من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الاسفنجي
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن الإسفنجي؟
إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد اللَّخْمِيّ أَبُو إِبْرَاهِيم غلبت عَلَيْهِ كنيته وَيعرف بِابْن الإسفنجي كَانَ من كتاب الْخراج بالغرب قَالَ ابْن رَشِيق ناقد فِي علم الدِّيوَان مَشْهُور بِعَمَل الشّعْر متوسط الطَّبَقَة وَمِمَّا أورد لَهُ قَوْله من الْكَامِل
وَلَقَد وقفتُ بهَا أسائل رسمهاتَسْآلَ مقروحٍ الجوانح مُثْكَلِ
فرأيتُها مثل الْهلَال فَلَنْ تُرىفِي الشكّ إِلَّا بعد طول تأمُّلِ
لله أيّام مضَتْ فِيهَا لنالَو أنّها دَامَت وَلم تتحوّل
أيّام كنت أروق كلّ خريدةتسبي الْعُقُول بغنج طرفٍ أكحلِ
من كلّ آنسةٍ كأنّ حَدِيثهَادُرٌّ جرى فِي سلكه لم يُوصَلِ
مِنْهَا فِي المديح
قاضٍ إِذا أمضى بديهةَ قَوْلهفَهِيَ السِّراج لكلِّ أمرٍ مُشْكلِ
راضتْ تجارِبُه الزَّمَان وراضهافاقتاد أصعَبهَ برأيٍ فيَصلِ
جَعَل السماح شعاره ودِثارهفيمينه وشِماله كالشَمْالِ
يلقى العُفاةَ ببشْره ونوالهوبياضِ غُرّة وَجهه المتهلّل
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع