من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأمَوِي
إِدْرِيس بن سُلَيْمَان بن يحيى ابْن أبي حَفْصَة يزِيد مولى مَرْوَان بن الحكم وَإِدْرِيس يكنى أَبَا سُلَيْمَان وَكَانَ أَعور وَكَانَ الواثق يَقُول مَا مدحني أحد من الشُّعَرَاء بِمثل مَا مدحني بِهِ إِدْرِيس وَكَانَ مغر ى بإنشاد قَوْله فِيهِ
إِن الْخَلِيفَة هروناً لدولتهفضل على غَيرهمَا من سَائِر الدول
حييت بعد رَسُول الله سنتهفَأصْبح الحقّ نهجاً وَاضح السبل
أصلحت للنَّاس دنياهم وَدينهمْفأدركوا بك عفوا أفضل الأمل
لَو لم يقم قبَّة الْإِسْلَام عدلكملأصبح الْميل مِنْهَا غير معتدل
وَله فِي إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم المصعبي
لما أتتك وَقد كلّت مُنَازعَةدانى الرِّضَا بَين أيديها بإقياد
لَهَا أمامك نورٌ تستضيء بِهِوَمن رجائك فِي أعقابها حاد
لَهَا أَحَادِيث من ذكراك تشغلهاعَن الرتوع وتلهيها عَن الزَّاد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع