قَد كُنتُ جارَكَ وَالأَيّامُ تُرهِبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنتُ جارَكَ وَالأَيّامُ تُرهِبُنيوَلَستُ أَرهَب غَيرَ اللَه مِن أَحَدِ
فَنافَسَتني اللَّيالي فيكَ ظالِمَةوَما حَسِبتُ اللَيالي مِن ذَوي الحَسَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، أبو الصلت، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: ومنه من البسيط (٥)، البيتين ١ و٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة سبع وأربعين وخمسمائة، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.