تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

من اسْمه إِسْمَاعِيل (٤)

الْأنمَاطِي الْمُحدث عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك

الْأنمَاطِي الْأَحول شيخ للشَّافِعِيَّة عُثْمَان بن سعيد

ابْن الْأنمَاطِي مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي

أنوشتكين

الرضواني: أنوشتكين بن عبد الله الرضواني مولى أبي الْفَرح مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن رضوَان الْبَغْدَادِيّ سمع أَبَا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن يُوسُف الفيروزاباذي الْفَقِيه وَأَبا الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن البسري وَأَبا الْحُسَيْن عَاصِم بن الْحسن بن عَاصِم وَغَيرهم وَكَانَ شَيخا صَالحا كثير الذّكر فهما يكْتب خطا جيدا خرج لَهُ أَبُو الْفَضَائِل عبد الله بن أبي بكر ابْن الخاضبة فَوَائِد عَن شُيُوخه توفّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

أنوشروان

أنيس

الْغِفَارِيّ: أنيس بن جُنَادَة الْغِفَارِيّ أَخُو أبي ذَر الْغِفَارِيّ أسلم مَعَ أَخِيه قَدِيما وَأسْلمت أمهما وَكَانَ شَاعِرًا حَدِيثهمَا عِنْد حميد بن هِلَال بن عبد الله بن الصَّامِت عَن أبي ذَر حَدِيث طَوِيل حسن فِي إسلامهما

الْأَسْلَمِيّ: أنيس بن الضَّحَّاك الْأَسْلَمِيّ روى عَنهُ عَمْرو بن سليم وَيُقَال عَمْرو

بن مُسلم روى عَنهُ حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لأبي ذَر البس الخشن الضّيق وَقيل فِيهِ إِنَّه الَّذِي قَالَ لَهُ اغْدُ يَا أنيس إِلَى امْرَأَة هَذَا وَالله أعلم

الْأنْصَارِيّ: أنيس بن قَتَادَة بن ربيعَة بن خَالِد بن الْحَارِث يَنْتَهِي إِلَى الْأَوْس الْأنْصَارِيّ شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا قَتله الْأَخْنَس بن شريق يُقَال إِنَّه كَانَ زوج خنساء بنت خدام الأَسدِية قَالَ ابْن عبد الْبر وَقد قَالَ فِيهِ بَعضهم أنس وَلَيْسَ بِشَيْء

الْبَاهِلِيّ: أنيس بن قَتَادَة الْبَاهِلِيّ بَصرِي روى عَنهُ أَبُو نَضرة قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فِي رهطٍ من بني ضبيعة الحَدِيث يُقَال فِيهِ أنس وَالْأول أَكثر

أنيسَة: أنيسَة بنت خبيب بن أساف الْأَنْصَارِيَّة عمَّة خبيب بن عبد الرحمان تعد فِي الْبَصرِيين حَدِيثهَا عِنْد شُعْبَة عَن خبيب عَن عمته أنيسَة وَاخْتلف فِيهِ على شُعْبَة فَمنهمْ من يَقُول فِيهِ إِن ابْن أم مَكْتُوم يُنَادي بليلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادي بِلَال وَمِنْهُم من يَقُول فِيهِ كَمَا روى ابْن عمر أَن بِلَالًا يُنَادي بلَيْل وَهُوَ الْمَعْرُوف الْمَحْفُوظ

أنيسَة بنت عدي: امْرَأَة من بلي صحابية أَيْضا روى عَنْهَا سعيد بن عُثْمَان البلوي وَهِي جدته وَهِي أم سَلمَة بن عبد الله الْعجْلَاني الْمَقْتُول بِأحد

أنيسَة النخعية: ذكرت قدوم معَاذ بن جبل عَلَيْهِم الْيمن رَسُولا لرَسُول الله ﷺ قَالَت قَالَ لنا معَاذ إِنِّي رَسُول رَسُول الله ﷺ إِلَيْكُم صلوا خمْسا وصوموا شهر رَمَضَان وحجوا الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ وَهُوَ يومئذٍ ابْن ثَمَان عشرَة سنة

أنيف

الصَّحَابِيّ أنيف بن حبيب: أنيف بن حبيب ذكره الطَّبَرِيّ فِي من قتل من الصحابية يَوْم خَبِير شَهِيدا

الصَّحَابِيّ أنيف بن وَاثِلَة: أنيف بن وَاثِلَة بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف قَالَه الْوَاقِدِيّ وَقَالَ ابْن إِسْحَاق وَاثِلَة بالثاء رَابِعَة الْحُرُوف قتل يَوْم خَيْبَر شَهِيدا

أهبان

الألقاب: الْأَوَانِي الشَّاعِر أَحْمد بن مُحَمَّد

الْأَوَانِي الْمُقْرِئ يحيى بن الْحُسَيْن

أوتامش

الألقاب: أوحد الزَّمَان الطَّبِيب الْبَغْدَادِيّ اسْمه هبة الله بن ملكا

الأوحد صَاحب خلاط أَيُّوب بن أبي بكر

أوحد الدّين الطَّبِيب عمرَان بن صَدَقَة

الأودني الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله

أوران

أوران الْأَمِير سيف الدّين الْحَاجِب: أنشأه الْأَمِير سيف الدّين بكتمر الْحَاجِب ثمَّ إِن الْأَمِير سيف الدّين تنكز أحبه وقربه وَأَعْطَاهُ عشرَة ثمَّ إمرة طبلخاناه وَجعله حاجباً بِدِمَشْق وَلم يزل مكيناً عِنْده إِلَى أَن جرى لَهُ مَا جرى مَعَ قطلوبغا الفخري فِي ضِيَافَة صَلَاح الدّين ابْن الأوحد على مَا سَيَأْتِي ذكره فِي تَرْجَمَة قطلوبغا فانحرف عَنهُ وأبغضه وأبعده إِلَى أَن توفّي فِيمَا أَظن فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

أوران الْأَمِير سيف الدّين السِّلَاح: دَار أحد مقدمي الألوف بِدِمَشْق توفّي ﵀ فِي طاعون دمشق فِي الْعشْر الْ

أَوْسَ: ط من شهر رَجَب الْفَرد سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة

الْأَوْزَاعِيّ فَقِيه الشَّام: اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو

(أَوْس)

أَوْس بن الأرقم (بن زيد بن قيس بن النُّعْمَان): الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ قتل يَوْم أحد شَهِيدا

أَوْس بن أَوْس الثَّقَفِيّ: يُقَال أَوْس بن أبي أَوْس وَهُوَ وَالِد عَمْرو بن أَوْس روى عَنهُ أَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ وَابْنه عَمْرو بن أَوْس وَعَطَاء وَالِد يعلى بن عَطاء لَهُ عَن النَّبِي ﷺ أجاديث مِنْهُ فِي الصّيام وَمِنْهَا من غسل واغتسل وَبكر وابتكر يَعْنِي يَوْم الْجُمُعَة الحَدِيث قَالَ عَبَّاس سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَوْس بن أَوْس وَأَوْس ابْن أبي أَوْس وَاحِد وَأَخْطَأ فِيهِ ابْن معِين لِأَن أَوْس ابْن أبي أَوْس هُوَ أَوْس بن حُذَيْفَة

أَوْس بن أَوْس بن عتِيك: توفّي سنة أَربع عشرَة لِلْهِجْرَةِ

أَوْس بن بشر: رجل من أهل الْيمن يُقَال إِنَّه من جيشان أَتَى النَّبِي ﷺ فَأسلم حَدِيثه عِنْد اللَّيْث بن سعد بن عَامر الجيشاني

الْجُشَمِي: أَوْس بن جَابر الْجُشَمِي يَقُول لعبد الله بن عَامر بن كريز لما قَلّدهُ عُثْمَان بن عَفَّان خُرَاسَان يحضه على الْعَدو من قصيدة من الرجز

قوُلا لعبد الله خيرِ سامعٍوخيرِ مولودٍ وخيرِ يافعِ
يَا ابْن كُريز بن حبيبٍ دافِعِعَن حَرَم الْإِسْلَام والشرائعِ
لَو كنتَ فِي دومةَ أَو فِي فارعِدُونك حضنٌ موصَدُ المصارعِ
لم تَنْجُ من رَيب الْمنون الواقعِفامْضِ فَلَيْسَ حَذَرٌ بنافعِ
وانهَضٌ هُديتَ كالشهاب الساطعِإِلَى خُرَاسَان وَلَا تدافعِ
واجمعْ جناحيك لَهَا وشايعِيفتح عَلَيْك الله خير صانعِ

أَوْس بن حبيب الْأنْصَارِيّ: قتل بِخَيْبَر شَهِيدا على حصن ناعم

أَوْس بن الْحدثَان النصري: بالصَّاد الْمُهْملَة لَهُ صُحْبَة وَاخْتلف فِي صُحْبَة ابْنه مَالك بن أَوْس بَعثه رَسُول الله ﷺ أَيَّام التَّشْرِيق وَآخر فناديا أَن لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا مُؤمن وَأَيَّام منى أَيَّام أكلٍ وَشرب

أَوْس بن حُذَيْفَة: هُوَ جد عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس وَهُوَ أَوْس بن أبي أَوْس لَهُ أَحَادِيث فِي الْمسْح على الْقَدَمَيْنِ فِي إِسْنَاده ضعف

أَوْس بن سمْعَان: أَبُو عبد الله مَذْكُور فِي حَدِيث الْأَشْرِبَة قَالَ لرَسُول الله ﷺ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ إِنِّي لأجدها كَذَلِك فِي التَّوْرَاة

أَوْس بن شُرَحْبِيل: أحد بني الْمجمع مَعْدُود فِي الشاميين روى عَنهُ نمران الرَّحبِي حَدِيثه عِنْد الزبيدِيّ ذكره البُخَارِيّ

ابْن ضمعج: )

أَوْس بن ضمعج بالضاد الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَبعدهَا جِيم

الْحَضْرَمِيّ وَيُقَال النَّخعِيّ الْكُوفِي روى عَن سلمَان وَابْن مَسْعُود الْأنْصَارِيّ وَعَائِشَة ﵃ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ

أَوْس بن عَائِذ الصَّحَابِيّ: قتل يَوْم خَيْبَر شَهِيدا

أَوْس بن عبد الله (بن حجر الْأَسْلَمِيّ): سكن الْبَادِيَة مخرج حَدِيثه عَن وَلَده وَذريته وَهُوَ حَدِيث حسن فِي هِجْرَة النَّبِي ﷺ مَعَ أبي بكر مرا بِهِ بدوحات بَين الْجحْفَة وهرشى وهما على جمل وَاحِد فحملها على فَحل إبِله وَبعث مَعَهُمَا غُلَاما يُقَال لَهُ مَسْعُود فَقَالَ لَهُ اسلك بهما مُخَارق الطَّرِيق وَلَا تفارقهما حَتَّى يقضيا حاجتهما مِنْك وَمن جملك وَأمره أَن يسم الْإِبِل فِي أعناقها قيد الْفرس

أَوْس بن عَوْف الثَّقَفِيّ: حَلِيف لَهُم من بني سَالم أحد الْوَفْد الَّذين قدمُوا بِإِسْلَام ثَقِيف مَعَ عبد ياليل ابْن عَمْرو فأسلموا

أَوْس بن الفاكة: الْأنْصَارِيّ الأوسي قتل يَوْم خَيْبَر شَهِيدا

أَوْس بن قيظي: بِالْقَافِ وَالْيَاء آخر الْحُرُوف والظاء الْمُعْجَمَة ابْن عَمْرو بن زيد الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ شهد أحدا هُوَ وابناه كباثة بِالْكَاف وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف ثاء رَابِعَة الْحُرُوف وَعبد الله وَله ابْن اسْمه عرابة بن أَوْس لم يحضر أحدا لأنّ رَسُول الله ﷺ استصغره فَرده

أَبُو مَحْذُورَة الْمُؤَذّن: أَوْس بن معير على الصَّحِيح هُوَ أَبُو مَحْذُورَة الجُمَحِي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة كَانَ من أحسن النَّاس وأنداهم صَوتا يُؤذن بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام علمه رَسُول الله ﷺ الْأَذَان

توفّي سنة ثَمَان وَخمسين لِلْهِجْرَةِ روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة

الْبكْرِيّ: أَوْس الْبكْرِيّ بن بكر بن وَائِل من شعراء خُرَاسَان يَقُول فِي بعض حروبهم فِي رِوَايَة دعبل من الطَّوِيل

عصانَي قومِي والرشاد الَّذِي بِهِأمرت وَمن يعضِ المجرِّبَ يندمِ
فصبراً بني بكرٍ على الْمَوْت إنّنيأرى عارِضاً ينهلُّ بِالْمَوْتِ والدمِ
وَلَا تجْزعوا ممّا جنتْه أكُفُّكُموَلَا تندموا مَاذَا بِحِين تندُّمِ
أقِيمُوا صُدُور الْخَيل للْمَوْت سَاعَةوموتوا كراماً لَا تبوءوا بمأثمِ

أَوسط بن عَمْرو البَجلِيّ: قَالَ ابْن عبد الْبر روى عَن أبي بكر الصّديق وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ وروى عَنهُ سليم بن عَامر الخبائري

أوفى

أوفى بن عرفطة: لَهُ ولأبيه عرفطة صُحْبَة وَاسْتشْهدَ أَبوهُ يَوْم الطَّائِف رَضِي الله عَنْهُمَا

أوفى بن موله: بِفَتْح الْمِيم وَالْوَاو وَاللَّام التَّمِيمِي الصَّحَابِيّ حَدِيثه فِي الإقطاع أَن رَسُول الله ﷺ كتب لَهُم فِي أَدِيم قَالَ ابْن عبد الْبر لَيْسَ إِسْنَاد حَدِيثه بِالْقَوِيّ

الأوقص قَاضِي مَكَّة: اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرحمان

أُوقِيَّة الْمقري: عَامر بن عمر

أويس

الأويسي: اسْمه عبد الْعَزِيز بن عبد الله

إياد خَادِم النَّبِي

ﷺ: إياد أَبُو السَّمْح خَادِم رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مَشْهُور بكنيته قَالَ ابْن عبد الْبر لم يرو عَنهُ فِيمَا علمت إِلَّا مَحل بن خَليفَة حَدِيثه فِي بَوْل الْجَارِيَة والغلام عِنْد يحيى بن الْوَلِيد وَيُقَال إِن إياداً ضل وَلَا يدْرِي أَيْن مَاتَ

اياز

الْأَمِير فَخر الدّين الْمقري: أياز الْأَمِير الْكَبِير فَخر الدّين الصَّالِحِي الْمَعْرُوف بالمقري أحد حجاب الظَّاهِر وَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهِ فِي الْمُهِمَّات ويثق بِهِ ترسل عَنهُ إِلَى أبغا وَإِلَى غَيره وَلما تملك الْمَنْصُور جعله أَمِير حَاجِب وَأَعْطَاهُ خبْزًا كَبِيرا وزادت مَنْزِلَته عِنْده حج من الشَّام ورد إِلَى مصر فَتوفي بهَا فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وروى عَن ابْن المقير وَحدث بِالْقَاهِرَةِ ودمشق

أياز حسيس: هُوَ أَبُو مَنْصُور المنجم يَأْتِي ذكره فِي حرف الْمِيم فِي اسْم مَنْصُور

ابْن أياز النَّحْوِيّ الْحُسَيْن بن أياز

إِيَاس

إِيَاس بن أَوْس بن عتِيك

الْأنْصَارِيّ: الأشْهَلِي قتل يَوْم أحد شَهِيدا

الصَّحَابِيّ: إِيَاس بن أبي البكير بن عبد ياليل الْكِنَانِي كَانَ من الْمُهَاجِرين شهد بَدْرًا وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ شهد بَدْرًا وأحداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا وَإِخْوَته خَالِد وعامر وعاقل

(الْأنْصَارِيّ)

إِيَاس بن ثَعْلَبَة أَبُو أُمَامَة الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ وَهُوَ ابْن أُخْت أبي بردة ابْن نيار وَيُقَال اسْمه ثَعْلَبَة بن سُهَيْل وَهُوَ مَشْهُور بكنتيه روى عَن رَسُول الله ﷺ لَا يقتطع رجل مَال امْرِئ مُسلم بِيَمِينِهِ إِلَّا حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة وَأوجب لَهُ النَّار وَإِن كَانَ سواكاً من أَرَاك

ابْن الْأَكْوَع الْأَسْلَمِيّ: إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع الْأَسْلَمِيّ الْمدنِي روى عَن أَبِيه وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وَمِائَة)

إِيَاس بن عبد الْمُزنِيّ: يعد فِي الْحِجَازِيِّينَ روى عَن النَّبِي ﷺ لَا تَبِيعُوا المَاء قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أحفظ لَهُ غير هَذَا الحَدِيث

إِيَاس بن عبد الفِهري: أَبُو عبد الرحمان شهد حنيناً روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن يعلى ابْن عَطاء عَن أبي همام عبد الله بن يسَار عَن أبي عبد الرَّحْمَن الفِهري شاهدت الْوُجُوه الحَدِيث بِطُولِهِ

إِيَاس بن عبد الله: ابْن أبي ذُبَاب بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وباءين موحدتين الدوسي مدنِي لَهُ صُحْبَة حَدِيثه عِنْد الزُّهْرِيّ عَن عبد الله بن عبد الله بن عمر عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لَا تضربوا إِمَاء الله الحَدِيث

إِيَاس بن عدي: الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ قتل يَوْم أحد شَهِيدا وَلم يذكرهُ ابْن إِسْحَاق

إِيَاس بن قَتَادَة بن أوفى: من بني مَنَاة بن تَمِيم من الطَّبَقَة الأولى من التَّابِعين وَأمه الفارعة بنت حميري ولأبيع صُحْبَة وَكَانَ إِيَاس شريفاً اعتم يَوْمًا وَهُوَ يُرِيد بشر بن مَرْوَان فَنظر فِي الْمرْآة فَإِذا شيبَة فِي ذقنه فَقَالَ يَا جَارِيَة انظري من بِالْبَابِ من قومِي فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ يَا قوم إِنِّي كنت قد وهبت لكم شَبَابِي فهبوا لي مشيبي لَا أَرَانِي حمير الْحَاجَات وَهَذَا الْمَوْت يقرب مني ثمَّ نفض عمَامَته وَاعْتَزل النَّاس يعبد ربه حَتَّى مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين لِلْهِجْرَةِ وَقيل سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ

إِيَاس بن وذفة: بِفَتْح الْوَاو والذال الْمُعْجَمَة وَالْفَاء الْأنْصَارِيّ وَقيل فِيهِ الدَّال الْمُهْملَة شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا

مَمْلُوك الْكِنْدِيّ: إِيَاس هُوَ أَبُو الْجُود وَأَبُو الْفَتْح مولى الشَّيْخ تَاج الدّين الْكِنْدِيّ مشرف الْجَامِع الْأمَوِي الْمُتَكَلّم فِي بَسطه وحصره كَانَ حنفياً حدث عَن مُعْتقه وروى عَنهُ الدمياطي وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وسِتمِائَة

أيبك

الظَّاهِرِيّ نَائِب حمص: أيبك عز الدّين الظَّاهِرِيّ نَائِب حمص توفّي بهَا سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَكَانَ غاشماً ظَالِما وَفِيه تشيع

الزراد وَالِي قلعة دمشق: أيبك عز الدّين الزراد نَائِب قلعة دمشق كَانَ مهيباً محتشماً حسن السِّيرَة توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

الإسْكَنْدراني نَائِب الرحبة: أيبك الْأَمِير عز الدّين الإسْكَنْدراني الصَّالِحِي تولى الشوبك لأستاذه الصَّالح ثمَّ كَانَ من خَواص الْمعز ثمَّ ولي بعلبك مُدَّة للظَّاهِر بيبرس ثمَّ ولاه

الرحبة وَرَأَيْت بهَا كتب الظَّاهِر إِلَيْهِ وَتزَوج بابنة الشَّيْخ الْفَقِيه مُحَمَّد اليونيني وَكَانَ فِيهِ كرم وَدين وَتُوفِّي بالرحبة سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة)

عز الدّين الدمياطي: أيبك عز الدّين الدمياطي أَمِير كَبِير من أَعْيَان الصالحية فِيهِ شجاعة وجود وكرم حَبسه السُّلْطَان مُدَّة وَتُوفِّي بِمصْر وَقد نَيف على السّبْعين سنة سِتّ وَسبعين وسِتمِائَة

نَائِب حصن الأكراد: أيبك عز الدّين الْموصِلِي نَائِب حصن الأكراد قتل فِي دَاره بالحصن غيلَة وَكَانَ كَافِيا ناهضاً وَفِيه تشيع وَكَانَت قتلته سنة سِتّ وَسبعين وسِتمِائَة

نَائِب طرابلس: أيبك الْأَمِير عز الدّين الْموصِلِي المنصوري نَائِب طرابلس كَانَ دينا عَاقِلا مهيباً وقوراً مُجَاهدًا مرابطاً جميل السِّيرَة من خِيَار الْأُمَرَاء توفّي بطرابلس سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة

الْحَمَوِيّ نَائِب دمشق: أيبك الْأَمِير عز الَّذين التركي الْحَمَوِيّ نَائِب دمشق وَليهَا بعد الشجاعي ثمَّ فِي سنة خمس وَتِسْعين عزل وَجعل فِي قلعة صرخذ ثمَّ إِنَّه قبل مَوته بِشَهْر ولي نِيَابَة حمص فَمَاتَ بهَا وَنقل إِلَى تربته بِدِمَشْق الَّتِي شَرْقي عقبَة دمر كَانَ مَعْرُوفا بالشجاعة والإقدام وَكَانَت وَفَاته سنّ ثَلَاث وَسَبْعمائة

الشجاعي وَالِي الْوُلَاة: أيبك الْأَمِير عز الدّين الشجاعي الصَّالِحِي الْعِمَادِيّ

وَالِي الْوُلَاة بالجهات الْقبلية كَانَ دينا خيرا)

صَارِمًا عفيف السِّيرَة لين الْجَانِب شَدِيدا على أهل الريب وَكَانَ وجيهاً عِنْد الْمُلُوك ولي فِي حَال شبابه أستاذدارية الصَّالح إِسْمَاعِيل وتنقلت بِهِ الولايات وَكَانَ الظَّاهِر بيبرس يعْتَمد على أَمَانَته وَهُوَ مسموع الْكَلِمَة عِنْده سَأَلَ قطع خبزه اخْتِيَارا مِنْهُ فعزل وَلزِمَ بَيته إِلَى أَن مَاتَ أول سنة ثَمَانِينَ وسِتمِائَة دفن بسفح قاسيون

أيبك الميوي: )

أيبك بن عبد الله عز الدّين المحيوي مَمْلُوك الصاحب محيي

الدّين ابْن ندى الْجَزرِي برع فِي حسن الْخط حَتَّى بلغ الْغَايَة وَكَانَ يكْتب عَن مخدومه لمن تعن لَهُ مخاطبته من الْمُلُوك وَغَيرهم وَكَانَ خوشداشه علم الدّين أيدمر المحيو ينشىء ذَلِك وَهُوَ يَكْتُبهُ وَكَانَ عز الدّين الْمَذْكُور قد حفظ المقامات ومختار الحماسة ومختار شعر أبي تَمام وَأبي الطّيب وَغير ذَلِك مِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ من المجالسات وَكَانَت عِنْده مُشَاركَة جَيِّدَة فِي معرفَة الاسطرلاب

أيدغدي

الكبكي نَائِب صفد

أيدغدي الْأَمِير عَلَاء الدّين: الكبكي الظَّاهِرِيّ مَمْلُوك الْأَمِير جمال الدّين بن الداية الْحَاجِب الناصري حضر الْوَقْعَة الَّتِي بَين الْمعز والناصر سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَهُوَ صبي فاستولى عَلَيْهِ كبك فَعرف بِهِ وَكَانَ يُرَاعِي أَوْلَاد أستاذه جمال الدّين وَيحسن إِلَيْهِم وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال وَولي نِيَابَة صفد فِي الدولة الظَّاهِرِيَّة والسعيدية وَولي نِيَابَة حلب وَغير ذَلِك وَكَانَ من الفرسان الْمَذْكُورين كَانَ يَسُوق من أول الميدان إِلَى آخِره وَتَحْت بهام رجله دِرْهَم فِي الركاب وَلَا يَقع توفّي بالقدس وَصلي عَلَيْهِ بِدِمَشْق غَائِبا وَهُوَ فِي عشر السِّتين وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

أيدغمش

أيدكين

الخازندار الصَّالِحِي النجمي: أيدكين الْأَمِير عَلَاء الدّين الخازندار الصَّالِحِي نَائِب قوص كَانَ بطلاً شجاعاً مَشْهُورا من كبار الْأُمَرَاء المصريين ضابطاً لأعماله لَهُ غَزْو ونكاية فِي النّوبَة وَخلف أَمْوَالًا عَظِيمَة وَكَانَ من مماليك الصَّالح أَيُّوب توفّي سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة

الشهابي: أيدكين الْأَمِير عَلَاء الدّين الشهابي أحد أُمَرَاء دمشق وَصَاحب الخانقاه الشهابية هُوَ مَنْسُوب إِلَى شهَاب الدّين رشيد الصَّالِحِي الْخَادِم وَقد ولي نِيَابَة حلب مُدَّة وَمَات بِدِمَشْق كهلاً سنة سبع وَسبعين وسِتمِائَة وَله خانقاه جواً بَاب الْفرج

أيدمر

الْأَمِير عز الدّين الْحلِيّ الصَّالِحِي: أيدمر الْأَمِير عز الدّين الْحلِيّ الصَّالِحِي النجمي كَانَ من أكبر أُمَرَاء الدولة وأعظمهم محلا عِنْد الْملك الظَّاهِر وَكَانَ نَائِب السلطنة فِي حَال الْغَيْبَة لوثوقه بِهِ واعتماده عَلَيْهِ وَكَانَ قَلِيل الْخِبْرَة لَكِن رزق السَّعَادَة وَكَانَ محظوظاً من الدُّنْيَا لَهُ الْأَمْوَال الجمة والأملاك الوافرة وَأما مَا خلف من الْأَمْوَال وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْجمال وَالْعدة فيقصر الْوَصْف عَنهُ وَكَانَت وَفَاته بقلعة دمشق سنة سبع وَسِتِّينَ وست مائَة ودفي بتربته بجوار مَسْجِد الْأَمِير جمال الدّين مُوسَى بن يغمور وَقد نَيف على السِّتين

الشمسي: أيدمر الْأَمِير عز الدّين الشمسي كَانَ من جملَة أُمَرَاء الديار المصرية ثمَّ إِنَّه خرج إِلَى دمشق فِي أول دولة الْملك النَّاصِر حسن بن النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون فوصل إِلَيْهَا ثمَّ ورد المرسوم بِأَن يُجهز إِلَى صفد فَجهز إِلَيْهَا ثمَّ حضر لَهُ منشور بإقطاع جمال الدّين عبد الله ابْن الْأَمِير سيف الدّين اللمش بصفد ثمَّ إِنَّه نقل إِلَى دمشق

إيغان سم الْمَوْت: إيغان الْأَمِير عز الدّين سم الْمَوْت الركني ثمَّ الظَّاهِرِيّ هُوَ مولى ركن الدّين بيبرس الَّذِي كسر الفرنج بغزة كَانَ أحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام وَله الْكَلِمَة النافذة غضب عَلَيْهِ السُّلْطَان الْملك الظَّاهِر بيبرس ورماه فِي الْجب بالقلعة إِلَى أَن مَاتَ رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة خمس وَسبعين وست مائَة

إيل غَازِي

صَاحب ماردين: إيل غَازِي الْأَمِير نجم الدّين بن أرتق بن أكسب التركماني صَاحب ماردين كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ سقمان من أُمَرَاء الْملك تتش صَاحب الشَّام إقطاعهما الْقُدس قبل الفرنج وَاسْتولى إيلغازي على ماردين وَحَارب الفرنج غير مرّة وَكَانَ شجاعاً مهيباً تملك حلب بعد أَوْلَاد رضوَان ابْن تتش وَملك ميافارقين وَتُوفِّي بميافارقين سنة سِتّ عشرَة

وَخمْس مائَة وَاسْتولى بعده وَلَده حسام الدّين تمرتاش على ماردين وَولده شمس الدولة سُلَيْمَان على ميافارقين وَملك ماردين فِي يَد أَوْلَاده إِلَى الْيَوْم وَهُوَ جد الْمَذْكُور ثَالِثا فِي هَذَا الِاسْم

قطب الدّين صَاحب ماردين: إيل غَازِي الْملك قطب الدّين ابْن ألبي بن تمرتاش بن إيل غَازِي بن أرتق صَاحب ماردين وَليهَا مُدَّة طَوِيلَة بعد أَبِيه وَكَانَ مَوْصُوفا بِالْعَدْلِ والشجاعة وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَخلف وَلدين صغيرين فأقيم أَحدهمَا وَهُوَ حسام الدّين فِي الْأَمر وَقَامَ بتدبيره مَمْلُوكه نظام الدّين البقش من تَحت جنَاح خَال أَبِيه شاه أرمن صَاحب خلاط فَلَمَّا مَاتَ ولي الْأَخ الآخر وَهُوَ قطب الدّين فامتدت أَيَّامه إِلَى أَن قتل البقش واستقل بِالْأَمر)

السعيد صَاحب ماردين الْحَفِيد: إيل غَازِي الْملك السعيد نجم الدّين ابْن الْملك المظفر ابْن الْملك السعيد إيلغازي حفيد الْمَذْكُور أَولا توفّي سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة وتملك بعده ماردين أَخُوهُ الْمَنْصُور نجم الدّين غَازِي

إِيمَاء بن رحضة: بِفَتْح الرَّاء والحاء الْمُهْملَة وَالضَّاد الْمُعْجَمَة بن خربة بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة الْغِفَارِيّ لَهُ ولابنه خفاف صُحْبَة وَكَانَا ينزلان غيقة من بِلَاد غفار ويأتيان الْمَدِينَة كثيرا ولابنه خفاف رِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ أسلم قَرِيبا من الْحُدَيْبِيَة وَكَانُوا مروا عَلَيْهِ ببدر وَهُوَ مُشْرك

أَيمن

أَيمن بن عبيد الحبشي: وَهُوَ ابْن أم أَيمن مولاة رَسُول الله ﷺ وَهِي أم أُسَامَة ابْن

زيد بن حَارِثَة وأيمن هَذَا أَخُو أُسَامَة لأمه وَكَانَ أَيمن هَذَا مِمَّن بَقِي مَعَ رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين وَلم ينهزم وَقَالَ ابْن عَبَّاس هُوَ الَّذِي عَنى الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب بقوله

وثامننا لَاقَى الْحمام بِنَفسِهِبِمَا مَسّه فِي الله لَا يتوجع

الْمَكِّيّ الطَّوِيل: أَيمن بن نابل الحبشي الْمَكِّيّ الطَّوِيل الضَّرِير عداده فِي صغَار التَّابِعين كَانَ ابْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ وَقَالَ ابْن حَيَّان لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد روى لَهُ البُخَارِيّ والتِّرمذي والنَّسائي وَابْن ماجة وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَالْمِائَة

أَيُّوب

ابْن تيموه الْحَنْبَلِيّ: أَيُّوب بن أَحْمد بن أَيُّوب بن تيموه بِالتَّاءِ ثَالِث الْحُرُوف وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَضم الْمِيم وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا هَاء الباجسرائي الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ سمع مُحَمَّد بن نَاصِر الدسكري وَأَبا الْحُسَيْن مُحَمَّد بن القَاضِي أَبى يعلى الْفراء وَحدث عَنهُ بأصبهان بِيَسِير سمع مِنْهُ أَبُو الْكَرم سعد بن الْحُسَيْن بن ظفر بن ولاد الْمَدِينِيّ توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

ابْن النّحاس الْحَنَفِيّ: أَيُّوب بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن إِبْرَاهِيم بن طَارق بن سَالم الإِمَام الْعَالم بهاء الدّين أَبُو صابر ابْن النّحاس الْأَسدي الْحلَبِي الْحَنَفِيّ مدرس القليجية وَشَيخ الحَدِيث بهَا ولد سنة سبع عشرَة وَسمع من مكرم والموفق يعِيش وَابْن رَوَاحَة وَابْن خَلِيل وَجَمَاعَة بحلب وَقَالَ إِنَّه سمع الصَّحِيح من ابْن روزبة وَسمع بِبَغْدَاد من الكاشغري وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة

الجرايدي: أَيُّوب بن بكر بن مَنْصُور بن بدران أَبُو الْكَرم الْأنْصَارِيّ القاهري ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالجرايدي أَخُو تَقِيّ الدّين يَعْقُوب

الْمقري: قَرَأَ الْقرَاءَات على السخاوي وَغَيره وَسمع الحَدِيث وَكتب الْأَجْزَاء وَأكْثر عَن الضياء الْمَقْدِسِي والسخاوي وأجزاؤه مَوْقُوفَة بالأشرفية وكتابته مَعْرُوفَة وَحدث وأقرأ وأضر بِأخر كَانَ صوفياً إِمَام مَسْجِد غوى بكتب محيي الدّين بن عَرَبِيّ وَكتب مِنْهَا كثيرا وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وست مائَة

(الْمُقْرِئ)

أَيُّوب بن تَمِيم الدِّمَشْقِي مقرئ أهل الشَّام قَرَأَ على يحيى الذمارِي وَأبي عبد الْملك الذمارِي ثِقَة فِي الحَدِيث وَالْقِرَاءَة توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة

ابْن الطَّوِيل: أَيُّوب بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَوْف بن حميد بن تَمِيم أَبُو سُلَيْمَان الْمَعْرُوف بِابْن الطَّوِيل من أهل مَدِينَة الْفرج من الأندلس رَحل إِلَى الْمشرق وَسمع من ابْن أبي الْمَوْت وَمن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن شُعَيْب الشَّيْبَانِيّ وَعبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن عبد الله بن مسلمة بن)

قُتَيْبَة وَغَيرهم واستقضاه الحكم الْمُسْتَنْصر بِبَلَدِهِ وَكَانَ حكيماً أديباً قدم قرطبة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث أَو اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

أَبُو يحيى الْقرشِي التَّمِيمِي: أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن بِلَال أَبُو يحيى الْقرشِي التَّمِيمِي مَوْلَاهُم روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَنهُ بِوَاسِطَة ذكره ابْن حَيَّان فِي الثِّقَات وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

كَاتب الإِمَام الْقَادِر: أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن عِيسَى أَبُو الْفضل كَاتب الإِمَام الْقَادِر بِاللَّه الْبَغْدَادِيّ من أهل الْمَرَاتِب وَهُوَ وَالِد الْوَزير أبي طَالب مُحَمَّد قَالَ هِلَال بن الصَّابِئ توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَقد كَانَ أخرج من الاعتقال من دَار الْخلَافَة عليلاً مشفياً)

مُؤذن النجيبي: أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن مظفر الشَّيْخ الْمُقْرِئ المعمر نجم الدّين مُؤذن النجيبي كَبِير المؤذنين

كَانَ يخرج بِالسَّوَادِ أَمَام خطباء الْجَامِع الْأمَوِي بِدِمَشْق وَله صَوت جَهورِي طيب وَاسْتمرّ على ذَلِك زَمَانا وعاش تسعا وَثَمَانِينَ سنة وَكَانَ ريض الْأَخْلَاق لَهُ عدَّة أَوْلَاد مِنْهُم أَمِين الدّين مُحَمَّد وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَسبع مائَة

الْبَرْمَكِي الْحِمْيَرِي: أَيُّوب بن سُوَيْد الْبَرْمَكِي الْحِمْيَرِي الشَّيْبَانِيّ قَالَ ابْن معِين يسرق الْأَحَادِيث لَيْسَ بِشَيْء

وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ ابْن عدي يكْتب حَدِيثه فِي جملَة الضُّعَفَاء وَذكره فِي جملَة الثقاة ابْن حبَان لكنه قَالَ رَدِيء الْحِفْظ غرق فِي الْبَحْر قَالَ ابْن عَاصِم توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة ثَلَاث وروى لَهُ ابو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة

أَبُو صَالح الْمعَافِرِي الْمَالِكِي: أَيُّوب بن صَالح بن سُلَيْمَان بن صَالح أَبُو صَالح الْمعَافِرِي الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي كَانَ إِمَامًا فِي مَذْهَب مَالك دارت عَلَيْهِ الْفَتْوَى فِي وقته وَكَانَ متصرفاً فِي البلاغة والنحو وَالشعر مجانباً للدولة لكنه ولي الْحِسْبَة فَأحْسن السِّيرَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة

الْوَزير: أَيُّوب بن الْعَبَّاس بن الْحسن بن أَيُّوب بن سُلَيْمَان أَبُو الْحُسَيْن كَانَ وَالِده وزيراً للمكتفي ثمَّ للمقتدر وروى أَيُّوب عَن أبي عَليّ بن همام أثرا رَوَاهُ عَنهُ أَبُو عَليّ التنوخي فِي كتاب الْفرج بعد الشدَّة

قَاضِي الْيَمَامَة: أَيُّوب بن عتبَة أَبُو يحيى اليمامي قَاضِي الْيَمَامَة قَالَ البُخَارِيّ لين وَقَالَ الفلاس سيء الْحِفْظ وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ مرّة ضَعِيف وَقَالَ غَيره يُخطئ فِي الْإِسْنَاد

روى لَهُ ابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة

ابْن الفقاعي: أَيُّوب بن عمر بن عَليّ بن مقلد أَبُو الصَّبْر الحمامي الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الفقاعي روى تَارِيخ داريا عَن الخشوعي روى عَنهُ الدمياطي وَابْن الخباز وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مائَة

الْمَكِّيّ الْأمَوِي: أَيُّوب بن مُوسَى الْأمَوِي ومُوسَى بن عَمْرو الْأَشْدَق وَأَيوب هُوَ الْفَقِيه الْمَكِّيّ يروي عَن عَطاء بن أبي رَبَاح وَمَكْحُول وغطاء بن ميناء وَنَافِع وَسَعِيد المَقْبُري وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة قَالَ أَحْمد وَأَبُو زرْعَة وَالنَّسَائِيّ ثِقَة وَقَالَ)

أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

الْحَنَفِيّ قَاضِي الْيَمَامَة: أَيُّوب بن النجار بن زِيَاد الْحَنَفِيّ قَاضِي الْيَمَامَة كَانَ يُقَال إِنَّه من الأبدال وَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ صَدُوق روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين وَالْمِائَة

أَبُو أُميَّة الْبَصْرِيّ: أَيُّوب بن أُميَّة ابْن خوط الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن معِين لَا يكذب حَدِيثه توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة)

أَبُو الْعَلَاء القصاب: أَيُّوب أَبُو الْعَلَاء القصاب مفتي أهل وَاسِط وعالمهم فِي زَمَانه قَالَ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ غَيره صَالح الحَدِيث روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَة

الْأنْصَارِيّ: أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ اسْمه خَالِد بن زيد بن كُلَيْب يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْخَاء فِي مَكَانَهُ

أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ خَالِد بن زيد)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.