تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الشوّاش المغربي

إِسْمَاعِيل بن عمر أَبُو الْوَلِيد الْأُسْتَاذ الْمَعْرُوف بالشواش بشينين معجمتين وَالْوَاو مُشَدّدَة بعْدهَا ألف من أهل شلب قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم كَانَ أَبُو الْوَلِيد من القادمين من أهل بَلَده على سلا مهنئين بالبيعة المنعقدة لَيْلَة الْعَاشِر من جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة

وَأورد لَهُ من الطَّوِيل

أهاب بِهِ دَاعِي الْحَيَاة مثوِّبافبادره واستنجد الرّيح مركبا
وأزمع يقتادُ الْهوى فِي مُرَادهوينحو سحابَ الْخَيْر حَيْثُ تسحّبا
بحيثُ غمامُ السعد ينشأ حافلاًفيَهْمُل دفّاقاً وينهلّ صيٍّبا

مِنْهَا

وتنبعث الأنوارُ من مَطلع الرضىفتوضِحُ للحيران نهجاً ومذهبا
أَقُول لِوفْد الْخَيْر إِذْ جدّ جدُّهموَقد جشّموا الْأَهْوَاء شأواً مغرِّبا
وشرّفهم قصدُ الإِمَام فجرّرواعلى عاتق الجوزاء ذيلاً مسحَّبا
هُدىَ لمطاياكم فإنّ سَبِيلهَاأبرُّ سبيلٍ مقصداً وتطلبُّا
سيبدو لكم عَن سيركمْ علم الْهدىويوري لكم زند السَّعَادَة مثقبا

مِنْهَا)

أرى جبلا من رَحْمَة الله خَاشِعًايخفّ لَهُ رَضْوىَ إِذا عَقد الحُبا
تصوَّرَ شخصا رُكّب البأسُ والندىصريحين فِيهِ للعلا فتركّبا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْمَاعِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.