من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْبَاء (٢)
الصفحة ٢ من ٢
الْقطَّان ابْن الرضي: أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الجبّار الْمَقْدِسِي الْقطَّان ابْن الرضي أجَاز لَهُ سبط السلَفِي وَأَجَازَ لي بِدِمَشْق بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة
الْأنْصَارِيّ قَاضِي الْمَدِينَة: أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم الْأنْصَارِيّ الْمدنِي قَاضِي الْمَدِينَة وأميرها كَانَ أعلم أهل زَمَانه بِالْقضَاءِ فِيمَا قيل روى عَن عباد بن تَمِيم وسلمان الْأَغَر وَعبد الله بن قيس بن مخرمَة وَعَمْرو بن سليم الزرقي وَأبي حَبَّة البدري وخالته عمْرَة وَكَانَ كثير الْعِبَادَة والتهجد
قَالَ أَبُو الْغُصْن الْمدنِي رَأَيْت فِي يَده خَاتم ذهب فصه ياقوتة حَمْرَاء وَقيل مَا اضْطجع على فرَاشه بِاللَّيْلِ أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ لَهُ فِي الشَّهْر ثَلَاث مائَة دِينَار روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة عشْرين وَمِائَة
السّلمِيّ: أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عنتر السّلمِيّ أجَازه سبط السلَفِي وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق
نجم الدّين: أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد نجم الدّين توفّي يَوْم عيد الْفطر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي شهر رَمَضَان سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ
ابْن الْملك الْأَشْرَف: أَبُو بكر بن الْملك الْأَشْرَف أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن السُّلْطَان صَلَاح الدّين الْكَبِير ولد بِمصْر سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَنَشَأ بحلب وَسمع من حَنْبَل وَابْن طبرزد وَدخل بَغْدَاد وَكَانَ لَهُ حُرْمَة وافرة وَهُوَ أَمِير جليل مَاتَ بحلب سنة سبع وَخمسين وست مائَة
عماد الدّين الْحَنَفِيّ: أَبُو بكر بن هِلَال بن عباد عماد الدّين الْحَنَفِيّ معيد الْمدرسَة الشبلية كَانَ عَالما صَالحا مُنْقَطِعًا عَن النَّاس مشتغلاً بِنَفسِهِ ونفع من يقْرَأ عَلَيْهِ مولده سنة خمس وَسبعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وست مائَة وَسمع وَهُوَ كَبِير من الْقَاسِم بن صصري وَمن ابْن الزبيدِيّ وَلَو سمع صَغِيرا لَكَانَ أسْند أهل الأَرْض وَكَانَ يعرف بالعماد الجيلي وَسمع البرزالي وَابْن الخباز
الْحَكِيم تَقِيّ الدّين: أَبُو بكر بن يُوسُف بن مُحَمَّد الْحَكِيم تَقِيّ الدّين نزيل الرّوم كَانَ من الرؤساء الْفُضَلَاء
استوطن الرّوم وَتقدم عِنْد سُلْطَانه وَكَانَ يتَرَدَّد فِي الرسائل من الرّوم إِلَى الشَّام ومصر فتمول وأثرى وأدركه أَجله بِدِمَشْق فأوصى بِثلث مَاله يصرف فِي الصَّدَقَة وفكاك الأسرى
وَأسْندَ الْوَصِيَّة إِلَى الْأَمِير جمال الدّين مُوسَى بن يغمور وَكَانَت وَفَاته سنة سبع وَخمسين وست مائَة
ابْن الزراد: أَبُو بكر نَاصح الدّين ابْن يُوسُف بن أبي بكر بن أبي الْفرج بن يُوسُف ابْن هِلَال الْمُحدث الْمُقْرِئ الْحَرَّانِي الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الزراد ولد بحران سنة أَربع عشرَة وست مائَة وَقَرَأَ الْقرَاءَات وتفقه وَسمع بِدِمَشْق وحلب وروى عَنهُ الدمياطي فِي مُعْجَمه وَكَانَ رَفِيقه فِي الطّلب وَكتب الْكثير وخطه مَعْرُوف وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وست مائَة فِي جُمَادَى الأولى بحلب
المعتزلي: أَبُو بكر الْأَصَم المعتزلي صَاحب هِشَام بن عَمْرو الفوطي وسوف يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْهَاء فِي مَكَانَهُ ذهب أَبُو بكر إِلَى أَن الْإِمَامَة لَا تَنْعَقِد إِلَّا بِإِجْمَاع الْأمة عَن بكرَة أَبِيهِم وَقصد بذلك الطعْن على إِمَامَة عَليّ بن أبي طَالب ﵇ فَإِنَّهَا كَانَت فِي أَيَّام الْفِتْنَة وَلم يتَّفق عَلَيْهَا أهل الْعَصْر وَحكي عَنهُ أَنه قَالَ الْقُرْآن جسم مَخْلُوق وَأنكر الْأَعْرَاض أصلا وَكَانَ يَقُول كَقَوْل أستاذه هِشَام الْجنَّة وَالنَّار لم يخلقا إِلَى الْآن
صَلَاح الدّين الدينَوَرِي: أَبُو بكر الدينَوَرِي الرجل الصَّالح صَلَاح الدّين صَاحب الشَّيْخ عَزِيز الدّين عمر الدينَوَرِي وَهُوَ الَّذِي بنى لَهُ الزاوية بالصالحية وَصَارَ هُوَ وجماعته يذكرُونَ فِيهَا عقيب الصُّبْح بِأَصْوَات طيبَة فَلَمَّا مَاتَ الشَّيْخ ﵀ بَقِي الصّلاح يقوم بِهَذِهِ الْوَظِيفَة وَمَات فِي ذِي قعدة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة)
الْعَنْبَري: أَبُو بكر الْعَنْبَري السجْزِي أورد لَهُ الثعالبي فِي تَتِمَّة الْيَتِيمَة قَوْله يُخَاطب من زوج ابْنَته
أنكحت حرتك الكريمة عَامِدًا إجلالها
من لم يكن كُفؤًا سواهـ الْيَوْم فِي الدُّنْيَا لَهَا
مَا كنت إِلَّا منكحاًشمس السَّمَاء هلالها
فضممت مَحْمُود الفعال إِلَى الْيَمين شمالها
ستقر عَيْنك عَن قريب إِذْ ترى أشبالها
الصحاب أَبُو بكر الثَّقَفِيّ اسْمه نفيع بن الْحَارِث يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف النُّون فِي مَكَانَهُ
بكران الْمَلْطِي الصُّوفِي: بكران الْمَلْطِي الصُّوفِي قَالَ السّلمِيّ كَانَ من بطارقة الثغر لَهُ آيَات وكرامات ينتمي إِلَى سهل بن علية وَهُوَ مِمَّن يَنْقَلِب لَهُ الْأَعْيَان وَلم يذكر وَفَاته
ابْن بكروس الْحَنْبَلِيّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك
بكير
ابْن الْأَشَج: بكير بن عبد الله بن الْأَشَج الْمدنِي الْفَقِيه مولى الْمسور بن مخرمَة نزل مصر وَهُوَ أَخُو يَعْقُوب وَعمر روى عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف وَسَعِيد بن الْمسيب وَأبي صَالح السمان وَبشر بن سعيد وحمران مولى عُثْمَان وكريب وَسليمَان بن يسَار وَطَائِفَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة مجمع على ثقته وجلالته قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين الصَّحِيح أَنه توفّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة
ابْن مِسْمَار الْمدنِي: بكير بن مِسْمَار الْمدنِي مولى سعد بن أبي وَقاص روى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَأَشَارَ ابْن حبَان إِلَى ضعفه فَوَهم وَإِنَّمَا ذَاك بكير بن مَعْرُوف الدَّامغَانِي مَعَ أَن الدَّامغَانِي صَدُوق توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة
أَبُو معَاذ الدَّامغَانِي: بكير بن مَعْرُوف أَبُو معَاذ الْمُفَسّر قَاضِي نيسابور سكن دمشق مُدَّة قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل مَا أرى بِهِ بَأْسا وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ مَا حَدِيثه بالمنكر جدا
ويروى عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ ذَاهِب الحَدِيث توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة
الْجِرْجَانِيّ الصُّوفِي: بكير الْجِرْجَانِيّ قَالَ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد السّلمِيّ هُوَ من الْمُتَأَخِّرين يَعْنِي فِي الصُّوفِيَّة من أَقْرَان المرتعش والخالدي سَمِعت جَعْفَر ابْن أَحْمد يَقُول لما حضرت بكير الْوَفَاة قَالَ لأَصْحَابه اجْتَمعُوا عِنْدِي ختمة فَإِنَّهُ قرب أَمْرِي فَلَمَّا اجْتَمعُوا وقرأوا الختمة وفرغوا مِنْهَا مَاتَ فِي سَاعَته
الشرَاك الصُّوفِي: بكير الشرَاك كَانَ من صوفية بَغْدَاد وَكَانَ ينزل بالشونيزية قَالَ السّلمِيّ سَمِعت الْحُسَيْن بن)
أَحْمد يَقُول لم أر فِي مَشَايِخ الصُّوفِيَّة أحسن لُزُوما للْفَقِير مِنْهُ مَاتَ سنة عشْرين وَثَلَاث مائَة
الألقاب: البلاذري أَحْمد بن يحيى
البلاشاغوني مُحَمَّد بن مُوسَى
بِلَال
بِلَال بن مَالك الْمُزنِيّ: بَعثه رَسُول الله
ﷺ: إِلَى بني كنَانَة فأشعروا بِهِ فَلم يصب مِنْهُم إِلَّا فرسا وَاحِدًا وَذَلِكَ فِي سنة خمس من الْهِجْرَة
بِلَال رجل من الْأَنْصَار مَعْدُود فِي الصَّحَابَة ﵃ ولاه عمر بن الْخطاب عمان ثمَّ عَزله وَضمّهَا إِلَى عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أَقف على نسبه وَخَبره هَذَا مَشْهُور
قَاضِي دمشق: بِلَال بن أبي الدَّرْدَاء أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ القَاضِي بِدِمَشْق روى عَن أَبِيه وَأم الدَّرْدَاء امْرَأَة)
أَبِيه وَكَانَ أسن مِنْهَا وَقيل كَانَ أَمِيرا على دمشق وَلما اسْتخْلف عبد الْملك عزل بِلَالًا وَولى أَبَا إِدْرِيس الْخَولَانِيّ قَالَ الْوَلِيد بن مُسلم حَدثنِي خَالِد بن يزِيد عَن أَبِيه قَالَ رَأَيْت بِلَال بن أبي الدَّرْدَاء على الْقَضَاء فِي زمن عبد الْملك فرأيته لَا يضْرب شَاهد الزُّور بِالسَّوْطِ وَلَكِن يوقفه بَين عمد الدرج وَيَقُول هَذَا شَاهد زور فَاعْرِفُوهُ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين أَو سنة اثْنَتَيْنِ
الطواشي حسام الدّين المغيثي: بِلَال الطواشي الْأَمِير حسام الدّين المغيثي أَبُو المناقب الحبشي الجمدار الصَّالِحِي كَانَ لالا الْملك الصَّالح عَليّ بن عبد الْملك الْمَنْصُور قلاوون ثمَّ جعله الْعَادِل كتبغا يتحدث فِي أَمر السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد وَهُوَ كَبِير الخدام المقيمين بِالْحرم النَّبَوِيّ وَله أَمْوَال عَظِيمَة وغلمان وَحُرْمَة فِي الدول حدث بِمصْر ودمشق وَقَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ شمس الدّين عدَّة أَجزَاء يَرْوِيهَا عَن ابْن رواج وَكَانَ فِيهِ دين وبر وصدقات حضر المصاف ورد فأدركه أَجله بالسوادة سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة فَحمل إِلَى قطبا وَدفن بهَا وَكَانَ ضخماً مهيباً تَامّ الشكل حالك السوَاد
الصُّوفِي: بِلَال الْخَواص الصُّوفِي قَالَ السّلمِيّ فِي تَارِيخ الصُّوفِيَّة كَانَ من متأخري مَشَايِخ الصُّوفِيَّة بِبَيْت الْمُقَدّس يُقَال إِنَّه كَانَ يرى الْخضر ويسأله عَن مسَائِل
بلبان
الزيني: بلبان الْأَمِير الْكَبِير سيف الدّين الزيني الصَّالِحِي كَانَ مقدم البحرية فِي أول دولة التّرْك حَبسه السُّلْطَان مُدَّة ثمَّ أطلقهُ وَأَعْطَاهُ إمرةً بِدِمَشْق وَكَانَ ذَا نهضة وشهامة وَتُوفِّي سنة سبع وَسبعين وست مائَة
بلبان بن عبد الله الزردكاش: الْأَمِير سيف الدّين كَانَ من أَعْيَان الْأُمَرَاء بِالشَّام وَكَانَ الْأَمِير عَلَاء الدّين طيبرس الْوَزير نَائِب السلطنة بِالشَّام إِذا غَابَ عَن دمشق فِي بعض الْمُهِمَّات استنابه عَنهُ فِي دَار الْعدْل ونيابة السلطنة وَكَانَ دينا خيرا يحب الْعدْل وَالصَّلَاح توفّي سنة سِتِّينَ وست مائَة
النَّوْفَلِي العزيزي: بلبان الْأَمِير نَاصِر الدّين النَّوْفَلِي العزيزي أحد أُمَرَاء دمشق كَانَ من أَعْيَان العزيزية فِيهِ دين وَخير وَكَانَ فِي جملَة الْجَيْش بسيس وَمَات فِي المعترك وَهُوَ من مماليك الْعَزِيز صَاحب حلب توفّي سنة ثَمَان وَسبعين وست مائَة
الساقي: بلبان الْأَمِير علم الدّين الساقي كَانَ فِي الْجَيْش بسيس أَيْضا وَتُوفِّي وَهُوَ رَاجع سنة ثَمَان وَسبعين وست مائَة
الطباخي نَائِب حلب: بلبان الْأَمِير سيف الدّين ملك الْأُمَرَاء الطباخي مَمْلُوك الْمَنْصُور أَمِير جليل مَوْصُوف بالشجاعة والحشمة وَكَثْرَة المماليك وَالْعدَد وَالْخَيْل وجودة السياسة عمل نِيَابَة حلب مُدَّة ونيابة حصن الأكراد ونيابة طرابلس وَغير ذَلِك وَتُوفِّي بالسَّاحل سنة سِتّ وَسبع مائَة وأبلى فِي نوبَة قازان بلَاء حسنا وروع التتار وغالب مماليكه تأمروا أَيَّام الْملك النَّاصِر وَكَانُوا كبار الدولة مِنْهُم الْأَمِير عَلَاء الدّين أيدغمش أَمِير آخور نَائِب الشَّام والأمير سيف الدّين طرغاي الجاشنكير نَائِب حلب وَغَيرهمَا
السناني: بلبان الْأَمِير سيف الدّين السناني أحد أُمَرَاء الدولة الناصرية لَهُ دَار فِي رَأس الصليبة بِالْقَاهِرَةِ عِنْد جَامع الْأَمِير سيف الدّين شيخو أخرجه الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل إِلَى نِيَابَة تغر البيرة فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فَتوجه إِلَيْهَا وَلم يزل بهَا إِلَى أَن أمسك الْملك النَّاصِر حسن الْوَزير منجك فِي رَابِع عشْرين شَوَّال فسير طلب الْأَمِير سيف الدّين بلبان إِلَى الْقَاهِرَة وَحضر فِي طلبه الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن سرتقطاي وَتوجه إِلَيْهَا وَجعل أستاذدار
الألقاب: الْبَلْخِي الْوَاعِظ مُحَمَّد بن الْفضل
الْبَلْخِي أَبُو زيد اسْمه أَحْمد بن سهل
ابْن الْبَلَدِي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن عبيد الله
ابْن الْبَلَدِي الْوَزير أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع