من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِسْمَاعِيل
الصفحة ١ من ٢
ابْن عقبَة الْمدنِي: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة الْمدنِي أسْند عَنهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وثقة ابْن معِين وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بِهِ بَأْس وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين وَالْمِائَة
أَبُو مُحَمَّد القراب الْمُقْرِئ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السَّرخسِيّ الْهَرَوِيّ أَبُو مُحَمَّد بن أبي إِسْحَاق القراب القرئ العابد أَخُو الْحَافِظ إِسْحَاق كَانَ إِمَامًا فِي عدَّة عُلُوم صنف التصانيف وَكَانَ قدرَة فِي الزّهْد وَله مُصَنف فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي ﵁ ودرجات التائبين وَالْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة
القَاضِي ابْن أبي الْجِنّ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس بن الْحسن أَبُو الْفضل الحسني ابْن أبي الْجِنّ ولي الْقَضَاء بِدِمَشْق وَكَانَ فَاضلا صَدُوقًا وَسَيَأْتِي ذكر جماعةٍ من بَيته توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة
تَاج الدّين ابْن قُرَيْش: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن قُرَيْش الإِمَام الْمُحدث تَاج الدّين أَبُو الطَّاهِر الْقرشِي المَخْزُومِي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي من جلة الشُّيُوخ وفضلائهم نَيف على الثَّمَانِينَ وَكَانَ فِيهِ عبَادَة وزهد سمع من ابْن المقير والهمداني وَابْن رواج وَحدث عَنهُ الدمياطي فِي مُعْجَمه وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة
الْبكْرِيّ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن سونج الصَّالِحِي الْمَعْرُوف بِابْن الْحَكِيم وَكَانَ يعرف بالبكري لِأَنَّهُ كَانَ يَتُوب وَيَأْخُذ الْعَهْد لأبي بكر الصّديق وَكَانَ لَهُ أَصْحَاب وَطَرِيق مَشْهُورَة وسوق نافعة وَله أبهة المشيخة وَيعْمل السماعات ويحفظ كثيرا من الحَدِيث وَالرَّقَائِق ملحوناً توفّي)
سنة سَبْعمِائة
الْفراء الْحَنْبَلِيّ المَخْزُومِي: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْمَعْرُوف بالفراء الْحَنْبَلِيّ كَانَ شَيخا صَالحا زاهداً ناسكاً يعرف اسْم الله الْأَعْظَم وَغَيره من الْأَسْمَاء الَّتِي انْتفع بمعرفتها ونفع بهَا وَله كرامات ومعاملات باطنة وأحوال توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَدفن بسفح قاسيون
مجد الدّين الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمصْرِيّ الْأنْصَارِيّ مجد الدّين نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه فِي تَرْجَمَة الْمَذْكُور كَانَ الْمَذْكُور من أَرْبَاب البيوتات وَذَوي الحرمات وَقعد بِهِ زَمَانه وَلم يجهل لفضل بَيته مَكَانَهُ وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الطَّوِيل
سل الرّبع عَن ليلَى عَسى الربُع يخبُروَحَتَّى مَتى أبدي وِصالي وتهجرُ
فتاةٌ تَخال الغُصْنَ حَشْو دروعهاعلى أنّها من ناضر الرَّوْض أنضرُ
إِذا حسرتْ عَن وَجههَا فتنتْ بِهِوَمَا أنْثني إلاّ وقلبي مُحسَّرُ
قلت شعر نَازل وسرد القوصي القصيدة بكمالها فَأثْبت أَنا أنموذجاً مِنْهَا
ابْن علية: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مقسم أَبُو بشر الْأَسدي مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ الإِمَام ابْن علية وَهِي أمه وَأَصله كُوفِي قَالَ أَبُو دَاوُد مَا أحد من الْمُحدثين إِلَّا وَقد أَخطَأ
إِلَّا ابْن علية وَبشر بن الْمفضل وَقَالَ ابْن معِين كَانَ ثِقَة ورعاً تقياً وَكَانَ يَقُول من قَالَ ابْن علية فقد اغتابني
روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دواد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
توفّي فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ
القَاضِي شرف الدّين الْحَنَفِيّ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد القَاضِي شرف الدّين أَبُو الْفضل ابْن الْموصِلِي الشَّيْبَانِيّ الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ كَانَ شَيخا دينا خيرا لطيفاً مَعَ أَعْيَان الْحَنَفِيَّة درس بالطرخانية وَولي نِيَابَة الْقَضَاء بِدِمَشْق لزم بَيته مَعَ حَاجته لِأَن الْمُعظم بعث إِلَيْهِ يَأْمُرهُ بِإِظْهَار إِبَاحَة الأنبذة فَقَالَ لَا أفتح على أبي حنيفَة ﵁ هَذَا الْبَاب وَأَنا على مَذْهَب مُحَمَّد فِي تَحْرِيمهَا وَقد صَحَّ عَنهُ أَنه لم يشْربهَا قطّ وَحَدِيث ابْن مَسْعُود لَا يَصح وَمَا رُوِيَ فِيهِ عَن عمر لَا يثبت وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة
وَمِنْه من الدوبيت
يَا أحمدُ إنّ فَتْرَة الأجفاننُبِّثْتَ بهَا فِي آخر الأزمانِ
)
والمُعْجِز مِنْك واضحُ الْبُرْهَانتحيي بالوصل ميّتَ الهجران
مجد الدّين ابْن كسيرات: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ابْن أبي الْقَاسِم ابْن أبي طَالب ابْن كسيرات الصَّدْر مجد الدّين أَبُو الْفِدَاء الْموصِلِي ولي المناصب الْكِبَار بالموصل وَقدم الشَّام وَولي نظر حمص مُدَّة وَولي نظر الدَّوَاوِين بِدِمَشْق وَلما تسلطن سنقر الْأَشْقَر وزره وباشر الْأُمُور أَيَّامه مكْرها وَحصل لَهُ من صَاحب مصر مصادرة ونكد ثمَّ لزم بَيته وَحج وَأقَام بطالاً بجبل قاسيون وَمَات وَقد جَاوز السّبْعين سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
أَبُو معمر الْهُذلِيّ الْهَرَوِيّ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم أَبُو معمر الْهُذلِيّ الْقطيعِي الْهَرَوِيّ نزيل بَغْدَاد روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وروى عَنهُ النَّسَائِيّ بِوَاسِطَة وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَبَقِي بن مخلد وَكَانَ من تشدده يَقُول لَو نطقت بغلتي لقالت أَنا سنية وَأخذ فِي المحنة فَأجَاب وَقَالَ كفرنا وَخَرجْنَا وَقَالَ آخر كَلَام الْجَهْمِية أَنه لَيْسَ فِي السَّمَاء إِلَه توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن بسام أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني كَانَ عَالما فَاضلا شهد جنَازَته خلق: كثير كتب الإِمَام أَحْمد عَنهُ أَحَادِيث وَقَالَ مَا أحسن هَذِه أسْند عَن هشيم بن بشير وَغَيره
ووفاته فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الشارعي: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم مجد الدّين الشارعي الْمصْرِيّ الْمُحدث كَانَ شارباً فَاضلا سَمِعت بقرَاءَته وَسمع بِقِرَاءَتِي كثيرا بِالْقَاهِرَةِ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى شَابًّا سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة
أَبُو عبد الرَّحْمَن الضَّرِير: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن عبد الله الْحِيرِي أَبُو عبد الرَّحْمَن الضَّرِير الْمُفَسّر الْمُقْرِئ الْوَاعِظ الْفَقِيه الْمُحدث أحد أثمة الْمُسلمين والحيرة محلّة بنيسابور قَالَ ياقوت هِيَ الْآن خراب مَاتَ فِيمَا)
ذكره الْحَافِظ عبد الغافر بعد الثَّلَاثِينَ والأربعمائة ومولده سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَله التصانيف الْمَشْهُورَة فِي عُلُوم الْقُرْآن والقراءات والْحَدِيث والوعظ والتذكير سمع صَحِيح البُخَارِيّ من أبي الْهَيْثَم سمع مِنْهُ بِبَغْدَاد وَقد روى عَن زاهرٍ السَّرخسِيّ
وَالِد الإِمَام الْبَيْهَقِيّ: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُوسَى أَبُو عَليّ الْبَيْهَقِيّ وَولده الإِمَام الْأَكْبَر أَبُو بكر أَحْمد صَاحب التصانيف ولد إِسْمَاعِيل سنة ثمانٍ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وسافر كثيرا وَلَقي الشُّيُوخ وَسكن خوارزم قَرِيبا من عشْرين سنة ودرس بهَا ثمَّ مضى إِلَى بَلخ فَأَقَامَ بهَا مُدَّة وَورد إِلَى بَغْدَاد وَكَانَ إِمَامًا فَاضلا حسن الطَّرِيقَة توفّي سنة سبع وَخَمْسمِائة
الْحَافِظ الثَّقَفِيّ: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن أسيد الثَّقَفِيّ الْأَصْبَهَانِيّ الْحَافِظ لَهُ مُسْند وَتَفْسِير توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْإِسْمَاعِيلِيّ الشَّافِعِي: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس الْعَلامَة أَبُو سعد بن أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي شيخ الشَّافِعِيَّة بجرجان كَانَ مقدما فِي الْفِقْه كثير التصانيف سمع وروى وَوَثَّقَهُ الْخَطِيب توفّي لَيْلَة الْجُمُعَة نصف شهر ربيع الآخر وَمِمَّا أكْرمه الله بِهِ أَن مَاتَ وَهُوَ فِي صَلَاة الْمغرب يقْرَأ إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعين فَفَاضَتْ نَفسه سنة سِتّ وَتِسْعين وثلاثمائة من الشَّهْر الْمَذْكُور صنف فِي أصُول الْفِقْه كتابا كَبِيرا
شرف الدّين ابْن التيتي: )
إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن عَليّ الصاحب الْعَالم شرف الدّين أَبُو الْفِدَاء ابْن أبي سعد الشَّيْبَانِيّ الْآمِدِيّ الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن التيتي بتاءين ثَالِث الْحُرُوف وَبَينهمَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة صدر فَاضل صَاحب أدب وفنون وَمَعْرِفَة بِالْحَدِيثِ والتاريخ وَالْأَيَّام وَالشعر مَعَ الدّين وَالْعقل والرياسة والحشمة جمع تَارِيخا لآمد وَترسل عَن صَاحب ماردين إِلَى الدِّيوَان الْعَزِيز وَسمع بِالْقَاهِرَةِ مَعَ وَلَده شمس الدّين من ابْن المقير وَابْن الجميزي وَسمع بِالشَّام وماردين وروى عَنهُ الدمياطي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة
الْحَافِظ ابْن أبي الْأَشْعَث: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن عمر بن أبي الْأَشْعَث الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم السَّمرقَنْدِي ولد بِدِمَشْق سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَسمع من جمَاعَة وَطَالَ عمره وروى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم السَّمْعَانِيّ وَابْن عَسَاكِر والأعز بن عَليّ الظهير وَعمر بن طبرزد والكندي وَكَانَ محظوظاً فِي بيع الْكتب وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
أَبُو الطَّاهِر تَقِيّ الدّين: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل تَقِيّ الدّين أَبُو الطَّاهِر ابْن الشَّيْخ جمال الدّين أبي الْعَبَّاس مولده ببلبيس سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة أجَاز لي فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة
أَبُو الْقَاسِم الْمُحَرر: إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله أَبُو الْقَاسِم الْمُحَرر ابْن الْمَذْكُور فِي فصل إِسْحَاق الْمَعْرُوف بالبربري صَاحب الْخط الْمليح
أَبُو بكر السراج النَّيْسَابُورِي: إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مهْرَان أَبُو بكر السراج النَّيْسَابُورِي مولى ثَقِيف سمع الإِمَام أَحْمد وَكَانَ صَاحبه وَغَيره وَأقَام بِبَغْدَاد خمسين سنة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْأمَوِي: إِسْمَاعِيل بن أُميَّة بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ الْأمَوِي الْمَكِّيّ روى عَن أَبِيه وبجير بن أبي بجير وَسَعِيد بن الْمسيب وَعِكْرِمَة وَسَعِيد المَقْبُري وَأبي سَلمَة ابْن عبد الرَّحْمَن وَعبد الله بن عُرْوَة وَمَكْحُول وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة قَالَ ابْن)
حَنْبَل هُوَ أثبت من أَيُّوب بن مُوسَى توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقيل سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة
اللاحقي: إِسْمَاعِيل بن بشر بن الْمفضل بن لَاحق الْبَصْرِيّ وَهُوَ ابْن عَم أبان اللاحقي الشَّاعِر وَقد تقدم ذكره فِي مَوْضِعه وَكَانَ بشر بن الْمفضل مُحدثا جَلِيلًا روى عَن ابْن شبْرمَة وَغَيره من الْعلمَاء وَإِسْمَاعِيل ابْنه أحد المقلين من الشّعْر وَهُوَ الْقَائِل من الهزج
دَوَاء الهمِّ يَا ذَا الهَمّ قرْعُ السِنّ بالكاسِ
على وجهِ الَّذِي تهواهُـ بالكوب وبالطاسِ
ووردٍ مثل خدَّيهمَعَ النسرين والآسٍ
إِذا لم تضْمر الكُفْرفَمَا بِالْخمرِ من باسِ
إِسْمَاعِيل بن بلبل الشَّيْبَانِيّ
وَمِنْه من السَّرِيع
يَا ذَا الَّذِي تكْتب عَيناهُباللحظ مَا لَا يتهجّاهُ
إِن كنتَ ذَا جهل بحبّي فقدجهلت مَا يُعلمهُ اللهُ
وَقَالَ فِيهِ ابْن أبي فنن الشَّاعِر من السَّرِيع
قفْ يَا أَبَا الصَّقْر فكم طائرٍخرّ صَرِيعًا بعد تحليقِ
زُوِّجتَ نُعمى لم تكًنْ كُفْأهاقَضى لَهَا اللهُ بتطليقِ
وكلّ نُعمْى غيرُ مشكورةرهنُ زوالٍ بعد تمحيق
لَا قُدِّسَتْ نُعْمى تسربلتَهاكم حجّةٍ فِيهَا لزِنديقِ
وَقد تقدم فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن عِيسَى الدمن الْمَدَائِنِي مَا هجا بِهِ الْمَذْكُور إِسْمَاعِيل بن بلبل
الْهَاشِمِي: إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن عَبَّاس أَبُو الْحسن كَانَ من رجالات قُرَيْش فِي بني هَاشم وأفاضلهم وَكَانَ طوَالًا مهيباً جواداً مُحْتَرما بَين أَهله ذَا مُرُوءَة ظَاهِرَة عَاقِلا لم يل ولَايَة وَلَا دخل فِي أَمر من أُمُور الدُّنْيَا توفّي بِبَغْدَاد سنة سِتّ عشرَة وَمِائَتَيْنِ والمأمون فِي بِلَاد الرّوم فصلى عَلَيْهِ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَدفن بمقابر قُرَيْش وروى عَن أَبِيه وَجدّة
ابْن المتَوَكل على الله: إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر المتَوَكل بن مُحَمَّد المعتصم بن هَارُون الرشيد أَبُو الْفضل أَخُو المعتز لِأَبَوَيْهِ أمهما قبيحة عقد لَهُ أَخُوهُ المعتز بِاللَّه على الْحجاز ومصر وإفريقية وبرقة وَطَرِيق مَكَّة والكوفة والإسكندرية وَجعل فِي رُتْبَة الْمُؤَيد وَتُوفِّي بواسط سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَحمل إِلَى سر من رأى وَدفن بهَا
الْمدنِي الْأنْصَارِيّ: إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر الْمدنِي الْأنْصَارِيّ من كبار عُلَمَاء الْمَدِينَة
فِي الْقُرْآن والْحَدِيث سكن بَغْدَاد يُؤَدب عليا ولد الْمهْدي وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكسَائي وَقَالَ ابْن معِين ثِقَة مَأْمُون توفّي سنة ثَمَانِينَ وَمِائَة
ابْن برطله: إِسْمَاعِيل بن الْحسن بن عَليّ بن أبي مُحَمَّد الْحُسَيْن بن عَليّ ويلقب برطله ابْن الْحسن بن عَليّ يَنْتَهِي نسبه إِلَى الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَبُو عبد الله الْحُسَيْنِي الإصبهاني من أَعْيَان السَّادة العلوية فِيهِ فضل وتنسك وَعبادَة قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات بِمَكَّة على أبي عَليّ الكازروني وبإصبهان على أبي عبد الله المليحي وَسمع بإصبهان أَبَا نعيم الْحَافِظ وَغَيره
وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة)
الْعلوِي الطَّبِيب: إِسْمَاعِيل بن حسن بن مُحَمَّد الْعلوِي الْحُسَيْنِي الطَّبِيب هُوَ جرجاني سكن خوارزم ثمَّ تحول إِلَى مرو وَكَانَ أوحد عصره فِي الطِّبّ وَله فِيهِ تصانيف سائرة بِالْعَرَبِيَّةِ والعجمية توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
نقيب الطالبيين بِدِمَشْق: )
إِسْمَاعِيل بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَبُو مُحَمَّد ولي النقابة بِدِمَشْق من قبل المقتدر بِاللَّه وَكَانَ زاهداً عفيفاً عَالما توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَصلى عَلَيْهِ الْأَمِير فاتك وَلم يتَخَلَّف أحد عَن جنَازَته
وَمِنْه من الْكَامِل
زعم المُدامةَ شارِبوها أنّهاتنفْي الهمومَ وتطرد الغمّا
صدقُوا هَفتْ بعقولهم وبدينهموتوهّموا أنّ السرُور لَهُم تمّا
سلبتْهمُ أديانَهم وعقولَهمأرأيتَ عادمَ ذَيْنِ مُغتمّا
وَمِنْه من الْبَسِيط
يَا ضائعَ العُمر بالأمانيأما ترى رَوْنق الزَّمَان
فقُم بِنَا يَا أَخا الملاهينخْرج إِلَى نهر بُشْتَقانِ
كأنّنا والقصور فِيهَابحافتْي كَوْثَرِ الجنانِ
والطيرُ فَوق الغصون تحكيبِحسن أصواتها الأغاني
وراسلَ الوُرْقَ عندليبٌكالزِّير والبَمِّ والمثاني
فُرْصَتُك الْيَوْم فاغْتنِمْهافكلّ وقتٍ سواهُ فانِ
وَقَالَ يصف الصِّحَاح أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عَبدُوس النَّيْسَابُورِي من المنسرح
هَذَا كتاب الصِّحَاح أحسن مَاصُنِّف قبل الصِّحَاح فِي الأدبِ
تشْملُ أبوابُه وَتجمع مَافرِّق فِي غَيره من الكُتُبِ
الطبال: إِسْمَاعِيل بن حَمْزَة بن عُثْمَان بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو البركات الطبال من أهل بَغْدَاد كَانَ مقدما على الطبالين بدار الْخلَافَة ثمَّ كبر وأضر وَانْقطع بمنزله وَكَانَ ينظم الْمسَائِل شعرًا وَيسْأل عَنْهَا ابْن الصقال الْفَقِيه وَجَمعهَا فِي كتاب وَسمع من ابْن البطي وَأبي الْفَتْح ابْن شاتيل وَابْن خَمِيس وَغَيرهم توفّي سنة سبع وسِتمِائَة وَمن شعره من الرجز
قَلْقلني الشوقُ فَمَا لي راحةٌإلاّ إِذا مرّ بعينيَّ الوَسَنْ
تُخَيِّلُ الأحلامُ لي شبيبتيأَو اجتماعي قد شطنْ
فيوصِلُ النومُ إليّ رَاحَةحَتَّى إِذا استيقظتُ عَاد لي الحزنْ
)
البَجلِيّ الْمُحدث: إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجلِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي أحد أَئِمَّة الحَدِيث كَانَ طحاناً وَهُوَ ثِقَة ثَبت روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة
الخلقاني: إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّاء الخلقاني بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون اللَّام وَفتح الْقَاف وَبعد الْألف نون روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَاخْتلف فِيهِ قَول ابْن معِين وَقَالَ ابْن حَنْبَل مقارب الحَدِيث توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وَقيل سنة أَربع وَسبعين
الْأَمِير شرف الدولة
أَبُو الطَّاهِر الْكِنَانِي: إِسْمَاعِيل بن صارم بن عَليّ بن عز بن تَمِيم أَبُو الطَّاهِر الْكِنَانِي ثمَّ الْمصْرِيّ الْخياط كَانَ عالي الْإِسْنَاد وروى عَنهُ جمَاعَة المصريين وروى عَنهُ الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي وروى عَن البوصيري وَإِسْمَاعِيل بن ياسين وَفَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر قيل إِنَّه شنق نَفسه سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة
القفطي: إِسْمَاعِيل بن صَالح ابْن أبي ذُؤَيْب أَبُو طَاهِر القفطي عرف بِابْن الْبناء كَانَ أديباً فَاضلا انْتقل إِلَى الْمحلة وَتُوفِّي بإسنا سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة من شعره من الْكَامِل
أهديتَه حمَلاً يُساق فخلتْهُجِمَلاً لأنّ الله بَارك فيهِ
لَا تنْحرنَّ فقد نحرتَ من العِدَىمَن قد يهاب الموتُ أَن يَأْتِيهِ
وَمِنْه فِي مرثية للشريف قَاسم بن مهنا أَمِير الْمَدِينَة من الْكَامِل
لّما اشْترى من ربّه بثوابهجنّاتِ عدْنٍ رَاح يَأْخُذ مَا اشْترى
الْكَاتِب: إِسْمَاعِيل بن عباد بن مُحَمَّد بن وزيران أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب الْأَصْبَهَانِيّ ذكره السلَفِي وَقَالَ هُوَ من بَيت الرياسة وَالْكِتَابَة فَاضل فِي الْأَدَب والنحو بارع فِي الترسل وخطه فِي غَايَة الْجَوْدَة وَكَانَ سمع مَعنا الحَدِيث على شُيُوخنَا
وَمِنْه من الرمل
قَالَ لي إنّ رقيبيسيءِّ الخُلق فدارِهْ
قلتُ دَعْنِي وَجهك الجنّةُ حُفّت بالمكارِهْ
وَمِنْه من الوافر
أَقُول وَقد رأيتُ لَهُ سحاباًمن الهجران مُقبِلةً إِلَيْنَا
وَقد هطلت عَزاليها بسحٍّحوالينا الصدودُ وَلَا علينا
)
وَكتب إِلَى أبي الْحسن الطَّبِيب من الرجز
إنّا دعوناك على انبساطوالجوعُ قد أثَّر فِي الأخلاط
فإنْ عَسى مِلْتَ إِلَى التباطيصفعتَ بالنعْل قفا بقراط
وَقَالَ لما حَضرته الْوَفَاة من الطَّوِيل
وَكم شامتٍ بِي عِنْد موتِي جَهَالَةبظُلْم يسُلُّ السيفَ بعد وفاتي
وَلَو علم المسكينُ مَاذَا يَنَالهُمن الذُّلِّ بعدِي مَاتَ قبل مماتي
وَمِنْه من الْبَسِيط
دبَّ العذارُ على ميدان وجنتهِحَتَّى إِذا كَاد أَن يسْعَى بِهِ وَقَفا
كأنّه كاتبٌ عزّ المِدادُ بِهِأَرَادَ يكْتب لاماً فابتدا ألفاِ
وَمِنْه من الطَّوِيل
تُشكِّكُنا فِي الكَرْم أنَّ انتماءهإِلَى الخمْر أَن هاتا إِلَى الكْرم ينتمي
تمتَّع ندْمان بهَا وأحبّةٌوحَظِّيَ مِنْهَا أَن أَقُول أَلا انْعمي
لكِ الوصفُ دونَ القصْف مني فخيِّميبِغَيْر يَدي وارضَيْ بِمَا قَالَه فمي
وَمِنْه من الْخَفِيف
كنتُ دهراً أَقُول بالاستطاعهوَأرى الْجَبْر ضِلّةً وشناعه
ففقدْتُ استطاعتي فِي هوى ظبيٍ فسمعاً للمُجْبرين وطاعه
وَمِنْه من الطَّوِيل
ولمّا تناءت بالأحبّة دارُهُمْوصرنا جَمِيعًا من عيان إِلَى وهمِ
تمكنّ مني الشوقُ غير مسامحٍكمعتزليٍّ قد تمكّنَ من جهْمي
مجد الدّين المارديني القَاضِي: إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن مكي أَبُو الْفِدَاء مجد الدّين المارديني الْفَقِيه الشَّافِعِي توفّي بجبل الصالحية سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَصلي عَلَيْهِ بِجَامِع العقيبة وَدفن فِي تربة الْبُرْهَان)
الْموصِلِي قريب مَسْجِد الْقدَم وَقد نَيف على السِّتين قَالَ قطب الدّين اليونيني ذكر لي أَنه كَانَ فِي أول أمره حنبلي الْمَذْهَب ثمَّ انْتقل إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي وَولي تدريس الأتابكية بجبل الصالحية وَولي الْقَضَاء بحلب وأعمالها وَكَانَ سَافر إِلَى الرّوم وَذكر أَنه قَرَأَ التَّحْصِيل على سراج الأرموي
الزين بن غزون الشَّافِعِي: إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي بن غزون بالغين الْمُعْجَمَة وَالزَّاي الْمُعْجَمَة الْمُشَدّدَة وَبعد الْوَاو نون
ابْن دَاوُد بن غزون بن اللَّيْث الزين أَبُو طَاهِر ابْن أبي مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْغَزِّي ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي ولد قبل التسعين والخمسمائة وَسمع الْكثير من
البوصيري وَابْن ياسين والعماد الْكَاتِب والحافظ عبد الْغَنِيّ وَجَمَاعَة وروى الْكثير وروى عَنهُ الدمياطي والدواداري وقاضي الْقُضَاة بدر الدّين ابْن جمَاعَة والطواشي عنبر العزيزي وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة
شيخ الإقراء بِمَكَّة: إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن قسطنطين شيخ الإقراء بِمَكَّة توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَالْمِائَة وَقيل)
سنة تسعين وَمِائَة
النّحاس الْمصْرِيّ الْمُقْرِئ: إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن عمر أَبُو الْحسن الْمصْرِيّ النّحاس الْمُقْرِئ صَاحب الْأَزْرَق قَرَأَ على أبي يَعْقُوب الْأَزْرَق عَن ورش توفّي فِي حُدُود التسعين والمائتين
أَبُو النَّصْر الْعجلِيّ: إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مَيْمُون بن عبد الحميد ابْن أبي الرِّجَال أَبُو النَّصْر الْعجلِيّ سمع خلقا كثيرا وروى عَنهُ ابْن الْمُنَادِي وَغَيره وَكَانَ ثِقَة شَاعِرًا توفّي بِبَغْدَاد فِي شعْبَان سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ وَقد بلغ أَرْبعا وَثَمَانِينَ سنة وَمن شعره من الطَّوِيل
تخبّرني الآمالُ أنّي معمَّروأنّ الَّذِي أخشاه عنّي يؤخَّرُ
فَكيف ومَرُّ الْأَرْبَعين قَضِيَّةعليَّ بحكمٍ قاطعٍ لَا يغيَّرُ
إِذا الْمَرْء جَازَ الْأَرْبَعين فإنّهأسيرٌ لأسباب المنايا ومَعْبرُ
ابْن أبي أويس: إِسْمَاعِيل بن عبد الله ابْن أبي أويس أَبُو عبد الله أحد فُقَهَاء الْحجاز لَهُ شعر قَلِيل نَدم بَعضهم على طَلَاق زَوجته فَقَالَ بَيْتَيْنِ وَسَأَلَ أَن يجيزهما إِسْمَاعِيل فَقَالَ من الوافر)
لقد سَاق الفؤادَ إليكِ حِبٌّبأعنف مَا يكون من اشتياقِ
أفاطِمَ اطلقي غُلّي وَإِلَّافبعض الشدّ أرْخى من خناقِ
فذِكرْكُمُ ضجيعي حِين آويوذِكْركمُ صَبوحي واغتباقي
وَإِن يكن الزمانُ عدا عليناوفرّق شعبْنا بعد اتّفاقِ
فكلّ هوى يؤول إِلَى انقضاءٍكَمَا أنّ الهلالَ إِلَى المحاق
ابْن قَاضِي الْيمن: إِسْمَاعِيل بن عبد الله شرف الدّين ابْن قَاضِي الْيمن مولده بِدِمَشْق سنة تسعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة من شعره من الْبَسِيط
كُنْتُم على البُعد لي فِي قُربكُمْ أملٌحَتَّى إِذا مَا دنتْ من داركمْ دَاري
نأيْتمُ فبعادي عنكُمُ أبداأَرْجَى وأروَحُ فِي قلبِي وإضماري
وَمِنْه من الْبَسِيط
كَانُوا بَعيدا ولي فِي وصْلهم طَمَعٌحَتَّى دنَوْا فنأَوْا فِي القْرب وانقطعوا
فالبُعد أروَحُ لي مِن قربهم فَعَسَىبُعدٌ ليِشغل قلبِي ذَلِك الطَمَعُ
وَمِنْه فِي الْملك النَّاصِر صَاحب الشَّام من الدوبيت
هَذَا الملِكُ النَّاصِر مولَايَ إِذاوإفاك كَفاك كلَّ همٍّ وأذى
للعين وللقلب وللُروح غذامَا الغيثُ وَلَا الليثُ وَلَا الْبَحْر كَذَا
وَمِنْه فِي أسود يشرب خمرًا من الْكَامِل
عاينتُ أسْوَدَ يحتسيخمرًا يسير بهَا المَثَلْ
فتأمَّلوا وتعجّبواللشمس يكرعُها زُحلْ
ابْن شيخ الشُّيُوخ أبي البركات الصُّوفِي: إِسْمَاعِيل بن عبد اللَّطِيف بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار كَانَ شَابًّا سرياً أديباً فَاضلا لَهُ النّظم والنثر قَرَأَ الْعَرَبيَّة على ابْن الخشاب واللغة على أبي الْحسن ابْن العصار وَسمع الحَدِيث من أبي المظفر هبة الله بن أَحْمد ابْن الْبَرْمَكِي وَأبي الْفَتْح ابْن البطي وَأبي بكر ابْن المقرب وَغَيرهم واخترمته الْمنية فِي شبابه وَلم يرو شَيْئا وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة وَتقدم ذكر جده)
عماد الدّين ابْن درباس: إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك بن عِيسَى بن درباس ابْن قَاضِي
الْقُضَاة القَاضِي عماد الدّين الماراني الشَّافِعِي نَاب عَن وَالِده فِي الْقَضَاء ودرس بالسيفية بِالْقَاهِرَةِ وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة
شمس الدّين ابْن الخيمي: إِسْمَاعِيل بن عبد الْمُنعم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف شمس الدّين أَبُو الظَّاهِر ابْن الخيمي الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ ولد سنة ثَلَاث عشرَة وروى عَن ابْن باقا ومرتضى بن الْعَفِيف وَكَانَ خَطِيبًا بالقرافة الصُّغْرَى وصوفياً بالخانقاه وَهُوَ أَخُو شهَاب الدّين الشَّاعِر توفّي سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع