تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن البققي

فيه ١٨ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أحمد بن محمد، فتح الدين ابن البققي بباء واحدة وقافين الحموي؛ أقام بديار مصر، وكانت تبدو منه أشياء ضبطت عليه، وكان جيد الذهن ذكياً، ولكن أداه إلى الاستخفاف بالقرآن والشرع، فضرب القاضي المالكي عنقه بين القصرين، في ربيع الأول سنة إحدى وسبعمائة، وطيف برأسه، وقد تكهل.

ومن شعره:

الكسّ للجحر غدامعانداً من قدم
فانظره يبكي حسداي كل شهرٍ بدم

وله أيضاً:

لحا الله الحشيش وآكليهالقد خبثت كما طاب السّلاف
كما يصبي كذا تضني وتشقيكما يشفي وغايتها الحراف
وأصغر دائها والداء جمٌّبغاء أو جنون أو نشاف

وله أيضاً:

جبلت على حبي لها وألفتهولا بدّ أن ألقى به الله معلنا
ولم يخل قلبي من هواها بقدر ماأقول وقلبي خالياً فتمكنا

ومنه قوله:

أين المراتب في الدنيا ورفعتهامن الذي حاز علماً ليس عندهم
لا شكّ أن لنا قدراً رأوه ومالمثلهم عندنا قدرٌ ولا لهم
هم الوحوش ونحن الإنس حكمتناتقودهم حيثما شئنا وهم نعم
وليس شيءٌ سوى الإهمال يقطعناعنهم لأنّهم وجدانهم عدم
لنا المريحان من علم ومن عدموفيهم المتعبان الجهل والحشم

قلت: عارض بهذه الأبيات أبياتاً نظمها الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد يأتي ذكرها في ترجمته إن شاء الله تعالى.

ومن شعره:

يا من يخادعني بأسهم مكرهبسلاسةٍ نعمت كلمس الأرقم
اعتدّ لي زرداً تضايق نسجهوعليّ فكّ عيونها بالأسهم وما أحسن قول شمس الدين ابن دانيال فيه:
لا تلم البقّيّ في فعلهإن زاغ تضليلاً عن الحقّ
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
لو هذّب النّاموس أخلاقهما كان منسوباً إلى البق وقوله فيه لما سجن ليقتل:
يظنّ فتى البققي أنّهسيخلص من قبضة المالكي
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة
نعم سوف يسلمه المالكيّقريباً ولكن إلى مالك
للشاعر ابن دانيال الموصلي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»