تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أصيد بن سَلمَة (بن قرظ الصَّحَابِيّ)

أسلم على عهد النَّبِي ﷺ وَصَحبه وَبَعثه فِي جَيش مَعَ الضَّحَّاك بن سُفْيَان إِلَى قومه فَلَمَّا صافوهم دَعَا أصيد أَبَاهُ إِلَى الْإِسْلَام فَأبى فَحمل عَلَيْهِ وعرقب فرسه فَسقط سَلمَة مِنْهُ فِي المَاء فتوكأ على رمحه وَأمْسك عَنهُ أصيد تأدباً حَتَّى لحقه الْمُسلمُونَ فَقَتَلُوهُ دونه فِي شهر ربيع الأول سنة تسع وَذكره أَبُو مُوسَى فَقَالَ بعث رَسُول الله ﷺ سَرِيَّة فأسروه فَعرض النَّبِي ﷺ الْإِسْلَام عَلَيْهِ فَأسلم فَكتب إِلَيْهِ أَبوهُ شعرًا يُنكر عَلَيْهِ ذَلِك فَأَجَابَهُ بشعرٍ على رويه وَهُوَ من الْكَامِل

إنّ الَّذِي سمك السَّمَاء بقدرةٍحَتَّى علا فِي مُلكه فتوحّدا
بعث الَّذِي لَا مثله فِيمَا مضىيَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النبيَّ مُحَمَّدًا
ضخمُ الدسيعةٍ كالغزالة وجههُقرنا تأزّر بالمكارم وارتدى
فَدَعَا العبادَ لدينِهِ فتتابعواطَوْعًا وَكرها مُقْبلين على الْهدى

فِي أَبْيَات فَأسلم أَبوهُ بكتابه ووفد على النَّبِي ﷺ مُسلما

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.