تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْأَمِير سيف الدّين المارداني

كَانَ من مماليك السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد أَخذه من السُّلْطَان فِي بعض السفرات الَّتِي كَانَ يتَوَجَّه فِيهَا إِلَى مصر وَأقَام عِنْده فِي دَار السَّعَادَة وَلما كَانَ فِي آخر سفرةٍ توجهها إِلَى مصر أَخذ لَهُ إمرةً فِيمَا أَظن وَلما أمسك توجه إِلَى مصر ورسم لَهُ بِالْإِقَامَةِ بهَا وَخرج مَعَ الفخري لما خرج إِلَى الكرك وَوصل مَعَه إِلَى دمشق

وَفِي آخر الْأَمر كَانَ حاجباً صَغِيرا ثمَّ إِنَّه جهز إِلَى الكرك نَائِبا عوضا عَن الْأَمِير وَلم يزل بهَا نَائِبا إِلَى أَن أمسك الْوَزير منجك فِي أَيَّام النَّاصِر حسن فرسم لَهُ بالتوجه إِلَى البيرة نَائِبا بهَا وَحضر إِلَى الكرك بدله الْأَمِير سيف الدّين أر آي فَأَقَامَ بالبيرة إِلَى أَن خلع النَّاصِر حسن وَولي الْملك الصَّالح صَلَاح الدّين صَالح فرسم لَهُ بالتوجه إِلَى الْقَاهِرَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْجِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.