من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِسْمَاعِيل
الصفحة ٢ من ٢
الحاكمي الطوسي الشَّافِعِي: إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك بن عَليّ أَبُو الْقَاسِم الطوسي الحاكمي تلميذ إِمَام الْحَرَمَيْنِ كَانَ ورعاً خيرا خَبِيرا بِالْمذهبِ توفّي سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة
أَبُو سعيد البوشنجي الشَّافِعِي: إِسْمَاعِيل بن عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد أَبُو سعيد البوشنجي الشَّافِعِي نزيل هراة برع)
فِي الْمَذْهَب ودرس وَأفْتى وصنف التصانيف وَكَانَ وَاسع الْعبارَة توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
الإِمَام أَبُو عبد الحميد: إِسْمَاعِيل بن عبيد الله ابْن أبي المُهَاجر الإِمَام أَبُو عبد الحميد المَخْزُومِي مَوْلَاهُم الدِّمَشْقِي مؤدب آل عبد الْملك بن مَرْوَان من ثِقَات الشاميين وعلمائهم الْكِبَار روى عَن أنس والسائب بن يزِيد وَأم الدَّرْدَاء وَعبد الرَّحْمَن بن غنم روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وثقة الْعجلِيّ وَغَيره ولاه عمر بن عبد الْعَزِيز إمرة الْمغرب فَأَقَامَ بهَا سنة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
مؤيد الدّين الْكَاتِب الدِّمَشْقِي: إِسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن المظفر بن هبة الله بن عبد الله بن الْحُسَيْن الشَّافِعِي مؤيد الدّين أَبُو طَاهِر الدِّمَشْقِي الْكَاتِب كتب لوالي قوص الْأُمِّي بدر الدّين إِبْرَاهِيم بن شروة الْكرْدِي ووزر لَهُ نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه فِي تَرْجمهُ الْمَذْكُور قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الْخَفِيف
مَن بمصرٍ يشتاق مَن هُوَ بالشام وَأَيْنَ الشآمُ من أَرض مصرِ
قد نذرتُ النذور يومَ لِقاكمفلعلّ الزمانَ يُوفي بنذْري
لَا تظنّوا تَلَفُّتي لسواكمأنتمُ الساكنون فِي صدر صَدْرِي
إِن جنَيتم بالهجر أَو ببعادٍمَا عَلَيْكُم فأنتمُ أهل بدْرِ
قلت شعر نَازل
أَمِير الْبَصْرَة عَم الْمَنْصُور: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي عَم الْمَنْصُور كَانَ كَبِير الْقدر ولي إمرة الْبَصْرَة وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَولد بالسراة سنة ثَلَاث وَمِائَة وَخرج مَعَ ابْني أَخِيه إِلَى الْعرَاق وَولي إمرة الْمَوْسِم سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
الْخُزَاعِيّ أَبُو الْقَاسِم: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن رزين أَبُو الْقَاسِم الْخُزَاعِيّ ابْن أخي دعبل الشَّاعِر حَدِيثه فِي الثقفيات
قَالَ الْخَطِيب كَانَ غير ثقةٍ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة
الحمامي الصُّوفِي: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحُسَيْن ابْن أبي نصر أَبُو الْقَاسِم النَّيْسَابُورِي الْأَصْبَهَانِيّ الصُّوفِي الْمَعْرُوف بالحمامي مشدد الميمن شيخ معمر عالي الرِّوَايَة ولد فِي حُدُود سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة وَبكر بِهِ أَبوهُ للسماع عَاشَ بَعْدَمَا سمع نيفاً وَتِسْعين سنة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخَمْسمِائة
أَبُو الْفضل الجيروني: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم ابْن أبي الْقَاسِم ابْن الجيروني الدِّمَشْقِي قَرَأَ الْفِقْه فِي مَذْهَب الشَّافِعِي على ابْن الْمُسلم السّلمِيّ وعَلى أبي الْفَتْح نصر الله بن مُحَمَّد المصِّيصِي وَسمع الحَدِيث من هبة الله بن أَحْمد الْأَكْفَانِيِّ وَعلي بن سعيد الْعَطَّار وطاهر بن سهل الإسفرائيني وَغَيرهم ورحل إِلَى بَغْدَاد وَسمع الْحسن الباقرحي وَهبة الله بن
مُحَمَّد البُخَارِيّ وَعبد الله بن أَحْمد بن عمر السَّمرقَنْدِي وَغَيرهم وَعَاد إِلَى دمشق وَشهد عِنْد الْقُضَاة وَولي كِتَابَة الحكم ثمَّ قدم بَغْدَاد وَقد علت سنه وَحدث بهَا وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة
الجاجرمي الْوَاعِظ: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحُسَيْن الجاجرمي أَبُو عَليّ النَّيْسَابُورِي كَانَ واعظاً زاهداً مشتغلاً بِنَفسِهِ حَافِظًا لوقته مضى عمره على سداد واستقامة قَالَ كَانَ وَالِدي دَعَا بِمَكَّة اللَّهُمَّ ارزقني ولدا لَا يكون وَصِيّا وَلَا صَاحب وقفٍ وَلَا قَاضِيا وَلَا خَطِيبًا فَقَالَ ابْنه لَهُ يَا أبه وَمَا بَال الْخَطِيب فَقَالَ أَلَيْسَ يَدْعُو للظلمة وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
كَاتب كَرَامَة: إِسْمَاعِيل بن عَليّ أَبُو الطَّاهِر الْمَعْرُوف بكاتب كَرَامَة من أهل قفصة قَالَ
ابْن رَشِيق فِي الأنموذج شَاعِر لطيف حُلْو الْكَلَام كتب لكرامة ابْن عده الْعَزِيز بِاللَّه ثمَّ فَارقه وَتوجه إِلَى نَاحيَة الشرق سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَلم يظْهر لَهُ خبر وَلَا حفظ لَهُ إِلَّا قَوْله من الْكَامِل
وَلَقَد قطعتُ اللَّيْل فِي دَعةٍمن غير تأثيم وَلَا ذنْبِ
بأعزّ من بَصرِي على بَصرِيوأحبّ من قلبِي إِلَى قلبِي
وَكَانَ مستعفّاً مَشْهُورا بذلك وَلَا أَدْرِي هَل أُتِي عَلَيْهِ أَو لَا
أَبُو مُحَمَّد الحظيري: إِسْمَاعِيل بن عَليّ الحظيري من أَعمال دجيل من نهر تَابَ قدِم بَغْدَاد فِي صباه وَقَرَأَ الْأَدَب على ابْن الخشاب وَعبد الرَّحْمَن بن الْأَنْبَارِي وَحبشِي الوَاسِطِيّ واللغة على ابْن الجواليقي وَابْن العصار وبرع فِي ذَلِك وَصَارَ فَاضلا وَأَنْشَأَ الْخطب والرسائل وصنف كتابا سَمَّاهُ تَحْرِير الْجَواب وَتَقْرِير الصَّوَاب وَكَانَ زاهداً حسن الطَّرِيقَة متورعاً سكن الْموصل وَمَات بهَا سنة ثَلَاث وسِتمِائَة وَله كتاب جيد فِي الْقرَاءَات وَمن شعره من السَّرِيع
لَا عالِمٌ يبْقى وَلَا جاهلُوَلَا نبيهٌ لَا وَلَا خاملُ
على سبيلٍ مَهْيَعٍ لاحِبٍيودي أَخُو الْيَقَظَة والغافلُ
وَمِنْه من الطَّوِيل
أحِبتَّنَا من أهل بَغْدَاد إِنَّنِيإِلَيْكُم مشوق لستُ بالشوق أفصحُ
ومنَ يكتم الشكوى فإنّ زفيرهينمّ بهَا والدمعُ للسرّ يَفْضَحُ
وَكَيف يلذّا الْعَيْش أَو يطعم الْكرَىجفونٌ لمن أحبابه عَنهُ نُزَّحُ
لَهُ بعدهمْ همّ يُذيب فؤادَهوفكرٌ إِذا لجَّ الغَرامُ المبرِّحُ
)
عَسى الدَّار أَن تَدْنُو ويُبْدل نأيُنابقربٍ وإلاّ فالمنيّة أروَحُ
وَمِنْه من الْكَامِل
غِبْتُم فَمَا لي فِي التصبّر مَطمعٌعَظُم الجوى واشتدّت الأشواقُ
لَا الدارُ بعدكمُ كَمَا كَانَت وَلَاذَاك البهاءُ بهَا وَلَا الإشرافُ
أشتاقُكم وَكَذَا المحِبّ إِذا نأىعَنهُ أحبّةُ قلبه يشتاقُ
وَمِنْه من الرمل
مغرماً يدعوكِ شوقاً فأَجيبيوأثيبي بالهوى أَو لَا تثيبي
كم أنادي معُرِضاً عَن سقميومعُنًّى مَن دَعَا غير مُجيبِ
يَا اُصيحابي وَمن حُسن الوفاأَن تجيبوا من دَعَا عِنْد الخطوبِ
الْجَوْهَرِي: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن باتكين أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي شيخ صَالح بغدادي مُسْند سمع وروى وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
ابْن الطبال: إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الْبَغْدَادِيّ الشَّيْخ الْعَالم الْمسند عماد الدّين أَبُو الْفضل الْأَزجيّ الْحَنْبَلِيّ شيخ الحَدِيث بالمستنصرية يعرف بِابْن الطبال تقدم ذكر جده إِسْمَاعِيل الطبال ولد سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسمع حضوراً من أبي مَنْصُور ابْن عفيجة سنة أَربع وَسمع جَامع التِّرْمِذِيّ من عمر بن كرم بإجازته من الكروخي وَسمع من أبي الْحسن ابْن الْقطيعِي وَابْن روزيه وَجَمَاعَة أَخذ عَنهُ الفرضي وَابْن الفوطي وَابْن سامة وسراج الدّين الْقزْوِينِي وَابْن خلف وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين وَسمع صَحِيح البُخَارِيّ من ابْن الْقطيعِي وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسَبْعمائة
وَمِنْه من المتقارب
أحِنُّ إِلَى ساكنات الْحجازوَقد حجزتْني أمورٌ ثِقالُ
بكيتُ فَفَاضَتْ بحارُ الدُّمُوعوَكَانَ لَهَا من جفوني انثيالُ
وظنَّ العواذلُ أنّي سلوتُلفقد الْبكاء وجاروا وَقَالُوا
حقيقٌ حقيقٌ وجدتَ السلوَّفقلتُ محالٌ محالٌ محالُ
قلت وَمن هَذِه الْمَادَّة قَول ابْن سناء الْملك من المتقارب
أرى ألف ألفِ مليح فَمَاكأنّي رَأَيْت مليحا سواهُ
أرَاهُ وَمَا لي وصولٌ إِلَيْهِفراحة قلبيّ أَن لَا أراهُ
وَقَالُوا هَوَاك مُقيمٌ مُقيمعَلَيْهِ فقلتُ كَمَا هُو كَمَا هُوَ
أَبُو عَليّ الْخَطِيب: إِسْمَاعِيل بن عَليّ أَبُو عَليّ الْخَطِيب أورد لَهُ صَاحب دمية الْقصر من المتقارب
قضاءٌ من الْقَادِر الصَّانِعمُقامي بذا الْبَلَد الشاسعِ
أروحُ وأغدو بِلَا حاجةٍوآوي إِلَى الْمَسْجِد الجامعِ
قلت أحسن من هَذَا قَول الآخر من السَّرِيع
من كَانَ مثلي مُفْلساً مقتراًفالجامع الْجَامِع ميعادُهُ
ينْصَرف النَّاس لأشغالهموَنحن بالحرفة أَو تادهُ
إِسْمَاعِيل بن عَليّ (بن حسن بن عَامر بن عمر): مولده سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة أجَاز لي
إِسْمَاعِيل بن عمر
مخلص الدّين ابْن قرناص: إِسْمَاعِيل بن عمر بن قرناص مخلص الدّين الْحَمَوِيّ من بَيت مَشْهُور ولد سنة اثْنَتَيْنِ وسِتمِائَة وَكَانَ فَقِيها نحوياً كثير الْفَضَائِل درس وأقرأ بِجَامِع حماة وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وسِتمِائَة وَمن شعره من الْكَامِل
فَقدُ الأحبّة مؤلمٌ وبنا إِذامَا غَابَ شخصُك فَوق ذَاك المؤلمِ
إِذْ أَنْت من بَين الأحبّة منعمٌوأحقُّهم بالشوق وجهُ المنعمِ
وَنسب إِلَيْهِ من الوافر
أما واللهِ لَو شُقَّت قلوبٌلِيعُلم مَا بهَا مِن فَرْطِ حُبِّ
لأرضاك الَّذِي لَك فِي ضميريوأرضاني رِضاك بشقِّ قلبِي
شُجَاع الدّين الطوري: إِسْمَاعِيل بن عمر الْأَمِير شُجَاع الدّين الطوري ابْن المبارز مُتَوَلِّي قلعة دمشق كَانَ دينا عَاقِلا وافر الْحُرْمَة عِنْد السُّلْطَان لَهُ آثَار حَسَنَة فِي عمَارَة أبرجة القلعة توفّي سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة
ابْن الْأَشْدَق: إِسْمَاعِيل بن عَمْرو ة بن سعيد بن الْعَاصِ يعرف أَبوهُ بالأشدق روى لَهُ ابْن ماجة توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَالْمِائَة
البَجلِيّ الْكُوفِي: إِسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجلِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي نزيل أَصْبَهَان وشيخها ومسندها ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَضَعفه الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
الْعَنسِي الْحِمصِي: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش بن سليم الْعَنسِي بالنُّون الْحِمصِي الإِمَام الْحَافِظ أحد الْأَعْلَام ولد بعد الْمِائَة كَانَ صَدرا مُعظما نبيلاً وَكَانَ أَحول قَالَ الدولابي قَالَ البُخَارِيّ مَا روى عَن الشاميين فَهُوَ أصح وَقَالَ الْعقيلِيّ إِذا حدث عَن غير الشاميين اضْطربَ وَأَخْطَأ قدم بَغْدَاد إِذْ ولاه الْمَنْصُور خزانَة الْكسْوَة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَقيل سنة إِحْدَى روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
مهذب الدّين الْحَمَوِيّ الطَّبِيب: إِسْمَاعِيل بن الْفضل ابْن أبي الْفضل بن خلف بن عبد الله بن يَعْقُوب الْحَكِيم أَبُو الْفضل مهذب الدّين التنوخي الْحَمَوِيّ الطَّبِيب من كبار الْأَطِبَّاء بِالْقَاهِرَةِ ولد سنة ثمانٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي فِي صفر سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة)
الزَّاهِد النَّيْسَابُورِي: )
إِسْمَاعِيل بن قُتَيْبَة السّلمِيّ النَّيْسَابُورِي الزَّاهِد توفّي فِي شهر رَجَب سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة
الْأَمِير جمال الدّين ابْن سيف الدولة: إِسْمَاعِيل بن مبارك بن كَامِل بن مقلد بن عَليّ بن منقذ الْأَمِير جمال الدّين أَبُو الطَّاهِر ابْن سيف الدولة الْكِنَانِي الْمصْرِيّ المولد قَالَ القوصي فِي مُعْجَمه كَانَ أَمِيرا كَامِلا وكبيراً فَاضلا سيره الْملك الْكَامِل إِلَى الغرب رَسُولا فأبان عَن نهضة وكفاية وَحسن سفارة لما كَانَ جَامعا من حسن صُورَة وسيرة وعذوبة لفظ وسداد عبارَة وولاه مَدِينَة حران وَبهَا توفّي فِي شهور سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة ومولده بِمصْر سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين لَهُ فَضَائِل وَشعر
إِسْمَاعِيل بن مجمع: إِسْمَاعِيل بن مجمع الأخباري ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فَقَالَ وَهُوَ أحد أَصْحَاب السّير وَالْأَخْبَار ومعروف بِصُحْبَة الْوَاقِدِيّ الْمُخْتَص بِهِ مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَله كتاب أَخْبَار النَّبِي ﷺ ومغازيه وسراياه
الزُّهْرِيّ الْمدنِي: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص الزُّهْرِيّ الْمدنِي روى عَن أَبِيه وعميه عَامر وَمصْعَب وَأنس بن مَالك وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة قَالَ ابْن معِين ثِقَة حجَّة توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع