تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن أبي العساكر

إِسْمَاعِيل بن سُلْطَان بن عَليّ بن مُقلَّد بن نصر بن مُنقذ شرف الدولة أَبُو الْفضل ابْن أبي العساكر الْكِنَانِي الشيرزي الْأَمِير كَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا كَانَ أَبوهُ صَاحب شيزر وَابْن صَاحبهَا فَلَمَّا مَاتَ أَبوهُ وَليهَا أَخُوهُ تَاج الدولة وَأقَام هُوَ تَحت كنف أَخِيه إِلَى أَن خربتها الزلزلة وَمَات أَخُوهُ وَطَائِفَة تَحت الرَّدْم وَتوجه نور الدّين فتسلمها وَكَانَ إِسْمَاعِيل غَائِبا عَنْهَا فانتقل إِلَى دمشق وَكَانَ الزلزلة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة وَأَبوهُ عَم مؤيد الدولة أُسَامَة الْمُقدم ذكره وَتُوفِّي إِسْمَاعِيل بِدِمَشْق سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَمن شعره من الْكَامِل

ومُهَفْهَفٍ كتب الجمالُ بخدّهسطراً يحيِّر ناظِر المتأمِّلِ
بالغتُ فِي استخراجه فوجدتُهلَا رَأْي إلاّ رَأْي أهل الْموصل
للشاعر شرف الدولة ابن منقذ، اقرأ القصيدة

وَمِنْه لغز من الْكَامِل

ومُغرِّدَيْن ترنَّما فِي مجْلِسفنفاهما لأذاهما الأقوامُ
للشاعر شرف الدولة ابن منقذ، اقرأ القصيدة
هَذَا يجود بِمَا يجود بعكسههَذَا فيُحْمد ذَا وَذَاكَ يذام
للشاعر شرف الدولة ابن منقذ، اقرأ القصيدة

قلت يُرِيد بهما نحلةً وزنبوراً وَالْعَسَل للنحلة وَعَكسه اللسع للزنبور

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.