تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الشَّاعِر (٤)

أسبهدوت بن مُحَمَّد بن الْحسن بن أسفار بن شيرويه الديلمي أَبُو

مَنْصُور الشَّاعِر حدّث عَن أبي أَحْمد عبد السَّلَام بن الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ اللّغَوِيّ وَأبي عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن حجّاج وَأبي نصر عبد الْعَزِيز بن نباتة السَّعْدِيّ روى عَنهُ ديوانه وَكَانَ رُبمَا سلك فِي شعره طَرِيق ابْن حجاج روى عَنهُ أَبُو الْفضل أَحْمد بن الْحسن بن خيرون وَأَبُو نصر عبد الله بن عبد الْعَزِيز الرَّسولي وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة قَالَ سبط ابْن الْجَوْزِيّ كَانَ يهجو الصَّحَابَة وَالنَّاس ثمَّ تَابَ وَحسنت تَوْبَته وَمن شعره فِي الحمّى

وزائرة تزور بِلَا رقيبٍوتنزل بالفتى من غير حبِّه
وَمَا أحد يحبُّ الْقرب مِنْهَاوَلَا تحلو زيارتها بِقَلْبِه
تبيت بباطن الأحشاء مِنْهُفيطلب بعْدهَا من عظم كربه
وتمنعه لذيذ الْعَيْش حَتَّىتنغّصه بمأكله وشربه
أَنْت لزيارتي من غير وعدوَكم من زائرٍ لَا مرْحَبًا بِهِ

وَقَالَ فِي أبي الْوَاعِظ وَلم يكن فِي زَمَانه أحسن صُورَة مِنْهُ وَلَا أعذب لفظا

وواعظ تيَّمنا وعظهفَعرفهُ شيب بإنكار
ينْهَى عَن الذَّنب وألحاظهتَأمر فِي الذّنب بإصرار
وَمَا رَأينَا قبله واعظاًمكسب آثامٍ وأوزار
لِسَانه يَدْعُو إِلَى جنةٍوَقَلبه يَدْعُو إِلَى نَار

وَمن شعره

يَا طَالب التَّزْوِيج إِنَّك بِالَّذِيتبغيه مِنْهُ جَاهِل مَعْذُور
هَل أَبْصرت عَيْنَاك صَاحب زَوْجَةإلاّ حَزينًا مَا لَدَيْهِ سرُور
لَا تَبْغِ فِي الدُّنْيَا نِكَاحا لَازِماوَافْعل بهَا مَا يفعل الزنبور
أَو مَا ترَاهُ حِين يدْرك فرْصَةيدنو ويلسع لسعة ويطير

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِدْرِيس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.