تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن امْرِئ الْقَيْس

أسيد بن حضير بن سماك بن عتِيك بن رَافع ابْن امْرِئ الْقَيْس الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي

هُوَ بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين أَبُو عِيسَى وَأَبُو يحيى وَأَبُو عتِيك وَأَبُو الْحضير وَأَبُو الْحصين بالصَّاد وَالنُّون وَأَبُو عَتيق سِتَّة أَقْوَال فِي كنيته أشهرها أَبُو يحيى وَهُوَ قَول ابْن إِسْحَاق وَغَيره أسلم قبل سعد بن معَاذ على يَدي مُصعب بن عُمَيْر وَكَانَ مِمَّن شهد الْعقبَة الثَّانِيَة وَهُوَ من النُّقَبَاء لَيْلَة الْعقبَة وَلم يشْهد بَدْرًا فِي قَول ابْن إِسْحَاق وَغَيره قَالَ شهد بَدْرًا وأحداً وَمَا بعدهمَا من الْمشَاهد وجرح يَوْم أحد سبع جراحات وَثَبت مَعَ رَسُول الله ﷺ حِين انْكَشَفَ النَّاس وَكَانَ أحد الْعُقَلَاء الكملة أهل الرَّأْي آخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين زيد بن حَارِثَة وَكَانَ أحسن النَّاس صَوتا بِالْقُرْآنِ وَحَدِيثه فِي اسْتِمَاع الْمَلَائِكَة قِرَاءَته حِين نفرت فرسه حَدِيث صَحِيح وَتُوفِّي سنة عشْرين وَقيل سنة إِحْدَى وَعشْرين لِلْهِجْرَةِ وَحمله عمر بن الْخطاب بَين العمودين حَتَّى وَضعه بِالبَقِيعِ وَصلى عَلَيْهِ وَأوصى إِلَى)

عمر بن الْخطاب فَنظر عمر فِي وَصيته فَوجدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَة آلَاف دِينَار فَبَاعَ نخله أَربع سِنِين بأَرْبعَة آلَاف وَقضى دينه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.