بأي الظبى ضربت مقلتاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُ
غرامٌ نهاهُ النُّهى أَن يُلِمَّولكن عصاهُ وأَلْقى عَصَاهُ
فأَهلاً وسهلاً به من هَوىًفؤادِي به قد حَوَى ما حَوَاهُ
وقلبي كما سرَّني في يَدَيْهِوأَمّا سُلُوِّي فَتبَّتْ يداهُ
هَوِيْتُ فآتيتُ نفسي هُدَاهاوهِمْت فبلَّغْتُ قَلبي مُناهُ
فشابَهْتُ جِسْمِي بِخصْر الحبيبِلقد سرّ قَلْبيَ ذا الاشْتبَاه
تعلقتُه أَكْحَلَ النَّاظرينفهل ذابَ في نَاظِريْه لمَاهُ
وقالوا هَوَاك مقيمٌ مقيمٌعليه فقُلتُ كما هُو كما هُو
أَرى أَلف أَلفِ مليحٍ فماكأَني رَأَيْتُ مَلِيحاً سِوَاهُ
أَراهُ ومالي سَبِيلٌ إِليهفراحَةُ قَلْبيَ ألاَّ أَرَاهُ
إِذا ما النَّهى أَبْعَد الصبّ عَنْهُفلا أَبْعَدَ اللهُ إِلاَّ نُهاهُ
عن القصيدة
«بأي الظبى ضربت مقلتاه» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: العين زربي، البيتين ٨ و٩
- «الوافي بالوفيات»: من اسمه إسماعيل، البيتين ٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.