من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْحَاء (٤)
الصفحة ٢ من ٢
حسن: الرئيس المطاع جلال الدّين حفيد الْحسن بن الصَّباح صَاحب الألموت وَملك الإسماعيلية
كَانَ قد أظهر شعار الْإِسْلَام من الْأَذَان وَالصَّلَاة وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة وَولي بعده وَلَده الْأَكْبَر عَلَاء الدّين مُحَمَّد بن حسن فامتدت أَيَّامه إِلَى أَن حَاصَرَهُمْ هولاكو وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَة سِنَان صَاحب حصن الْكَهْف حَدِيث الإسماعيلية ودعوتهم النزارية
ابْن الظريف الفارقي: أَبُو الْحسن ابْن الظريف الفارقي أورد لَهُ أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي كتاب الحديقة فِيمَا أَظن من الْبَسِيط
عشقته ودواعي الْبَيْت تعشقهفَكل يَوْم لنا شملٌ تفرقه
بدرٌ يجير فُؤَادِي ثمَّ يُسلمهُويسترق فُؤَادِي ثمَّ يعشقه
وَقد تساعد قلبِي فِي مساعدتيعلى السلو وَلَكِن لَا أصدقه
أهابه وَهُوَ طلق الْوَجْه زاهرهوَكَيف يؤنسني للسيف رونفه
إِذا أَذمّ لأحشائي فغدرتهرهنٌ بِأول طيفٍ مِنْهُ يطرقه
وَأورد لَهُ أَيْضا من المتقارب
قصائد خابت وَلَو أننيقصدت الزَّمَان بهَا لم أخب
)
وأبيات شعر أذيلت وَلَومدحت الزَّمَان بهَا لم أشب
فَإِن كذبُوا أملي فيهمفَإِنِّي سبقتهم بِالْكَذِبِ
قلت شعر جيد عالي الطَّبَقَة
الشَّيْخ حسن الْكرْدِي: حسن الْكرْدِي شيخ صَالح زاهد صَاحب حَال وكشف كبيرٍ عمر نَحوا من تسعين سنة
وَكَانَ مُقيما بالشاغور من دمشق لَهُ جاكورة يزرع فِيهَا البقل والقنبيط ويرتفق بذلك وَيطْعم من يدْخل يزوره
يُقَال إِنَّه أَخذ من شعره واغتسل واستقبل الْقبْلَة وَركع رَكْعَات وَمَات سنة سَبْعمِائة رَحمَه الله تَعَالَى
شرف الدّين الْحسن الْبَصْرِيّ: الْحسن الْبَصْرِيّ شرف الدّين جَعْفَر بن عَليّ
(حسن)
حسن بِضَم الْحَاء وَسُكُون السِّين جَارِيَة الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل اشْتَرَاهَا
بعد موت زَوجته أم ابْنه عبد الله فَولدت لَهُ زَيْنَب وَالْحسن وَ
الْحُسَيْن: توأمين وَمَاتَا بِالْقربِ من ولادتهما ثمَّ ولدت لَهُ الْحسن ومحمداً فعاشا حَتَّى قاربا الْأَرْبَعين ثمَّ ولدت بعدهمَا سعيداً قبل موت أَحْمد بن حَنْبَل بِخَمْسِينَ يَوْمًا وروت عَن أبي عبد الله مسَائِل كَثِيرَة
ابْن حسول: ابْن حسول عَليّ بن الْحسن بن حسول الهمذاني مُحَمَّد بن عَليّ
حسيل
حسيل الْعَبْسِي: حسيل بن جابرٍ الْعَبْسِي الْقطعِي وَهُوَ الْمَعْرُوف باليمان وَالِد حُذَيْفَة ابْن الْيَمَان وَإِنَّمَا قيل لَهُ الْيَمَان لِأَنَّهُ نسب إِلَى جده الْيَمَان بن الْحَارِث ابْن قطيعة
شهد هُوَ وَابْنه حُذَيْفَة وَصَفوَان مَعَ رَسُول الله ﷺ أحدأ فَأصَاب الْمُسلمُونَ حسيلاً فِي المعركة يَظُنُّونَهُ من الْمُشْركين وَلَا يَدْرُونَ وَحُذَيْفَة يَصِيح أبي أبي وَلَا يسمع فَتصدق حُذَيْفَة بديته على من أَصَابَهُ وَقيل إِن الَّذِي قَتله عتبَة بن مَسْعُود
حسيل الْأَشْجَعِيّ: حسيل بن نُوَيْرَة الْأَشْجَعِيّ كَانَ دَلِيل رَسُول الله ﷺ
(الْحُسَيْن)
أَبُو عبد الله الجورقاني: الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن جَعْفَر أَبُو عبد الله الجورقاني قَرْيَة بِنَاحِيَة همذان
سمع الْكثير وَكتب وَحصل وصنف عدَّة كتب فِي علم الحَدِيث مِنْهَا كتاب الموضوعات أَجَاد تصنيفه
روى عَن أبي الْغَنَائِم شيرويه بن شهردار الديلمي وَأبي سعيد سعد بن هَاشم بن عَليّ الْهَاشِمِي ووالده إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن وَأبي الْعَلَاء حمد بن نصر بن أَحْمد الْحَافِظ جمَاعَة كثيرين وَقدم بَغْدَاد وَحدث بهَا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
ركن الدّين بن خلكان: الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن خلكان ركن الدّين أَبُو يحيى الإربلي الْفَقِيه الشَّافِعِي
درس بعده مدارس وَكَانَ عَارِفًا بِالْمذهبِ صَالحا كثير التِّلَاوَة
سمع من يحيى الثَّقَفِيّ وَحدث بإربل وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة
وَأَظنهُ عَم قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين أَحْمد بن خلكان
ابْن برهَان الْمُقْرِئ: الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله أَبُو عبد الله الْمُقْرِئ الْأَنْبَارِي كَانَ وَالِده يلقب برهَان بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة
قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي أَحْمد عبد الله بن الْحُسَيْن بن حسنون الْبَغْدَادِيّ صَاحب ابْن مُجَاهِد وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
أَبُو عبد الله الدينَوَرِي: الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الدينَوَرِي أَبُو عبد الله الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ وَكَانَت لَهُ أصُول وَكَانَ شَيخا صَالحا صَدُوقًا
سمع الشريفين أَبَا نصر مُحَمَّد وَأَبا الفوارس طراداً ابْني مُحَمَّد بن عَليّ الزَّيْنَبِي وَأَبا الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب الْأَنْبَارِي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ أَبُو الْكَرم عبد السَّلَام بن أَحْمد بن صبوخا الْمُقْرِئ
قَالَ محب الدّين بن النجار وَلم يحدثنا عَنهُ سواهُ)
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة
الْحُسَيْن بن أَحْمد الكوكبي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عبد الله الأرقط بن عَليّ ابْن الْحُسَيْن بن أبي طَالب ﵃ وَيعرف الْحُسَيْن بالكوكبي
ظهر بقزوين فغلب عَلَيْهَا وَأخرج عُمَّال السُّلْطَان مِنْهَا وَذَلِكَ فِي فتْنَة المستعين والمعتز وَكَانَ ظُهُوره فِي شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
وَاجْتمعَ هُوَ وَأحمد بن عِيسَى الْعلوِي على الرّيّ فقتلا خلقا ثمَّ أسر أَحدهمَا وَقتل الآخر
المنتجب: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن يحيى بن الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب الملقب بالمنتجب بِالْجِيم ابْن النَّاصِر ابْن الْهَادِي تقدم ذكر وَالِده النَّاصِر فِي الأحمدين وَسَيَأْتِي ذكر جده الهاجي فِي حرف الْيَاء
ولي بعد أَبِيه النَّاصِر سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة مملكة الْيمن وَبَقِي إِلَى أَن توفّي رَحمَه
الله تَعَالَى سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة وَولي بعده أَخُوهُ الْمُخْتَار الْقَاسِم بن أَحْمد وَسَيَأْتِي ذكره فِي حرف الْقَاف مَكَانَهُ
أَبُو عَليّ اليزدي الشَّافِعِي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن محموية أَبُو عَليّ الْفَقِيه الشَّافِعِي اليزدي
نزل بَغْدَاد وَأقَام بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة
وَكَانَ فَقِيها زاهداً مُقبلا على التَّعْلِيم قَالَ أَخُوهُ عَليّ بن أَحْمد أَنا وَأخي نحيي اللَّيْل كُله أقعد أَنا من أول اللَّيْل أنسخ شَيْئا أَو أطالع فِي شَيْء وينام هُوَ إِلَى أَن يضْرب طبل نصف اللَّيْل وَيقوم أخي نصف اللَّيْل وَيُصلي إِلَى الصُّبْح وأنام أَنا)
أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الشَّافِعِي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ أَخُو عبد السَّلَام بن أَحْمد
تفقه على مَذْهَب الشَّافِعِي وَسمع كثيرا من أبي عبد الله الْحُسَيْن بن الْحسن ابْن مُحَمَّد)
الغضاري وَأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل الْقطَّان وَغَيرهمَا وَحدث باليسير
وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن بطوية أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء فمما أنشدت من شعره من الطَّوِيل
وماذا عَلَيْهِم لَو أَقَامُوا فَسَلمُواوَقد علمُوا أَنِّي مشوقٌ متيم
سروا ونجوم اللَّيْل زهرٌ طوالعٌعلى أَنهم فِي اللَّيْل للنَّاس أنجم
وأخفوا على تِلْكَ المطايا مَسِيرهمْفنم عَلَيْهِم فِي الظلام التبسم
ابْن الدَّامغَانِي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد هُوَ ابْن القَاضِي أبي الْحُسَيْن ابْن قَاضِي الْقُضَاة بن الدَّامغَانِي
استنابه أَخُوهُ قَاضِي الْقُضَاة بِبَغْدَاد سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَسمع من ابْن الْحصين وَأبي غَالب بن الْبناء وعاش نيفاً وَسِتِّينَ سنة وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة
الإِمَام أَبُو الْفضل اليزدي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن سعد الإِمَام أَبُو الْفضل الهمذاني اليزدي الْحَنَفِيّ
حدث بجدة عَن الشريف شميلة بن مُحَمَّد الْحُسَيْنِي وَتُوفِّي بقوص قَاصِدا مصر وَحمل إِلَى مصر وَدفن بالقرافة وَسمع مِنْهُ أَبُو الْجُود ندى بن عبد الْغَنِيّ
وَقيل إِنَّه كَانَ تَحت يَده إِحْدَى عشرَة مدرسة توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
النَّقِيب بهاء الدّين: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن هبة الله الشريف أَبُو طَالب بهاء الدّين ابْن الْمُهْتَدي الْهَاشِمِي العباسي نقيب بني هَاشم بالعراق وخطيب جَامع الْقصر
كَانَ صَدرا محتشماً كَبِير الْقدر ذَا دينٍ وعدالة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وشيعه الْأَعْيَان سوى الْوَزير وَابْن الْجَوْزِيّ الأشتاذدار وَمُجاهد الدّين وعلاء الدّين الدوادارين
الْمسند النعالي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن طَلْحَة أَبُو عبد الله النعالي شيخ معمر من كبار المسندين
توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة)
الْحَافِظ الشماخي: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أَسد بن شماخ أَبُو عبد الله الشماخي
الْحَافِظ الْهَرَوِيّ: الصفار
حدث بهراة وبغداد ودمشق عَن أَحْمد بن عبد الْوَارِث الْمصْرِيّ وَغَيره وَضَعفه أَبُو عبد الله بن أبي ذهل
وَله مستخرجٌ على صَحِيح مُسلم وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وثلاثمائة
(الْحَافِظ الْهَرَوِيّ)
الْحُسَيْن بن إِدْرِيس بن الْمُبَارك بن الْهَيْثَم أَبُو عَليّ الْأنْصَارِيّ
الْهَرَوِيّ الْحَافِظ
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَله تَارِيخ صنفه على وضع تَارِيخ البُخَارِيّ توفّي سنة إِحْدَى وثلاثمائة
ابْن كرنيب: الْحُسَيْن بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن زيد أَبُو أَحْمد بن أبي الْحُسَيْن الْمَعْرُوف بِابْن كرنيب الْكَاتِب)
كَانَ من جلة الْمُتَكَلِّمين وَيذْهب مَذْهَب الفلاسفة الطبيعيين
قَالَ ابْن أبي أصيبعة وَكَانَ فِي نِهَايَة الْفضل والمعرفة والاضطلاع بالعلوم الطبيعية الْقَدِيمَة
وَله من المصنفات كتاب الرَّد على ثَابت بن قُرَّة فِي نَفْيه وجوب وجود سكونين بَين كل حركتين متساويتين ومقالة فِي الْأَجْنَاس والأنواع وَهِي الْأُمُور العامية
ابْن إياز النَّحْوِيّ: الْحُسَيْن بن إياز بِأَلفَيْنِ بَينهمَا ياءٌ آخر الْحُرُوف وَفِي الآخر زَاي الْعَلامَة جمال الدّين النَّحْوِيّ شيخ الْعَرَبيَّة بالمستنصرية بِبَغْدَاد لَهُ مصنفات فِي النَّحْو مِنْهَا كتاب المطارحة وجوده
وَكتب عَنهُ أَبُو الْعَلَاء الفرضي وَابْن الفوطي وَجَمَاعَة وَقَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخ تَاج الدّين الأرموي
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
وَمن شعره)
الخالع الرافقي: الْحُسَيْن بن أبي جَعْفَر بن مُحَمَّد الخالع الرافقي وَيُقَال إِنَّه من ذُرِّيَّة مُعَاوِيَة ﵁
كَانَ من كبار النُّحَاة أَخذ عَن أبي سعيد السيرافي وَأبي عَليّ الْفَارِسِي
وَله من المصنفات كتاب الشُّعَرَاء وَكتاب المواصلة والمفاصلة وَكتاب الْأَمْثَال وَكتاب الأودية وَالْجِبَال وَكتاب الرمال وَكتاب تخيلات الْعَرَب وَتَفْسِير شعر أبي تَمام وصناعة الشّعْر وَغير ذَلِك وَكَانَ من الشُّعَرَاء الْمَذْكُورين كَانَ مَوْجُودا فِي عشر الثَّمَانِينَ وثلاثمائة
الْخَطِيب الْكُوفِي: الْحُسَيْن بن الْحسن بن الخصيب العباسي مَوْلَاهُم أَبُو عبد الله بن أبي عَليّ الْخَطِيب الْكُوفِي)
كَانَ خطيبها وَكَانَ أديباً يَقُول الشّعْر قدم بَغْدَاد غير مرّة وروى بهَا شَيْئا من شعره
وَمن شعره من المنسرح
أَطُوف كَيْمَا أرى مثالكملتشتفي الْعين مِنْهُ بِالنّظرِ
لَا وَالَّذِي بالنوى عَليّ قضىفَدلَّ جفني بالدمع والسهر
مَا نظرت مقلتي إِلَى صورٍإِلَّا وَأَنْتُم أحلى من الصُّور
وَمِنْه من الْكَامِل
قَالُوا أَتَى عاشور قلت لَهُميَا حبذا الْمَذْكُور من وَفد
قد أرجفوا بِفِرَاق ظالمتيفِيهِ فَزَاد تمقتاً عِنْدِي
قتل الْحُسَيْن بِهِ وَهَا أنذا الْمَقْتُول بالهجران والصد قلت شعر متوسط
ابْن الْوَزير ابْن سهل: الْحُسَيْن بن الْحسن بن سهل أَخُو مُحَمَّد بن الْحسن كَانَ وَالِده وَزِير الْمَأْمُون وَقد تقدم ذكره
وَكَانَ الْحُسَيْن أديباً فَاضلا لَهُ نظمٌ حسن
وَمن شعره فِي غُلَامه بدر وَقد نَاوَلَهُ وردا من المتقارب
مشارك بدر الدجى فِي اسْمهوَفِي الْحسن مِنْهُ وَفِي بعده
يطيب بِهِ الْورْد إِن مَسّهوتخجله وردتا خَدّه
وَلَا وصل أبعد من وَصلهوَلَا صد أقرب من صده
صَدُوق المحاسن لكنهكذوب المطامع فِي وعده
هُوَ العَبْد لي وَأَنا عَبدهفَمن ينصف العَبْد من عَبده
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع