من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
شيخ الشُّيُوخ الصُّوفِي
إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو البركات الصُّوفِي الْمَعْرُوف بشيخ الشُّيُوخ ولد بِبَغْدَاد وسافر إِلَى الشَّام وَنزل بالسميساطية وَحدث بهَا وَعَاد إِلَى
بَغْدَاد وَكَانَ صَالحا ثِقَة وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة قلت الَّذِي يغلب على ظَنِّي أَن هَذَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد هُوَ المنعوت بصدر الدّين لِأَن الْعِمَاد الْكَاتِب قَالَ فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن المنجم وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَحَضَرت عزاء شيخ الشُّيُوخ إِسْمَاعِيل الصُّوفِي بِبَغْدَاد وَهُوَ قَائِم يُورد فصلا ويملأ الْجمع فضلا وَمِمَّا أنْشدهُ على البديهة وأنشأه من المديد
يَا أخلاّئي بحقّكمُمَا بَقِي من بعدكم فَرَحُ
أيّ صدر فِي الزَّمَان لنابعد صدر الدّين ينشرحُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع