تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

علم الدّين الْكَاتِب

أُسَامَة بن مُحَمَّد بن عبد الْوَارِث علم الدّين الْأَسدي أَسد قُرَيْش الْأَبْهَرِيّ الأَصْل الْمصْرِيّ يكنى أَبَا الأشبال أَخْبرنِي الإِمَام الْعَلامَة أثير الدّين من لَفظه قَالَ كَانَ الْمَذْكُور كَاتبا ناظماً ناثراً ممتعاً بِالْحَدِيثِ حسن المفاكهة رَأَيْته بدمياط والقاهرة أَنْشدني يَوْم الْأَحَد الثَّالِث وَالْعِشْرين من شهر رَجَب سنة تسعين وسِتمِائَة بثغر دمياط يصف حمَّاماً)

حمّامنا لمن دخلخَالِيَة من الْخلَل
قد وضعت بحكمةٍعلى مزاج معتدل
يرى بهَا والجهاوَجه الزَّمَان مقتبل
فطرف من يدخلهَايسرح مِنْهَا فِي حلل
جمَالهَا إِن فصِّلتأجزاؤه كَانَ جمل
لَا خطر فِي وصف مَاقد جمعت وَلَا خطل
إِن بلَّ من مياههاجسم من الْبلوى أبلّ
وَهُوَ رواء من غللوَهُوَ شِفَاء من علل
يحكم فِي إِطْلَاقهكَمَا يُرِيد من دخل

فماؤها الْحَار من الْحَار الغريزي أجلّ

وماؤها الْبَارِد منرُطُوبَة الأَصْل بدل
مَا إِن يمِيل نَاظرعَن حسنها وَلَا يمل

قد قَارن الزهرة فِيهَا المُشْتَرِي بِلَا زحل

مَالِكهَا ربيعنافدهرنا الشَّمْس حمل

أَبُو أُسَامَة الْحَافِظ حَمَّاد بن أُسَامَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِدْرِيس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.