تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

اسبهدوست

فيه ١٣ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أسبهدوست بن محمد بن الحسن بن شيرويه الديلمي أبو منصور الشاعر؛ روى عن ابن الحجاج ديوانه وكان يسلك طريقته. قال سبط ابن الجوزي: كان يهجو الصحابة والناس، ثم تاب وحسنت توبته؛ من شعره في الحمى:

وزائرةٍ تزور بلا رقيبٍوتنزل بالفتى من غير حبّه
وما أحد يحبّ القرب منهاولا تحلو زيارتها بقلبه
تبيت بباطن الأحشاء منهفيطلب بعدها من عظم كربه
وتمنعه لذيذ العيش حتىتنغّصه بمأكله وشربه
أتت لزيارتي من غير وعدٍوكم من زائرٍ لا مرحبا به

وقال في أبي الفتوح الواعظ، ولم يكن في زمانه أحسن صورة منه ولا أعذب لفظاً:

وواعظٍ تيّمني وعظهفعرفه شيب بإنكار
ينهى عن الذنب وألحاظهتأمر بالذنب بإصرار
وما رأينا قبله واعظاًمكسب آثامٍ وأوزار
لسانه يدعو إلى جنّةٍووجهه يدعو إلى نار

ومن شعره أيضاً:

يا طالب التزويج إنّك بالذيتبغيه منه جاهلٌ معذور
هل أبصرت عيناك صاحب زوجةٍإلاّ حزيناً ما لديه سرور
لا تبغ في الدنيا نكاحاً لازماًوافعل بها ما يفعل الزنبور
أو ما تراه حين يدرك فرصةًيدنو ويلسع لسعةً ويطير

وتوفي سنة تسع وستين وأربعمائة، رحمه الله تعالى وإيانا، بمنه وكرمه.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»