تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

النظام الْمعلم الْمصْرِيّ

جِبْرِيل بن نَاصِر بن الْمثنى النظام السّلمِيّ الْمصْرِيّ كَانَ كتاب يعلم فِيهِ الْأَوْلَاد على بَاب جيرون بِدِمَشْق ثمَّ إِنَّه عَاد إِلَى مصر لما كَانَت الدولة الناصرية الصلاحية ثمَّ إِنَّه قصد الْيمن لما فتحهَا الْمُعظم توران شاه وَكَانَ قد وعده بِأَلف دِينَار فقبضها مِنْهُ وَلم يزل بِمصْر مُسْتَقِيم الْحَال إِلَى أَن نسب إِلَيْهِ وَالِي قوص أَنه واطأ الْخَارِجِي بالصعيد فأمسكه وصلبه وَأخذ سلبه بقوص

وَمن شعره فِي مليح لبس كراً يمنياً من الْخَفِيف

كرّ فِي الْكر مِنْهُ فَارس حسنلحظه سَيْفه وعطفاه رمحه

وَمِنْه من الرمل

إِن فِي الْحبّ فنوناً خفيتلم تلح إِلَّا لأرباب الفطن
تشحذ الأفهام بالشوق كَمَايشحذ المدية وَالسيف المسن
وَبِه يَغْدُو جبان بطلاًوَبِه يكْسب ذُو العي اللسن

مِنْهَا فِي المديح)

يبتدي بالجود من يَقْصِدهُفَإِذا مَا جَاءَهُ قَالَ تمن
نائل أحلى من الْمَنّ وَمَاأعذب الْمَنّ الَّذِي مَا فِيهِ منّ

وَقَالَ فِي غُلَام نحوي من مجزوء الرمل

زَاد بِي شوقي فنحتوَجرى دمعي فبحت
أَيهَا العذل هَل يثني لِسَان العذل صمت
للشاعر النظام المصري، اقرأ القصيدة
إِن نعت الشَّمْس والبدر لمن أهواه نعت
قمر فِي خلقَة النحوَله مرعىً ونبتُ
كلما أقبل يختال إِلَى الْحلقَة قلت
للشاعر النظام المصري، اقرأ القصيدة
ليتنا ظرفا مكانٍأَنا فَوق وَهُوَ تَحت
للشاعر النظام المصري، اقرأ القصيدة

قلت شعر متوسط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْجِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.