تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْحَاء (٤)

الصفحة ١ من ٢

وَمن شعره

بعلبكٌ علت على الْبلدَانِوَغدا كَون نورها النيرَان

رق فِيهَا الْهَوَاء إِذْ راق فِيهَا المَاء وافتر ثغرها الأقحواني

وتغنى الأطيار فِيهَا بِصَوْتلذ للسامعين فِي الأغصان
حصنها باذخٌ على كل طودٍثَابت الأس شامخ الْبُنيان

قلت شعر مَقْبُول

أَبُو مُحَمَّد قَاضِي بَغْدَاد: الْحسن بن عمَارَة بن مضرب البَجلِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي أَبُو مُحَمَّد الْفَقِيه أحد الْأَعْلَام ولي الْقَضَاء بِبَغْدَاد

وَكَانَ شُعْبَة يتَكَلَّم فِيهِ وَقَالَ مُسلم وَغَيره مَتْرُوك الحَدِيث

وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ أمره أبين من قَول شُعْبَة)

وَقَالَ الفلاس مَتْرُوك الحَدِيث صَدُوق يَعْنِي فِي نَفسه توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة

الْحسن بن عمر بن التمار الْمُقْرِئ: الْحسن بن عمر بن عبد الله أَبُو عَليّ الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن التمار الْبَغْدَادِيّ

قَرَأَ الْقُرْآن على أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن الحمامي وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَختم خلقا كتاب الله وَكَانَ صَالحا حدث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة

الْحَافِظ أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ: الْحسن بن عمر بن الْحسن بن يُونُس أَبُو عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ الْحَافِظ ثِقَة مكثر رحال توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة

الْفُقيْمِي الْكُوفِي: الْحسن بن عَمْرو الْفُقيْمِي الْكُوفِي وَثَّقَهُ أَحْمد وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة

الْكُوفِي أَخُو أبي بكر: الْحسن بن عَيَّاش بن سَالم أَخُو أَبُو بكر بن عَيَّاش الْكُوفِي كَانَ وَصِيّ سُفْيَان الثَّوْريّ

وَثَّقَهُ ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وروى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَمَات كهلا سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة

الْحسن بن عِيسَى بن ماسرجس: الْحسن بن عِيسَى بن ماسرجس أَبُو عَليّ النَّيْسَابُورِي روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وروى عَنهُ النَّسَائِيّ بِوَاسِطَة

وَكَانَ من رُؤَسَاء النَّصَارَى فَأسلم على يَد ابْن الْمُبَارك لِأَنَّهُ دَعَا لَهُ بِالْإِسْلَامِ وَصَارَ من الْعلمَاء عد فِي مَجْلِسه بِبَاب الطاق اثْنَا عشر ألف محبرة وَحج فأنفق فِي الْحجَّة الَّتِي توفّي فِيهَا ثَلَاثمِائَة ألف دِرْهَم وقبره بالثعلبية ووفاته سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ

حفيد المقتدر: )

الْحسن بن عِيسَى ابْن الإِمَام المقتدر بن المعتضد

قَالَ الْخَطِيب كتبنَا عَنهُ وَكَانَ دينا حَافِظًا لأخبار الْخُلَفَاء عَارِفًا بأيام النَّاس توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو الْقَاسِم الهمذاني: الْحسن بن الْفَتْح بن حَمْزَة بن الْفَتْح أَبُو الْقَاسِم الهمذاني من أَوْلَاد الوزراء استوطن بَغْدَاد وتفقه بِأبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَلَقي جمَاعَة من الْعلمَاء والأدباء

وَكَانَ غزير الْفضل حفظَة للحكايات والأشعار مِنْهَا كثيرا بِبَغْدَاد وَله تَفْسِير حسن ويدٌ فِي الْفَرَائِض وَالْأَدب

وَمن شعره من الطَّوِيل

نسيم الصِّبَا إِن هجت يَوْمًا بأرضهافَقولِي لَهَا حَالي علت عَن سؤالك
فها أَنا ذَا إِن كنت يَوْمًا مغيثتيفَلم يبْق لي إِلَّا حشاشة هَالك

الْحسن بن الْفضل أَبُو عَليّ الْآدَمِيّ: الْحسن بن الْفضل بن الْحسن بن الْفضل بن الْحسن بن عَليّ الْآدَمِيّ أَبُو عَليّ الأديب الْأَصْبَهَانِيّ

كَانَ فَقِيها فَاضلا أديباً كَامِلا لَهُ معرفَة بِالْحَدِيثِ سمع مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن سكرويه وَسليمَان)

بن إِبْرَاهِيم الْحَافِظ وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الْحسن بن ماجة الْأَبْهَرِيّ وَغَيرهم توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

الشرمقاني الْمُقْرِئ: الْحسن بن أبي الْفضل أَبُو عَليّ الشرمقاني الْمُؤَدب الْمُقْرِئ نزيل بَغْدَاد

قَالَ الْخَطِيب كَانَ من الْعَالمين بالقراءات ووجوهها وَحدث وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة

وَالِي بَغْدَاد: الْحسن بن أبي الْفضل أَبُو مُحَمَّد النسوي كَانَ صَارِمًا فاتكاً مهيباً ظلوماً يقتل النَّاس وَيَأْخُذ أَمْوَالهم وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ صَاحب الشرطة بِبَغْدَاد

أَبُو عَليّ الدِّمَشْقِي الأخباري: الْحسن بن الْقَاسِم بن دُحَيْم أَبُو عَليّ الدِّمَشْقِي حدث عَن الْعَبَّاس ابْن الْوَلِيد البيروني

وَكَانَ أخبارياً وَله فِي ذَلِك تصانيف وَتُوفِّي بِمصْر سنة سبع وَعشْرين وثلاثمائة وَقد أناف على الثَّمَانِينَ

وَلَيْسَ هَذَا بالكوكبي فَإِن ذَلِك الْحُسَيْن بن الْقَاسِم وَهَذَا الْحسن وَمن العجيب أَن وفاتيهما كَانَتَا)

فِي هَذَا الْعَام

أَبُو عَليّ الرَّازِيّ النَّحْوِيّ: الْحسن بن الْقَاسِم أَبُو عَليّ الرَّازِيّ كَانَ يلازم مجْلِس الصاحب بن عباد وَكَانَ نحوياً لغوياً وَله كتاب الْمَبْسُوط فِي اللُّغَة

غُلَام الهراس الْمُقْرِئ: الْحسن بن الْقَاسِم بن عَليّ الوَاسِطِيّ الْمَعْرُوف بِغُلَام

الهراس أَبُو عَليّ الْمُقْرِئ إِمَام الْحَرَمَيْنِ

مَاتَ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة بواسط

سَافر فِي طلب الْإِسْنَاد للقراءات وأتعب نَفسه فِي التجويد وَالتَّحْقِيق حَتَّى صَار طبقَة أهل الْعَصْر ورحل إِلَيْهِ النَّاس من أقطار الأَرْض وكف بَصَره بأخرةٍ

وَقد قدح قوم فِي قِرَاءَته وَقَالُوا ادّعى الْإِسْنَاد فِي شَيْء لَا حَقِيقَة لَهُ

قَالَ ياقوت ذكر ذَلِك عَن ابْن خيرون الْأَمِير وَغَيره

أَبُو عَليّ الطَّبَرِيّ الشَّافِعِي: الْحسن بن الْقَاسِم الطَّبَرِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي أَخذ عَن أبي عَليّ الْحسن ابْن أبي هُرَيْرَة وعلق عَنهُ التعليقة المنسوبة إِلَيْهِ وَسكن بَغْدَاد ودرس بهَا بعد أستاذه أبي عَليّ الْمَذْكُور

وَهُوَ أول من صنف فِي الْخلاف الْمُجَرّد وَله كتاب الإفصاح فِي الْفِقْه وَكتاب الْعدة وَهُوَ كَبِير يدْخل فِي عشرَة أَجزَاء وصنف كتابا فِي الجدل وكتاباً فِي أصُول الْفِقْه توفّي بِبَغْدَاد سنة خمسين وثلاثمائة

الْأَمِير الطَّائِي: حسن بن قَحْطَبَةَ بن شبيب الطَّائِي كَانَ أَمِيرا من أكبر قواد الرشيد وَكَانَ من رجالات النَّاس توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة

الْأَمِير فتح الدّين: حسن بن كرّ الْأَمِير الْكَبِير فتح الدّين الْبَغْدَادِيّ من أكبر الزعماء كَانَ مَوْصُوفا بِالْكَرمِ والشجاعة وأصالة الرَّأْي مَا أكل شَيْئا إِلَّا تصدق بِمثلِهِ وَكَانَ يحب الْفُقَرَاء اسْتشْهد فِي ملتقى هولاكو سنة سِتّ وَخمسين وسِتمِائَة

الضراب الْحلِيّ: الْحسن بن المحسن أَبُو عَليّ الْحلِيّ روى عَنهُ أَبُو مَنْصُور بن الصّباغ فِي كتاب مَكَارِم الْأَخْلَاق من جمعه شَيْئا من شعره

وَمن شعره من الْكَامِل

لَا خير فِي بذل ينَال بذلةوَهوى يحاول نيله بهوان
تأبى لي أَن أقيم على أَذَىأَو أَن أَغضّ على القذى أجفاني

)

أتراكما لم تعلما أَن الرضىبالهون فرض الْعَاجِز المتواني

أَبُو عَليّ الْحَرَّانِي: الْحسن بن مُحَمَّد بن أعين الْحَرَّانِي أَبُو عَليّ روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان وَتُوفِّي سنة عشر وَمِائَتَيْنِ

الماسرجسي: الْحسن بن مُحَمَّد الماسرجسي حدث عَن أَبِيه عَن مُسلم

أَبُو نصر اليونارتي: الْحسن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو نصر اليونارتي بياء آخر الْحُرُوف وَبعد الْوَاو نون وَبعد الْألف رَاء وَبعدهَا تَاء مثناة من فَوق

سمع الْكثير بِبَلَدِهِ وسافر إِلَى خُرَاسَان وجال فِي بلادها وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَكَانَ مليح الْخط سريع النَّقْل مَوْصُوفا بِحسن الْقِرَاءَة

وَجمع لنَفسِهِ معجماً فِي عدَّة أَجزَاء وَحدث بِهِ وأملى بأصبهان عدَّة أمالٍ وَخرج لجَماعَة من أَصْبَهَان وبغداد فَوَائِد وَكَانَ مَوْصُوفا بالمعرفة والصدق والديانة توفّي سنة سبع وَعشْرين وَخَمْسمِائة

الْكرْمَانِي الصُّوفِي: الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن الْفضل بن غَالب الْكرْمَانِي الشيرجاني أَبُو عَليّ الصُّوفِي

رَحل فِي طلب الحَدِيث إِلَى بِلَاد فَارس وَدخل الشَّام وَسمع الْكثير وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا من الْكتب والأجزاء وَصَحب مَشَايِخ الصُّوفِيَّة

سمع الْخَطِيب أَبَا بكر وَحدث باليسير لضَعْفه وَظُهُور الْكَذِب عَلَيْهِ مَعَ ديانَة وَعبادَة ونسك

روى عَنهُ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي الْحَافِظ وَأَبُو طَاهِر السلَفِي الْحَافِظ وَأَبُو البركات إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن مُحَمَّد الصُّوفِي توفّي بِبَغْدَاد سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو عَليّ الباقرحي: الْحسن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد أَبُو عَليّ الباقرحي الْبَغْدَادِيّ هُوَ محدِّث ابْن محدِّث ابْن محدِّث ابْن محدِّث ابْن مُحدث

سمع أَبَا الْقَاسِم عليّ بن المحسّن التنوخي ومحمّد بن عبد الْملك بن بَشرَان وَعلي ابْن عمر الْقزْوِينِي وَعبد الْوَاحِد بن شيطا وَجَمَاعَة توفّي سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة

أَبُو عَليّ الديبلي قَاضِي السَّنَد: الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي سهل أَبُو عَليّ المضري الديبلي قَاضِي بِلَاد السَّنَد

قدم بَغْدَاد حَاجا وأملى بهَا وَحدث عَن مَسْعُود بن أبي سمع مِنْهُ إلْيَاس ابْن جَامع الأربلي وَعَاد إِلَى بِلَاده سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة ثمَّ توفّي قَرِيبا من ذَلِك فِي بَلَده

وَمن شعره من الطَّوِيل

تذكرنيه الشَّمْس والبدر إِن بداويذكرنيه اللَّيْث والغيث وَالْبَحْر
وَمن أَيْن من تهتانه الْبَحْر والحياوَمن أَيْن من شحنائه الشَّمْس والبدر

أَبُو مُحَمَّد الصلحي الْكَاتِب: الْحسن بن مُحَمَّد الصلحي أَبُو مُحَمَّد الْكَاتِب كَانَ من الْأَعْيَان بِبَغْدَاد تصرف فِي عدَّة أَعمال للسُّلْطَان تولى الْكِتَابَة لِابْنِ رائق الْأَمِير وَخَلفه على الحضرة مُدَّة ولَايَته ثمَّ تولى الْكِتَابَة للْإِمَام الْمُطِيع على ضيَاعه وداره

روى عَنهُ القَاضِي أَبُو عَليّ المحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد التنوخي فِي كتاب النشوار توفّي فِي سنة ستٍ وَسبعين وثلاثمائة

ابْن جدا الهيتي: الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد المحسن بن أَحْمد بن عبد الْوَارِث بن الطّيب بن جدا بِكَسْر الْجِيم وَتَشْديد الدَّال الْمُهْملَة وَبعدهَا ألف كَذَا وجدته مضبوطاً أَبُو عَليّ بن أبي سعد الشَّاعِر من أهل هيت قدم بَغْدَاد مراتٍ وروى بهَا شَيْئا من شعره وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة

وَمن شعره من الطَّوِيل

أرى عزماتي نَحْو أرضٍ بعيدَةوَلَا بُد من أَن أجعَل الْبعد لي قربا
فإمَّا أنال الْخَيْر فِي ذَاك عَاجلافأنظره بِالْعينِ أَو أسكن التربا

وَمِنْه من الْكَامِل

وَجَمِيع من فِيهِ ذكاً وكياسةٌصرف الزَّمَان موكلٌ بعناده
ويسوؤه الدَّهْر الخؤون بِفِعْلِهِومجاري الأفلاك ضد مُرَاده

قلت شعر نَازل

البديعي الْأَزْرَق: الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن هَارُون بن إِسْحَاق أَبُو عَليّ البديعي الْأَزْرَق الشَّاعِر حدث عَن أبي عبيد الْمحَامِلِي وروى عَنهُ أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ فِي كتاب الألقاب من جمعه

وَمن شعره من الْبَسِيط

يَا ذَا الَّذِي لَيْسَ لي فِي غَيره غرضٌوَمن هَوَاهُ عَليّ الدَّهْر مفترض
لم لَا أكون لكم من غَيْركُمْ عوضاإِذْ لَيْسَ لي فِي البرايا مِنْكُم عوض

أَبُو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ: الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن بابشاذ أَبُو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ سمع بهَا إِبْرَاهِيم بن طَلْحَة بن إِبْرَاهِيم بن غَسَّان وَتَمام بن الْحسن بن عَليّ الْقرشِي وَطَاف وَحل وَكتب الْكثير بالحجاز وبغداد وواسط وأصبهان وَكَانَت لَهُ معرفَة بالأدب

وَمن شعره من الْكَامِل

من كَانَ يفخر باللباس تجملاًفجمال مثلي لَيْسَ فِي ملبوسه
ولخير مَا لبس الْفَتى ثوب التقىإِن كَانَ فِي نعماه أَو فِي بوسه

أَبُو مُحَمَّد النَّقِيب: )

الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي الضَّوْء أَبُو مُحَمَّد الْعلوِي الحسني نقيب المشهد بِبَاب التِّين بِبَغْدَاد

روى عَنهُ أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

وَمن شعره من الْكَامِل

من لي بإيناس الرقاد النافرفأبيت أنعم بالخيال الزائر
وَلَقَد أَبيت النّوم لَوْلَا أَنهسببٌ إِلَى وصل الحبيب الهاجر
أشتاق علوة أَن يمر خيالهابِالْعينِ بعض مروره بالخاطر
نذرت دمي فوفت وَلم أعلم بِهِإِن الْوَفَاء سجيةٌ من غادر

قلت شعر متوسط

أَبُو عَليّ بن طوق: الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن طوق أَبُو عَليّ بن أبي البركات الْكَاتِب

تفقه للشَّافِعِيّ بالنظامية بِبَغْدَاد وَسمع البُخَارِيّ على أبي الْوَقْت السجْزِي وتأدب وَقَالَ الشّعْر

وَولي النّظر فِي الْعقار الْخَاص وديوان التركات ثمَّ عزل وَلزِمَ بَيته إِلَى أَن مَاتَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

وَكَانَ سيئ الطَّرِيقَة مَذْمُوم السِّيرَة رَدِيء الْأَفْعَال وَكَانَ مليح الشيبة حسن الْوَجْه نظيفاً ظريفاً لباساً متنعماً

وَكَانَ لَا يتجاسر على الظُّهُور من بَيته بعد عَزله وَكَانَ مَعَ جنَازَته حراس وَأَعْوَان يحفظونها من الْعَوام فَقَالَ مَجْنُون خرب الله بُيُوتهم هلا حفظوه بعد دَفنه من الزَّبَانِيَة

أَبُو مَنْصُور اللّغَوِيّ: الْحسن بن مُحَمَّد بن عَزِيز أَبُو مَنْصُور اللّغَوِيّ

قَالَ ياقوت لَا أعرف من حَاله شَيْئا غير أَنِّي وجدت لَهُ كتابا فِي اللُّغَة فِي عشر مجلدات مُرَتبا على حُرُوف المعجم سَمَّاهُ ديوَان الْعَرَب وميدان الْأَدَب وخطه عَلَيْهِ بِالْقِرَاءَةِ فِي شعْبَان سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو عَليّ الصَّابُونِي: الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن فَهد أَبُو عَليّ العلاف الْمَعْرُوف بالصابوني نسيب أبي عَليّ بن الْبناء

كَانَ شَيخا صَالحا صحب عبد الصَّمد الْوَاعِظ زَمَانا يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر وَيخْتم فِي شبيبته كل يَوْم وَلَيْلَة ختمةً

عمر حَتَّى جَاوز الْمِائَة وَسَقَطت أَسْنَانه ثمَّ طلعت وَعَاد السوَاد إِلَى شعر لحيته

سمع مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَمَّاد الْموصِلِي وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة عَن مائَة سنة وَأَرْبع سِنِين إِلَّا يَوْمَيْنِ

أَبُو عَليّ الزنجاني: الْحسن بن مُحَمَّد بن يُوسُف الزنجاني أَبُو عَليّ الأديب قدم همذان سنة أَربع وَسِتِّينَ)

وَأَرْبَعمِائَة وَسمع مِنْهُ أهل همذان قَالَ شيرويه وَلم يقدر لي السماع مِنْهُ

شيخ الرافضة: الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن شيخ الرافضة وعالمهم أَبُو عَليّ بن شيخ الرافضة وعالمهم الشَّيْخ أبي جَعْفَر الطوسي

رحلت طوائف الشِّيعَة إِلَيْهِ إِلَى الْعرَاق وحملوا عَنهُ وَكَانَ ورعاً عَالما متألهاً كثير الزّهْد)

وَبَين عَيْنَيْهِ كركبة العنز من أثر السُّجُود وَكَانَ يَسْتُرهَا

أثنى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيّ قَالَ الْعِمَاد الطَّبَرِيّ لَو جَازَت الصَّلَاة على غير النَّبِي ﷺ وَغير تلإمام لصليت عَلَيْهِ توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

الحرون الْعلوِي: الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب الْعلوِي الْمَعْرُوف بالحرون بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَضم الرَّاء وَسُكُون الووا وَبعدهَا نون

ظهر بِالْكُوفَةِ وَقَوي أمره وَحَارب جَيش المستعين وَقبض عَلَيْهِ وحبسه دهراً إِلَى أَن أطلقهُ الْمُعْتَمد ثمَّ عاث وَخرج بِأَرْض السوَاد وَطَرِيق مَكَّة فَأخذ وَأتي بِهِ إِلَى الْمُوفق فحبسه إِلَى أَن مَاتَ فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين)

ابْن قطرب اللّغَوِيّ: الْحسن بن مُحَمَّد بن المستنير هُوَ ابْن قطرب اللّغَوِيّ لَهُ ذكر فِي تَرْجَمَة وَالِده فليطلب هُنَاكَ

العابر الْمصْرِيّ: الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْعَسَّال أَبُو عَليّ الْمصْرِيّ العابر لم يكن أحد يدانيه فِي وقته فِي تَعْبِير الرُّؤْيَا توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وثلاثمائة)

أَبُو مُحَمَّد الإِسْفِرَايِينِيّ: الْحسن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن الْأَزْهَر أَبُو مُحَمَّد الإِسْفِرَايِينِيّ ابْن أُخْت أبي عوَانَة

رَحل بِهِ خَاله وَكَانَ مُحدث عصره وَمن أَجود النَّاس أصولا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة

أَبُو عَليّ الْأَشْعَرِيّ: الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن الْفَقِيه أَبُو عَليّ الساوي الشَّافِعِي الْمُتَكَلّم الْأَشْعَرِيّ حدث بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة

الْحسن بن المرتضى: الْحسن بن المرتضى بن مُحَمَّد بن زيد النَّقِيب السَّيِّد بهاء الدّين البقري الْحُسَيْنِي نقيب الْموصل

كَانَ من أكَابِر الْبَلَد رياسةً وديناً وعقلاً وكرماً وأدباً توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة

وَمن شعره من مجزوء الْكَامِل

لَو كنت شَاهد عبرتيوصبابتي عِنْد التلاقي
لرحمتنا مِمَّا بِنَاوَعَجِبت من ضيق العناق

الْحسن بن مَسْعُود: الْحسن بن مَسْعُود بن الْحسن أَبُو عَليّ الْوَزير الدِّمَشْقِي الْحَافِظ

أَصله من خوارزم وَكَانَ جده وَزِير تتش تَاج الدولة وتزيا أَبُو عَليّ بزِي الْجند مُدَّة ثمَّ اشْتغل بالفقه والْحَدِيث ورحل وَدخل إِلَى أَصْبَهَان وَأقَام بمرو وتفقه لأبي حنيفَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

الْحسن بن مظفر وَالِد الْحَاتِمِي: الْحسن بن مظفر بن الْحسن الْحَاتِمِي كَانَ أديباً شَاعِرًا وَهُوَ وَالِد أبي عَليّ مُحَمَّد ومدح الْحسن الإِمَام الْقَادِر بِاللَّه

وَمن شعره من الْخَفِيف

حَيّ رسم الغميم تحي الرميماإِن فقدت الْهوى فحي الرسوما

واستمح مقلة الْغَمَام على أطلاله دِيمَة أَبَت أَن تدوما نثرت عقد دمعها فغدا النُّور بأعطاف روضها منظوما

هُوَ مأوى الظباء إنساً ووحشاًوَمحل الْأسود خلقا وخيما
للشاعر الحسن بن مظفر الحاتمي، اقرأ القصيدة
كل ريمٍ يعطو فيصطاد ليثاعِنْد ليثٍ يَسْطُو فيصطاد ريما
للشاعر الحسن بن مظفر الحاتمي، اقرأ القصيدة

كم رعينا من البطاح وكأس الراح وَالْأَوْجه الملاح نجوما

حِين رضنا من التصابي جموحاًونعشنا من الْوِصَال رميما
للشاعر الحسن بن مظفر الحاتمي، اقرأ القصيدة

ودعتنا المنى إِلَى مرح الفتك ولكننا أجبنا الحلوما قلت شعر جيد

الشريف المنقذي: الْحسن بن مظفر بن عبد الْمطلب بن عبد الْوَهَّاب بن مَنَاقِب بن أَحْمد الشريف الْعدْل شمس الدّين أَبُو مُحَمَّد الْحُسَيْنِي المنقذي الدِّمَشْقِي

روى عَن الْفَخر الإربلي وَأبي نصر بن الشِّيرَازِيّ وَعبد الْعَزِيز بن الدجاجية وَإِبْرَاهِيم الخشوعي نَاب الْحِسْبَة مديدة وَشهد تَحت السَّاعَات

وابتلي بالبلغم وَكَانَ إِذا مَشى يعدو بِغَيْر اخْتِيَاره ثمَّ يسْقط ويستريح وَيقوم سمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة

أَبُو عَليّ الْبَزَّاز: الْحسن بن مكرم أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ الْبَزَّاز روى عَنهُ الْمحَامِلِي والصفار وَجَمَاعَة وَثَّقَهُ الْخَطِيب وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو النجيب الْخُرَاسَانِي: الْحسن بن مهْدي أَبُو النجيب الْعلوِي الْخُرَاسَانِي من أَعْيَان الْفُقَهَاء

ذكره القَاضِي أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الصَّدَفِي الْمَعْرُوف بِابْن سكرة فِي مشيخته وَقَالَ لَقيته بِبَغْدَاد قدمهَا وعلقت عَنهُ شَيْئا من كَلَامه إِلَّا أَن عِبَارَته لم تكن بِذَاكَ وناظر الشَّاشِي بِبَغْدَاد

أَبُو مُحَمَّد النوبختي: الْحسن بن مُوسَى أَبُو مُحَمَّد النوبختي ابْن أُخْت أبي سهل إِسْمَاعِيل ابْن عَليّ بن نوبخت

كَانَ متكلماً فيلسوفاً فَاضلا على مَذْهَب الشِّيعَة وَكَانَ جمَاعَة للكتب نسخ بِخَطِّهِ شَيْئا كثيرا

وَله مصنفات وتواليف فِي الْكَلَام والفلسفة مِنْهَا كتاب الآراء والديانات وَالرَّدّ على أَصْحَاب التناسخ والتوحيد وحدوث الْعَالم واختصار الْكَوْن وَالْفساد لأرسطو والاحتجاج لمعمر بن عبَادَة ونصرة مذْهبه وَكتاب الْإِمَامَة وَلم يتم

الأشيب: الْحسن بن مُوسَى الأشيب أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ قَاضِي الْموصل مرّة وحمص مرّة وطبرستان توفّي بِالريِّ سنة تسع وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

النصري: الْحسن بن مَيْمُون النصري بالنُّون أحد بني نصر بن قعين بن طريف روى عَنهُ مُحَمَّد بن النطاح وَكَانَ أخبارياً عَارِفًا

ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَقَالَ لَهُ من الْكتب كتاب الدولة كتاب المآثر

أَبُو الْمَعَالِي الكاغدي: الْحسن بن نَاصِر بن أبي بكر بن باناز بن مُحَمَّد أَبُو الْمَعَالِي الْبكْرِيّ الكاغدي السَّمرقَنْدِي

قدم بَغْدَاد آخر سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَحج وَعَاد وَحدث بهَا فِي سنة تسع وأملى الحَدِيث بمشهد أبي حنيفَة وروى عَن أبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ ابْن إِسْحَاق الطيان وَأبي بكر مُحَمَّد بن نصر النحاري سمع مِنْهُ الشريف عَليّ بن مَسْعُود بن نَاصِر الْعلوِي وروى عَنهُ)

ابْن البوقي الشَّافِعِي: الْحسن بن هبة الله بن يحيى بن الْحسن بن أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن البوقي أَبُو عَليّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الوَاسِطِيّ

كَانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء الْكِبَار سديد الْفَتَاوَى حَافِظًا لمَذْهَب الشَّافِعِي حسن المناظرة حُلْو المجالسة

قدم بَغْدَاد شَابًّا وَسمع الحَدِيث من أبي زُرعة طَاهِر بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي وَأبي الْفَتْح

بن البطي)

وَعبد الله بن الْحُسَيْن بن الطَّاهِر الْوزان ثمَّ قدمهَا بعد ذَلِك وروى بهَا شَيْئا يَسِيرا وَتُوفِّي بواسط سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

الْحسن بن وصيف: الْحسن بن وصيف مولى عَليّ بن الجهم الشَّاعِر كَانَ قد رباه مَوْلَاهُ وَرَوَاهُ شعره وروى عَنهُ مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح

ابْن العريف النَّحْوِيّ الْقُرْطُبِيّ: الْحسن بن الْوَلِيد أَبُو الْقَاسِم الْمَعْرُوف بِابْن العريف النَّحْوِيّ المغربي صنع لوَلَدي الْمَنْصُور أبي عَامر مَسْأَلَة فِيهَا من الْعَرَبيَّة مِائَتَا ألف وجهٍ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ ألف وجهٍ وثمانيةٌ وَسِتُّونَ وَجها وَهِي ضرب الضَّارِب الشاتم الْقَاتِل محبك وادك قاصدك معجباً خَالِدا وسرد ذَلِك وَعلله وبرهنه وَقد أثبتها فِي الْجُزْء الْحَادِي عشر من التَّذْكِرَة

وَخرج إِلَى مصر فِي أَوَاخِر عمره وَرَأس فِيهَا وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وثلاثمائة

أَبُو عَليّ الجويمي: الْحسن بن وهب بن الْحسن أَبُو عَليّ الجويمي الْفَارِسِي قدم بَغْدَاد وَأقَام بهَا

سمع الحَدِيث من أبي الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأنمَاطِي ابْن بنت السكرِي

وَكَانَ أديباً شَاعِرًا مدح الْمُقْتَدِي بِاللَّه ووزيره أَبَا مَنْصُور بن جهير ونظام الْملك وروى عَنهُ أَبُو البركات بن الطوسي

وَمن شعره فِي نظام الْملك من الطَّوِيل

وَقد جِئْت أستقيك من أَرض بابلٍوأشتام برق الْعَارِض المتألف
للشاعر أبو علي الجويمي، اقرأ القصيدة
فَإِن سقت لي سقيا وَإِلَّا فَلم أكنبِأول من شام البروق وَمَا سقِِي
للشاعر أبو علي الجويمي، اقرأ القصيدة
إِذا كنت عوني عِنْد كل ملمةفَقل لزماني مَا بدا لَك فأبرق
للشاعر أبو علي الجويمي، اقرأ القصيدة
فَإِن ورائي من يفل شباتهوَيدْفَع عني والأسنة تلتقي
للشاعر أبو علي الجويمي، اقرأ القصيدة

قلت شعر متوسط

أَبُو بكر الْمُقْرِئ: الْحسن بن يحيى بن قيس أَبُو بكر الْمُقْرِئ

سمع أَبَا بكر عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث السجسْتانِي وَحدث بمختصر عمر بن الْحُسَيْن الْخرقِيّ فِي الْفِقْه عِلّة مَذْهَب ابْن حَنْبَل

سمع مِنْهُ أَبُو عبد الله بن حَامِد الْفَقِيه وَأَبُو طَالب مُحَمَّد بن عَليّ العشاري وَغَيره

الْبَنْدَنِيجِيّ: الْحسن بن يحيى بن مُحَمَّد بن تَمِيم بن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمَّد الْبَنْدَنِيجِيّ الْبَغْدَادِيّ معلم كتاب

قَرَأَ شَيْئا من الْأَدَب على أبي مُحَمَّد بن الخشاب النَّحْوِيّ وَغَيره توفّي سنة سِتّمائَة

وَأورد لَهُ محب الدّين بن النجار قَالَ قَالَ ذَلِك ارتجالاً وَهُوَ متمسك بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة من الْخَفِيف

يَا إلهي يَا غَافِر الذَّنب يَا مسدي العطايا يَا دَائِم الْإِحْسَان

عَبدك المسرف المفرط يَدْعُوك بذلٍّ خوفًا من النيرَان

وَهُوَ مستمسكٌ ببيتك يَرْجُورَحْمَة مِنْك مَعَ بُلُوغ الْأَمَانِي
فَاغْفِر الْآن ذَنبه واعف عَنهُوَتصدق عَلَيْهِ بالرضوان

الْبَاهِلِيّ الْأَشْعَرِيّ: أَبُو الْحسن الْبَاهِلِيّ الْبَصْرِيّ الْمُتَكَلّم الْأَشْعَرِيّ أَخذ عَن الْأَشْعَرِيّ علم النّظر وبرع وَتقدم مَعَ)

الدّين والتعبد قَالَ ابْن الباقلاني كنت أَنا والأستاذ أَبُو إِسْحَاق الإِسْفِرَايِينِيّ والأستاذ ابْن فورك مَعًا فِي درس أبي الْحسن الْبَاهِلِيّ كَانَ يدرس لنا فِي كل جُمُعَة مرّة وَكَانَ من شدَّة اشْتِغَاله بِاللَّه مثل الواله الْمَجْنُون

وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين والثلاثمائة

رَأس الخياطية: أَبُو الْحسن بن أبي عَمْرو الْخياط المعتزلي رَأس الْفرْقَة الخياطية

من الْمُعْتَزلَة وَهُوَ أستاذ أبي الْقَاسِم الكعبي وَافق أَصْحَابه فِي مذاهبهم وَزَاد عَلَيْهِم بِأَن قَالَ إِن الْمَعْدُوم شيءٌ وَيُسمى أَيْضا جوهراً وعرضاً

جلال الدّين صَاحب الألموت

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع