من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْمَالِكِي
أَشهب بن عبد الْعَزِيز بن دَاوُد بن إِبْرَاهِيم أَبُو عَمْرو الْقَيْسِي العامري
الْمصْرِيّ الْفَقِيه قيل اسْمه مِسْكين ولقبه أَشهب سمع اللَّيْث ومالكاً وَيحيى بن أَيُّوب وَسليمَان بن بلاب وَبكر بن مُضر وَدَاوُد الْعَطَّار قَالَ ابْن عبد الرَّأْي وَلم يدْرك الشَّافِعِي لما قدم مصر أحدا من أَصْحَاب مَالك إِلَّا أَشهب وَابْن عبد الحكم وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم سَمِعت أَشهب فِي سُجُوده يَدْعُو على الشَّافِعِي بِالْمَوْتِ فَذكرت ذَلِك الشَّافِعِي فَأَنْشد متمثلا من الطَّوِيل
تمنى رجالٌ أَن أَمُوت وَإِن أمُتْفَتلك سبيلٌ لستُ فِيهَا بأوْحدِ
فقُلْ للَّذي يَبْغِي خلافَ الَّذِي مضىتزوَّدْ لأخرى غَيرهَا فكأنْ قدِ
قَالَ فَمَاتَ الشَّافِعِي فَاشْترى أَشهب من تركته عبدا ثمَّ مَاتَ أَشهب فاشتريت أَنا ذَلِك العَبْد من تَرِكَة أَشهب وَكَانَت وَفَاة أَشهب فِي شهر رَجَب سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ بعد الشَّافِعِي بِثمَانِيَة عشر يَوْمًا وَقيل بِشَهْر وَاحِد وروى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
الْأَشْهب بن رميلة مَذْكُور فِي تَرْجَمَة أَخِيه ربَاب ابْن رميلة فِي حرف الرَّاء
الأشيري عبد الله بن مُحَمَّد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع