من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عماد الدّين ابْن الْأَثِير
إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن سعيد بن الْأَثِير الْحلَبِي الْكَاتِب ولي الْكِتَابَة الدرج بعد وَالِده تَاج الدّين الْمُقدم ذكره بالديار المصرية مُدَّة ثمَّ تَركهَا تديناً وتورعاً وَله خطب مدونة وَهُوَ الَّذِي علق شرح الْعُمْدَة عَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد وَشرح قصيدة ابْن عبدون الرائية الَّتِي رثى بهَا بني الْأَفْطَس عدم فِي الْوَقْعَة سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ ينعَت بعماد الدّين كتب إِلَيْهِ السراج الْوراق يمدحه من الطَّوِيل
مَخيلةُ إِسْمَاعِيل صادقةُ الوعدِوفَتْ بِشُرُوط الْمجد مُذ كَانَ فِي المهْدِ
وَكَانَ لأملاك الزَّمَان ذخيرةًكَمَا ادّخِرَ السيفُ المهنَّدُ فِي الغِمْدِ
فعزَّ بزند الأشْرف المَلِكِ الَّذِييُرى سيفهُ يومَ الوغى واريَ الزنْدِ
فَهَذَا صلاحُ الدّين كاتبُ دَسْته الشريفُ عماد الدّين وقفْاً على سعدِ
فَلَا زَالَ يوليه الخليلُ مُحِبُّهوَلَا زَالَ إِسْمَاعِيل يُفْدى وَلَا يَفدْي
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع