من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
من اسْمه إِسْمَاعِيل (٣)
الصفحة ٢ من ٢
(الْأَنْصَارِيَّة)
أُمَيْمَة بنت بشر الْأَنْصَارِيَّة الأوسية كَانَت تَحت ثَابت بن الدحداحة فنفرت مِنْهُ وَهُوَ يَوْمئِذٍ كَافِر إِلَى رَسُول الله ﷺ فَزَوجهَا رَسُول الله ﷺ سهل بن حنيف فَولدت لَهُ عبد الله ذكرهَا الطَّبَرِيّ فِي التَّفْسِير)
مولاة رَسُول الله: ﷺ
أُمَيْمَة مولاة رَسُول الله ﷺ رُوِيَ عَنْهَا جُبَير بن نفير الْحَضْرَمِيّ حَدِيثهَا عِنْد أهل الشَّام
أُميَّة
التَّمِيمِي: أُميَّة بن أبي عُبَيْدَة بن همام بن الْحَارِث بن بكر يَنْتَهِي إِلَى زيد بن مَنَاة بن تَمِيم التَّمِيمِي الْحَنْظَلِي حَلِيف لبني نَوْفَل بن عبد منَاف وَالِد يعلى بن أُميَّة الَّذِي يُقَال لَهُ يعلى بن منية وَهِي أمه وَأُميَّة أَبوهُ ولابنه يعلى أَيْضا صُحْبَة وصحبة ابْنه أشهر قدم أُميَّة مَعَ ابْنه يعلى على النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله بَايعنَا على الْهِجْرَة فَقَالَ لَا هِجْرَة بعد الْفَتْح وَكَانَا قدما عَلَيْهِ بعد الْفَتْح
الضمرِي: أُميَّة بن خويلد الضمرِي وَالِد عَمْرو بن أُميَّة حجازي لَهُ صُحْبَة ولابنه عَمْرو صُحْبَة وصحبة ابْنه أشهر روى حَدِيث أُميَّة إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن مجمع عَن جَعْفَر بن عَمْرو بن أُميَّة عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ بَعثه عينا وَحده وَذكر الحَدِيث
الْخُزَاعِيّ: أُميَّة بن مخشي الْخُزَاعِيّ أَبُو عبد الله لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ الْمثنى ابْن عبد الرَّحْمَن بن مخشي وَهُوَ ابْن أَخِيه لَهُ حَدِيث وَاحِد فِي التَّسْمِيَة على الْأكل
الصَّحَابِيّ: أُميَّة بن خَالِد روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يستفتح بصعاليك الْمُهَاجِرين
روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي قَالَ ابْن عبد الْبر لَا تصح عِنْدِي صحبته والْحَدِيث مُرْسل وَيُقَال إِنَّه أُميَّة بن عبد الله بن خَالِد بن أسيد كَذَا قَالَ الثَّوْريّ وَقيس بن الرّبيع
أُميَّة بن أبي أُميَّة عَمْرو: هُوَ أَبُو مُحَمَّد ابْن أُميَّة وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين كَانَ أُميَّة الْمَذْكُور يكْتب للمهدي على بَيت المَال وَكَانَ إِلَيْهِ ختم الْكتب بِحَضْرَتِهِ وَكَانَ يأنس بِهِ لأدبه وفضله ومكانه من ولائه فزامله أَربع دفعات حَجهَا فِي ابْتِدَائه ورجوعه
وَمِنْه من الْكَامِل
دبَّ العذارُ بخدِّه ثمّ انثنىعَن لثْم مَبْسِمه البرودِ الأشنب
لَا غرْوَ أنْ خشِيَ الرَدىَ فِي لثمهفالريقُ سمٌّ قاتلٌ للعقرب
وَمِنْه من الْبَسِيط
قد كَانَ لي سببٌ قد كنت أَحسب أَنأحْظى بِهِ فَإِذا دائي من السببِ
فَمَا مقلِّم أظفاري سوى قلميوَلَا كتائب أعدائي سوى كُتُبي
وَمِنْه يصف المجاذيف من الطَّوِيل
كأنّ حباب المَاء درٌّ مبدَّدوهنَّ أكفُّ الغيد يعجلنَه لقطا
وَمِنْه من المنسرح
صافٍ ومولاتهُ وسيّدهُحدودُ شكلِ الْقيَاس مجموعهْ
فالشيخ فَوق الِاثْنَيْنِ مرتفعٌوالستّ تَحت الِاثْنَيْنِ موضوعهْ
والشيخُ مَحْمُول ذِي وحامل ذَابحشمةٍ فِي الْجَمِيع مصنوعهْ
شكلُ قياسٍ كَانَت نتيجتهقرينَة فِي دمشق مطبوعهْ
وَكَانَ يَقُول خرجت من مصر وَفِي قلبِي أَمر كنت أوثره فَقيل لَهُ مَا هُوَ فَقَالَ أَن تملأ بركَة الْحَبَش خمرًا وأكرع فِيهَا حَتَّى أروى
الْأمَوِي: أُميَّة بن عبد الله بن خَالِد الْأمَوِي روى عَن ابْن عمر وَولي إمرة خُرَاسَان وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ أُميَّة شَدِيد الْكبر مرض صَاحب لَهُ فَلم يعده وَقَالَ لوعدنا أحدا لعدناك وَكَانَ جواداً ممدحاً وَفِيه يَقُول الشَّاعِر من الطَّوِيل
أميّةُ يعطيك اللَّها مَا سألتَهوَإِن أَنْت لم تسْأَل أميّة أضْعفا
ويعطيك مَا أَعْطَاك جذلان ضَاحِكاإِذا عبَّس الخدْلُ الْيَدَيْنِ وقفْقفا
هَنِيئًا مريئاً جودُ كفِّ ابْن خَالِدإِذا المُمسِك الرِّعديدُ أعْطى تكلُّفا
وَهُوَ الَّذِي روى أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يستفتح الْعَدو بصعاليك الْمُهَاجِرين
الْقَيْسِي: أُميَّة بن خَالِد الْقَيْسِي أَخُو هدبة بَصرِي ثَبت وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة مِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ
العيشي: )
أُميَّة بن بسطَام بن الْمُنْتَشِر العيشي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا شين مُعْجمَة الْبَصْرِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وروى عَنهُ النَّسَائِيّ بِوَاسِطَة وثقة ابْن حبَان وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَبُو أُميَّة الضمرِي: عَمْرو بن أُميَّة أَبُو أُميَّة عُمَيْر بن وهب
أَبُو أنَاس الدؤَلِي الْكِنَانِي: وَهُوَ من رَهْط أبي الْأسود الدؤَلِي من أَشْرَافهم وَعَمه سَارِيَة بن زنيم الَّذِي قَالَ فِيهِ عمر بن الْخطاب يَا ساربة الْجَبَل الْجَبَل وَكَانَ أَبُو أنَاس شَاعِرًا وَهُوَ الْقَائِل لرَسُول الله ﷺ من الطَّوِيل
تعلم رَسُول الله أَنَّك قَادرعلى كل حافٍ من تهامٍ ومنُجدِ
وَهِي أبيان كَثِيرَة وفيهَا
فَمَا حملتْ من ناقةٍ رَحلْهاأبرَّ وأوفى ذِمّةً من محمدِ
وَله ابْن شَاعِر يُقَال لَهُ أنس بن أبي أنَاس اسْتَخْلَفَهُ الحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ على خُرَاسَان حِين حَضرته الْوَفَاة فَعَزله زِيَاد وَولى خُلَيْد بن عبد الله الْحَنَفِيّ
الألقاب: الْأَنْبَارِي جمَاعَة مِنْهُم النَّحْوِيّ الْكَبِير اسْمه مُحَمَّد بن الْقَاسِم وَمِنْهُم سديد الدولة كَاتب الْإِنْشَاء اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم وَابْنه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم وَمِنْهُم كَمَال الدّين عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبيد الله وَمِنْهُم نجم الدّين شيخ المستنصرية عبد الله بن أبي السعادات وَمِنْهُم عبد الله بن عبد الرحمان وَمِنْهُم عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى وَمِنْهُم وَالِد الْعَلامَة أبي بكر اسْمه الْقَاسِم بن مُحَمَّد
انتصار بن يحيى
ابْن زين الدولة المصمودي: غلب على دمشق فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَبَقِي إِلَى أَن قدم أتسز فَعوضهُ عَنْهَا بانياس ويافا فَذهب إِلَيْهَا
الأنجب الحمامي الْبَغْدَادِيّ: الأنجب ابْن أبي السعادات مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الحمامي وَيُسمى مُحَمَّدًا كَانَ شَيخا حسنا محباً للرواية حسن الْأَخْلَاق سمع الْكثير من أبي الْفَتْح ابْن البطي وَأبي زرْعَة الْمَقْدِسِي وَأبي الْمَعَالِي ابْن اللحاس وَغَيرهم وَعمر حدث بالكثير وقصده الغرباء وانتشرت الرِّوَايَة عَنهُ وَكَانَ سَمَاعه صَحِيحا توفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
أَنْجَشَة الصَّحَابِيّ: أَنْجَشَة بِالْهَمْزَةِ وَالنُّون وَالْجِيم والشين الْمُعْجَمَة كَانَ يَسُوق أَو يَقُود بنساء النَّبِي ﷺ عَام حجَّة الْوَدَاع وَكَانَ يَحْدُو وَهُوَ حسن الحداء وَكَانَت الْإِبِل تزيد فِي الْحَرَكَة بحدائه فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ رويداً يَا أَنْجَشَة رفقا بِالْقَوَارِيرِ يَعْنِي النِّسَاء حَدِيثه عَن
أنس: بن مَالك وَكَانَ أَنْجَشَة أسود وَكَانَ يَحْدُو بِالنسَاء وَكَانَ الْبَراء بن مَالك يَحْدُو بِالرِّجَالِ
الأندي: أَبُو عَمْرو الأندي اسْمه أَحْمد بن خَلِيل
الأندرشي النَّحْوِيّ: أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن سعد
الكعبي الْقشيرِي: أنس بن مَالك الكعبي الْقشيرِي لَهُ حَدِيث وَاحِد روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة توفّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ
الْأنْصَارِيّ: أنس بن سِيرِين هُوَ مولى الْأَنْصَار آخر بني سِيرِين موتا ولد فِي آخر خلَافَة عُثْمَان وَدخل على زيد بن ثَابت وَحدث عَن ابْن عَبَّاس وخباب بن عبد الله وَابْن عمر وَابْن مَسْرُوق وَجَمَاعَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة ووثقة ابْن معِين وَغَيره وَتُوفِّي على الصَّحِيح سنة عشْرين وَمِائَة
اللَّيْثِيّ الْمدنِي: أنس بن عِيَاض اللَّيْثِيّ الْمدنِي بَقِيَّة المسندين الثِّقَات روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة وَله سِتّ وَتسْعُونَ سنة
أنس بن معَاذ (بن أنس بن قيس): يَنْتَهِي إِلَى النجار الْأنْصَارِيّ شهد بَدْرًا وَقَالَ ابْن إِسْحَاق أَوْس بن معَاذ فأبدل النُّون واواً وَقَالَ قتل يَوْم بِئْر مَعُونَة وَقيل شهد بَدْرًا وأحداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا وَتُوفِّي فِي خلَافَة عُثْمَان
أنس بن أَوْس بن عتِيك (بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي): قتل يَوْم الخَنْدَق شَهِيدا رَمَاه خَالِد ابْن الْوَلِيد بِسَهْم فَقتله وَكَانَ قد شهد قبل ذَلِك أحدا وَلم يشْهد بَدْرًا
أنس بن مَالك الْقشيرِي: وَيُقَال الكعبي وَكَعب أَخُو قُشَيْر روى عَنهُ أَبُو قلَابَة وَعبد الله بن سوَادَة الْقشيرِي حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَن سَمعه يَقُول إِن الله وضع عَن الْمُسَافِر الصَّوْم وَشطر الصَّلَاة
وَسكن الْبَصْرَة
أنس بن ضبع (بن عَامر بن مجيدعة بن جشم بن حَارِثَة): شهد بَدْرًا ذكره ابْن عبد الْبر
أنس بن ظهير: تَصْغِير ظهر الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ أَخُو أسيد بن ظهير شهد مَعَ رَسُول الله ﷺ أحدأً حَدِيثه عِنْد حفيده حُسَيْن بن ثَابت بن أنس
أنس بن الْحَارِث: روى عَنهُ سليم وَالِد الْأَشْعَث بن سليم عَن النَّبِي ﷺ فِي قتل الْحُسَيْن وَقتل مَعَ الْحُسَيْن ﵄
أنس بن فضَالة (بن عدي بن حرَام بن هتيم بن ظفر الْأنْصَارِيّ الظفري): بَعثه رَسُول الله ﷺ هُوَ وأخاه مؤنساً حِين بلغه دنو قُرَيْش يُرِيدُونَ أحدا فاعترضاهم بالعقيق فصارا مَعَهم ثمَّ أَتَيَا رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرَاهُ خبرهم)
وعددهم ونزولهم حَيْثُ نزلُوا فَكَانَا عينين لرَسُول الله ﷺ وشهدا مَعَه أحدا
وَمن ولد أنس هَذَا يُونُس ابْن مُحَمَّد الظفري منزله بالصفراء
الْأَهْتَم الْخَثْعَمِي: أنس بن مدرك الْخَثْعَمِي الْأَهْتَم أحد فرسَان خثعم فِي الْجَاهِلِيَّة وشعرائهم أدْرك الْإِسْلَام وَأسلم وَأقَام بِالْكُوفَةِ وَهُوَ الْقَائِل لما قتل سليك بن السلكة وطولب بديته من أَبْيَات من الْبَسِيط
إنّي وقتلي سُلَيْكاً يَوْم أعقِلُهُكالثور يُضرَبُ لمّا عافت البقُر
وَكَانَت الْجَاهِلِيَّة إِذا امْتنع الْبَقر من وُرُود المَاء ضربوا الثور حَتَّى يرد فَترد بوروده
أغشى الحروب وسربالي مضاعفةٌتغشَى البنان وسيفي صارِمٌ ذكرُ
مخضرم: أنس بن أسيد ابْن أبي إِيَاس بن زنيم مخضرم مدح رَسُول الله ﷺ وَاعْتذر إِلَيْهِ من شَيْء بلغه عَنهُ بقصيدة مِنْهَا من الطَّوِيل
وَأَنت الَّذِي تهدى معد بأَمْرهبل الله يهْدِيهم وَقَالَ لَك اشهدِ
فَمَا حملتْ من ناقةٍ فوقَ رَحلِهاأبرَّ وأوفى ذمَّة من محمّدِ
أحثّ على خيرٍ وأوسع نائلاًإِذا رَاح يَهْتَز اهتزاز المهند
وأكسى لبرد العصْب قبل ابتذالهوَأعْطى لرأس السَّابِق المتجرّدِ
وأُخبرتُ خيرَ النَّاس أنّك لُمتْنيوإنّ وعيداً مِنْك كالأخذ بِالْيَدِ
تعلم رَسُول الله أَنَّك قادرٌعلى كلِّ حيٍّ من تهامٍ ومُنجدِ
وأنبوا رسولَ الله أنّي هجوتهفَلَا رفعّتْ سَوْطِي إليّ إِذا يَدي
المغازلي الصُّوفِي: أنس بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْقَاسِم المغازلي الصُّوفِي من أهل تفليس قدم بَغْدَاد وَأقَام بهَا وَصَحب الشَّيْخ أَبَا النجيب السهروردي وتفقه عَلَيْهِ وَسمع مَعَه
الحَدِيث من أبي المظفر هبة الله بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن الشبلي وَأبي الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي بن أَحْمد بن سُلَيْمَان وَأبي زرْعَة طَاهِر ابْن مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة عشْرين وسِتمِائَة
(مولى النَّبِي ﷺ: أنس مولى رَسُول الله ﷺ يكنى أَبَا مسرح وَيُقَال أَبُو مسروح ذكره مُوسَى ابْن عقبَة عَن ابْن شهَاب فِي من شهد بَدْرًا وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن إِسْحَاق وَكَانَ من مولدِي السراة وَكَانَ يَأْذَن على النَّبِي ﷺ إِذا جلس فِي مَا حكى مُصعب الزبيرِي وَمَات فِي خلَافَة أبي بكر وَقَالَ الْمَدَائِنِي اسْتشْهد يَوْم بدر
الأنسي قَاضِي بَغْدَاد: اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله
الألقاب: أنف الْكَلْب الشَّاعِر خطاب بن الْمُعَلَّى
الْأنمَاطِي الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ إِسْمَاعِيل بن عبد الله
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع