تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

بنت زَيْنَب

أُمَامَة بنت أبي الْعَاصِ بن الرّبيع بن عبد الْعُزَّى بن عبد شمس بن عبد منَاف أمهَا زَيْنَب بنت رَسُول الله ﷺ وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يُحِبهَا وَرُبمَا حملهَا على عُنُقه فِي الصَّلَاة عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ أهديت لَهُ هَدِيَّة فِيهَا قلادة جزع فَقَالَ لأدفعنها إِلَى أحب أَهلِي فَقَالَ النِّسَاء ذهبت بهَا ابْنة أبي قُحَافَة فَدَعَا أُمَامَة بنت زَيْنَب فأعلقها فِي عُنُقهَا وَتَزَوجهَا عَليّ بن أبي طَالب بعد فَاطِمَة زَوجهَا مِنْهُ الزبير بن الْعَوام وَكَانَ أَبوهَا أَبُو الْعَاصِ أوصى بهَا إِلَى الزبير فَلَمَّا حضرت عليا الْوَفَاة قَالَ لأمامة إِنِّي لَا آمن أَن يخطبك هَذَا بعد موتِي يَعْنِي مُعَاوِيَة فَإِن كَانَ لَك فِي الرِّجَال حَاجَة فقد رضيت لَك الْمُغيرَة بن نَوْفَل عشيراً فَلَمَّا انْقَضتْ عدتهَا كتب مُعَاوِيَة إِلَى مَرْوَان أَن يخطبها عَلَيْهِ وبذل لَهَا مائَة ألف دِينَار فَلَمَّا خطبهَا أرْسلت إِلَى الْمُغيرَة تَقول إِن هَذَا قد أرسل يخطبني فَإِن كَانَ لَك بِنَا حَاجَة فَأقبل فَأقبل وخطبها إِلَى الْحسن بن عَليّ فَزَوجهَا مِنْهُ وَتوفيت عِنْده فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وَلما آمت أُمَامَة من عَليّ بن أبي طَالب قَالَت أم الْهَيْثَم الخثعمية من الوافر

أشاب ذؤابتي وأذلّ ركنيأُمَامَة حِين فَارَقت القرينا
تطيف بِهِ لحاجتها إِلَيْهِفلمّا استيأست رفعت رنينا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.