من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
العين زربي
فيه ١٦ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
إسماعيل بن علي، العين زربي نسبة إلى عين زربة، ثغر بقرب المصيصة الشاعر، سكن دمشق ومات بها سنة ثمان وستين وأربعمائة، ﵀.
ومن شعره:
وحقكم لا زرتكم في دجنةمن الليل تخفيني كأني سارق
ولا زرت إلاّ والسيوف شواهرٌعليّ وأطراف الرماح لواحق ومنه أيضاً:
ألا يا حمام الأيك عشّك آهلٌوغصنك ميّاد وإلفك حاضر
أتبكي وما امتدت إليك يد النوىببين ولم يذعر جنابك ذاعر وله أيضاً:
أعينيّ لا تستبقيا فيض عبرةفإنّ النّوى كانت لذلك موعدا
فلا تعجبا أن تمطر العين بعدهمفقد أبرق البين المشتّ وأرعدا
ويومٍ كساه الغيم ثوباً مصندلاًفصاغت طرازيه يد البرق عسجدا
كأنّ السما والرعد فيه تذكّراهوىً لهما فاستعبرا وتنهّدا
ذكرت به فياض كفك في الندىوأن كانتا أهمى وأبقى وأجودا ومنه أيضاً:
أحنّ إلى ساكنات الحجازوقد حجزتني أمورٌ ثقال
بكيت ففاضت بحار الدموعوكان لها من جفوني انثيال
وظنّ العواذل أني سلوتلفقد البكاء وجاءوا وقالوا:
حقيقٌ حقيقٌ وجدت السلوّفقلت لهم بل محال محال
ومن هذه المادة قول ابن سناء الملك:
أرى ألف الف مليح فماكأني رأيت مليحاً سواه
أراه وما لي وصولٌ إليهفراحة قلبي أن لا أراه
وقالوا هواك مقيمٌ مقيمٌعليه فقلت كما هو كما هو
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع