تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الصفار السنجاري

إلْيَاس بن عَليّ الرئيس الْمَعْرُوف بِابْن الصفار السنجاري كَانَت الرياسة بسنجار لَا تزَال فِي بَيته أورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب من الْبَسِيط

يَا للهوى إنّ قلبِي فِي يدَيْ رَشإمُزنَّر الخصر يَسبي الْخلق بالحَدَقِ
مستعرِبٍ من بني الأتراك مَا تركتْلحاظهُ فِي الْهوى منّي سوى رمَقي
سألتُه قُبلةً أشفي الغليل بهَايَوْمًا وَقد زَرْفَن الأصداغ فِي الحلقِ
فصدّ عنّي بوجهٍ مُعرِضٍ نثرتْيدُ الحياءٍ عَلَيْهِ لُؤْلُؤ العَرَقِ
فصِحتُ من نَار وجدي نَحْو من عذلوافِيهِ وقلبي حليفُ الْفِكر والقلقِ
قومُوا انْظُرُوا ويْحكم شمس النَّهَار فقدألْقت عَلَيْهِ اللآلي أنجم الأفقِ

(الإربلي)

إلْيَاس بن عِيسَى بن مُحَمَّد الإربلي الشَّيْخ الصَّالح الْفَاضِل كَانَ مُقيما بِدِمَشْق وَأكْثر نَهَاره فِي الْجَامِع برواق الْحَنَابِلَة وَكَانَ على ذهنه حكايات ونوادر مليح المحاضرة حسن الشكل ظريفاً

وَكَانَ يجلس إِلَيْهِ الْأَعْيَان والصدور لصلاحه وَحسن سمته وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَدفن بقاسيون

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.