تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْحَاء (٣)

الصفحة ٢ من ٢

المقنعي الْمسند: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي الشِّيرَازِيّ الْبَغْدَادِيّ المقنعي مُسْند الْعرَاق بل مُسْند الدُّنْيَا فِي عصره

قيل لَهُ المقنعي لِأَنَّهُ كَانَ يتطلس ويلتف بهَا من تَحت حنكه توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

الْمَدَائِنِي النَّحْوِيّ: الْحسن بن عَليّ الْمَدَائِنِي النَّحْوِيّ كَانَ إِمَامًا فَاضلا تخرج بِهِ جمَاعَة وافرة الْعدَد وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وثلاثمائة

ابْن الْمُصَحح النَّحْوِيّ: الْحسن بن عَليّ بن عمرٍو وَيُقَال عمار الْمَعْرُوف بِابْن الْمُصَحح أَبُو مُحَمَّد التَّيْمِيّ النَّحْوِيّ

سمع أَبَا بكر عبد الله الحنائي وَأَبا بكر بن أبي الْحَدِيد وَأَبا

نصر حَدِيد بن جَعْفَر الرماني

وروى عَنهُ عبد الْعَزِيز الْكِنَانِي ونجاء بن أَحْمد وَأَبُو الْقَاسِم النسيب وَسُئِلَ عَنهُ فَقَالَ ثِقَة

توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

ذكره ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخ دمشق)

أَبُو عَليّ الزنجاني الْمُقْرِئ: الْحسن بن عَليّ بن بنْدَار أَبُو عَليّ الزنجاني الْفَقِيه الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ حدث بِبَغْدَاد عَن أبي بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئ الإصبهاني وروى عَنهُ أَبُو نصر عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الشِّيرَازِيّ فِي فَوَائده

القحف الْوَاعِظ: الْحسن بن عَليّ بن عمر الزنجاني أَبُو مُحَمَّد الْوَاعِظ الْمَعْرُوف

بالقحف بِالْقَافِ والحاء الْمُهْملَة وَالْفَاء الْبَغْدَادِيّ

سَافر إِلَى الشَّام ومصر وَلَقي الْفُضَلَاء وَأخذ عَنْهُم وَسمع من أبي الْعَلَاء المعري شَيْئا من شعره ثمَّ أَقَامَ بِبَغْدَاد وَكَانَ يعظ فِي التعازي ويقص فِي الْأَسْوَاق وَكَانَ يحفظ كثيرا من الحكايات والأناشيد

وروى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن الخشاب وَأَبُو بكر بن كَامِل وَحدث بِكِتَاب الشهَاب للقضاعي عَنهُ وَحدث بِكِتَاب ملقي السَّبِيل لأبي الْعَلَاء المعري عَنهُ

وَقَالَ أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ سمعتهم يَقُولُونَ إِنَّه كَانَ موثوقاً فِيمَا يذكرهُ وَيَرْوِيه

ابْن النشابي وَالِي دمشق: حسن بن عَليّ بن مُحَمَّد عماد الدّين بن النشابي وَالِي دمشق تعلم الصياغة ثمَّ خدم جندياً وتقلبت بِهِ الْأَحْوَال وَولي ولاياتٍ بِالْبرِّ ثمَّ ولي دمشق مُدَّة ثمَّ تولى الْبر ثمَّ أعطي طبلخاناه

وَكَانَ كَافِيا ناهضاً لَهُ خبْرَة بالأمور وَمَعْرِفَة بسياسة الْبَلَد وَكَانَ من أَبنَاء الْخمسين توفّي بالبقاع سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَحمل إِلَى دمشق وَدفن بقاسيون فِي تربته

شرف الدّين بن الصَّيْرَفِي: )

الْحسن بن عَليّ بن عِيسَى بن الْحسن الإِمَام الْمُحدث شرف الدّين بن الصَّيْرَفِي اللَّخْمِيّ الْمصْرِيّ شيخ الحَدِيث بالفارقانية فَقِيه مُحدث مُفِيد صَدُوق خيرٌ دينٌ متواضع حسن الْأَخْلَاق مليح الشيبة

سمع من عبد الْوَهَّاب بن رواج وَأبي الْحسن بن الجميزي ويوسف الساوي وفخر

الْقُضَاة بن الْحباب والمؤتمن بن قميرة والزكي عبد الْعَظِيم والرشيد الْعَطَّار وَسمع بالإسكندرية من سبط السلَفِي وَجَمَاعَة

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سَمِعت مِنْهُ وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِينَ

أَبُو عَليّ الْخَطِيب المغربي: الْحسن بن عَليّ بن خلف أَبُو عَليّ الْأمَوِي الْقُرْطُبِيّ نزيل أشبيلية الْمَعْرُوف بالخطيب

أجَاز لَهُ ابْن رشد مروياته وَكَانَ مائلاً إِلَى الْأَدَب وَله كتاب رَوْضَة الأزهار واللؤلؤ المنظوم فِي معرفَة الْأَوْقَات والنجوم وتهافت الشُّعَرَاء توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وسِتمِائَة

ابْن ميجا الطَّبِيب: )

الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن صَدَقَة الْحَكِيم البارع أَبُو مُحَمَّد الوَاسِطِيّ الْمَعْرُوف بِابْن ميجا بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف وَالْجِيم

جاور بِمَكَّة سمع أَبَا الْفَتْح ابْن المندائي وَابْن الْأَخْضَر وَغَيرهمَا وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة

الشهرزوري الشَّافِعِي: الْحسن بن عَليّ بن عبد الله أَبُو عبد الله الشهرزوري الْفَقِيه

الشَّافِعِي إِمَام عَلامَة زاهد قَائِم على الْمَذْهَب وَهُوَ من شُيُوخ الفرضى

قَالَ ابْن الفوطي أفتى عدَّة سِنِين وَكَانَ يحفظ الْمُهَذّب لأبي إِسْحَاق وَكَانَ أُمِّيا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

الشَّيْخ الحريري: الْحسن بن عَليّ بن أبي الْحسن بن مَنْصُور الشَّيْخ الصَّالح الزَّاهِد بَقِيَّة الْمَشَايِخ ابْن الشَّيْخ عَليّ الحريري

ولد سنة إِحْدَى وَعشْرين وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَكَانَ شيخ الطَّائِفَة الحريرية

وَكَانَ مهيباً مليح الشيبة حسن الْأَخْلَاق لَهُ مكانة عِنْد النَّاس وَحُرْمَة زَائِدَة قدم مَرَّات إِلَى دمشق من قَرْيَة بسر بِدِمَشْق وَتُوفِّي فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور

ابْن السوادي الْكَاتِب: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبيد الله بن السوادي أَبُو مُحَمَّد الْكَاتِب الوَاسِطِيّ من أهل الْبيُوت الْكِبَار

سمع الْكثير من عَمه أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن السوادي وَأبي الْحسن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي الصَّقْر وَعلي بن مُحَمَّد كَاتب الْوَقْف وَأبي الْكَرم خَمِيس بن عَليّ الْجَوْزِيّ وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد بن العجمي وَغَيرهم

وَكَانَ كَاتبا سديداً لَهُ معرفَة بِالْحِسَابِ والمساحة قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بواسط

الإِمَام أَبُو عَليّ الحمادي: الْحسن بن عَليّ بن مكي بن إسْرَافيل بن حَمَّاد الإِمَام أَبُو عَليّ الحمادي النَّسَفِيّ

كَانَ حنفياً فانتقل إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي وَعمر دهراً وَهُوَ أحد الْأَعْلَام وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة

الذِّئْب الْبَصْرِيّ: الْحسن بن عَليّ بن زَكَرِيَّا بن صَالح أَبُو سعيد الْبَصْرِيّ الْعَدوي الملقب بالذئب نزيل بَغْدَاد

قَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة وَالصَّحِيح سنة تسع عشر وثلاثمائة

حدث فافترائه عَن عَمْرو بن مَرْزُوق ومسدد وطالوت بن عباد وكامل بن طَلْحَة وخراش بن عبد الله

روى عَنهُ أَبُو بكر الْقطيعِي وَعمر الْكِنَانِي وَالدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بكر ابْن شَاذان وَآخَرُونَ

وَزعم أَنه ولد سنة عشر وَمِائَتَيْنِ

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك وَمن مَوْضُوعَاته عَلَيْكُم بالوجوه الملاح والحدق السود)

ابْن غُلَام الزُّهْرِيّ: الْحسن بن عَليّ بن عَمْرو بن غُلَام الزُّهْرِيّ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ كَانَ حَمْزَة السَّهْمِي يسْأَله عَن الْجرْح وَالتَّعْدِيل توفّي سنة خمس وَسبعين وثلاثمائة

أَبُو عَليّ الدقاق: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو عَليّ الْأُسْتَاذ الدقاق الزَّاهِد النَّيْسَابُورِي شيخ الصُّوفِيَّة وَشَيخ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي توفّي فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعمِائَة وَقيل سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَالله أعلم

الْحَافِظ الْخلال: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد الْهُذلِيّ الْحلْوانِي الْخلال الريحاني الْحَافِظ نزيل مَكَّة روى عَنهُ الْجَمَاعَة كلهم إِلَّا النَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

المسوحي الزَّاهِد: الْحسن بن عَليّ المسوحي الزَّاهِد من كبار الصُّوفِيَّة بِبَغْدَاد صحب السّري السَّقطِي وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين والمائتين

أَخُو القَاضِي عبد الْوَهَّاب: الْحسن بن عَليّ بن نصر أَخُو القَاضِي عبد الْوَهَّاب الْمَالِكِي وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين إِن شَاءَ الله تَعَالَى

كَانَ أديباً فَاضلا صنف كتاب الْمُفَاوضَة للْملك الْعَزِيز جلال الدولة أبي مَنْصُور بن بويه جمع فِيهِ مَا شَاهده فِي ثَلَاثِينَ كراساً وَهُوَ من الْكتب الممتعة توفّي ﵀ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة بواسط

ابْن الْأَمِير السَّيِّد: الْحسن بن عَليّ بن المرتضى بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الدَّاعِي بن زيد بن حَمْزَة ابْن عَليّ بن عبيد الله بن الْحسن بن مُحَمَّد السيلقي بن الْحسن بن جَعْفَر بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو مُحَمَّد الحسني الْعلوِي الْمَعْرُوف بِابْن الْأَمِير السَّيِّد

أسمعهُ أَبوهُ فِي صباه من أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر الْحَافِظ وَعمر حَتَّى انْفَرد بالرواية عَنهُ)

قَالَ محب الدّين بن النجار وَكَانَ دينا كريم الْأَخْلَاق تَامّ الْمُرُوءَة كَبِير النَّفس كتبت عَنهُ

توفّي سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

القرميسيني الْحَنْبَلِيّ: الْحسن بن عَليّ أَبُو مَنْصُور القرميسيني الْبَغْدَادِيّ كَانَ من فُقَهَاء الْحَنَابِلَة

صحب أَبُو عبد الله بن حَامِد وَأَبا طَاهِر بن الغباري وَأَبا طَالب بن الْبَقَّال وَابْن الفقاعي وَالْقَاضِي أَبَا يعلى بن الْفراء

وحاضر أَبَا حَفْص بن شاهين وطبقته وَسمع الْكثير وَكتب وَلم يحدث بِشَيْء لاشتغاله بالفقه

توفّي سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو عَليّ البدوي: الْحسن بن عَليّ أَبُو عَليّ البدوي

أورد لَهُ ابْن النجار من الطَّوِيل

ترحلت الأظعان فالعين تَدْمَعوقلبك بالأشواق وَالذكر موجع
فَلَا دَارهم تَدْنُو وَلَا الصَّبْر يرتجىوَلَا خيرٌ يَأْتِي إِلَيْك فتطمع
أعاذلتي مهلا فَلم يبْق حيلةٌلمن بعد الْأَصْحَاب عَنهُ وأزمعوا

قلت شعر نَازل

أَبُو عَليّ الْمُؤَدب العلثي: الْحسن بن عَليّ العلثي بالثاء الْمُثَلَّثَة

أورد لَهُ ابْن النجار قَوْله فِي صبي يَهُودِيّ من الْكَامِل

متهود لَوْلَا الغيار وذلهتاهت ملاحته على الْأَرْوَاح
وَكَأن صدغيه صوالج عنبريلعبن فِي خديه بالتفاح

ابْن عمار الْموصِلِي: الْحسن بن عَليّ بن الْحسن محيي الدّين الْموصِلِي الْخَطِيب الْمَعْرُوف بِابْن عمار

شيخ واعظ حُلْو الْوَعْظ لَهُ تصانيف وَشعر توفّي بالموصل سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة

وَمن شعره من الْكَامِل

مَا بَين منعرج اللوى والأبرقريمٌ رماني فِي الغرام المونق

)

أسر الْفُؤَاد المستهام بحسنهوَوَقعت مِنْهُ فِي الْعَذَاب الْمُطلق
يصمي الْقُلُوب بطرفه السَّاجِي الَّذِييرنو بِهِ وَإِذا رمى لَا يَتَّقِي
بَانَتْ صباباتي ببانات اللوىفِي حبه ورثت لشجوي أينقي
وَأَنا الَّذِي لَا أستفيق من الْهوىطفْلا وَهَا قد شَاب فِيهِ مفرقي

قلت شعر مَقْبُول

ابْن أبي السُّعُود الْكُوفِي: الْحسن بن عَليّ بن أبي السُّعُود الأديب أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي نزيل الْقَاهِرَة

لَهُ قصيدة نونية فِي الْقرَاءَات رَوَاهَا عَنهُ الشَّيْخ شرف الدّين أَبُو مُحَمَّد الدمياطي وَقَالَ توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَمن شعره

شهَاب الدّين بن عمرون: الْحسن بن عَليّ بن أبي نصر بن النّحاس الْمَعْرُوف بِابْن عمرون شهَاب الدّين الْحلَبِي التَّاجِر الْمَشْهُور

كَانَ من الرؤساء الْأَعْيَان بحلب وَغَيرهَا وَكَانَت لَهُ صورةٌ ومنزلة عِنْد مُلُوك الشَّام ويسافر بحشمٍ وخدمٍ ويخفر من يَصْحَبهُ ويميره وَله معروفٌ فِي الرحلة وَالْمقَام توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

الفارقي: الْحسن بن عَليّ بن دَاوُد جمال الدّين الفارقي مولده سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

وَمن شعره من الْبَسِيط)

هَذَا عذارك أم ذَا مشْهد الْخضرفَلَيْسَ يبرح فِيهِ زائر الْبَصَر
أنكرته فَرَأَيْت الزَّعْفَرَان بِهِمضمخا فَعرفت الْقُدس بالأثر

وَمِنْه فِي مصلوب من الْكَامِل

صلبوه لَا لجنايةٍ لَكِن أَبَواأَن ينظروه على التُّرَاب طريحا
فَلَقَد علا عِنْد الْمنية جِسْمهوكذاك يَعْلُو فِي الْقِيَامَة روحا
عذرا لعباد الصَّلِيب لأَنهمحسبوه من نورٍ عَلَيْهِ مسيحا

جمال الدّين بن نباتة المشطوب: الْحسن بن عَليّ بن نباتة جمال الدّين الفارقي الْكَاتِب المشطوب وَالِد أَوْلَاد المشطوب كتب فِي الإجازات

أوردهُ الشَّيْخ شمس الدّين فِي سنة سبع وَسبعين وسِتمِائَة ثمَّ قَالَ وَلم أتحقق مَوته

فَخر الدّين نقيب الْأَشْرَف: الْحسن بن عَليّ بن الْحسن ماهر بن طَاهِر بن أبي الْحسن فَخر الدّين أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْنِي نقيب الْأَشْرَاف وَابْن نقيبهم

ولد سنة ثَمَان وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة ببعلبك جمع تَارِيخا وَلم يتمه وَحضر بَين يَدي هولاكو فَلم يجد مِنْهُ إقبالاً فَعَاد على غير شَيْء من الولايات

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.