تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أياز افتخار الدّين الْحَرَّانِي

كَانَ وَالِي دمشق وأضيف إِلَيْهِ النّظر فِي أَمر الْمَسَاجِد فِي سنة سِتِّينَ وسِتمِائَة فَأمر أهل الْأَسْوَاق بِالصَّلَاةِ وعاقب من تخلف عَنْهَا وَكَانَ يَخْدمه شخص من أَبنَاء الْحَنَابِلَة يعرف بالفخر ابْن الصَّيْرَفِي وَله مَسْجِد بقبة اللَّحْم لَهُ فِيهِ كل شهر سِتُّونَ درهما فَتَركه بِحَالهِ وَلم ينقصهُ شَيْئا من جامكيته وَكَانَ الافتخار نقص سَائِر جوامك النَّاس فَقَالَ بعض أَئِمَّة الْمَسَاجِد من الْكَامِل

يَا والياً متزهِّداًمتحنبلاً بتَصَلُّفِ
لِمَ لَا تَسَاوِي بالمساجد مَسْجِد ابْن الصَّيْرَفِي

فَأَجَابَهُ آخر على لِسَان الْوَالِي من الْكَامِل

قَالَ الْأَمِير الْحَنْبَلِيّجوابَ مَن لم ينصفِ
أَنا مبغضٌ للشَّافِعِيّوالمالكي والحنفي
فلذاك أقصيهم وأرعى جَانب ابْن الصَّيْرَفِي

)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.