تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

أسماء بن خارجة

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري؛ أحد الأجواد من الطبقة الأولى من التابعين من الكوفة، كان قد ساد الناس بمكارم الأخلاق.

حكى ابن عساكر قال: أتى الأخطل الشاعر إلى عبد الملك بن مروان في حمالات تحملها عن قومه، فأبى أن يعطيه شيئاً، فسألها بشر بن مروان أخا عبد الملك فقال كما قال عبد الملك، فأتى أسماء بن خارجة، فتحملها عنه جميعاً، فقال:

إذا ما مات خارجة بن حصنٍفلا مطرت على الأرض السماء
ولا رجع البشير بغنم جيشٍولا حملت على الطّهر النساء
فيومٌ منك خير من رجالكثير حولهم نعمٌ وشاء
فبورك في بنيك وفي بنيهموإن كثروا، ونحن لك الفداء وبلغ الشعر عبد الملك

فقال: عرض بنا الخبيث في شعره.

وحكى أبو اليقظان قال: دخل أسماء بن خارجة على عبد الملك بن مروان فقال له: بم سدت الناس؟ فقال: هو من غيري أحسن، فقال له: بلغني عنك خصال شريفة، وأنا أعزم عليك إلا ذكرت بعضها، فقال: أما إذ عزمت علي فنعم، فقال عبد الملك: هذه أولها، فقال أسماء: ما سألني أحد حاجة إلا ورأيت له الفضل علي، ولا دعوت أحداً إلى طعام إلا ورأيت له المنة علي، ولا جلس إلي رجل إلا ورأيت له الفضل علي، ولا قصدني أحد في حاجة إلا وبالغت في قضائها، ولا شتمت أحداً قط، لأنه إنما يشتمني أحد رجلين: إما كريم فكانت منه هفوة فأنا أحق بعفوها، وإما لئيم فأصون عرضي منه، فقال له عبد الملك: حق لك أن تكون سيداً شريفاً.

وقال الكلبي: خرج أسماء في أيام الربيع إلى ظاهر الكوفة فنزل في رياض معشبة، وهناك رجل من بني عبس نازل، فلما رأى قباب أسماء وخيامه قوض خيامه ليرحل، فقال له أسماء: ما شأنك؟ فقال: لي كلب هو أحب إلي من ولدي، وأخاف أن يؤذيكم فيقتله بعض غلمانكم، فقال له أسماء: أقم وأنا ضامن كلبك، ثم قال لغلمانه: إذا رأيتم كلبه قد ولغ في قدوري وقصاعي فلا تهيجوه، وأقام على ذلك مدة، ثم ارتحل أسماء ونزل في الروضة رجل من بني أسد، وجاء الكلب على عادته فضربه الأسدي فقتله، فجاء العبسي إلى أسماء فقال له: أنت قتلت كلبي، قال له: وكيف؟ قال: عودته عادة ذهب يرومها من غيرك فقتل، فأمر له بمائة ناقة دية الكلب.

ولما أراد أسماء أن يهدي ابنته إلى زوجها قال لها: يا بنية، كوني لزوجك أمة يكن لك عبداً، ولا تدني منه فيملك، ولا تتباعدي عنه فيتغير عليك، وكوني له كما قلت لأمك:

خذي العفو مني تستديمي مودّتيولا تنطقي في سورتي حين أغضب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «خذي العفو مني تستديمي مودتي»
فإني رأيت الحبّ في الصدر والأذىإذا اجتمعا لم يلبث الحبّ يذهب

وقال الرياشي: قال أسماء بن خارجة لامرأته: اخضبي لحيتي، فقالت: إلى كم ترقع منك ما خلق؟ فقال:

عيّرتني خلقاً أبليت جدّتهوهل رأيت جديداً لم يعد خلقا
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
كما لبست جديدي فالبسي خلقيفلا جديد لمن لم يلبس الخلقا وأسند أسماء عن علي بن أبي طالب وابن مسعود،

وتوفي في سنة ست وستين وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وهو ابن ثمانين سنة، رحمة الله عليه.

تقي الدين بن أبي اليسر

إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن أبي المجد، مسند الشام، تقي الدين شرف الفضلاء أبو محمد التنوخي المعري الأصل الدمشقي؛ ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة.

سمع من الخشوعي وعبد اللطيف وشيخ الشيوخ وابن عساكر والدولعي الخطيب وحنبل وابن طبرزد والكندي، وأجاز له جماعة.

تفرد بأشياء كثيرة، وكان متميزاً في كتابة الإنشاء جيد النظم حسن القول، ديناً متصوناً، صحيح السماع، من بيت كتابة وجلالة، وكان جده كاتب الإنشاء لنور الدين، وكتب هو للناصر داود وولي بدمشق نظر البيمارستان وسمع ببغداد من الداهري والزبيدي وولي مشيخة أم الصالح ومشيخة الرواية بدار الحديث الأشرفية.

روى عنه قاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وابن العطار وابن تيمية وأخواه وابن أبي الفتح.

سأله أبو حفص ابن أبي المعالي أن يحل أبيات ابن الرومي الزائية التي أولها:

وحديثها السحر الحلال لو انّهلم يجن قتل المسلم المتحرز
للشاعر البحتري، من قصيدة «وحديثها السحر الحلال لو أنه»
إن طال لم يملل وإن هي أوجزتودّ المحدّث أنها لم توجز
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وحديثها السحر الحلال لو انها»

فقال: وحديثها الحديث لا كالحديث، عذب فهو الماء الزلال، وأسكر فأشبه العتيق الجريال، واستملي من غير ملل ولا ملال، وشغل عن غرر من واجب الأشغال، وجنى من قتل المسلم المتحرز ما ليس بحلال، وصادت بشركه النفوس، ومالت إلى وجهه الأعناق والرؤوس، فهو نزهة العيون وعقال العقول، والموجز الذي ود المحدث أن يطول:

حديثٌ حديث الروض فتح نورهفن نوره قد زاد في السمع والبصر
يخرّون للأذقان عند سماعهكأنهم من شيعةٍ وهو منتظر
يلذّ به طول الحديث لسامرولا يعتريه من إطالته ضجر
به طرف للطّرف تجنى وعقلةلعاقل ركبٍ قد سبقن إلى سفر
هي البدر فاسمع ما تقول فإنهغريبٌ وحدّ بالرواية عن قمر

وكتب على لسان سيف الدين مقلد ابن الكامل بن شاور إلى الملك الأشرف وكان أبطأ عليه عطاؤه رقعةً مضمونها:

يقبل الأرض بين يدي الملك الأشرف - أعز الله نصره، وشرح ببقائه نفس الدهر وصدره وينهي أنه وصل إلى باب مولانا كما قال المتنبي:

حتى وصلت بنفس مات أكثرهاوليتني عشت منها بالذي فضلا ويرجو ما قاله في البيت الآخر:

أرجو نداك ولا أخشى المطال به... يا من إذا وهب الدنيا فقد بخلا فأعطاه صلة سنية وقرر له جامكية، وأحسن قراه، ورتب له ما كفاه.

وكتب إلى القاضي بدر الدين السنجاري:

لولا مواعيد آمالٍ أعيش بهالمتّ يا أهل هذا الحيّ من زمن
وإنّما طرف آمالي به مرحٌيجري بوعد الأماني مطلق الرّسن

ومن شعره:

ليلي كشعر معذّبي ما أطولهأخفى الصباح بفرعه إذ أسبله
قصصي بنمل عذاره مكتوبةيا حسن ما خطّ الجمال وأجمله
والله لا أهملت لام عذارهيا عاذلي ما كلّ لامٍ مهمله
اقرأ على قلبي سبا في حبّهوالذّاريات لمدمع قد أهمله
آيات تحريم الوصال أظنّهابطلاق أسباب الحياة مرتّله
ثبت الغرام بحاكمٍ من حسنهوشهادة الألفاظ وهي معدّله
إن أبعدته يد النوى عن ناظريفله بقلبي إن ترحّل منزله
بالعاديات قد اغتدى عنّا ضحىًوبدا له في كلّ قلبٍ زلزله
شمس النفوس لبينه قد كوّرتوالنار في الأحشاء فيه مشعله

وقال ﵀: ركبني دين فوق عشرة آلاف درهم، وبقيت في قلق، فرأيت والدي في النوم فشكوت له ثقل الدين، فقال: امدح النبي ﷺ، فقلت: أعجز عن مدحه ﷺ، فقال: امدحه يوفى دينك، فقلت وأنا نائم:

أجد المقال وجدّ في طول المدىفعساك تظفر أو تنال المقصدا
هي حلبة للمدح ليس يحوزهابالسبق إلاّ من أعين وأسعدا

وانتبهت فأتممت القصيدة، فوفى الله ديني على تلك السنة.

ومن شعره:

يا أحمد إن فترة الأجفاننبّيت بها في آخر الأزمان
والمعجز منك واضح البرهانتحيي بالوصل ميت الهجران

الحمدوني

إسماعيل بن إبراهيم بن حمدويه، أبو علي الحمدوني، وجده حمدويه صاحب الزنادقة على عهد الرشيد.

قال المرزباني: بصري مليح الشعر حسن التضمين، اشتهر بقوله في طيلسان ابن حرب ابن أخي يزيد المهلبي وشاة سعيد، وكان يقول: أنا ابن قولي:

يا ابن حربٍ كسوتتي طيلساناملّ من صحبة الزمان وصدّا
طال ترداده إلى الرّفو حتىلو بعثناه وحده لتهدّى
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

وله ويقال إنه أول شعر قاله فيه وقد قال فيه خمسين مقطوعاً:

كساني ابن حربٍ طيلساناً كأنّهفتى ناحلٌ بالٍ من الوجد كالشّنّ
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
تغنّى لإبراهيم لمّا لبستهذهبت من الدنيا

وقد ذهبت مني يريد إبراهيم بن المهدي، وهذا الشعر له وتتمته:

ذهبت من الدنيا وقد ذهبت منيهوى الدهر بي عنها وولّى بها عني
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
فإن أبك نفسي أبك نفساً نفيسةًوإن احتبسها أحتسبها على ضنّ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة

ومن شعر الحمدوني في شاة سعيد:

ما أرى إن ذبحت شاة سعيدحاصلاً في يديّ غير الإهاب
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
ليس إلاّ عظماها لو تراهاقلت: هذي أزايف في جراب
من خساس الشاء اللّواتي إذا ماأبصروهنّ قيل: شاء النهاب
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
ستراهنّ كيف ينفضن في وجهـ المضحّي بهنّ يوم الحساب وقوله أيضاً فيها:
أيا سعيد لنا في شاتك العبرجاء وما إن لها بولٌ ولا بعر
وكيف تبعر شاةٌ عندكم مكثتطعامها الأبيضان الماء والقمر
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
لو أنها أبصرت في نومها علفاًغنّت له ودموع العين تنحدر:
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
يا مانعي لذية الدنيا بأجمعهاإنّي ليقنعني من وجهك النظر وقال فيها:
أسعيد قد أعطيتني أضحيّةًمكثت زماناً عندكم ما تطعم
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
نضواً تغامزت الكلاب بها وقدشدّوا عليها كي تموت فيولموا
فإذا الملا ضحكوا بها قالت لهملا تهزؤوا بي وارحموني ترحموا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
مرت على علف فقامت لم ترمعنه وغنت والمدامع تسجم
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
وقف الهوى بي حيث أنت فليس ليمتأخر عنه ولا متقدم وقال فيها:
لسعيد شويهةٌسلّها الضرّ والتلف
قد تغنّت وأبصرترجلاً حاملاً علف:
بأبي من بكفّهبرء دائي من الدنف
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فأتاها مطمّعاًفأتته لتعتلف
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فتولّى فأقبلتتتغنّى من الأسف:
ليته لم يك وقفعذب القلب وانصرف

وقال في الطيلسان الذي وهبه إياه ابن حرب:

يا طيلسان ابن حربٍ قد هممت بأنتودي بجسمي كما أودى بك الزمن
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
ما فيك من ملبسٍ يغني ولا ثمنٍقد أوهنت حيلي أركانك الوهن
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فلو تراني لدى الرفّاء مرتبطاًكأنّني في يديه الدهر مرتهن
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
أقول حسين رآني النّاس ألزمهكأنّما لي في حانوته وطن
من كان يسأل عنا أي منزلنافالأقحوانة منّا منزلٌ قمن وقال فيه:
يا ابن حربٍ كسوتني طيلساناًأنحلته الأزمان فهو سقيم
فإذا ما رفوته قال سبحانك محيي العظام وهي رميم وقال فيه:
قل لابن حرب طيلسانك قدأودى قواي بكثرة الغرم
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
متبّينٌ فيه لمبصرهآثار رفو أوائل الأمم
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فكأنه الخمر التي وصفتفي يا شقيق النفس من حكم
فإذا رممناه فقيل لناقد صحّ، قال له البلى انهدم
مثل السقيم بري فراجعهنكسٌ فأسلمه إلى سقم
أنشدت حين طغى فأعجزنيومن العناء رياضة الهرم وقال فيه:
طيلسانٌ لو كان لفظاً إذن ماشكّ قومٌ في أنّه بهتان
فهو كالطيور إذ تجلى له اللهـ فدكّت قواه والأركان
كم رفوناه إذ تمزق حتىبقي الرفو وانقضى الطيلسان

وقال فيه:

طيلسانٌ لابن حربٍ جاءنيخلعةً في يوم نحسٍ مستمر
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فإذا ما صحت فيه صيحةًتركته كهشيم المحتظر
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
وإذا ما الريح هبّت نحوهطيّرته كالجراد المنتشر
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
مهطع الدّاعي إلى الرافي إذاما رآه قال: ذا شيءٌ نكر
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فإذا رفاؤه حاول أنيتلافاه تعاطى فعقر وقال فيه:
أيا طيلساني أعييت طبيأسلٌّ بجسمك أم داء حبٍّ
ويا ريح صيرتني أتقيكوقد كنت لا أتقي أن تهبي
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
ومستخبرٍ خبر الطيلسانفقلت له: الروح من أمر ربي
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

وقال فيه:

طيلسانٌ لابن حربٍ جاءنيقد قضى التمزيق منه وطره
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
أنا من خوفي عليه أبداًسامريٌّ ليس يألو حذره
يا ابن حرب خذه أو فابعث بمانشتري عجلاً بصفرٍ عشره
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فلعلّ الله يحييه لناإن ضربناه ببعض البقره
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فهو قد أدرك نوحاً فعسىقد حوى من علم نوح خبره
أبداً يقرأ من يبصرهأإذا كنّا عظاماً نخره وقال فيه:
يا ابن حربٍ كسوتني طيلساناًيزرع الرّفو فيه وهو سباخ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن حرب كسوتني طيلسانا»
مات رفاؤه ومات بنوهوبدا الشيب في بنيهم وشاخوا

وقال فيه:

يا ابن حرب أطلت فقري برفويطيلساناً قد كنت عنه غنيّا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
فهو في الرفو آل فرعون فيا العرض على النار بكرة وعشيا
زرت فيه معاشراً فازدرونيفتغنّيت إذ رأوني زريا:
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة
جئت في زيّ سائلٍ كي أراكموعلى الباب قد وقفت مليّا
للشاعر الحَمدَوي، اقرأ القصيدة

وقيل إنه عمل في هذا الطيلسان مائتي مقطوع، وكان قد وقف على أبيات عملها أبو حمران السلمي في طيلسانه، وكان قد بلي، وهي:

يا طيلسان أبي حمران قد برمتبك الحياة فما تلتذّ بالعمر
في كلّ يومين رفّاءٌ يجدّدههيهات ينفع تجديدٌ مع الكبر

إذا ارتداه لعيدٍ أو لجمعته... تنكب الناس أن يبلى من النظر وذكرت ها هنا ما كتبه ناصر الدين ابن النقيل إلى السراج الوراق:

لو فرّ بغلي من اصطبلي لقلت لمنيجري وراه تمهّل أيها الساري
ففي زقاق سراج الدين موقفهأو ذلك الخطّ أو في حومة الدار
وطيلسان ابن حرب قد سمعت بهمن طول بعث وترداد وتكرار فأجابه السراج:
أفدي خطاك ولو كانت على بصريلكان في ذاك تشريفٌ بمقداري
وإن دارك صان الله مالكهاأعز عندي من أهلي ومن داري
وطيلسان ابن حرب في تردّدهقلبي إليك من الأشواق في نار
إذا تمزق ألفاك الشّريّ لهفي رفو بالٍ وفي حوكٍ لأشعار

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»