من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأَمِير عز الدّين الْحلَبِي
أيبك بن عبد الله الْحلَبِي الْكَبِير كَانَ من أَعْيَان الْأُمَرَاء الصالحية وقدمائهم مِمَّن يضاهي الْمعز وَله المكانة الْعَظِيمَة يعْتَرف لَهُ الْأُمَرَاء بالتعظيم وَكَانَ لَهُ
عدَّة مماليك أَعْيَان نجباء صَارُوا بعده أُمَرَاء أكَابِر مِنْهُم ركن الدّين أباجي الْحَاجِب وَبدر الدّين بيليك الجاشنكير وصارم الدّين أزبك الْحلِيّ وَغَيرهم وَلما حلف الْأُمَرَاء لعَلي بن الْمعز كَمَا تقدم فِي تَرْجَمَة الْمعز توقف الْحلَبِي وَأَرَادَ الْقيام بِالْأَمر ثمَّ خَافَ على نَفسه وَوَافَقَ الْأُمَرَاء على ذَلِك وَقبض الْأَمِير سيف الدّين قطز والمعزية على الأميرعلم الدّين سنجر الْحلَبِي واعتقلوه وَركب الْأُمَرَاء الصالحية وَمِنْهُم عز الدّين الْحلَبِي الْمَذْكُور فتقطر بِهِ فرسه خَارج الْقَاهِرَة وَأدْخل إِلَيْهَا مَيتا وَكَذَلِكَ ركن الدّين خَاص ترك سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع