تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن فلوس المارديني

إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن غَازِي بن عَليّ بن مُحَمَّد النميري المارديني الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن فلوس هُوَ شمس الدّين فَاضل مبرز فِي فنون الْحِكْمَة وعلوم الْأَوَائِل درس بِدِمَشْق وبالقاهرة وَكَانَ ظريف المحاضرة لطيف الشَّمَائِل مولده بماردين سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي فِي نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه فِي تَرْجمهُ الْمَذْكُور قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الْخَفِيف

بِأبي الأهيف الَّذِي لحظُ عينيَهـ فَذا راشقٌ وَهَذَا رشيقُ
راحَ فِي حُسنْه غَرِيبا وَإِن كَان شقيقاً لوجنتيه الشقيقُ

)

وأنشدني لنَفسِهِ من الْكَامِل

قَالَ العذول بدا العذار بخدّهفتسلَّ عَنهُ فالعِذار يَشينُ
فأجبْتُهُ مهلا رُويدكَ إنّماأغراك عَنهُ بالملام جنونُ
مَا ذَاك شَعْر عذاره لكنّماأجفان عَيْنك فِي الصِّقال تبينُ

قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ من الوافر

أمُشْبِهةَ القنا قداً وَلِيِنْاًفتنتِ بِحسن صُورَتك البرايا
طعنتِ بِرُمْح قدّك وهْو لَدْنٌفصيّرتِ القلوبَ لَهَا درايا
وأهْيفَ إِن جنى أَو إِن تجنّىحَشا بلهيب خدّيه حشايا
نبيّ مَلاحةٍ تُتلى علينابدائعُ حُسنة سُوَراً وآيا
إِذا قابلتَه أَبْصرت شخصاكأنّ صقالَ خدّيِه مَرايا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.