تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه إِسْمَاعِيل (٣)

الصفحة ١ من ٢

أفضل الدولة الطَّبِيب مُحَمَّد بن عبد الله

أفطس: رجل من الصَّحَابَة ﵃ روى عَنهُ إِبْرَاهِيم ابْن أبي عبلة قَالَ رَأَيْت رجلا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ يُقَال لَهُ أفطس يلبس الْخَزّ

أَفْلح

الْمدنِي: أَفْلح بن حميد الْمدنِي أحد الْأَثْبَات المسندين وَلَيْسَ فِي مُسلم أَعلَى من رِوَايَته روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي على الصَّحِيح سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَة

القبائي الْأنْصَارِيّ: أَفْلح بن سعيد القبائي الْأنْصَارِيّ كَانَ صَدُوقًا احْتج بِهِ مُسلم وَقد أقذع ابْن حبَان فِي الْحَط عَلَيْهِ فَقَالَ شيخ من أهل قبا يروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الْأَثْبَات الْمُنْكَرَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال وروى لَهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة

الصَّحَابِيّ: أَفْلح بن أبي القعيس وَيُقَال أَخُو أبي القعيس قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعلم لَهُ خَبرا وَلَا ذكرا أَكثر مِمَّا جرى من ذكره فِي حَدِيث عَائِشَة فِي الرَّضَاع وَقد اخْتلف فِيهِ وأصحها أَنه أَفْلح أَخُو أبي القعيس

ابْن أَفْلح الشَّاعِر: اسْمه عَليّ بن أَفْلح

الألقاب: الإفليلي الْقُرْطُبِيّ الأديب اسْمه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّاء

أقباش مَمْلُوك النَّاصِر الْخَلِيفَة: أقباش بن عبد الله الخليفتي مَمْلُوك الإِمَام النَّاصِر حج بالركب الْعِرَاقِيّ وَمَعَهُ تَقْلِيد لحسن بن قَتَادَة بعد موت أَبِيه فَجَاءَهُ رَاجِح أَخُو حسن وَقَالَ أَنا أكبر ولد قَتَادَة فولني فَلم يجبهُ فجرت بَينهمَا حَرْب وَقتل أقباش سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة وَنصب رَأسه على رمح بالمسعى وَكَانَ أقباش قد اشْتَرَاهُ الْخَلِيفَة وَهُوَ أَمْرَد بِخَمْسَة آلَاف دِينَار وَلم يكن بالعراق أحسن مِنْهُ وَكَانَ عَاقِلا متواضعاً وَلم يخرج الموكب لتلقي الركب حزنا عَلَيْهِ وَأدْخل الكوس وَالْعلم فِي اللَّيْل

إقبال جمال الدولة الْخَادِم: إقبال جمال الدولة خَادِم السُّلْطَان صَلَاح الدّين وقف داريه الإقباليتين على الْحَنَفِيَّة وَالشَّافِعِيَّة بِدِمَشْق وَتُوفِّي بالقدس فِي سنة ثَلَاث وسِتمِائَة ووقف الدَّار الْكُبْرَى للشَّافِعِيَّة وَالصُّغْرَى للحنفية وَثلثا مَا وَقفه للشَّافِعِيَّة وَالثلث للحنفية

أقبغا

المنصوري: أقبغا المنصوري الْأَمِير سيف الدّين كَانَ شَابًّا مليحاً من أُمَرَاء دمشق قتل بالبرج الَّذِي تَأَخّر فَتحه بعكا سنة تسعين وستعائة

أَقرع

ابْن بشر: أَقرع بن بشر أحد بني سعيد بن قرط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب قَالَ المرزباني إسلامي يَقُول من قصيدة من الْكَامِل

إنّ الموَالِي مولَيانِ فرافعٌبيتَ الْبناء وهادمٌ لَا يرفعُ
أهِنِ اللَّئِيم إِذا استطعتَ هوانهإنّ الْكَرَامَة عِنْده لَا تَنْفَع

الْأَقْرَع بن شفي: بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْفَاء وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف العكي عَاده رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه لم يرو عَنهُ إِلَّا لفاف بن كرز وَحده)

الْأَقْرَع بن عبد الله الْحِمْيَرِي: بَعثه رَسُول الله ﷺ إِلَى ذِي مران وَطَائِفَة من الْيمن

أَقرع بن نعيم بن الْحَارِث السَّعْدِيّ: من بني تَمِيم قَالَ المرزباني إسلامي هُوَ الْقَائِل يفخر بوقعةٍ كَانَت لجده الْحَارِث على بكر بن وَائِل فِي الْجَاهِلِيَّة يَوْم المجزل

إنّي غداةَ حُفْرة المجزّلسَار بحرّان كثيفِ القَسْطَلِ

يقْرعُ أولاها بهابٍ أوهَلٍ

الألقاب: الأقرعي الْأَمِير بدر الدّين بكتوت

الأقساسي جمَاعَة مِنْهُم قطب الدّين الْحسن بن الْحسن وَمِنْهُم النَّقِيب أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ وَمِنْهُم مُحَمَّد بن عَليّ وَمِنْهُم يحيى بن مُحَمَّد وَمِنْهُم الْحُسَيْن بن الْحسن

آقسنقر

أَبُو الْفَتْح صَاحب حلب

وَالِد نور الدّين: آقسنقر قسيم الدولة أَبُو الْفَتْح مَمْلُوك السُّلْطَان ملكشاه الْحَاجِب قيل هُوَ لصيق تزوج داية السُّلْطَان إِدْرِيس بِمَ طغانشاه وحظي عِنْد

السُّلْطَان ملكشاه وَملك أنطاكية وَقرر نِيَابَة حلب لقسيم الدولة فَأحْسن فِيهَا السياسة وَأقَام الهيبة وَعمر مَنَارَة حلب واسْمه منقوش عَلَيْهَا وَبني مشْهد قرنبيا ومشهد الدكة تحارب هُوَ وتتش صَاحب دمشق فَأسر فِي طَائِفَة من أَصْحَابه وَحمل إِلَى تتش فَأمر بِضَرْب عُنُقه وعنق جمَاعَة من أَصْحَابه وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ وَالِد نور الدّين الشَّهِيد

أقطاي

أقطوان

الْأَمِير عَلَاء الدّين المهمندار: أقطوان الْأَمِير عَلَاء الدّين المهمندار الظَّاهِرِيّ أحد أُمَرَاء الشَّام أَمِير عَاقل دين شُجَاع توفّي سنة سبع وَسبعين وسِتمِائَة وَقد نَيف على الْأَرْبَعين وَأوصى بِأَن يصرف ثلث مَاله فِي وُجُوه الْبر حَيْثُمَا يرَاهُ الْوَصِيّ وَكَانَ من غلْمَان الْأَمِير نجم الدّين أَمِير حَاجِب الْملك النَّاصِر

الألقاب: أقعس بن مسلمة الصَّحَابِيّ حَدِيثه عِنْد عبيد الله بن صبرَة بن هَوْذَة عَن الأقعس أَنه جَاءَهُ)

بِالْإِدَاوَةِ الَّتِي بعث بهَا رَسُول الله ﷺ ينضح بهَا مَسْجِد قرَان

أقلب خف عَليّ بن أَحْمد

آقوش

الصَّالِحِي المتنبي: آقوش القبجاقي الصَّالِحِي النجمي أخرج من خزانَة البنود وَسمر هُوَ وَجَمَاعَة وَكَانَ قد ادّعى النُّبُوَّة فِي رَمَضَان فَلم رَجَعَ السُّلْطَان من الشان استحضره وَسمع كَلَامه وسمره وَسمر مَعَه جمَاعَة مِنْهُم الناصح ضَامِن واحات وَذَلِكَ سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

مبارز الدّين الْحَمَوِيّ: آقوش الْأَمِير مبازر الدّين المنصوري الْحَمَوِيّ التركي استاذدار صَاحب حماة كَانَ أجل أُمَرَاء حماة وَكَانَ متحكماً فِي دولة أستاذه إِلَى الْغَايَة وَكَانَ مَوْصُوفا بالشجاعة وَالْكَرم ولين الْجَانِب وَلما توفّي أقرّ الْمَنْصُور صَاحب حماة خبزه على أَوْلَاده وَكَانُوا صغَارًا وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة

جمال الدّين المحمدي: آقوش الْأَمِير جمال الدّين الصَّالِحِي النجمي الْمَعْرُوف بالمحمدي الَّذِي قدم دمشق بشيراً بكسرة التتار على عين جالوت سجنه الظَّاهِر مُدَّة ثمَّ أخرجه وَأَعْطَاهُ خبْزًا توفّي سنة سِتّ وَسبعين وسِتمِائَة

السِّلَاح دَار: آقوش الشهابي السِّلَاح دَار أحد أُمَرَاء دمشق أدْركهُ أَجله بحماة سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة

البطاح: آقوش الركني الْأَمِير جمال الدّين الْمَعْرُوف بالبطاح أحد أُمَرَاء دمشق وَهُوَ مَمْلُوك الْأَمِير ركن الدّين بيبرس الَّذِي كسر الفرنج بِأَرْض غَزَّة وَله عدَّة مماليك مِنْهُم سم الْمَوْت إيغان وعلاء الدّين الْأَعْمَى نزيل الْقُدس توفّي سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة وَتُوفِّي بحلب وَنقل إِلَى حمص فَدفن عِنْد تربة خَالِد

الشريفي: آقوش الْأَمِير جمال الدّين الشريفي وَالِي الْبِلَاد الْقبلية بِالشَّام كَانَ صَارِمًا مهيباً ذَا سطوة وعسف حَتَّى هذب النَّاحِيَة وَمَات سنة سَبْعمِائة

الشمسي: آقوش الشمسي الْأَمِير جمال الدّين أحد الْأَبْطَال الْمُسلمين وَهُوَ الَّذِي قتل كتبغا مقدم التتار على عين جالوت وَهُوَ الَّذِي قبض عز الدّين أيدمر الظَّاهِرِيّ نَائِب دمشق وَهُوَ خوشداش الْأَمِير بدر الدّين البيسري وَغَيره من الشمسية مماليك الْأَمِير شمس الدّين سنقر الْأَشْقَر ولي جمال الدّين نِيَابَة حلب فِي سنة ثمانٍ وَسبعين وَتُوفِّي بهَا فِي الْمحرم سنة تسع وَسبعين وسِتمِائَة كهلاً

الافتخاري: آقوش الْأَجَل حسام الدّين أَبُو الْحَمد الافتخاري الشبلي رجل جندي متميز مشكور حسن الْخط لَهُ اعتناء بالخطوط المنسوبة وتحصيلها وَحدث قَدِيما مَعَ أستاذه شبْل الدولة كافور الصفوي خزندار قلعة دمشق سمع بِالْقَاهِرَةِ من ابْن رواج والساوي وَجَمَاعَة وَسمع بدمياط النَّاسِخ والمنسوخ للحازمي من الْجلَال الدمياطي وَسمع بِدِمَشْق من ابْن قميرة وَابْن مسلمة وَسمع من الطّلبَة وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة

المطروحي الْحَاجِب: آقوش الْأَمِير جمال الدّين المطروحي الْحَاجِب شيخ مليح الشكل مديد الْقَامَة ظَاهر الهيبة كَانَ حاجباً جَلِيلًا عَاقِلا ناهضاً أعطي الطبلخاناه آخر عمره بعد الْوَقْعَة قيل إِن الكسروانيين أباعوه)

للفرنج وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة

قتال السَّبع: آقوش الْأَمِير جمال الدّين المنصوري الْمَعْرُوف بِقِتَال السَّبع توفّي ﵀ فِي سنة عشرٍ وَسَبْعمائة

جمال الدّين البيسري: آقوش البيسري جمال الدّين أحد الأجناد بطرابلس قَارب الْمِائَة سنة وَله شعر وملح ونوادر

قَالَ رَأَيْت فِي الْمَنَام من أَنْشدني من الْبَسِيط

لمّا بدا كقضيب البان منعطفاًوَكَانَ يُشتمُّ ريحُ الْمسك من فيهِ
فقلتُ يَا لائماتي انظرْن وَاحِدَةفذلّكنّ الَّذِي لُمتْنُني فِيهِ

قَالَ فحفظتهما ونظمت من الْبَسِيط

لامتْ نساءُ زَرودٍ فِي هوى قمرٍكلّ الملاحة جزءٌ من مَعَانِيه
وقلنَ لمّا تبدّا لَيْسَ ذَا بَشراًفَقلت هَذَا الَّذِي لُمتْنُني فِيهِ

الشبلي: آقوش بن عبد الله جمال الدّين الشبلي الشَّافِعِي سمع من ابْن عبد الدَّائِم وَأَجَازَ لي فِي سنة تسعٍ وَعشْرين وَسَبْعمائة بِخَطِّهِ بِدِمَشْق وَتُوفِّي ﵀ فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

الألقاب: الأقيشر اسْمه الْمُغيرَة بن عبد الله يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْمِيم فِي مَكَانَهُ

الأكار الزَّاهِد أَحْمد بن جَعْفَر

الإكاف اسْمه ثَعْلَب بن مَذْكُور

الأكال مُحَمَّد بن خَلِيل

أكثل الصَّحَابِيّ: أَكْتَل بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْكَاف وَفتح التَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَبعدهَا لَام ابْن شماخ يَنْتَهِي إِلَى أذ ابْن طابخة شهد الجسر مَعَ أبي عبيد وَأسر مردان شاه وَضرب عُنُقه وَشهد الْقَادِسِيَّة وَله فِيهَا آثَار محمودة وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ كَانَ عَليّ بن أبي طَالب إِذا نظر إِلَيْهِ قَالَ من أحب أَن ينظر إِلَى الصبيح الفصيح فَلْينْظر إِلَى أَكْتَل بن شماخ وَهُوَ مَعْدُود فِي الصَّحَابَة رضى الله عَنهُ

وَكَانَت وقْعَة أبي عبيد ابْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ مَعَ الْفرس فِي أول ولَايَة عمر بن الْخطاب سنة ثَلَاث عشرَة وَهُوَ أول بعثٍ بَعثه عمر وَذَلِكَ فِي مملكة بوران

أَكْثَم

أَكْثَم بن الجون: أَو ابْن أبي الجون الْخُزَاعِيّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لأكثم بن الجون يَا أَكْثَم رَأَيْت عَمْرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه فِي النَّار وَمَا رَأَيْت من رجلٍ أشبه برجلٍ مِنْك بِهِ وَلَا بِهِ مِنْك قَالَ أَكْثَم أيضرني شبهه يَا رَسُول الله قَالَ لَا إِنَّك مُؤمن وَهُوَ كَافِر وَإنَّهُ كَانَ أول من غير دين إِسْمَاعِيل فنصب الْأَوْثَان وسيب السائبة وبحر الْبحيرَة وَوصل الوصيلة وَحمى الحامي وَرُوِيَ عَن أَكْثَم قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا أَكْثَم بن الجون اغز مَعَ قَوْمك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك وَقد رُوِيَ اغز مَعَ غير قَوْمك

الْأَسدي: أَكْثَم بن أَحْمد بن حَيَّان بن بشر بن الْمخَارِق الْأَسدي كَانَ أحد الشُّهُود المعدلين بِبَغْدَاد وَولي وَلَده عمر بن أَكْثَم الْقَضَاء بِبَغْدَاد وَكَذَلِكَ حَيَّان بن بشر وَكَانَ من أهل أَصْبَهَان وَولي قضاءها لِلْمَأْمُونِ ثمَّ قدم بَغْدَاد واستوطنها وَولي قضاءها للمتوكل وَكَانَ من أَصْحَاب أبي حنيفَة

وَتُوفِّي أَكْثَم سنة تسع وثلاثمائة

الأكرم

الألقاب: )

ابْن الْأَكْفَانِيِّ الْحَكِيم شمس الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن ساعد

ابْن الْأَكْفَانِيِّ هبة الله بن أَحْمد

ابْن الْأَكْفَانِيِّ قَاضِي الْقُضَاة بِبَغْدَاد عبد الله بن مُحَمَّد

الْأَكْفَانِيِّ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد

الْأَكْمَل وَزِير الْحَافِظ اسْمه أَحْمد بن شاهنشاه

أكيدر صَاحب دومة الجندل: أكيدر بن عبد الْملك الْكِنْدِيّ صَاحب دومة الجندل أُتِي بِهِ إِلى النَّبِي ﷺ عَام تَبُوك فَأسلم وَقيل بَقِي على نصرانيته وَصَالَحَهُ النَّبِي ﷺ ويحنه بن رؤبة على دومة وتبوك وأيلة وَقيل أسلم ثمَّ ارْتَدَّ إِلَى النَّصْرَانِيَّة لما قبض النَّبِي ﷺ وَخرج من دومة الجندل فلحق بِالْحيرَةِ وابتنى بهَا بِنَاء سَمَّاهُ دومة بدومة الجندل فَكتب أَبُو بكر ﵁ إِلَى خَالِد بن الْوَلِيد وَهُوَ بِعَين التَّمْر يَأْمُرهُ أَن يسير إِلَى أكيدر فَسَار إِلَيْهِ فَقتله وَفتح دومة ثمَّ مضى إِلَى الشَّام ذكر ذَلِك ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخ دمشق

ألب أرسلان صَاحب حلب: ألب رسْلَان ابْن السُّلْطَان رضوَان ابْن السُّلْطَان تتش ابْن ألب رسْلَان التركي ولي إمرة حلب بعد أَبِيه وَله سِتّ عشرَة سنة وَولي تَدْبِير ملكه البابا لُؤْلُؤ فَقتل أَخَوَيْهِ ملكشاه ومباركاً وَجَمَاعَة من الباطنية والقرامطة وَقدم دمشق فَتَلقاهُ طغتكين والأعيان وأنزلوه القلعة وَعَاد إِلَى حلب وطغتكين فِي خدمته فَلم ير مَا يحب ففارقه ثمَّ إِنَّه ساءت سيرته بحلب وانهمك على الْمعاصِي واغتصاب الْحرم وخافه البابا لُؤْلُؤ فَقتله وَنصب أَخا لَهُ طفْلا عمره سِتّ سِنِين ثمَّ قتل لُؤْلُؤ ببالس وَكَانَت قتلة ألب رسْلَان سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة

ألبقش السلاحي: كَانَ أَمِيرا كَبِيرا نَاب عَن السُّلْطَان فِي المملكة ثمَّ توهم مِنْهُ فَقبض عَلَيْهِ وحبسه بقلعة تكريت ثمَّ أَمر بقتْله فَعرف نَفسه فَأخْرج من المَاء وحز رَأسه وَحمل إِلَيْهِ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

ألبكي

نَائِب غَزَّة: ألبكي الْأَمِير فَارس الدّين ابْن أخي الْأَمِير سيف الدّين الْملك النَّائِب لما توفّي الْأَمِير سيف الدّين دلنجي نَائِب غَزَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة عين مَكَانَهُ الْأَمِير فَارس الدّين الْمَذْكُور فَحَضَرَ إِلَيْهَا وَأقَام بهَا نَائِبا إِلَى أَن حضر مَكَانَهُ الْأَمِير سيف الدّين أرغون الْإِسْمَاعِيلِيّ وَتوجه فَارس الدّين الْمَذْكُور إِلَى الْقَاهِرَة

ألترنجان زَوْجَة السُّلْطَان طغرلبك

أم أنوشروان: كَانَت أم ولد وفيهَا دين وافر ومعروف ظَاهر وَتَتَصَدَّق كثيرا وَتفعل الْبر كثيرا وَلها رَأْي وحزم وعزم وَكَانَ السُّلْطَان سَامِعًا لَهَا مُطيعًا والأمور مَرْدُودَة إِلَى عقلهَا ودينها وَتوفيت سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة بعلة الاسْتِسْقَاء فِي جرجان وحزن السُّلْطَان عَلَيْهَا حزنا عَظِيما وَحمل تابوتها مَعَه إِلَى الرّيّ فدفنها بِالريِّ وَلما احتضرت قَالَت للسُّلْطَان اجْتهد فِي الوصلة بابنة الْخَلِيفَة لتنال شرف الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وأوصت بِجَمِيعِ مَا لَهَا لِابْنِهِ الْقَائِم

إلتطمش أم الْملك السعيد: إلتطمش بنت مقدم الخوارزمية بركَة خَان وَالِدَة الْملك السعيد ابْن الظَّاهِر بيبرس توفيت بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

ألتمر الأبوبكري: ألتمر الْأَمِير سيف الدّين الأبوبكري أحد أُمَرَاء الطبلخانات بِدِمَشْق كَانَ شكلاً تَاما تركي الأَصْل سَاكِنا وادعاً توفّي فِي شهر ربيع الآخر سنة أَربع وأربعينم وَسَبْعمائة هُوَ وَولده شهَاب الدّين أَحْمد بعده بأيام يسيرَة رحمهمَا الله تَعَالَى

إلدكز صَاحب أذربيجان: إلدكز الأتابك شمس الدّين صَاحب أذربيجان وهمذان كَانَ مَمْلُوك السميرمي الْكَمَال وَزِير السُّلْطَان مَحْمُود السلجوقي فَلَمَّا قتل صَار إلدكز إِلَى السُّلْطَان وَصَارَ أَمِيرا وولاه السُّلْطَان أرانية فغلب على أَكثر أذربيجان وهمذان وأصبهان والري وخطب بالسلطنة لِابْنِ امْرَأَته أرسلان بن طغرل وَكَانَ عسكره خمسين ألفا وأرسلان من تَحت أمره وَكَانَ فِيهِ عقل وَحسن سيرة وَنظر فِي مصَالح الرّعية وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتَوَلَّى بعده ابْنه مُحَمَّد البهلوان

الطقصبا علم الدّين الناصري: الطقصبا الناصري الْأَمِير الْكَبِير علم الدّين التركي شيخ عَاقل مهيب مَوْصُوف بالشجاعة روى عَن سبط السلَفِي وَكَانَ من قدماء أُمَرَاء دمشق أَصَابَهُ زيار فِي حِصَار قلاع الأرمن فِي ركبته فَحمل إِلَى حلب وَمَات فِي سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة

ألطنبغا

ألطنطاش صَاحب بصرى: ألطنطاش الْأَمِير مَمْلُوك الْأَمِير أَمِين الدولة صَاحب بصرى وصرخذ وَاقِف الأمينية بِدِمَشْق

لما توفّي أَمِين الدولة كَانَ هَذَا نَائِبا على قلعة بصرى فاستولى عَلَيْهَا وعَلى صرخذ واستعان بالفرنج وَسَار لقتاله معِين الدولة أنر ونازل القلعتين فملكهما وَكَانَ ألطنطاش قد آذَى أَخَاهُ خطلخ وكحله وأبعده فَحَضَرَ إِلَى دمشق فَلَمَّا قدم أَخُوهُ ألطنطاش إِلَى دمشق حاكمه أَخُوهُ إِلَى الشَّرْع وكحله قصاصا فبقيا أعميين وَكَانَت وَفَاة ألطنطاش فِي حُدُود الْخمسين وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا

أللمش الْحَاجِب: أللمش الجمدار الْأَمِير سيف الدّين أَمِير حَاجِب بِدِمَشْق كَانَ شكلاً حسنا مدور الْوَجْه حُلْو الصُّورَة سَاكِنا عَاقِلا خيرا محتشماً كَانَ الْأَمِير سيف الدّين تنكز قد جهزه إِلَى قلعة جعبر نَائِبا ثمَّ إِنَّه كتب فِيهِ فَكَانَ حاجباً كَبِيرا فِي آخر أَيَّامه وَأمْسك تنكز وَهُوَ حَاجِب وَلم يزل كَذَلِك إِلَى أَن حصل لَهُ استسقاء فتعلل بِهِ وَتوجه إِلَى حولة بانياس فَمَاتَ هُنَاكَ وَحمل إِلَى دمشق وَصلي عَلَيْهِ يَوْم الْأَرْبَعَاء عشري ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة رَحمَه الله تَعَالَى

الألوسي الشَّاعِر الْمُؤَيد بن مُحَمَّد بن عَليّ

إلْيَاس

ركن الدّين الْمقري الإربلي: إلْيَاس بن علوان بن مَمْدُود الْمقري الزَّاهِد ركن الدّين

الإربلي: الملقن نزيل دمشق قَرَأَ بالعراق وديار بكر وَقَرَأَ بِدِمَشْق على السخاوي وَسمع من شهَاب الدّين السهروردي وَغَيره تصدر للإقراء بِجَامِع دمشق يُقَال إِنَّه ختم عَلَيْهِ أَرْبَعَة آلَاف نفس وَأكْثر توفّي بِمَسْجِد طوغان الَّذِي بالفسقار وَهُوَ على قدر سَعَة الْكَعْبَة سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة

ابْن الداية: إلْيَاس بن عَليّ أخي مجد الدّين ابْن الداية صَاحب قلعة جعبر توفّي فِي يَوْم الْجُمُعَة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَنقل من جعبر إِلَى مَقَابِر حلب وطلبها الْملك الظَّاهِر غَازِي من وَالِده السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب مَنْقُول من تأريخ القَاضِي الْفَاضِل

الألقاب: )

الإِمَام العباسي مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله وَالْإِمَام إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ

ابْن الإِمَام جمال الدّين اسْمه مُحَمَّد بن الْفضل

الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عمر

إِمَام الْحَرَمَيْنِ اسْمه عبد الْملك بن عبد الله

فَخر الدّين الإِمَام إِسْمَاعِيل بن عبد الْقوي

إِمَام الدّين صَاحب الدِّيوَان اسْمه يحيى

إِمَام مقَام إِبْرَاهِيم إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم

أماجور التركي

أُمَامَة

الصحابية: أُمَامَة بنت الْحَارِث بن حزن الْهِلَالِيَّة أُخْت مَيْمُونَة زوج النَّبِي ﷺ كَذَا قَالَ بعض الروَاة وَهُوَ وهم قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لميمونة أُخْتا من أَب وَلَا من أم اسْمهَا أُمَامَة وَإِنَّمَا أخواتها من أَبِيهَا لبَابَة الْكُبْرَى زوج الْعَبَّاس ولبابة الصُّغْرَى زوج الْوَلِيد بن الْمُغيرَة وَثَلَاث أَخَوَات سواهُمَا ولهن ثَلَاث أَخَوَات من أمهن تَمام تسع

أُمَامَة المزيدية: لما قتل سَالم بن عُمَيْر أحد البكائين أَبَا عفك أحد بني عَمْرو بن عَوْف وَكَانَ أَبُو عفك قد نجم نفَاقه حِين قُتل رَسُول الله ﷺ الْحَارِث بن سُوَيْد الصَّامِت فَقَالَ فِي ذَلِك شعرًا ذكره ابْن إِسْحَاق فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من لي من هَذَا الْخَبيث فَخرج سَالم بن عُمَيْر أَخُو بني عَمْرو بن عَوْف فَقتله فَقَالَت أُمَامَة فِي ذَلِك من الطَّوِيل)

تكذّب دين الله والمرءَ أحمدالَعَمْرُ الَّذِي أمنْاك أَن بئس مَا يمُني
للشاعر أمامة الربذية، اقرأ القصيدة
حَباك حنيفٌ آخر اللَّيْل طعنةًأَبَا عَفَك خذْها على كبر السنِّ

الألقاب: أَبُو أُمَامَة الْبَاهِلِيّ اسْمه صدي بن عجلَان يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الصَّاد فِي مَكَانَهُ

أَبُو أُمَامَة اسْمه أسعد بن سهل

أَبُو أُمَامَة الْأنْصَارِيّ اسْمه أسعد بن زُرَارَة بن عدس النَّقِيب الْأنْصَارِيّ

امْرُؤ الْقَيْس

الألقاب: الأمجد صَاحب بعلبك بهْرَام شاه بن فرخشاه

الأمجد ابْن النَّاصِر الْحسن بن دَاوُد

الْآمِدِيّ جمَاعَة مِنْهُم الْحسن بن بشر الْآمِدِيّ الأديب

الْآمِدِيّ الأصولي اسْمه عَليّ بن أبي عَليّ

ابْن الْآمِدِيّ شمس الدّين الْقَاسِم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سَالم الْآمِدِيّ الصاحب بدر الدّين جَعْفَر بن مُحَمَّد

الْآمِدِيّ أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن سعد وموفق الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ

الْآمِر بِأَحْكَام الله خَليفَة مصر اسْمه مَنْصُور بن أَحْمد

ابْن أمسينا اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد

أَمِير ميران بن زنكي

آمِنَة

آمِنَة بنت رُقَيْش: ذكرهَا ابْن إِسْحَاق فِي من هَاجر من نسَاء بني غنم ابْن دودان وَذكرهَا الطَّبَرِيّ فِي من هَاجر وَبَايع قَدِيما وَذكرهَا الْوَاقِدِيّ وَزَاد أَنَّهَا أُخْت يزِيد بن رُقَيْش

آمِنَة بنت الأرقم: ذكر أَبُو أَحْمد الْحَاكِم بِسَنَدِهِ إِلَى أَن السَّائِب المَخْزُومِي عَن جدته آمِنَة بنت الأرقم أَن النَّبِي ﷺ أقطع لَهَا بِئْرا بِبَطن العقيق وَكَانَت تسمى بِئْر آمِنَة وَبَارك لَهَا فِيهَا

وَكَانَت إِحْدَى الْمُهَاجِرَات

آمِنَة بنت إِبْرَاهِيم (بن عليّ بن أَحْمد بن فضل): الشيخة الصَّالِحَة أم مُحَمَّد بنت تَقِيّ الدّين الوَاسِطِيّ سَمِعت من ابْن عبد الدَّائِم وأجازت لي فِي سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَكتب عَنْهَا عبد الله بن الْمُحب

أمة

ابْنة الناصح: أمة الْكَرِيم ابْنة الناصح عبد الرَّحْمَن بن نجم الْحَنْبَلِيّ امْرَأَة جليلة كاتبة فاضلة شيخة رِبَاط بلدق سَمِعت من أَبِيهَا كتب عَنْهَا ابْن الخباز والبرزالي وَسمعت بإربل صَحِيح البُخَارِيّ

تيك أُخْتهَا باسمها فَإِن هَذِه صغرى عَن ذَلِك توفيت سنة تسع وَسبعين وسِتمِائَة

بنت الْمحَامِلِي: أمة الْوَاحِد بنت القَاضِي أبي عبد الله الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي رَوَت عَن أَبِيهَا وَإِسْمَاعِيل الْوراق وَعبد الغافر بن سَلامَة وحفظت الْقُرْآن وتفقهت للشَّافِعِيّ وَعرفت الْفَرَائِض ومسائل الدّور والعربية وَغير ذَلِك من الْعُلُوم الإسلامية وروى عَنْهَا الْحسن بن عبد الله الْخلال وَغَيره وَهِي أم القَاضِي أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْقَاسِم

الْمحَامِلِي وَاسْمهَا ستيتة وَقَالَ البرقاني كَانَت تُفْتِي مَعَ أبي عَليّ ابْن أبي هُرَيْرَة وَتوفيت فِي شهر رَمَضَان سنة سبع وَسبعين وثلاثمائة

أمة الْعَزِيز بنت جَعْفَر: هِيَ زبيدة زَوْجَة الرشيد هَارُون يَأْتِي ذكرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الزَّاي فليطلب هُنَاكَ

الألقاب: أبن أميرك الْحَازِمِي اسْمه مُحَمَّد بن عمر

أَمِير الْكَلَام عبد الْملك بن مُحَمَّد

أَمِير الجيوش صَاحب السويقة اسْمه بدر

أميرك الْكَاتِب أَحْمد بن يحيى

أَمِين الدولة ابْن التلميذ اسْمه هبة الله بن صاعد

أَمِين الدولة الصاحب السامري أَبُو الْحسن ابْن غزال

أَمِين الْملك اسْمه عبد الله وَهُوَ الصاحب أَمِين الدّين

أَمِين أَمِير الْمُؤمنِينَ العباسي مُحَمَّد بن هَارُون

الْأمين الدّين الْحلَبِي الْكَاتِب اسْمه عبد المحسن بن حمود)

الْأمين الإربلي الْقَاسِم بن أبي بكر

الأميوطي إِبْرَاهِيم بن يحيى

أُمَيْمَة

الصحابية أُمَيْمَة بنت خلف: أُمَيْمَة بنت خلف بن أسعد بن عَامر الْخُزَاعِيَّة زوج خَالِد بن سعيد بن الْعَاصِ بن أُميَّة هَاجَرت إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَولدت هُنَاكَ سعيد بن خَالِد وَيُقَال فِيهَا هميمة وَقيل أمينة وَذَلِكَ تَصْحِيف

الصحابية أُمَيْمَة بنت رقيقَة: أُمَيْمَة بنت رقيقَة أمهَا رقيقَة بنت خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى أُخْت خَدِيجَة زوج النَّبِي

ﷺ: روى عَنْهَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وابنتها حكيمة بنت أُمَيْمَة

الصحابية أُمَيْمَة بنت النجار: أُمَيْمَة بنت النجار

الْأَنْصَارِيَّة: حَدِيثهَا عِنْد ابْن جريج عَن حكيمة بنت أبي حَكِيم عَن أمهَا أُمَيْمَة أَن أَزوَاج النَّبِي ﷺ كَانَ لَهُنَّ عصائب كَانَ فِيهَا الورس والزعفران فيغطين بِهن أسافل رؤوسهن قبل أَن يحرمن ثمَّ يحرمن كَذَلِك جعل الْعقيلِيّ هَذَا الحَدِيث لأميمة بنت النجار قَالَ ابْن عبد الْبر وَأَنا أَظُنهُ لأميمة بنت رقيقَة بِدَلِيل حَدِيث حجاج عَن ابْن جريج عَن حكيمة بنت أُمَيْمَة بنت رقيقَة عَن أمهَا قَالَت كَانَ لرَسُول الله ﷺ قدح من عيدَان يَبُول فِيهِ ذكره أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن عِيسَى بن حجاج

الصحابية أُمَيْمَة بنت قيس: أُمَيْمَة بنت قيس بن عبد الله الْأَسدي أَسد خُزَيْمَة كَانَت مَعَ أم حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان بِأَرْض الْحَبَشَة وَكَانَ أَبوهَا وَأمّهَا بركَة ظئرين لأم حَبِيبَة ولزوجها عبيد الله بن جحش ذكرهَا ابْن إِسْحَاق

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع