من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
وَمِنْه من المتقارب
وقائلةٍ لِمْ عرتْك الهمومُوأمرك ممتثَلٌ فِي الأمَمْ
فَقلت ذَرِينِي على غُصّتيفإنَّ الهموم بقدرْ الهِمَمْ
وَقَالَ يهجو من السَّرِيع
شرطُ الشَّروطيّ فَتى أيِّرٌوَمَا سواهُ غيرُ مشروطِ
أبْغَى من الإبرة لكنّهيُوهم قوما أنّه لوطي
)
وَقَالَ أَيْضا من الرمل
سِبطُ مَتُّويٍ رقيعٌ سَفِلَهْأبدا يبْذل فِينَا أسْفَلَهْ
اعتزلنْا نَيْكه فِي دُبْرِهْفَلهَذَا يَلْعنَ المعتزلهْ
وَكَانَ شَاعِرًا أديباً من الرمل
أَحْمد الله لبُشْرَىأقبلَتْ عِنْد العَشِيِّ
إِذْ حباني الله سِبطاًهُوَ سبطٌ للنبيِّ
مرْحَبًا ثُمَّتَ أَهلابغلامٍ هاشميِّ
نبويٍّ علويٍّحسنّيٍ صاحبيِّ
ثمَّ قَالَ من الْبَسِيط
الْحَمد الله حمداً دَائِما أبداقد صَار سبطُ رَسُول الله لي ولدا
وَقد ذكرت ذَلِك الشُّعَرَاء فِي أشعارها فَمن ذَلِك قَول أبي الْحسن الْجَوْهَرِي من الْبَسِيط
وَكَانَ بعد رَسُول الله كافِلَهُفَصَارَ جَدَّ بنيه بعد كافلهِ
هلُمَّ للخَبَر الْمَأْثُور نسندهفِي الطالَقانِ فقرّت عينُ ناقلهِ
فَذَلِك الكنزُ عبّادٌ وَقد وضحتْعَنهُ الإمامةُ فِي أولى مَخايلهِ
لما رَوَت الشِّيعَة أَن بالطالقان كنزاً من ولد فَاطِمَة يمْلَأ الله بِهِ الأَرْض عدلا كَمَا ملئت جوراً
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع