تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْحَاء (٣)

الصفحة ١ من ٢

النوبختي الْكَاتِب: الْحسن بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي سهل أَبُو مُحَمَّد النوبختي الْكَاتِب قَالَ الأزهريُّ كَانَ رَافِضِيًّا وَقَالَ البرقاني كَانَ معتزلياً وَقَالَ تبيَّن أَنه صَدُوق توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وأربعمئة

سجَّادة الْحَضْرَمِيّ: الْحسن بن حَمَّاد سجادة الْبَغْدَادِيّ الْحَضْرَمِيّ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وروى عَنهُ النَّسَائِيّ بواسطةٍ كَانَ من جلَّةٍ الْعلمَاء بِبَغْدَاد قَالَ ابْن حَنْبَل صَاحب سنَّةٍ وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين ومئتين

ابْن أبي الريان الْأَصْبَهَانِيّ: الْحسن بن حمد بن مُحَمَّد أَبُو عَليّ بن أبي الريَّان الْأَصْبَهَانِيّ كَانَ وَالِده وزيراً لعضد الدولة وَسَيَأْتِي ذكر إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَوْضِعه وَكَانَ أَبُو

عَليّ هَذَا فَاضلا أديباً روى عَنهُ أَبُو عَليّ بن وشاحٍ وَأَبُو مَنْصُور بن العكبري توفّي سنة تسع وَعشْرين وأربعمئة

الْحَكِيم المقرىء: الْحسن بن خلف بن يَعْقُوب بن أَحْمد أَبُو عَليّ المقرىء

الْمَعْرُوف بالحكيم أبي الْقَاسِم أَيْضا

سكن مصر وحدَّث بهَا عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن أَيُّوب بن ماسي وَعلي بن مُحَمَّد)

بن أَحْمد بن لُؤْلُؤ الورَّاق وَعلي بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن كيسَان وَغَيرهم وروى عَنهُ جمَاعَة

وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وأربعمئة

آخر الْجُزْء الْحَادِي عشر من كتاب الوافي بالوفيات يتلوه إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْحسن بن دَاوُد أَبُو عَليّ الْكُوفِي

النَّحْوِيّ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا

النقاد الْكُوفِي: الْحسن بن دَاوُد أَبُو عَليّ الْكُوفِي النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بالنقاد بالنُّون الْمَفْتُوحَة وَالْقَاف الْمُشَدّدَة وَبعد الْألف دَال مُهْملَة توفّي فِي حُدُود الْخمسين والثلاثمائة وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وثلاثمائة وَله كتاب مخارج الْحُرُوف

أَبُو عَليّ الرقي: الْحسن بن دَاوُد أَبُو عَليّ الرقي قَالَ أَبُو أَحْمد بن مُوسَى البردي سَمِعت من الْحسن بن دَاوُد الرقي بسر من رأى كِتَابه الَّذِي يُسَمِّيه كتاب الْحلِيّ وَكَانَ وَقت كتبنَا عَنهُ قد جَاوز الثَّمَانِينَ وَأخرج إِلَيّ أَبُو أَحْمد الْكتاب فَإِذا هُوَ الْكتاب الَّذِي سَمَّاهُ أَحْمد بن يحيى فصيح الْكَلَام وَكَانَ الْحسن بن دَاوُد مؤدب عبيد الله بن سُلَيْمَان بن وهب وَزِير المعتضد

الْجَعْفَرِي: الْحسن بن دَاوُد الْجَعْفَرِي أورد لَهُ المرزباني فِي مُعْجَمه قَوْله من الطَّوِيل

حرامٌ على عينٍ أَصَابَت مقاتليبأسهمها من مقلتي مَا استحلت
دعت قلبِي المنقاد للحب فانثنىإِلَيْهَا فَلَمَّا أَن أجَاب تولت

البشنوي: الْحسن بن دَاوُد البشنوي الْكرْدِي ابْن عَم صَاحب فنك توفّي سنة خمسٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَله ديوَان شعر كبيرٌ من شعره من الْخَفِيف

أدمنة الدَّار من ربَابقد خصك الله بالرباب
يحن قلبِي إِلَى طلولٍبنهر قارٍ وبالروابي

مِنْهَا من الْخَفِيف

آل طه بِلَا نصيبٍودولة النصب فِي انتصاب

)

إِن لم أجرد لَهَا حساميفلست من قيسٍ فِي اللّبَاب
مفاخر الكرد فِي جدوديونخوة الْعَرَب فِي انتسابي

وَمِنْه من الطَّوِيل

على الْحر ضَاقَتْ فِي الْبِلَاد المناهجوكلٌ على الدُّنْيَا حريصٌ ولاهج
وَلَا عيب فِينَا غير أَن جبابناخلاطيةٌ مَا دبجتها المناسج

البواري: الْحسن بن الرّبيع البواري بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَالْوَاو وَالرَّاء بعد الْألف والبورائي أَيْضا بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وراءٍ بعد الْوَاو أَبُو عَليّ البَجلِيّ الْقَسرِي الْكُوفِي الْحصار الخشاب روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالْبَاقُونَ بِوَاسِطَة وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم

قَالَ الْعجلِيّ صَالح متعبدٌ وَكَانَ من أَصْحَاب ابْن الْمُبَارك توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ العسكري الْمصْرِيّ: الْحسن بن رَشِيق أَبُو محمدٍ العسكري عَسْكَر مصر

الْمعدل الْحَافِظ رُوِيَ عَن النَّسَائِيّ وَغَيره وَكَانَ مُحدث الديار المصرية فِي عصره توفّي فِي سنة سبعين وثلاثمائة

وروى ابْن رَشِيق عَن أَحْمد بن حمادٍ وَأحمد بن إِبْرَاهِيم أبي دُجَانَة الْمعَافِرِي والمفضل بن مُحَمَّد الجندي وَعلي بن سعيد وَيَمُوت بن المزرع وخلقٍ

وروى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَعبد الْغَنِيّ وَأَبُو مُحَمَّد بن النّحاس وَإِسْمَاعِيل ابْن عمرٍو الْمُقْرِئ وَيحيى بن عَليّ بن الطَّحَّان وَآخَرُونَ من المغاربة والمصريين

القَاضِي أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي: الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي الْفَقِيه أَبُو عَليّ مولى الْأَنْصَار ولي الْقَضَاء ثمَّ استعفى

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين قد سَاق الْخَطِيب فِي تَرْجَمته أَشْيَاء لَا يَنْبَغِي ذكرهَا وَكَانَ حَافِظًا لقَوْل أَصْحَاب الرَّأْي فَكَانَ إِذا جلس ليحكم ذهب عَنهُ التَّوْفِيق حَتَّى يسْأَل أَصْحَابه عَن الحكم فَإِذا قَامَ عَاد إِلَيْهِ حفظه وَتُوفِّي سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ

بهاء الدّين بن صصرى: الْحسن بن سَالم بن الْحسن بن هبة الله بن مَحْفُوظ بن صصرى الصَّدْر الْجَلِيل بهاء الدّين أَبُو الْمَوَاهِب كَانَ شَيخا نبيلاً مهيباً دينا

سمع الْكِنْدِيّ وَابْن طبرزد وروى عَنهُ الدمياطي وقاضي الْقُضَاة نجم الدّين أَحْمد بن صصرى وَأَبُو عَليّ بن الْخلال وَأَبُو الْمَعَالِي بن البالسي وَأَبُو الْفِدَاء ابْن الخباز

وَلم يدْخل بهاء الدّين فِي المناصب وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

الخونجي الشَّافِعِي: الْحسن بن سعد بن الْحسن الخونجي أَبُو المحاسن الْفَقِيه الْكَاتِب صَاحب الْوَزير أبي نصر بن نظام الْملك كَانَ يَنُوب عَنهُ فِي النّظر فِي الْمدرسَة النظامية

تفقه على إِلْكيَا الهراسي وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وروى شَيْئا يَسِيرا وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة

وَكَانَ شَيخا صَالحا مسناً متديناً مليح الْخط والعبارة فطناً

الْحَافِظ الْقُرْطُبِيّ: الْحسن بن سعد بن إِدْرِيس بن خلف أَبُو عَليّ الكتامي الْقُرْطُبِيّ الْحَافِظ سمع من بَقِي بن مخلد مُسْنده وَجَمَاعَة)

كَانَ يذهب إِلَى ترك التَّقْلِيد ويميل لقَوْل

الشَّافِعِي وَكَانَ يحضر الشورى فَلَمَّا رأى الْفتيا دَائِرَة على الْمَالِكِيَّة ترك شهودها وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة

المغربي الشَّافِعِي: الْحسن بن سعيد بن أَحْمد بن عَمْرو بن الْمَأْمُون بن عَمْرو بن الْمَأْمُون بن المؤمل أَبُو عَليّ بن أبي مَنْصُور الْقرشِي من أَوْلَاد عتبَة بن أبي سُفْيَان بن حَرْب من أهل الجزيرة

قدم بَغْدَاد شَابًّا فِي طلب الْعلم وتفقه على مَذْهَب الشَّافِعِي حَتَّى برع وَسمع الحَدِيث من عبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأنمَاطِي وَعلي بن أَحْمد بن البسري وَعمر بن عبيد الله بن الْبَقَّال وَغَيرهم

وَعَاد إِلَّا بِلَاده وَولي الْقَضَاء بِجَزِيرَة ابْن عمر مُدَّة ثمَّ عزل وَخرج إِلَى رحبة مَالك بن طوق وَسكن آمد وَعَاد إِلَى بَغْدَاد وَحدث بهَا وَتُوفِّي بفنك سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

أَبُو سعيد الْخُرَيْبِي: الْحسن بن سعيد أَبُو سعيد الْخُرَيْبِي قَالَ المرزباني رَشِيدِيّ بَصرِي يَقُول لمُسلم بن الْوَلِيد فِي رِوَايَة الصولي من الْكَامِل

من ذَا يرجي من فَتى أكرومةًمن بعد مؤتمن الْمَوَدَّة مُسلم
وَلَقَد عهِدت لَهُ خلائق حرةٍفتبدلت أَو قلت مَا لم أعلم
ولربما جَاءَ الْفَتى بدنيةٍووراءها عذرٌ لَهُ لم يفهم

ذُو القلمين: الْحسن بن أبي سعيد أَخُو عَليّ بن أبي سعيد الملقب ذَا القلمين وهما ابْنا خَالَة الْفضل وَالْحسن ابْني سهل وَالْحسن بن أبي سعيد هُوَ الْقَائِل لِلْمَأْمُونِ لما بَايع لعَلي بن مُوسَى بالعهد من بعده من كلمة أنشدها الْمَأْمُون من الْخَفِيف

بيعةٌ مثل بيعَة الرضْوَانأنست بالتقى وبالإيمان
بيعَة للرضى رضى الله فِيهَاوَصَلَاح الدُّنْيَا مَعَ الْأَدْيَان

بيعَة أطلقت يَد الْجُود وَالْفضل وشلت بهَا يَد الشَّيْطَان عقدهَا جامعٌ لشمل رَسُول الله بالائتلاف بعد افتتان

فجزى الله ذَا الرياسات حسناعَن رَسُول الْإِلَه ذِي الْإِحْسَان

بِالْإِمَامِ الْمَأْمُون تمت يَد الله ودان الْعباد بِالْقُرْآنِ

الْحَافِظ النسوي: الْحسن بن سُفْيَان بن عَامر أَبُو الْعَبَّاس الشَّيْبَانِيّ النسوي بالنُّون

الْحَافِظ صَاحب الْمسند

سمع بِدِمَشْق دحيما وَهِشَام بن عمار وَغَيرهمَا وَسمع إِسْحَاق وَيحيى وَأحمد وَغَيرهم

وَأخذ الْأَدَب عَن أَصْحَاب النَّضر بن شُمَيْل

وَهُوَ مُحدث خُرَاسَان فِي عصره مقدمٌ فِي الثبت والرحلة وَالْكَثْرَة والفهم وَالْفِقْه وَالْأَدب

تفقه عِنْد أبي ثَوْر وَكَانَ يُفْتِي على مذْهبه

وصنف الْمسند الْكَبِير وَالْجَامِع والمعجم وَغير ذَلِك وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وثلاثمائة)

الْأَنْطَاكِي الْمُقْرِئ الْمُؤَدب النافعي: الْحسن بن سُلَيْمَان بن الْخَيْر

الْأَنْطَاكِي الْمُقْرِئ كَانَ يُؤَدب أَوْلَاد الْوَزير ابْن حنزابة توفّي سنة تسع وَتِسْعين وثلاثمائة وَكَانَ يعرف بِأبي عَليّ النافعي

الْحَافِظ قبيطة: الْحسن بن سُلَيْمَان بن سَلام أَبُو عَليّ الْفَزارِيّ الْبَصْرِيّ الْحَافِظ الْمَعْرُوف بقبيطة بِضَم الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وطاء مُهْملَة مَفْتُوحَة أحد الْأَثْبَات وَثَّقَهُ ابْن يُونُس لِأَنَّهُ سكن مصر وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين والمائتين

المجوز: الْحسن بن سهل بن عبد الْعَزِيز المجوز بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَتَشْديد الْوَاو وَبعدهَا زَاي ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ رُبمَا أَخطَأ توفّي سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْعَلَاء الْبَغَوِيّ: الْحسن بن سوار أَبُو الْعَلَاء الْبَغَوِيّ الْمروزِي قَالَ أَبُو حَاتِم

صَدُوق وَوَثَّقَهُ أَحْمد وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرةَ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

القَاضِي المنبجي الْحَنَفِيّ: الْحسن بن سَلامَة بن ساعد أَبُو عَليّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ من أهل منبج قدم بَغْدَاد واستوطنها إِلَى أَن توفّي بهَا سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

وتفقه على قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الدَّامغَانِي حَتَّى برع فِي الْفِقْه وَتَوَلَّى تدريس الموفقية وَتَوَلَّى الْقَضَاء بنهر عِيسَى وَكَانَ فَقِيها فَاضلا وشيخاً نبيلاً صَالحا وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر فِي مُعْجم شُيُوخه

الْحَافِظ الْبَلْخِي: الْحسن بن شُجَاع بن رَجَاء أَبُو عَليّ الْبَلْخِي الْحَافِظ رَحل إِلَى الْعرَاق وَالشَّام ومصر وَحدث عَن أبي مسْهر وَأبي نعيم وَابْن الْمَدِينِيّ وَغَيرهم وروى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وَهُوَ رَفِيقه وَأَبُو زرْعَة وَغَيرهمَا

قَالَ قُتَيْبَة بن سعيد شباب خُرَاسَان أَرْبَعَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن السمر قندي وزَكَرِيا بن يحيى اللؤْلُؤِي وَالْحسن ابْن شُجَاع الْبَلْخِي

توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ المعمري: الْحسن بن شبيب الْحَافِظ أَبُو عَليّ المعمري الْبَغْدَادِيّ سمع خلف ابْن هِشَام وشيبان بن فروخ وَجَمَاعَة

قَالَ الْخَطِيب كَانَ من أوعية الْعلم يذكر بالفهم ويوصف بِالْحِفْظِ وَفِي حَدِيثه غرائب توفّي سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو عَليّ الْحَنْبَلِيّ العكبري الْكَاتِب: الْحسن بن شهَاب بن الْحسن بن عَليّ أَبُو عَليّ العكبري الْحَنْبَلِيّ شيخ جليل معمر طلب الحَدِيث وَهُوَ كَبِير وَنسخ الْخط الْمليح الْكثير

وَكَانَ بارع الْكِتَابَة قَالَ كنت أَشْتَرِي كاغداً بِخَمْسَة دَرَاهِم فأكتب فِيهِ ديوَان المتنبي فِي ثَلَاث ليالٍ وأبيعه بِمِائَتي دِرْهَم وَأقله بِمِائَة وَخمسين درهما وَكَذَلِكَ كتب الْأَدَب الْمَطْلُوبَة توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

الْهَمدَانِي الْكُوفِي العابد: الْحسن بن صَالح بن حَيّ الْفَقِيه أَبُو عبد الله الْهَمدَانِي الْكُوفِي العابد أَخُو عَليّ بن صَالح

قَالَ أَبُو زرْعَة اجْتمع فِي الْحسن بن صَالح إتقانٌ وَفقه وَعبادَة وزهد وَكَانَ وكيعٌ يعظمه ويشبهه بِسَعِيد بن حبير

وَقَالَ عَبدة بن سُلَيْمَان إِنِّي لأرى أَن الله يستحي أَن يعذب الْحسن ابْن صَالح

وَقَالَ ابْن عدي لم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا

وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة وَكَانَ يرى السَّيْف وَكَانَ من كبار الْفُقَهَاء لَهُ أَقْوَال تحكى فِي الخلافيات)

روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة

الوَاسِطِيّ الْبَزَّار: الْحسن بن الصَّباح الوَاسِطِيّ الْبَغْدَادِيّ الْبَزَّار أحد الْأَئِمَّة

روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين والمائتين

الْموصِلِي: الْحسن بن طازاد الْموصِلِي كَانَ نَصْرَانِيّا فَرَأى النَّبِي ﷺ فِي النّوم فَأسلم وَحفظ الْقُرْآن وَالْعلم وَأفْتى بالموصل

وروى عَن غَسَّان بن الرّبيع وَأحمد بن يُونُس ومسدد وَأبي جَعْفَر النُّفَيْلِي

ورحل وَحصل وتزهد وَخرج من كل شَيْء لَهُ وَبَقِي يَأْكُل من النّسخ وَكَانَ يقوم نصف اللَّيْل وينام نصفه وَفِي الآخر صَار يحيي اللَّيْل كُله وينام بِالنَّهَارِ وَكَانَ زاهداً عابداً كَبِير الْقدر روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد وَكَانَ إِسْلَامه سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَتَيْنِ ووفاته بعد الْخمسين وَمِائَتَيْنِ

الإخشيدي: الْحسن بن طغج بن جف أَبُو المظفر الفرغاني الإخشيدي ولي إمرة دمشق نِيَابَة عَن أَخِيه ثمَّ ولي الرملة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وثلاثمائة

الرستمي الشَّافِعِي: الْحسن بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن الْحسن ابْن مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن رستم أَبُو عبد الله بن أبي الطّيب الإصبهاني

أحد الْأَئِمَّة الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة درس وَأفْتى أَكثر من خمسين سنة وَكَانَ زاهداً ورعاً خَاشِعًا بكاء عِنْد الذّكر

سمع الْكثير صَبيا من أبي عمرٍو عبد الْوَهَّاب بن أبي عبد الله ابْن مندة وَأبي المظفر مَحْمُود بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الكوسج وَأبي نصر أَحْمد بن عمر بن سسويه وَجَمَاعَة كثيرين وَعمر حَتَّى حدث بالكثير وانتشرت عَنهُ الرِّوَايَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

القَاضِي ابْن أبي الْجِنّ: الْحسن بن الْعَبَّاس بن الْحسن بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو مُحَمَّد بن أبي الْجِنّ)

ولي قَضَاء دمشق أَيَّام الْحَاكِم وَكَانَ أصلهم من قُم فانتقل أَبوهُ الْعَبَّاس

إِلَى حلب وانتقل الْحسن وَإِخْوَته إِلَى دمشق وأرسله الْحَاكِم إِلَى أَمِير حلب فَقَالَ أَبُو الْحسن بن الدويدة المعري من الطَّوِيل

رأى الْحَاكِم الْمَنْصُور غَايَة رشدهفَأرْسلهُ للْعَالمين دَلِيلا
أُتِي مَا أُتِي الله الْعلي مَكَانَهُفَأرْسل من آل الرَّسُول رَسُولا

توفّي بحلب سنة أَرْبَعمِائَة وَحمل إِلَى دمشق وَدفن بهَا

الْجمال الْمُقْرِئ: الْحسن بن الْعَبَّاس بن أبي مهْرَان الرَّازِيّ الْجمال بِالْجِيم الْمُقْرِئ المجود نزيل بَغْدَاد قَرَأَ على قالون وَثَّقَهُ الْخَطِيب توفّي فِي حُدُود التسعين والمائتين

الأبناوي الْيَمَانِيّ: الْحسن بن عبد الْأَعْلَى الأبناوي الْيَمَانِيّ البوسي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة الصَّنْعَانِيّ رُوِيَ عَن عبد الرَّزَّاق وَغَيره وروى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

المسيري: الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن هبة الله هُوَ ابْن الصاحب فلك الدّين المسيري وَهُوَ قطب الدّين كَانَ دمث الْأَخْلَاق حسن الْعشْرَة لَهُ معرفةٌ بالتاريخ وَالْأَدب وَأمه بنت شيخ الشُّيُوخ تَاج الدّين ابْن حمويه

وخدم جندياً مُدَّة ثمَّ سكن بعلبك فِي سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة وَلبس البقار وخدم ببعلبك فِي الدِّيوَان وَولي مشيخة الخانكاة النجمية وَتُوفِّي ببعلبك كهلاً سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

وروى عَن جده وَعَن كَرِيمَة وَغَيرهمَا وَكتب عَنهُ البرزالي بِدِمَشْق وبعلبك

ابْن قرقرينا: الْحسن بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن قرقرينا بقافين وراءين أَبُو مُحَمَّد الشَّاعِر روى عَنهُ أَبُو شُجَاع فارسٌ الذهلي وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عيشون

أورد لَهُ ابْن النجار من الوافر

عجبت بِأَن شتوت بِغَيْر سحبٍتجودك وبلها ومطرت قيظا
فَلَا تعجب فَكل الدَّهْر خلفٌوَمن حَيْثُ الْتفت وجدت غيظا

الجروي الْمصْرِيّ: الْحسن بن عبد الْعَزِيز الجروي الْمصْرِيّ الجذامي نزيل بَغْدَاد روى عَنهُ البُخَارِيّ وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ

قَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة كَانَ يَقُول من لم يردعه الْقُرْآن وَالْمَوْت ثمَّ تناطحت الْجبَال بَين يَدَيْهِ لم يرتدع توفّي سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

ابْن الحصني الْمصْرِيّ: أَبُو الْحسن بن عبد الْعَظِيم بن أبي الْحسن بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الْمُحدث مكين الدّين ابْن الحصني الْمصْرِيّ

ولد بِمصْر سنة سِتّمائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة وَسمع الْكثير من الجم الْغَفِير وَكتب وتعب وَحصل وَفهم وَأكْثر عَن أَصْحَاب السلَفِي وَكَانَ حسن الْقِرَاءَة فَاضلا متميزاً)

أَبُو عَليّ النجاد الْحَنْبَلِيّ: الْحسن بن عبد الله أَبُو عَليّ النجاد الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ الْبَغْدَادِيّ صنف فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع

وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين والثلاثمائة

أَخذ عَن أبي مُحَمَّد البربهاري وَأبي الْحسن بن بشار وتفقه بِهِ عبد الْعَزِيز غُلَام الزّجاج وَأَبُو عبد الله بن حَامِد وَجَمَاعَة

النَّخعِيّ: الْحسن بن عبد الله النَّخعِيّ وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

العرني الْكُوفِي: الْحسن بن عبد الله العرني بِضَم الْعين وَفتح الرَّاء وَبعدهَا نون الْكُوفِي

يروي عَن ابْن عَبَّاس وَعَمْرو بن حُرَيْث وَعبيد الله بن نَضْلَة وعلقمة بن قيس وَيحيى بن الجزار توفّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة سوى التِّرْمِذِيّ

ابْن القريق الْمُقْرِئ: الْحسن بن عبد الله بن مُحَمَّد الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن القريق بقافين الأولى مَضْمُومَة وَبَينهمَا راءٌ مَكْسُورَة بعْدهَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة كَذَا وجدته مضبوطا

قَرَأَ الْقُرْآن على أبي بكر بن مُجَاهِد وعَلى مُحَمَّد بن الْحسن النقاش وَأبي الْحسن مُحَمَّد

بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن جَعْفَر بن بويان الْحَرْبِيّ وَأبي الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد الْمروزِي

وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو نصر مَنْصُور بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْمُقْرِئ الْعِرَاقِيّ وروى عَنهُ فِي كتاب الْإِشَارَة من جمعه وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وثلاثمائة

ابْن رَئِيس الرؤساء: الْحسن بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر بن عَليّ بن الْحسن بن الْمُسلم تَاج الدّين أَبُو عَليّ الْمَعْرُوف بِابْن رَئِيس الرؤساء وَهُوَ أَخُو الْوَزير مُحَمَّد

كَانَ من الْأَعْيَان الأماثل بِبَغْدَاد تولى النّظر بأعمال نهر الْملك وَغَيره وَكَانَ فَاضلا نبيلاً)

سمع أَبَا مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك بن خيرون وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة

شرف الدّين بن الْجمال الْحَنْبَلِيّ: الْحسن بن عبد الله بن الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ بن عبد الْوَاحِد الإِمَام شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد بن الْجمال أبي مُوسَى الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ

ولد سنة خمس وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وسِتمِائَة وَسمع من الْكِنْدِيّ وَابْن الحرستاني وَابْن ملاعب ومُوسَى بن عبد الْقَادِر وَابْن رَاجِح وَالشَّيْخ الْمُوفق وتفقه عَلَيْهِ وعَلى غَيره وأتقن الْمَذْهَب وَأفْتى ودرس ورحل فِي طلب الحَدِيث ودرس بالجوزية

وَكتب عَنهُ الدمياطي والأبيوردي وروى عَنهُ ابْن الخباز وَابْن الزراد وَالْقَاضِي تَقِيّ الدّين سُلَيْمَان وَولي الْقَضَاء وَلَده شهَاب الدّين وناب عَنهُ أَخُوهُ شرف الدّين

أَبُو عَليّ الصّقليّ الْمُقْرِئ: الْحسن بن أبي عبد الله بن صَدَقَة بن أبي الْفتُوح الإِمَام الْمُقْرِئ الزَّاهِد أَبُو عَليّ الْأَزْدِيّ الصّقليّ ولد سنة تسعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

قَرَأَ الْقُرْآن على السخاوي وَأقَام بِدِمَشْق وروى بِالْإِجَازَةِ عَن الْمُؤَيد الطوسي وَأبي روح الْهَرَوِيّ وَزَيْنَب الشعرية وَكَانَ من الْعباد وروى عَنهُ ابْن الخباز وعلاء الدّين بن الْعَطَّار

ابْن الْحَافِظ الفاطمي: الْحسن بن عبد الْمجِيد بن مُحَمَّد هُوَ ابْن الْحَافِظ لدين الله استوزره أَبوهُ وَجعله ولي الْعَهْد فظلم وعسف وَسَفك الدِّمَاء وَقتل أعوان الْوَزير الَّذِي قَتله حِين قيل أَرْبَعِينَ أَمِيرا فخافه أَبوهُ وجهز بحربه ودس أَبوهُ من سقَاهُ سما لكنه كَانَ يمِيل إِلَى السّنة رَحمَه الله تَعَالَى وَكَانَ مَوته سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة

أَبُو عَليّ الْبَنْدَنِيجِيّ الشَّافِعِي: الْحسن بن عبيد الله الْفَقِيه أَبُو عَليّ الْبَنْدَنِيجِيّ الشَّافِعِي صَاحب الشَّيْخ أبي حَامِد لَهُ عَنهُ تعليقة مَشْهُورَة وَله مصنفات كَثِيرَة

درس بِبَغْدَاد الْفِقْه ثمَّ رَجَعَ إِلَى البندنيجين وَأفْتى وَكَانَ ورعاً صَالحا وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو عَليّ الصرصري: الْحسن بن عُثْمَان بن الْحسن بن هِشَام أَبُو عَليّ الصرصري تفقه على أبي حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ وَسمع الحَدِيث من عَليّ بن عمر بن الْحسن الْحَرْبِيّ السكرِي وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن المخلص وَإِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ الْجِرْجَانِيّ وَغَيرهم

وَكَانَ يكْتب خطا حسنا حدث فِي سنة ثَمَان عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وروى عَنهُ الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الكرويي وَأَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن زَكَرِيَّاء الطريثيثي

ابْن عَرَفَة: الْحسن بن عَرَفَة بن يزِيد الْعَبْدي مَوْلَاهُم الْبَغْدَادِيّ الْمُؤَدب مُسْند وقته تفرد عَن جمَاعَة من الْمَشَايِخ وروى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وروى عَنهُ النَّسَائِيّ فِي غير السّنَن بِوَاسِطَة

سُئِلَ كم تعد فَقَالَ مائةٌ وَعشر سِنِين وَلم يبلغ أحد من أهل الْعلم هَذَا السن غَيْرِي وَكَانَ لَهُ عشرَة أَوْلَاد سماهم بأسماء الصَّحَابَة

قَالَ النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الْأَمِير الْحَرَشِي: الْحسن بن عريب بن عمرَان الْحَرَشِي من أُمَرَاء الْعَرَب بالعراق كَانَ شَاعِرًا جواداً سَمحا رُبمَا وهب الْمِائَة من الْإِبِل توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وسِتمِائَة

وَمن شعره من الطَّوِيل

صَحا قلبه لَا من ملام المؤنبوَلَا من سلوٍ عَن سليمى وَزَيْنَب
سوى زاجرات الْحلم إِذْ وضحت لَهُحَوَاشِي صبحٍ فِي دياجر غيهب
وطار غراب الْجَهْل عَن روض رَأسهوكلت قلُوص الرَّاكِب المتحوب
وقضيت أوطار الشبيبة وَالصبَاسوى رشفةٍ من بَارِد الظُّلم أشنب

قلت شعر جيد من سَاكن بادية وَلَكِن الْغُرَاب مَا هُوَ من طيور الرَّوْض

الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب

الْمَذْهَب: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن وهب التَّمِيمِي الْوَاعِظ أَبُو عَليّ الْمَذْهَب الْبَغْدَادِيّ رَاوِي الْمسند توفّي لَيْلَة الْجُمُعَة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

الْأَهْوَازِي الْمُقْرِئ: الْحسن بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يزْدَاد بن هُرْمُز الْأُسْتَاذ أَبُو عَليّ الْأَهْوَازِي الْمُقْرِئ نزيل دمشق

صنف الموجز وَالْوَجِيز والإيجاز وَغير ذَلِك فِي الْقرَاءَات وصنف كتابا فِي الصِّفَات وروى فِيهِ الموضوعات وَلم يضعفها وَمَا كَأَنَّهُ عرف بوضعها فَتكلم فِيهِ الأشاعرة لذَلِك وَلِأَنَّهُ كَانَ ينَال من الْأَشْعَرِيّ

قَالَ ابْن عَسَاكِر كَانَ مذْهبه مَذْهَب السالمية يَقُول بِالظَّاهِرِ ويتمسك بالأحاديث الضعيفة

وَتُوفِّي سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة)

العامري: الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان العامري أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي روى عَنهُ ابْن ماجة وَتُوفِّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ

الْأَقْرَع الْمُؤَدب: الْحسن بن عَليّ بن عبد الله أَبُو عَليّ الْعَطَّار الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ وَالِد فَاطِمَة صَاحِبَة الْخط الْمَنْسُوب وَهُوَ الْمَعْرُوف بالأقرع الْمُؤَدب

روى عَنهُ الْخَطِيب توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع