تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن الطبيب الشاعر

فيه ٩ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

إسحاق بن خلف الشاعر المعروف بابن الطبيب، من شعراء المعتصم؛ كان رجلاً شأنه الفتوة ومعاشرة الشطار والتصيد بالكلاب وإيثار أصحاب الطنابير، وكان من أحسن الناس إنشاداً كأنه يتغنى في إنشاده، وكان إذا راجعك الكلام لم تكد تسأم مراجعته من حسن ألفاظه. حبس مرة بجناية جناها فقال الشعر في السجن، ثم ترقى في ذلك حتى مدح الملوك، ودون شعره، ولم يزل على رسم الفتوة وضرب الطنبور إلى أن توفي في حدود الثلاثين ومائتين.

ومن شعره ﵀:

النحو يبسط من لسان الألكنوالمرء تعظمه إذا لم يلحن
وإذا طلبت من العلوم أجلّهافأجلّها عندي مقيم الألسن وقال في السيف:
ألقى بجانب خصرهأمضى من الأجل المتاح
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
وكأنّما ذرّ الهباء عليه أنفاس الرياح
للشاعر والبة بن الحُباب الأسدي ، اقرأ القصيدة

وقال المبرد: قالت الشعراء في رونق السيف ضروباً من الأقاويل ما سمعت فيها بأحسن من هذا.

وقال في ابنة أخت كان رباها:

لولا أميمة لم أجزع من العدمولم أجب في الليالي حندس الظّلم
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
وزادني رغبةً في العيش معرفتيذلّ اليتيمة يجفوها ذوو الرحم
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة
أخشى فظاظة عمّ أو جفاء أخٍوكنت أبقي عليها من أذى الكلم
تهوى لقائي وأهوى موتها شفقاًوالموت أكرم نزّالٍ على الحرم
إذا تذكّرت بنتي حين تندبنيفاضت لعبرة بنتي عبرتي بدم
للشاعر إسحاق بن خلف البهراني، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»