تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْبَاء (٣)

الْبَلَدِي الخباز أَحْمد بن مسرور)

ابْن الْبَلَدِي أسعد بن أَحْمد

الْبَلَدِي النَّحْوِيّ عبيد الله بن أَحْمد

بلقيس بنت سُلَيْمَان (بن أَحْمد بن الْوَزير نظام الْملك الْحسن بن عَليّ بن إِسْحَق الطوسي): المدعوة خاتون ولدت بأصبهان سنة سبع عشرَة وَخمْس مائَة ونشأت بهال وَسمعت من

فَاطِمَة الجوذرانية وَسَعِيد بن أبي الرَّجَاء وَالْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخلال سمع مِنْهَا جمَاعَة وَحدث عَنْهَا يُوسُف بن خَلِيل وَغَيره توفيت ثامن شهر رَجَب الْفَرد سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخمْس مائَة

الألقاب: ابْن البلكايش سُلَيْمَان بن أَيُّوب

ابْن بلوع الْمُغنِي اسْمه حنين

البلوطي القَاضِي اسْمه مُنْذر بن سعد

البلوطي النَّحْوِيّ يُوسُف بن مُحَمَّد

ابْن بليمة الْحسن بن خلف

بنان

جَارِيَة المتَوَكل: بنان جَارِيَة المتَوَكل كَانَت شاعرة ذكرهَا أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ قَالَت خرج المتَوَكل يَوْمًا يمشي فِي صحن الْقصر وَهُوَ متكئ على يَدي وَيَد فضل الشاعرة فَمشى شَيْئا ثمَّ أنْشد

تعلمت أَسبَاب الرضى خوف هجرهاوَعلمهَا حبي لَهَا كَيفَ تغْضب

ثمَّ قَالَ أجيزي هَذَا الْبَيْت

تصد وأدنو بالمودة جاهداًوتبعد عني بالوصال وَأقرب
للشاعر فضل جارية المتوكل، اقرأ القصيدة

فَقلت

وَعِنْدِي لَهَا العتبى على كل حَالَةفَمَا مِنْهُ لي بُد وَلَا عَنهُ مَذْهَب

ابْن البنّاء الْحسن بن أَحْمد

بنْدَار

الألقاب: ابْن اللَّبن اسْمه الْحُسَيْن بن الْحسن بن مُحَمَّد وَالْآخر نَفِيس الدّين الْحسن بن عَليّ بن الْحُسَيْن

البنداري قوام الدّين الْفَتْح بن عَليّ بن مُحَمَّد

البندار البسري عَليّ بن أَحْمد

بنْدَار الْحَافِظ مُحَمَّد بن بشار

ابْن بنْدَار يُوسُف بن عبيد الله

البندقدار الْأَمِير عَلَاء الدّين أيدكين

الْبَنْدَنِيجِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي أَبُو نصر اسْمه مُحَمَّد بن هبة الله والمسند عَليّ بن مُحَمَّد بن مَمْدُود والفقيه الْحسن بن عبيد الله

بنفشا جَارِيَة المستضيء: بنفشا فتاة المستضيء كَانَت أحب سراريه إِلَيْهِ وقفت مدرسة

بِبَاب الأزج وعمرت عدَّة مَسَاجِد وَكَانَت كَثِيرَة الرَّغْبَة فِي أَفعَال الْبر وَهِي الَّتِي أشارت على الْخَلِيفَة أَن يَجْعَل ولي عَهده ابْنه النَّاصِر لدين الله أَحْمد وَتوفيت سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة

بنّة الْجُهَنِيّ الصَّحَابِيّ: وَيُقَال بنية روى عَنهُ جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ لَا تعاطوا السَّيْف مسلولاً كَذَا قَالَ فِيهِ قوم عَن ابْن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن بنة الْجُهَنِيّ أخبرهُ الحَدِيث

بنيمان

أَبُو الْفَتْح الْأَصْبَهَانِيّ: بنيمان بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو الْفَتْح الْأَصْبَهَانِيّ سكن بَغْدَاد وَسمع بهَا أَبَا الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن قُرَيْش وَأَبا عَليّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن البرداني وَأَبا الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الجبّار بن أخبرنَا الصَّيْرَفِي وَأَبا الْعِزّ مُحَمَّد بن الْمُخْتَار بن الْمُؤَيد وَغَيرهم وَحدث باليسير

الشَّاعِر: ابْن بنيمان الشَّاعِر اسْمه شرف الدّين سُلَيْمَان بن بنيمان يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف السِّين

بهادر

وَالِي الْعرَاق: بهادر الْخَوَارِزْمِيّ الْأَمِير أول من ولي الْعرَاق لهولاكو وَكَانَ على ظلمه لَهُ ميل إِلَى الْإِسْلَام وَعلم أَوْلَاده الْقُرْآن وَكَانَ رُبمَا صلى بالعربي وَفِيه دهاء ومكر قَتله التتار لأمور نقموها عَلَيْهِ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة

صَاحب سميساط: بهادر الْأَمِير شمس الدّين صَاحب سميساط وَابْن صَاحبهَا قدم إِلَى دمشق مُهَاجرا قبل مَوته بِثَلَاث سِنِين فَأعْطَاهُ الْملك الظَّاهِر بيبرس إمرةً وأكرمه فَمَاتَ كهلاً سنة سِتّ وَسبعين وست مائَة

ابْن بيجار: بهادر الْأَمِير الْكَبِير بهاء الدّين ابْن الْأَمِير حسام الدّين بيجار توفّي بغزة سنة ثَمَانِينَ وست مائَة وَهُوَ فِي عشر السّبْعين كَانَ مَوْصُوفا بالشجاعة والنجدة وَهُوَ كَانَ السَّبَب فِي قدوم أَبِيه إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام توفّي صُحْبَة الْجَيْش وَأَبوهُ حَيّ إِذْ ذَاك بِمصْر وَقد كف بَصَره وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى

الْحَاج بهادر: بهادر الْحَاج المنصوري

المعزي: بهادر الْأَمِير سيف الدّين المعزي كَانَ أَمِيرا كَبِيرا قبض عَلَيْهِ السُّلْطَان وَبَقِي فِي الاعتقال مُدَّة زمانيةً ثمَّ أخرجه فِي سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مائَة فِيمَا أَظن وَأَقْبل عَلَيْهِ إقبالاً زَائِدا وَكَانَ يُسَمِّيه الْحَاج وَجعله أَمِير مائَة مقدم ألف وَكَانَ يجلس فِي دَار الْعدْل مَعَ الْأُمَرَاء

الْمَشَايِخ

وَكَانَ يمِيل إِلَى مماليكه وَيَشْتَرِي الملاح مِنْهُم وينعم عَلَيْهِم كثيرا وَلَمْ يزل عَلَى حَاله إِلَى أَن توفّي أَوَاخِر سنة تسع وَثَلَاثِينَ أَو أَوَائِل سنة أَرْبَعِينَ وَسبع مائَة فِيمَا أَظن

بهْرَام شاه

صَاحب بعلبك: بهْرَام شاه بن شاهنشاه بن عمر بن شاهنشاه بن أَيُّوب صَاحب بعلبك مَاتَ بِبَغْدَاد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة وَقد وخطه المشيب وناهز الْخمسين وَلبس غلمانه المسوح

ضِيَاء الدّين الكفرتوثي: بهْرَام بن الْخضر الْوَزير ضِيَاء الدّين الكفرتوثي وَزِير الأتابك زنكي وزر لَهُ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى على وزارته سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتَوَلَّى الوزارة بعده أَبُو الرضى ابْن صَدَقَة)

بهروز شحنة بَغْدَاد: بهروز بن عبد الله أَبُو الْحسن الْخَادِم الْأَبْيَض الملقب مُجَاهِد الدّين مولى السُّلْطَان مُحَمَّد بن ملكشاه السلجوقي ولي وزارة الْعرَاق نيفاً وَثَلَاثِينَ سنة وَبنى بِبَغْدَاد رِبَاطًا للصوفية على دجلة ورباطاً آخر للخدم بِأَعْلَى الْبَلَد وَعمر النهروان وأجرى المَاء فِيهِ بعد أَن

كَانَ قد خرب وَولي الشحنكية بِبَغْدَاد قَالَ محب الدّين ابْن النجار وَكَانَ حسن السِّيرَة متديناً توفّي فِي رَجَب سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس مائَة وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَكَانَ ظلوماً قلت وَفِي تَرْجَمَة أَيُّوب وَالِد السُّلْطَان صَلَاح الدّين لَهُ ذكر فيطلب هُنَاكَ

بهز

الْقشيرِي الْبَصْرِيّ: بهز بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة الْقشيرِي الْبَصْرِيّ روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَابْن الْمَدِينِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَبُو دَاوُد أَحَادِيثه صِحَاح وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة

النجيرمي: بهزاد بن أبي يَعْقُوب يُوسُف بن يَعْقُوب بن خّرزاذ النجيرمي راوية نحوي فِي طبقَة أَبِيه مَاتَ قبل أَبِيه بِمَا يُقَارب الثَّلَاث شهور بِمصْر سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبع مائَة وَقَالَ السَّمْعَانِيّ نجيرم محلّة بِالْبَصْرَةِ

البهشمية الْمُعْتَزلَة منسوبون إِلَى أبي هَاشم ابْن مُحَمَّد

بهلوان صَاحب أذربيجان: بهلوان شمس الدّين صَاحب أذربيجان ابْن الأتابك الدكز ملك أذربيجان وعراق الْعَجم وَكَانَ أَبوهُ الأتابك كَبِير الْقدر وَقد تقدم ذكره وَتُوفِّي شمس الدّين بهلوان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة

بهْلُول

الزَّاهِد المغربي: بهْلُول بن رَاشد الزَّاهِد المغربي القيرواني الْفَقِيه قيل كَانَ ثِقَة صَادِقا مُجْتَهدا مجاب الدعْوَة خيرا وَاسع الْعلم ضربه أَمِير إفريقية بالسياط ثمَّ مَاتَ بعد ذَلِك سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة

بهيز بن الْهَيْثَم (بن عَامر بن نابي الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ): شهد الْعقبَة وأحداً مَعَ النَّبِي ﷺ ذكره الطَّبَرِيّ

بهيس بن سلمى التَّمِيمِي: قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا يحل لمُسلم من مَال أَخِيه إِلَّا مَا أعطَاهُ عَن طيب نفس مِنْهُ

الألقاب: ابْن بهليقا يحيى بن عمر

ابْن البهلول أَحْمد بن إِسْحَق

بهية

الصماء: بهية أُخْت عبد الله بن بشر تعرف بالصماء رَوَت عَن النَّبِي ﷺ أَنه نهى عَن صِيَام يَوْم السبت إِلَّا فِي فَرِيضَة روى عَنْهَا أَخُوهَا عبد الله بن بشر قَالَ أَبُو زرْعَة قَالَ لي دُحَيْم أهل بَيت أَرْبَعَة صحبوا النَّبِي ﷺ بشر وابناه عبد الله وعطية وَابْنَته أختهما الصماء

بهية بنت عبد الله البكرية: من بكر بن وَائِل وفدت مَعَ أَبِيهَا على رَسُول الله ﷺ قَالَت فَبَايع الرِّجَال وصافحهم وَبَايع النِّسَاء وَلم يُصَافِحهُنَّ وَنظر إِلَيّ فدعاني وَمسح رَأْسِي ودعا لي ولولدي فولد لَهَا سِتُّونَ ولدا أَرْبَعُونَ رجلا وَعِشْرُونَ امْرَأَة

الألقاب: البورقي مُحَمَّد بن سعيد

البوزجاني الحاسب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى)

البوصيري الْمسند أَمِين الدّين اسْمه هبة الله وَيُسمى سيد الْأَهْل بن عَليّ بن مَسْعُود

والبوصيري صَاحب الْبردَة مُحَمَّد بن سعيد

ابْن بوش الْمسند الْبَغْدَادِيّ اسْمه يحيى بن أسعد

الْبونِي اسْمه عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ الْمَالِكِي

الْبونِي مَرْوَان بن عَليّ

ابْن البويز المعري اسْمه عَليّ بن جَعْفَر بن الْحسن

ابْن بوقه الْمُفَسّر الْأَصْبَهَانِيّ اسْمه الْوَلِيد بن أبان

ابْن البوقي الشَّافِعِي مُحَمَّد بن هبة الله

وَمِنْهُم الْحسن بن هبة الله

وَمِنْهُم هبة الله بن يحيى

بوران

ملكة الْفرس: بوران بنت كسْرَى ملكة الْفرس توفيت سنة عشْرين من الْهِجْرَة وملكوا بعْدهَا أُخْتهَا أزرمي قَالَه أَبُو عُبَيْدَة

بوري

تَاج الْمُلُوك: بوري تَاج الْمُلُوك ابْن ظهير الدّين طغتكين صَاحب دمشق ملكهَا بعد وَالِده سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخمْس مائَة ووثب عَلَيْهِ الباطنية فجرحوه وَمَات سنة سِتّ وَعشْرين وَخمْس مائَة

بوزبا مَمْلُوك صَاحب حماة: بوزبا الْأَمِير أَبُو سعيد التقوي مَمْلُوك تَقِيّ الدّين عمر صَاحب حماة كَانَ من جملَة الْعَسْكَر الَّذين دخلُوا الْمغرب وخدم من السُّلْطَان عبد الْمُؤمن جَاءَ الْخَبَر سنة إِحْدَى وسِتمِائَة أَنه مَاتَ غريقاً وعَلى بركَة الْفِيل دَار تعرف بدار بوزبا وَهِي قُدَّام بَاب جَامع قوصون على بَابهَا عامود وَمَا أَدْرِي هَل هِيَ كَانَت لبوزبا هَذَا أَو لغيره وَالله أعلم

ابْن البوقا الْوَزير إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد

بويه مؤيد الدولة: بويه مؤيد الدولة أَبُو مَنْصُور ابْن ركن الدولة كَانَ وزيره الصاحب ابْن عباد فضبط مَمْلَكَته وَأحسن التَّدْبِير وَكَانَ قد تزوج بنت عَمه زبيدة بنت معز الدولة أنْفق فِي عرسه عَلَيْهَا سبع مائَة ألف دِينَار توفّي فِي جرجان بالخوانيق فِي ثَالِث عشر شعْبَان سنة ثَلَاث وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَله ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ سنة

بَيَان

الْعَنْبَري: بَيَان الْعَنْبَري من شعراء خُرَاسَان يَقُول فِي قتل قُتَيْبَة بن مُسلم

فَقل للباهلي أَلَيْسَ جهلابكاؤك من قضا دين الْغَرِيم
أتجزع إِن أسابك مَا لَقينَامن الْأَحْدَاث والدهر الغشوم
أَرَادوا قسْمَة ضيزى وأنّالنا فِي قسْمَة الْحق الظلوم
قددنا بالمثال أَدِيم قيسوَقد سبقوا إِلَى قد الْأَدِيم

)

جزيناهم بِمَا اصطنعوا إِلَيْنَاوكل غير ذِي بقيا رَحِيم

ابْن عَمْرو البُخَارِيّ: بَيَان بن عَمْرو البُخَارِيّ أحد الْعلمَاء الْعباد روى عَنهُ البُخَارِيّ كَانَ يقْرَأ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة الْقُرْآن ثَلَاث مَرَّات وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ والمائتين

الألقاب: ابْن البيار يحيى بن إِبْرَاهِيم

البياسي الْمَالِكِي اسْمه عبد الله بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن البياسي الأديب يُوسُف بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم

البياضي الشريف مَسْعُود بن المحسن

البيابانكي عَلَاء الدولة أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد

بَيَان الْحق الغزنوي اسْمه مَحْمُود بن الْحسن

أَبُو الْبَيَان مُحَمَّد بن الحوراني

بيبرس

ذكر وزرائه: الصاحب زين الدّين ابْن الزبير ثمَّ استوزر الصاحب بهاء الدّين ابْن حنا ووزر فِي الصُّحْبَة وَلَده فَخر الدّين مُحَمَّد بن الصاحب بهاء الدّين إِلَى أَن توفّي ثمَّ رتب مَكَانَهُ وَلَده الصاحب تَاج الدّين ووزر لَهُ فِي الصُّحْبَة أَيْضا أَخُوهُ الصاحب زين الدّين أَحْمد ووزر لَهُ لصَاحب عز الدّين مُحَمَّد بن الصاحب محيي الدّين أَحْمد بن الصاحب بهاء الدّين نِيَابَة عَن جده وَكَانَ لَهُ أَرْبَعَة آلَاف مَمْلُوك

فتوحاته: رَحمَه الله تَعَالَى قيسارية أرسوف صفد طبرية يافا الشقيف أنطاكية بغراس الْقصير حصن الأكراد حصن عكار القرين صافيتا مرقية حَلبًا وناصف الفرنج على المرقب وبلنياس وبلاد أنطرطوس وعَلى سَائِر مَا بَقِي فِي أَيْديهم من الْبِلَاد والحصون وَولى فِي نصِيبه لولاة والعمال واستعاد من صَاحب سيس درب ساك ودركوش وبليش وَكفر دنين ورعبان والمزربان وَملك من الْمُسلمين دمشق وبعلبك وعجلون وَبصرى وصرخد والصلت وحمص وتدمر والرحبة وزليبا وتل بَاشر وصهيون وبلاطنس وبرزيه وحصون الاسماعيلية والشوبك والكرك وشيزر والبيرة وَفتح الله عَلَيْهِ بِلَاد النّوبَة ودنقلة وَغَيرهَا

الجالق: بيبرس الْأَمِير ركن الدّين الجالق الصَّالِحِي كَانَ من أكبر الْأُمَرَاء توفّي سنة سبع وَسبع مائَة

عَلَاء الدّين العديمي الْمسند: بيبرس الشَّيْخ الْمسند الْكَبِير الْجَلِيل عَلَاء الدّين أَبُو سعيد ابْن عبد الله التركي العديمي مولى الصاحب مجد الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن العديم مولده فِي حُدُود الْعشْرين وست مائَة ارتحل مَعَ أستاذه وَسمع بِبَغْدَاد جُزْء البانياسي من الكاشغري وجزء العيسوي من ابْن الخازن وَأَسْبَاب النُّزُول من ابْن أبي السهل وَتفرد بأَشْيَاء وَسمع من ابْن أبي قميرة وَحدث بِدِمَشْق وحلب وَسمع مِنْهُ علم الدّين البرزالي وَابْن حبيب وَأَوْلَاده والواني وَابْن خلف وَابْن خَلِيل الْمَكِّيّ وعدة وَكَانَ مليح الشكل أُمِّيا فِيهِ عجمةً توفّي بحلب سنة ثَلَاث عشرَة وَسبع مائَة)

بيبغا

الأشرفي: بيبغا الأشرفي الْأَمِير سيف الدّين كَانَ فِي وَقت نَائِب الكرك فِيمَا بعد الْعشْرين وَسبع مائَة فِيمَا أَظن ثمَّ إِنَّه عزل مِنْهَا وَحضر إِلَى دمشق وجهز إِلَى صرخد فِيمَا أَظن وَكَانَ قد أضرّ بِأخرَة وَالله أعلم وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى

المؤيدي: بيبغا الْأَمِير سيف الدّين مَمْلُوك الْملك الْمُؤَيد صَاحب حماة كَانَ من جملَة أُمَرَاء الطبلخاناه بحماة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسبع مائَة بحماة

بيبى راوية الْجُزْء الْمَشْهُور: بيبى بنت عبد الصَّمد بن عَليّ بن مُحَمَّد من الْفضل وَأم عزي الهرثمية الهروية راوية الْجُزْء الْمَنْسُوب إِلَيْهَا عَن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي شُرَيْح صَاحب الْبَغَوِيّ وَابْن صاعد توفيت سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

بيجار الرُّومِي: بيجار الْأَمِير حسام الدّين اللاوي الرُّومِي ابْن بختيار كَانَ لَهُ بِبِلَاد الرّوم قلاع وأموال وحشمة فنزح إِلَى الْمُسلمين مُهَاجرا فِي أَوَاخِر الدولة الظَّاهِرِيَّة وَحج وَأنْفق أَمْوَالًا كَثِيرَة ثمَّ رَجَعَ وَلزِمَ بَيته وَترك الإمرة قَالَ الشَّيْخ قطب الدّين جَاوز الْمِائَة بسنين كَذَا وكف بَصَره

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَقد تقدم ذكر وَلَده الْأَمِير سيف الدّين بهادر مَكَانَهُ

ابْن أبي البير: مُحَمَّد بن نزار

بيرح الطَّاحِي: بيرح بِالْبَاء الْمُوَحدَة مَفْتُوحَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَالرَّاء مَفْتُوحَة

والحاء الْمُهْملَة ابْن أَسد الطَّاحِي بِالطَّاءِ الْمُهْملَة والحاء الْمُهْملَة قدم الْمَدِينَة بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ بأيام وَقد كَانَ رَآهُ جرى ذكره فِي حَدِيث عمر بن الْخطاب فِي قصَّة أَرض عمان

الْحَاج بيدمر: بيدمر الْأَمِير سيف الدّين الْمَعْرُوف بالحاج بيدمر من الْأُمَرَاء الناصرية أخرجه السُّلْطَان الْملك النَّاصِر إِلَى صفد فَأَقَامَ بهَا وَكَانَ نائبها الْأَمِير سيف الدّين أرقطاي يعظمه وينادمه وَهُوَ بِلَا إمرة ثمَّ نقل إِلَى دمشق وَأعْطِي إمرة عشرَة فِي أَيَّام الْأَمِير سيف الدّين إِلَى الْبِلَاد الرومية لإحضار الْأَمِير سيف الدّين طشتمر نَائِب حلب ثمَّ إِن النَّاصِر أَحْمد أعطَاهُ إمرة طبلخاناه وَلم يزل بِدِمَشْق إِلَى أَن توفّي فِي سنة سبع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة

بيغرا: الْأَمِير سيف الدّين بيغرا الناصري كَانَ أخيراً بعد السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون من أكَابِر الْأُمَرَاء المقدمين وَحضر إِلَى دمشق لما تولى الْملك الْأَشْرَف كجك لتحليف الْأُمَرَاء لَهُ فِي غَالب ظَنِّي أَو فِي نوبَة الْكَامِل وَالله أعلم وَعمل أَمِير حَاجِب أَو أَمِير جاندار وَلم يزل مُعظما إِلَى أَن تولى الْملك الصَّالح فَأخْرجهُ إِلَى حلب أَمِيرا فَدَخلَهَا فِي شهر رَجَب الْفَرد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسبع مائَة

الألقاب: البيروني أَبُو الريحان أَحْمد بن مُحَمَّد

الْبَيْضَاوِيّ الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله وَأَبُو عبد الله سبط أبي الطّيب طَاهِر

الْبَيْضَاوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ثَلَاثَة

ابْن البيطار العشاب عبد الله بن أَحْمد

ابْن البيطار عبد الْحق بن عبد الْملك

البيطار الْأمَوِي زِيَاد بن عبد الله

ابْن البيع الْمُؤَدب عبد الله بن عبيد الله

البيع الفاسر عَليّ بن سعيد

البيكندي الْحَافِظ مُحَمَّد بن سَلام

البيكندي مُحَمَّد بن عَليّ)

بيليك

أَمِير سلَاح: بيليك الْأَمِير الْكَبِير بدر الدّين أَمِير سلَاح الصَّالِحِي وَقيل بكتاش

وَقد تقدم ذكره أحد الشجعان الْمَذْكُورين لَهُ غزوات ومواقف مَشْهُودَة وَفِيه تجمل وسياسة شاخ وأسن وَلم يزل مُعظما والدول تنْقَلب عَلَيْهِ سُئِلَ كَيفَ سلمت دون غَيْرك مَعَ هَذِه الْأَهْوَال الَّتِي مرت فَقَالَ لِأَنِّي لم أعارض سعيداً فَإِذا رَأَيْت أحدا أقبل سعده لم أعارضه فِي شَيْء توفّي سنة سِتّ وَسبع مائَة وَهُوَ من أَبنَاء الثَّمَانِينَ

المَسْعُودِيّ: بيليك الْأَمِير بدر الدّين المَسْعُودِيّ أحد الْأُمَرَاء بِمصْر اسْتشْهد على عكا سنة تسعين وست مائَة

أَبُو شامة: بيليك الْأَمِير بدر الدّين أَبُو أَحْمد المحسني الصَّالِحِي الْحَاجِب أَبُو شامة عمل الحجوبية للمنصور مُدَّة وَأعْطى بِدِمَشْق خبْزًا يعد التسعين ثمَّ أُعِيد إِلَى الْقَاهِرَة وَكَانَ عَاقِلا خيرا لَهُ ميل إِلَى الْخَيْر وَالدّين روى عَن ابْن المقير وَابْن رواج وَابْن الجميزي وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة

البيلقاني الْمُتَكَلّم زكي بن الْحسن بن عمر

البيلقاني الشَّافِعِي هبة الله ابْن أبي الْقَاسِم

بيهس

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.