تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

سُلْطَان الْعرَاق

أربكوون بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الْكَاف وَضم الْوَاو الأولى وَسُكُون الثَّانِيَة وَفِي آخِره نون صَاحب الْعرَاق وأذربيجان وَالروم من ذُرِّيَّة جنكزخان نَشأ فِي غمار النَّاس جندياً وَكَانَ أَبوهُ قد قتل فَلَمَّا توفّي السُّلْطَان بوسعيد شاور الْوَزير غياث الدّين مُحَمَّد مقدمي التتار وَقَالَ هَذَا الرجل من الْعظم فَبَايعُوهُ وَبَايَعَهُ الْأُمَرَاء وَجلسَ على التخت وَقتل الخاتون بغداذ بنت جوبان زَوْجَة بو يُعِيد وَكَانَ عَليّ باشا بالجزيرة فَلم يدْخل فِي الطَّاعَة فَسَار وَأخذ بغداذ وجبى الْأَمْوَال وتصرّف وَجَرت أُمُور يطول شرحها وَقتل عَليّ باشا أربكوون هَذَا وَقتل الْوَزير فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة فَكَانَت مُدَّة ملكه شهيرات وَقيل إنّه كَانَ نَصْرَانِيّ الدّين ألبس التتار السراقوجات وَقَالَ أَنْتُم هادنتم الْمُسلمين وَكَانَ قد قصد الدُّخُول إِلَى الشَّام فَكفى الله شرَّه عَاجلا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِدْرِيس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.