من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
وَمِنْه من الْبَسِيط (٥)
قد كنتُ جارَك والأيّامُ ترهبنيوَلست أرهب غيرَ الله من أحدِ
فنافستْني اللَّيَالِي فِيك ظالمةًوَمَا حسبْتُ اللَّيَالِي من ذَوي الْحَسَد
(وَمِنْه من الْبَسِيط)
)
حسْبي فقد بُعدت فِي الغيّ أشواطيوطالَ فِي اللهِو إيغالي وإفراطي
أنفقتُ فِي اللَّهْو عمري غيرَ متّعِظٍوجُدْتُ فِيهِ بوفْري غير مُحتاطِ
فَكيف أخلُص من بَحر الذُّنُوب وَقدغرقتُ فِيهِ على بُعدٍ من الشاطي
يَا ربِّ مَا ليَ لَا أَرْجُو رضاك بِهِإلاّ اعترافي بأنّي المذنبُ الخاطي
وَمِنْه وَقد طلع الْقَمَر بديهاً فِي مجْلِس عَليّ بن يحيى من الْبَسِيط
رأى مُحيّا ابنِ يحيى البدرُ متّسقاًفكاد يُذْهِبُ عَنهُ نورَهُ الحسدُ
فانظرْ إِلَى الْأَثر البادي بصفحتهفإنّ ذَلِك من فرط الَّذِي يجدُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع