من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
المغز ابْن صَلَاح الدّين
إِسْحَاق بن يُوسُف بن أَيُّوب هُوَ الْملك الْمعز فتح الدّين ابْن السُّلْطَان صَلَاح الدّين وَلابْن الساعاتي فِيهِ أمداح جَيِّدَة مِنْهَا قصيدة ميمية مِنْهَا قَوْله كم وقفنا فِيهَا مَعَ الْغَيْث مثلين جفوناً وكافةً وغماما
فسقى عَهده الْمعَاهد سَحاوسقينا عهودهن سجاما
فَكَأَن الْغَمَام نقع وَقد جرّد فِيهِ الْملك المعزّ حساما
الْجواد الوهّاب والمخبت الأوّاب دنيا واللوذعّي الهماما
مقْعد للعدى مُقيم وَأهْدى الْخَوْف مَا أقعد العدى وَأَقَامَا وَمِنْهَا قصيدة حائية مدحه بهَا فِي شَوَّال سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة عِنْدَمَا قدم إِلَى مصر من الشَّام وانتظم الصُّلْح بَين إخْوَته الْمُلُوك مِنْهَا
وَكَيف يدلّ من حثّ المطاياإِلَى الْملك المعزّ المستماح
ورى قدح الْأَمَانِي فِي ذراهفأيدي النَّاس فائزة القداح
وَمَا انتخب عُيُون المَال حَتَّىتبلّج ضَاحِكا وَجه النّجاح
يهز الْمَدْح عطف الْمجد مِنْهُوَذَلِكَ هزّ شوقٍ وارتياح
فَمَا ينفكّ ذَا عرضٍ مصونٍوَذَا عرضٍ لقاصده مُبَاح
وَرَأَيْت أمداحه فِيهِ فِي سنة سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع