دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنىعَن لَثمِ مبسمهِ البرودِ الأَشنبِ
لا غَرو إِن خَشيَ الرَدى في لَثمِهِفَالريق سُمٌّ قاتِلٌ لِلعَقرَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: يحيى بن حكم الغزال، البيت ٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (٤)، البيت ١
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، البيتين ١ و٢
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فصل (٢) (٢)، البيتين ١ و٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو الصلت الأندلسي، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: من اسمه إسماعيل (٣)، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني، البيت ١
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.