من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْبَاء (٢)
الصفحة ١ من ٢
وَهُوَ الَّذِي قتل أَبوهُ يَوْم أحد فَجعل يبكي فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ أما ترْضى أَن أكون أَنا أَبَاك وَعَائِشَة أمك قَالَ بلَى وَمسح على رَأسه وَكَانَ أثر يَده من رَأسه أسود وسائره أَبيض
بشير بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ: بشير بن عَمْرو بن مُحصن أَبُو عمْرَة الْأنْصَارِيّ روى عَن النَّبِي ﷺ وَقتل بصفين ﵁
بشير بن عمروالصحابي: بشير بن عَمْرو ولد فِي عَام الْهِجْرَة قَالَ ﵁ توفّي رَسُول الله ﷺ وَأَنا ابْن عشر سِنِين وَكَانَ عريف قومه زمن الْحجَّاج وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ
بشير بن عَنْبَس الْأنْصَارِيّ: )
بشير بن عَنْبَس بن زيد بن عَامر الْأنْصَارِيّ الظفري شهد أُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ وقُتِلَ يَوْم جسر أبي عبيد ذكره الطَّبَرِيّ وَيعرف بشير هَذَا بِفَارِس الحواء اسْم فرس لَهُ
البلوي: بشير بن كَعْب بن بشير بن كَعْب البلوي كَانَ من رُؤَسَاء الدعاة إِلَى مُحَمَّد بن عبد الله بن حسن وَهُوَ الْقَائِل
دَعَوْت أَبَا عبد الْإِلَه مُحَمَّدًاإِلَى نصْرَة وَالله بِالنَّاسِ خابر
فَلَو كنت فِينَا يَا ابْن بنت نَبينَاحمتك قروم دَفعهَا عَنْك حَاضر
حمتك قروم من بلي أعزةإِذا كَانَ يَوْم ذُو عرام قماطر
وَفِيه يَقُول
إِن يَك أَمْسَى فِي جُهَيْنَة نازلاًفَلَا يبعدن الله شخص مُحَمَّد
هُوَ الْمَرْء يُرْجَى للخلافة وَالْهدىوَيُعْطِي عَطاء غير نزر مصرد
وَفِيه عَلَامَات تنير بِوَجْهِهِكضوء الشهَاب الثاقب المتوقد
الْأَسْلَمِيّ: بشير بن معبد الْأَسْلَمِيّ روى أَحَادِيث مِنْهَا حَدِيثه فِي الثوم من أكله فَلَا يناجينا هُوَ جد مُحَمَّد بن بشير الْأَسْلَمِيّ وروى عَنهُ ابْنه بشر وَهُوَ الْقَائِل إِنَّا نَأْخُذ الْخَيْر بأيماننا
بشير بن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ: رأى النَّبِي ﷺ صَغِيرا وَشهد صفّين ﵁
قَاضِي مصر: بشير بن النَّضر قَاضِي مُضر كَانَ رزقه فِي الْعَام ألف دِينَار توفّي سنة سبعين لِلْهِجْرَةِ
أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ: بشير بن نهيك أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ روى عَن بشر بن الخصاصية وَأبي هُرَيْرَة وَله عَنهُ صحيفَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة كلهم وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ
الضبعِي: بشير بن يزِيد الضبعِي أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَله صُحْبَة روى عَنهُ أَشهب الضبعِي قَالَ قَالَ رَسُول)
الله ﷺ يَوْم ذِي قار الْيَوْم أول يَوْم انتصف فِيهِ الْعَرَب على الْعَجم
الْغِفَارِيّ: بشير الْغِفَارِيّ حَدِيثه عَن أبي يزِيد الْمَدِينِيّ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النبيّ ﷺ فِي رد الْجمل الشرود فِي البيع إِذا لم يبين وَقيل إِنَّه كَانَ لبشير هَذَا مقْعد من رَسُول الله ﷺ لَا يكَاد يخطئه
الْحَارِثِيّ: بشير الْحَارِثِيّ قدم رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ مرْحَبًا بك مَا اسْمك قَالَ أكبر قَالَ بل أَنْت بشير روى عَنهُ ابْنه عِصَام بن بشير
بشير السّلمِيّ الصَّحَابِيّ: بشير السّلمِيّ حجازي لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ ابْنه رَافع بن بشير ذكره ابْن أبي حَاتِم عَن أَبِيه
التَّابِعِيّ: بشير بن كَعْب بن أبي أَيُّوب التَّابِعِيّ روى عَن أبي ذَر وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي هُرَيْرَة وروى لَهُ)
البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ والنَّسائي وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى قبل التسعين لِلْهِجْرَةِ
ابْن بصاقة: فَخر الْقُضَاة نصر الله بن هبة الله
بصرة بن أبي بصرة الْغِفَارِيّ: لَهُ ولأبيه صُحْبَة وهما معدودان فِيمَن نزل مصر من الصَّحَابَة يُقَال إِن عزة صَاحِبَة كثير لشاعر بنت ابْنه وَالله أعلم وَفِي الْمُوَطَّأ عَن يزِيد بن الْهَاد عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ فَلَقِيت بصرة بن أبي بصرة الْغِفَارِيّ فَقَالَ من أَيْن أَقبلت فَقلت من الطّور فَقَالَ لَو أَدْرَكتك قبل أَن تخرج إِلَيْهِ مَا خرجت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا تعْمل الْمطِي إِلَّا إِلَى ثَلَاثَة مَسَاجِد الحَدِيث لَا يُوجد فِي الْمُوَطَّأ إِلَّا لبصرة ابْن أبي بصرة وَإِنَّمَا الحَدِيث لأبي هُرَيْرَة
الألقاب: البصروي مُحَمَّد بن عُثْمَان
الْبَصِير أَبُو عَليّ الْفضل بن جَعْفَر
الْبَصِير الْموصِلِي الْعَرُوضِي مُحَمَّد بن سعيد
ابْن بصيلة الْفَرح بن عمر
ابْن البصيص الْكَاتِب مُوسَى بن عَليّ
بغا
بغدوين الإفرنجي: بغدوين ملك الإفرنج الَّذِي أَخذ الْقُدس هلك من خراجة أَصَابَته يَوْم مصَاف طبرية كَانَ شجاعاً مهيباً خبيثاً استفحل شَره وَجمع العساكر وَسَار ليَأْخُذ مصر من بني عبيد إِلَى أَن قَارب تنيس فسبح فِي النّيل فَانْتقضَ الْجرْح عَلَيْهِ وَنزل بِهِ الْمَوْت بالسبخة الْمَعْرُوفَة بِهِ فِي رمل مصر فشقوا بَطْنه ورموا حشاه هُنَاكَ فَهِيَ ترْجم إِلَى الْيَوْم وَحَمَلُوهُ ودفنوه بالقمامة وَكَانَ القمص صَاحب الرهاء قد جَاءَ إِلَى الْقُدس زَائِرًا فوصى لَهُ بغدوين بِالْملكِ بعده وَكَانَ هَلَاكه فِي سنة ثَمَان وَخمْس مائَة
الألقاب: ابْن الْبَغْدَادِيّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
ابْن البغيديدي الْحُسَيْن بن أَحْمد
الْبَغْل النَّحْوِيّ اسْمه مفرج بن مَالك
ابْن أبي الْبَغْل اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد
الْبَغَوِيّ أَبُو الْقَاسِم الْحَافِظ اسْمه عبد الله بن مُحَمَّد
وَالْبَغوِيّ صَاحب التَّفْسِير اسْمه الْحُسَيْن بن مَسْعُود بن مُحَمَّد
ابْن البغويش الطَّبِيب اسْمه سعيد بن مُحَمَّد
بَقَاء
القفصي أَبُو عَليّ: بَقَاء بن أَحْمد بن مُحَمَّد القفصي أَبُو عَليّ الْمُقْرِئ روى عَنهُ أَبُو بكر بن كَامِل شَيْئا من شعره فِي سلوة الأحزان من جمعه أورد لَهُ ابْن النجار قَوْله
يَا نفس مَا الدُّنْيَا بدار مقَامأبدا وَلَا فِيهَا مَحل دوَام
فتأهبي لغد فيومك أيومصَعب إِذا سقّيت كأس حمامي
وتيقني أَن الرحيل وَإِن نأىمُتَقَارب وَالْيَوْم مثل الْعَام
ابْن بكترمش: بَقَاء بن بكترمش الْبَغْدَادِيّ أورد لَهُ محب الدّين بن النجار قَوْله
عيس غَدَتْ بأحبتيمَا بالها عدمت قواها
من غير حاد حثهابدرت تسارع فِي خطاها
غاضت مواردها سدىًحَتَّى يَدُوم بهَا صداها
من سَاعَة سرت بهمعَيْنَايَ قد عدمت ضياها
وَقَوله
عزت مداراة من أهواه إِذْ غَضبالَوْلَا الْهوى كنت آبى الْوَصْل حِين أَبى
لَكِن قلبِي أَسِير فِي محبتهلَا يَسْتَطِيع خلاصاً أَيْنَمَا ذَهَبا
)
وَكَيف لي بخلاص من يَدي قمروحبه فِي شغَاف الْقلب قد نشبا
إِذا تَأَمَّلت مَعْنَاهُ وَصورتهيحير عَقْلِي لأفنان أرى عجبا
قلت شعر نَازل وَلَا يُقَال يحير إِنَّمَا يُقَال يحار
أَبُو المعمر الدقاق: بَقَاء بن عمر بن عبد الْبَاقِي بن جند الْبناء أَبُو المعمر الْبَغْدَادِيّ سمع أَبَا الْقَاسِم هبة الله بن الْحصين وَأَبا غَالب أَحْمد بن الْبناء وَأَبا الْقَاسِم هبة الله بن أَحْمد بن عمر الحريري وَأَبا الْفضل عبد الْملك بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَغَيرهم قَالَ محب الدّين بن النجار كتبت عَنهُ وَكَانَ شَيخا صَالحا متديناً محباً لأهل الْخَيْر ملازماً لأهل الحَدِيث يسمع مَعنا إِلَى آخر عمره وَكَانَ محباً للرواية طيب الْملقى قَلِيل الضجر توفّي سنة سِتّمائَة وَدفن بمقبرة الْفِيل
الألقاب: أَبُو الْبَقَاء العكبري اسْمه عبد الله بن الْحُسَيْن
ابْن الْبَقَّال الأصولي هُوَ أَبُو الْعَبَّاس
ابْن الْبَقَّال الشَّاعِر المغربي عبد الْعَزِيز بن أبي سهل
ابْن الْبَقَّال الشَّافِعِي الْحُسَيْن بن أَحْمد
ابْن الْبَقَّال يحيى بن عَليّ
ابْن البقراني مُحَمَّد بن عَليّ
ابْن البقشلام حَمْزَة بن عَليّ
بَقِي
الألقاب: )
ابْن بَقِي الشَّاعِر الأندلسي اسْمه يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
ابْن بَقِي الطليطلي يحيى بن أَحْمد
ابْن بَقِي قَاضِي الْجَمَاعَة أَحْمد بن يزِيد ابْن البققي فتح الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد
بَقِيَّة
بكا
الخضري: بكا الْأَمِير سيف الدّين الناصري الْمَعْرُوف ببكا الخضري من جملَة الْأُمَرَاء بالديار المصرية
حضر صُحْبَة بشتاك فِي نوبَة إمْسَاك تنكز إِلَى دمشق أمسك بِالْقَاهِرَةِ ووسط فِي سوق الْخَيل هُوَ وَثَلَاثَة من مماليك السُّلْطَان وعلق على بَاب زويلة ثَلَاثَة أَيَّام نسب إِلَى الْخُرُوج مَعَ رَمَضَان بن الْملك النَّاصِر على أَخِيه السُّلْطَان الْملك الصَّالح بن النَّاصِر وَكَانَ ذَلِك فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَالله أعلم
بكار
أَبُو عِيسَى الْمُقْرِئ: بكار بن أَحْمد بن بكار بن بنان أَبُو عِيسَى الْمُقْرِئ بغدادي مَشْهُور بالإقراء أَقرَأ سِتِّينَ سنة
قَرَأَ على عبد الله بن الصَّقْر السكرِي وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَلَاث مائَة
الْحَنَفِيّ الْعَنْبَري: بكار بن الْحسن بن عُثْمَان الْعَنْبَري الْأَصْبَهَانِيّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ امتحن أَيَّام الواثق فَلم يجب القَاضِي فعزم القَاضِي حَيَّان بن بشر على نَفْيه من أَصْبَهَان فجَاء الْبَرِيد بِمَوْت الواثق فطرد الأعوان عَن دَاره فَقَالَ النَّاس ذهب بكار بالدست وخري القَاضِي فِي الطشت وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْأَمِير مُتَوَلِّي الْمَدِينَة: بكار بن عبد الله بن مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير الْأَمِير أَبُو بكر ولي الْمَدِينَة للرشيد اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَكَانَ جواداً ممدحاً وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ
الْبكاء الشَّيْخ عَليّ
ابْن بكار الْحَافِظ يُوسُف بن الْحُسَيْن بن بدر
ابْن بكار قَاضِي دمشق مُحَمَّد بن بكار
بكبرس
نجم الدّين الحاجي: بكبرس بن يلنقلج أَبُو شُجَاع التركي مولى الإِمَام النَّاصِر يعرف بِنَجْم الدّين الزَّاهِد وبالحاجي كَانَ فَقِيها عَارِفًا بِمذهب أبي حنيفَة حدث عَن عبد الْعَزِيز بن منينا وروى عَنهُ شرف الدّين الدمياطي والقطب ابْن الْقُسْطَلَانِيّ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد الكنجي وَكَانَ عَارِفًا بالأصول قَالَ الدمياطي كَانَ مقدما على مماليك المستعظم وَقَالَ ابْن النجار جليل الْقدر وَله مصنفات قَرَأَ الْكثير بِنَفسِهِ على أَصْحَاب أبي الْوَقْت وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وسِتمِائَة
بكتاش
الْأَمِير بدر الدّين أستادار
ملك الْأُمَرَاء حسام الدّين لاجين: توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست مائَة
بكتمر
صَاحب خلاط: بكتمر سيف الدّين صَاحب خلاط مَمْلُوك صَاحبهَا أسرف فِي إِظْهَار الشماتة بِمَوْت صَلَاح الدّين رَحمَه الله تَعَالَى وَفَرح وَعمل تختاً وَجلسَ عَلَيْهِ ولقب نَفسه بالسلطان الْمُعظم صَلَاح الدّين وسمى نَفسه عبد الْعَزِيز وَظهر مِنْهُ رعونة وتجهز لقصد ميافارقين وَكَانَ مَمْلُوك شاه أرمن قد تزوج بابنة بكتمر وطمع فِي الْملك فَجهز على بكتمر من قَتله سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وتملك بعده
بكتوت
أستادار النَّاصِر: بكتوت الْأَمِير سيف الدّين العزيزي استادار الْملك النَّاصِر كَانَ ذَا حُرْمَة وافرة ورتبة عالية ومهابة شَدِيدَة وَيَد مبسوطة وَبِيَدِهِ الإقطاعات الضخمة وَله الْأَمْوَال الجمة وَكَانَ شجاعاً جيد السياسة توفّي سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة مُجَردا بالنواحي الْقبلية
يُقَال إِن ابْن ودَاعَة سمه فِي بطيخة ومنذ توفّي وَقع الْخلَل فِي أَحْوَال النَّاصِر يُوسُف صَاحب الشَّام
العلائي: بكتوت العلائي الْأَمِير الْكَبِير كَانَ من أكبر أُمَرَاء دمشق محتشماً انْتقل إِلَى مصر وعلت رتبته فِي دولة الْملك الْأَشْرَف بن الْمَنْصُور وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وست مائَة وَأَظنهُ الَّذِي بَاشر نِيَابَة السلطنة بِدِمَشْق أول دولة الْمَنْصُور قلاوون أَيَّامًا إِلَى أَن تولى النِّيَابَة لاجين
الأقرعي: بكتوت الْأَمِير بدر الدّين الأقرعي ولي شدّ دمشق فِي أَيَّام الظَّاهِر بيبرس وعزل أَيَّام السعيد ابْنه وَولي شدّ الصُّحْبَة للمنصور وَهُوَ الَّذِي ضيق على قَاضِي الْقُضَاة ابْن الصايغ وَكَانَ ظَالِما جباراً لَا يقبل الرشا وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وست مائَة وَلما مَاتَ رثاه عَلَاء الدّين)
الْكِنْدِيّ الوداعي وَمن خطه نقلت
خبا الْبَدْر الَّذِي قد كَانَ يهديإِلَى سبل النزاهة والصيانه
فَقل للدهر إِن عزيت فِيهِيُطِيل الله عمرك فِي الْأَمَانَة
بدر الدّين المحمدي: بكتوت بدر الدّين بن عبد الله المحمدي اخبرني الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لقطه قَالَ كَانَ الْمَذْكُور قد اشْتغل عَليّ بِيَسِير من النَّحْو وأنشدنا لنَفسِهِ بحلق لي حبيب بوصله لَا يجود فقلبه قاسيون ودمع عَيْني يزِيد وأنشدنا لنَفسِهِ
من لي بِظَبْيٍ غريرباللحظ يسبي الممالك
إِذا تبدى بلَيْلجلا سناه الحوالك
من حور رضوَان أبهىلكنه نجل مَالك
قلت شعر متوسط
بكتي الْخَوَارِزْمِيّ: بكتي الْأَمِير سيف الدّين الْخَوَارِزْمِيّ من قدماء الْأُمَرَاء وداره هِيَ الَّتِي سكنها بلبان التتري
توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست مائَة
بكجور الْأَمِير أَبُو الفوارس: بكجور الْأَمِير التركي أَبُو الفوارس مولى سيف الدّين بن حمدَان ولي إمرة حمص ثمَّ إمرة دمشق للعزيز صَاحب مصر فَجَاز وظلم وصادر وَخرج عَن طَاعَة الْعَزِيز فَجهز إِلَيْهِ منيراً الْخَادِم فَالْتَقَيَا وتصالحا وَذهب بكجور إِلَى الرقة وَأقَام بهَا دَعْوَة الْعَزِيز ثمَّ قتل فِي حلب سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
بكر
النَّاجِي: بكر بن الْأسود أَبُو عُبَيْدَة النَّاجِي قَالَ ابْن معِين كَذَّاب توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَالْمِائَة
الصَّحَابِيّ: بكر بن أُميَّة الضمرِي أَخُو عَمْرو بن أُميَّة حَدِيثه عِنْد مُحَمَّد بن إِسْحَق عَن الْحسن بن الْفضل بن عمر بن أُميَّة عَن أَبِيه عَن عَمه بكر بن أُميَّة لَهُ صُحْبَة
ابْن الجلاح الْكَلْبِيّ: بكر بن جبلة بن وَائِل بن الجلاح الْكَلْبِيّ وَبكر يعرف بِعَبْد عَمْرو وَفد على النَّبِي ﷺ وَأسلم وَقَالَ
أحب رَسُول الله إِذْ جَاءَ بِالْهدىفَأَصْبَحت بعد الْحَمد لله أوجرا
وودعت لذات القداح وَقد أرىبهَا سدكاً عمري وللهو أصورا
فآمنت بِاللَّه الْعلي مَكَانَهُوأصبحت للأوثان مَا عِشْت مُنْكرا
الصَّحَابِيّ: بكر بن الْحَارِث أَبُو مَنْفَعَة بالنُّون وَالْفَاء وَالْعين الْمُهْملَة الْأَنمَارِي مَذْكُور فِيمَن نزل حمص من الصَّحَابَة ﵃
أَبُو ثُمَامَة الجذامي: بكر بن سوَادَة الْفَقِيه بِمصْر أَبُو ثُمَامَة الجذامي روى عَن عبد الله بن عَمْرو وَسَهل بن سعد وَسَعِيد بن الْمسيب وَأبي سَالم الجيشاني وَعَطَاء بن يسَار وَطَائِفَة وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَة
ابْن عبد الله الْمُزنِيّ: بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ الْبَصْرِيّ أحد الْأَعْلَام روى عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَأنس وَأبي رَافع وَجَمَاعَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَكَانَ ثبتاً كثير الحَدِيث حجَّة فَقِيها قَالَ عزمت على أَن لَا أسمع قوما يذكرُونَ الْقدر إِلَّا قُمْت فَصليت توفّي سنة سِتّ وَمِائَة
الْأَمِير الْعجلِيّ: بكر الْأَمِير ابْن عبد الْعَزِيز ابْن أبي دلف الْعجلِيّ خرج على المعتضد وَلم يتم لَهُ أَمر
وَمَات بطبرستان فِي حُدُود التسعين والمائتين
بكر بن مُبشر بن جبر الْأنْصَارِيّ: قيل إِنَّه من بني عبيد روى عَنهُ إِسْحَق بن سَالم وأنيسن ابْن أبي يحيى يعد فِي أهل الْمَدِينَة
أَبُو أَحْمد صَاحب ابْن حَنْبَل: بكر بن مُحَمَّد بن الحكم أَبُو أَحْمد الْبَغْدَادِيّ من أَصْحَاب أَحْمد بن حَنْبَل القدماء كَانَ أَحْمد يقدمهُ ويكرمه وَعِنْده مسَائِل كَثِيرَة جدا سَمعهَا من أَحْمد ثمَّ إِنَّه تكلم فِي مَسْأَلَة اللَّفْظ فقلاه أَصْحَاب أَحْمد وَكَانَ قبل ذَلِك مقدما عِنْدهم وَكَانَ صَاحب ورع شَدِيد وَعلم وَعمل
قَاضِي الْعرَاق الْمَالِكِي: بكر بن مُحَمَّد بن الْعَلَاء أَبُو الْفضل الْقشيرِي الْفَقِيه
الْمَالِكِي ولي الْقَضَاء بِنَاحِيَة الْعرَاق وصنف فِي الْمَذْهَب كتبا جليلة كتابا فِي الْأَحْكَام وَالرَّدّ على الْمُزنِيّ والأشربة ورد فِيهِ على الطَّحَاوِيّ وكتاباً فِي الْأُصُول وَالرَّدّ على الْقَدَرِيَّة وَالرَّدّ على الشَّافِعِي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
أَبُو عبد الْملك الْمصْرِيّ: بكر بن مُضر بن مُحَمَّد الإِمَام أَبُو عبد الْملك الْمصْرِيّ مولى شُرَحْبِيل بن حَسَنَة توفّي سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَلم يرو لَهُ ابْن مَاجَه
ابْن وَائِل الْكُوفِي: بكر بن وَائِل بن دَاوُد التَّيْمِيّ الْكُوفِي روى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَالْمِائَة
الألقاب: ابْن الْبكْرِيّ إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم
الْبكْرِيّ الزنجاني إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم
الْبكْرِيّ نور الدّين عَليّ بن يَعْقُوب بن جِبْرِيل الْبكْرِيّ النسابة أَبُو ضَمْضَم
الْبكْرِيّ الْكَاتِب عَليّ بن الْمُبَارك
أَبُو بكر
إِمَام مَسْجِد حارة الْخَاطِب: أَبُو بكر بن أَحْمد بن عمر الْبَغْدَادِيّ الزَّاهِد إِمَام مَسْجِد حارة الْخَاطِب بِدِمَشْق كَانَ صَاحب عبَادَة ومجاهدة سمع بِمصْر من مَحْمُود بن مُحَمَّد الصَّابُونِي وبدمشق من إِسْمَاعِيل الجنزوري والكندي وَكَانَ يعرف بالمراوحي قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وروى لنا عَنهُ بِالْإِجَازَةِ أَبُو الْمَعَالِي بن البالسي قَالَ عمر بن الْحَاجِب سَأَلت شَيخنَا الضياء عَنهُ فَقَالَ بَلغنِي أَنه جاور بِمَكَّة سنة قَرَأَ فِيهَا ألف ختمة وروى عَنهُ أَبُو حَامِد بن الصَّابُونِي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة
الرشيد المكيني الْمُقْرِئ: أَبُو بكر بن أبي الدّرّ الرشيد المكيني الْمُقْرِئ قَرَأَ الْقرَاءَات على السخاوي بِدِمَشْق والزين الْكرْدِي وبالاسكندرية على أبي عِيسَى وجعفر الْهَمدَانِي وبمصر على أبي الْمَنْصُور عبد الله بن جَامع وعَلى جمَاعَة وَكَانَ بَصيرًا بالتجويد وَالْأَدَاء وَكَانَ يقرئ فِي أَيَّام السخاوي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وست مائَة
القَاضِي السبري: أَبُو بكر بن أبي سُبْرَة الْقرشِي السبري الْمدنِي الْفَقِيه قَاضِي الْعرَاق ضعفه البُخَارِيّ وَغَيره
وَقَالَ أَحْمد كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَكَانَ قد ولي قَضَاء مُوسَى الْهَادِي وَهُوَ ولي عهد وَولي قَضَاء مَكَّة مَاتَ بِبَغْدَاد سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَة وَهُوَ فِي جملَة من يضع الحَدِيث وروى لَهُ ابْن مَاجَه
الزَّاهِد: أَبُو بكر بن أبي سَعْدَان الزَّاهِد توفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَالثَّلَاث مائَة
حسام الدّين بن منقذ: أَبُو بكر بن أبي الفوارس ابْن الْأَمِير عضد الدولة مرهف ابْن الْأَمِير مؤيد الدولة أُسَامَة ابْن منقذ الْكِنَانِي الْكَلْبِيّ حسام الدّين من بَيت إمرة وفضيلة ولد بِالْقَاهِرَةِ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي بِدِمَشْق سنة ثَلَاث وَخمسين وست مائَة وَسَيَأْتِي ذكر جده عضد الدولة إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْمِيم فِي بَابه
الغساني الْحِمصِي: أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم الغساني الْمُحدث الْحِمصِي العابد شيخ
أهل حمص ضعفه أَحْمد وَغَيره لِكَثْرَة غلطه وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ ابو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة)
أَبُو بكر بن حَفْص بن عمر بن سعد بن أبي وَقاص الزُّهْرِيّ اسْمه عبد الله يَأْتِي فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين
القَاضِي الْقُرْطُبِيّ: أَبُو بكر بن خلف الْأنْصَارِيّ الْقُرْطُبِيّ القَاضِي أَبُو يحيى سمع من أبي إِسْحَق بن قرقول وَغَيره قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ فَقِيها إِمَامًا تَامّ النّظر عني بِالْحَدِيثِ والعلل وَالرِّجَال وَلم يعن بالرواية سمع مِنْهُ أَبُو الْحسن بن الْقطَّان واتصل بِصَاحِب مراكش وَحصل أَمْوَالًا وَولي قَضَاء مَدِينَة فاس وَتُوفِّي فِي شَوَّال سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس مائَة
الْفَقِيه الْمدنِي: أَبُو بكر بن سُلَيْمَان ابْن أبي خَيْثَمَة القُرَشي العَدَوي المَدَني الْفَقِيه روى عَن أَبِيه وجدته الشفّاء وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عمر وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
حسام الدّين الْوَاعِظ: أَبُو بكر بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن سَالم حسام الدّين الْحَمَوِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الْوَاعِظ فِي الأعزية الْحَنَفِيّ ولد سنة بضع وَخمسين وَخمْس مائَة وَسمع من الْأَمِير أُسَامَة بن منقذ والخشوعي وَالقَاسِم ابْن عَسَاكِر وحنبل وَابْن طبرزد وَأخذ الْوَعْظ عَن وَالِده وَوعظ بِمَسْجِد أبي الْيمن أَكثر من خمسين سنة روى عَنهُ الدمياطي وَأَبُو عَليّ ابْن الْخلال وَأَبُو مُحَمَّد الفارقي وَمُحَمّد بن مُحَمَّد الكنجي وَأَبُو الْمَعَالِي ابْن البالسي وَجَمَاعَة وَكَانَ خيرا معدلاً وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وست مائَة
ابْن سمحون الْمُقْرِئ: أَبُو بكر بن سُلَيْمَان بن سمحون الْأنْصَارِيّ الأندلسي الْقُرْطُبِيّ الْمُقْرِئ ولقب تلميذ ابْن الطراوة وَكَانَ يَقُول مَا يجوز على الصِّرَاط أنحا من ابْن الطراوة توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ)
وَخمْس مائَة
المعتضد بِاللَّه: أَبُو بكر بن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن حسن بن عَليّ بن أبي المسترشد مَوْلَانَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَبُو الْفَتْح المعتضد بِاللَّه ابْن مَوْلَانَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أبي الرّبيع المستكفي بِاللَّه بُويِعَ لَهُ بالخلافة بِالْقَاهِرَةِ المحروسة بعد وَفَاة أَخِيه الْحَاكِم بِأَمْر الله أَحْمد بن المستكفي
تَقِيّ الدّين الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ: أَبُو بكر بن شرف بن محسن بن معن الشَّيْخ الإِمَام تَقِيّ الدّين الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ أَخْبرنِي الشَّيْخ شمس الدّين ابْن قيم الجوزية قَالَ هُوَ رَفِيق الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية فِي الِاشْتِغَال
وَله تصانيف وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى بعد الْعشْرين وَسبع مائَة أَو قبلهَا تَقْرِيبًا
الْأَبْهَرِيّ: أَبُو بكر بن طَاهِر الْأَبْهَرِيّ كَانَ يتَكَلَّم على علم الظَّاهِر والحقيقة وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَالثَّلَاث مائَة
أَمِين الدّين ابْن الرقاقي: أَبُو بكر بن عبد الْعَظِيم القَاضِي أَمِين الدّين ابْن وجيه الدّين الْمَعْرُوف بِابْن الرقاقي الْمصْرِيّ الْكَاتِب لَهُ مباشرات عديدة بالديار المصرية من نظر بَيت المَال وَنظر الْبيُوت وَنظر الدَّوَاوِين بِمصْر وَالشَّام وَكَانَ مشكوراً فِي مباشراته وباشر نظر الدَّوَاوِين بِدِمَشْق مُدَّة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى بِالْقَاهِرَةِ سنة عشر وَسبع مائَة
نجم الدّين بن فتيَان الْقبَّة: أَبُو بكر بن عَليّ بن مَكَارِم بن فتيَان الشَّيْخ نجم الدّين ابْن الإِمَام الْخَطِيب أبي الْحسن الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي ثمَّ الْمصْرِيّ ولد سنة تسع وَسبعين وَخمْس مائَة وَسمع من البوصيري والأرتاحي وَفَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر وَزوجهَا ابْن نجا الْوَاعِظ وَسمع بِدِمَشْق من دَاوُد بن ملاعب وَغَيره وروى عَنهُ الدمياطي والشريف عز الدّين وَعلم الدّين الدواداري وَالشَّيْخ شعْبَان والمصريون وَكَانَ يلقب بالقبة وَمَات سنة سِتِّينَ وست مائَة
الوهراني خطيب داريا: أَبُو بكر بن عَليّ بن عبد الله بن الْمُبَارك الْمُفَسّر خطيب داريا الوهراني فَاضل صنف تَفْسِيرا وَشرح أَبْيَات الْجمل وَله نظم توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع عشرَة وست مائَة وَمن شعره
الكلوتاتي: أَبُو بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد الكلوتاتي سمع من ابْن النّحاس والنجيب أجَاز لي بخطّه سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسبع مائَة بِمصْر
شهَاب الدّين الْفَارِسِي: أَبُو بكر بن عمر بن حسن بن خواجا إِمَام شهَاب الدّين الْفَارِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي أَخُو ضِيَاء الدّين سمع من عمر بن طبرزد وَغَيره وَمن الطّلبَة من سَمَّاهُ شَاكر الله قَالَ أَبُو شامة كَانَ صَالحا سليم الصَّدْر بِهِ نوع اختلال وَكَانَ أحد فُقَهَاء الشامية وروى عَنهُ ابْن الخباز وآحاد الطّلبَة
وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وست مائَة
الشقراوي: أَبُو بكر بن عمر بن أبي بكر الشقراوي بالشين الْمُعْجَمَة وَالْقَاف وَالرَّاء نِسْبَة إِلَى وَادي الشقراء سمع من ابْن عبد الدايم وَغَيره وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق
الخابوري قَاضِي بعلبك: أَبُو بكر بن عَيَّاش هُوَ القَاضِي جمال الدّين الخابوري قَاضِي بعلبك توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسبع مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع