تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْحَاء (٥)

الصفحة ١ من ٢

قلت شعر جيد

الْحَنَفِيّ الْمُقْرِئ الْمَقْدِسِي: الْحُسَيْن بن الْحسن بن عبد الله أَبُو عبد الله الْحَنَفِيّ الْمُقْرِئ الْمَقْدِسِي قدم بَغْدَاد شَابًّا وتفقه على قَاضِي الْقُضَاة مُحَمَّد بن عَليّ الدَّامغَانِي

وَسمع الحَدِيث من الشريف مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الزَّيْنَبِي وَعلي بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن البشري وَمُحَمّد بن أبي نصر الْحميدِي وَغَيرهم وَقَرَأَ بالروايات على أَحْمد ابْن عَليّ)

الصُّوفِي

وَكَانَ إِمَام مشْهد أبي حنيفَة وَكَانَ صَالحا دينا توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة

ابْن مَالك الْبَصْرِيّ: الْحُسَيْن بن الْحسن بن يسَار بن مَالك الْبَصْرِيّ روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين وَالْمِائَة

الْحَافِظ أَبُو معِين: الْحُسَيْن بن الْحسن أَبُو معِين الرَّازِيّ أحد حفاظ الرّيّ توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين

الصُّوفِي التكريتي: الْحُسَيْن بن الْحسن بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو عبد الله الصُّوفِي التكريتي أَقَامَ بِبَغْدَاد إِلَى أَن توفّي بهَا سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة سمع الحَدِيث بعد علو سنه من ابْن شاتيل فَمن دونه وَكَانَ حَافِظًا لكتاب الله دينا

وَمن شعره من الطَّوِيل

تبَارك من لَا يعلم الْغَيْب غَيرهوشكراً على مَا قد قَضَاهُ وَمَا حكم
إِذا كَانَ رَبِّي عَالما بسريرتيوَكنت بَرِيئًا عِنْده غير مُتَّهم
فَقل لظلومٍ سَاءَنِي سوء فعلهسينصف الْمَظْلُوم من كل من ظلم
فيا نفس لي فِي يوسفٍ خير أسوةٍفصبراً فَإِن الصَّبْر خيرٌ من النَّدَم

قلت شعر منحط

الْحُسَيْن بن الْحُسَيْن عَلَاء الدّين الغوري: الْحُسَيْن بن الْحُسَيْن الْملك عَلَاء الدّين الغوري صَاحب الْغَوْر

توفّي بِبَغْدَاد سنة سِتّ وَخمسين وَخَمْسمِائة بعد محاصرة غزنة وَكَانَ من أَجود الْمُلُوك وتملك بعده وَلَده الْملك سيف الدّين مُحَمَّد

الأرمنتي: الْحُسَيْن بن الْحُسَيْن بن يحيى أَبُو مُحَمَّد بن أبي عَليّ القَاضِي الأرمنتي توفّي بأرمنت سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة

ذكره المؤرخ قطب الدّين عبد الْكَرِيم فِي تَارِيخه والفاضل مُحَمَّد بن عَليّ ابْن يُوسُف والفاضل جمال الدّين جَعْفَر الإدفوي فِي تَارِيخ السعيد

وَأورد لَهُ من الطَّوِيل

غَلطت لعمري يَا أخي وإننيلفي سكرةٍ مِمَّا جناه لي الْغَلَط
حططت بقدري إِذا رفعت أخسةًوَمن رفع الْأَطْرَاف حق بِأَن يحط

وَأورد لَهُ أَيْضا من السَّرِيع

أَقْسَمت لَا عدت لشكر امرئٍيَوْمًا وَلَا أخلصت فِي ودي
من قبل أَن تبدو أَفعالهفِي حَالَة الْقرب وَفِي الْبعد
وكل من جرعني سمهفَهُوَ الَّذِي أطعمته شهدي

الْهَمدَانِي: )

الْحُسَيْن بن حَفْص الْهَمدَانِي ثِقَة نبيل نقل علما كثيرا إِلَى أَصْبَهَان

كَانَ دخله فِي كل سنة مائَة ألف دِرْهَم فَمَا وَجَبت عَلَيْهِ زكاةٌ وروى لَهُ مُسلم وَابْن ماجة

وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَمِائَتَيْنِ

الْأَمِير ابْن حمدَان: الْحُسَيْن بن حمدون الْأَمِير أَبُو عبد الله التغلبي عَم السُّلْطَان سيف الدولة

قدم الشَّام لقِتَال الطولونية فِي جيشٍ من قبل المكتفي وَقدم دمشق لِحَرْب القرامطة أَيَّام المقتدر

ثمَّ ولاه ديار ربيعَة فغزا وافتتح حصوناً وَقتل خلقا من الرّوم ثمَّ خَالف فَأتى لحربه رائقٌ فحاربه وأسره رائق سنة ثَلَاث وثلاثمائة فسجن بِبَغْدَاد ثمَّ قتل سنة سِتّ وثلاثمائة

أَمِين الدولة قَاضِي حماة: الْحُسَيْن بن حَمْزَة بن الْحُسَيْن بن حُبَيْش البهراني الحبيشي الْحَمَوِيّ الْقُضَاعِي أَمِين الدولة أَبُو الْقَاسِم قَاضِي حماة

أحد الكرماء الأجواد كَانَ يضيف الْخَاص وَالْعَام وَكَانَ صَلَاح الدّين يُكرمهُ ويجله وَكَانَ لَا يقبل بر أحد توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَكَانَ شَافِعِيّ الْمَذْهَب

الْحُسَيْن بن دَاوُد أَبُو عَليّ الْبَلْخِي: الْحُسَيْن بن دَاوُد بن معَاذ الأديب الْعَلامَة نزيل نيسابور أحد المتروكين توفّي فِي حُدُود التسعين والمائتين

العوذي الْبَصْرِيّ: الْحُسَيْن بن ذكْوَان الْمعلم الْمكتب العوذي الْبَصْرِيّ سمع عبد الله بن بُرَيْدَة وَيحيى بن أبي كثير وَسمع مِنْهُ شُعْبَة وَعبد الْوَارِث وَابْن الْمُبَارك وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ وَأوردهُ الْعقيلِيّ فِي كتاب الضُّعَفَاء بِلَا سندٍ وروى لَهُ الْجَمَاعَة وتوفّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة

الْحُسَيْن بن زيد الزيدي: الْحُسَيْن بن زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵃ الزيدي الْكُوفِي الْمدنِي

كَانَ بَقِيَّة أهل بَيته توفّي فِي حُدُود التسعين وَالْمِائَة وروى لَهُ ابْن ماجة

الْعلوِي الْكُوفِي: الْحُسَيْن بن زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ الْعلوِي الْكُوفِي أحد الْأَشْرَاف النبلاء كَانَ شيخ الطالبية فِي عصره توفّي فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ

وَالِد السيدة نفيسة: الْحُسَيْن بن زيد بن السَّيِّد الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَالِد العابدة السيدة نفيسة المدفونة بِظَاهِر الْقَاهِرَة ﵂

كَانَ من سروات بني هَاشم ولي الْمَدِينَة للمنصور خمس سِنِين ثمَّ عَزله وحبسه فَلَمَّا توفّي أخرجه الْمهْدي وَأَعْطَاهُ أَمْوَالًا عَظِيمَة وَلم يزل فِي صحابته ومدحه جماعةٌ من الشُّعَرَاء وتوفيّ سنة ثَمَان وستّين وَمِائَة وروى لَهُ النَّسَائِيّ

شهَاب الدّين الكفري الْمُقْرِئ: الْحُسَيْن بن سُلَيْمَان بن فَزَارَة القَاضِي شهَاب الدّين الكفري بِفَتْح الْكَاف وَسُكُون الْفَاء وَبعدهَا رَاء الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ

تَلا بالسبع على علم الدّين الْقَاسِم وَسمع من ابْن طَلْحَة وَمن ابْن عبد الدايم وتصدر للإقراء وَطَالَ عمره وَقَرَأَ عَلَيْهِ ابْنه القَاضِي شرف الدّين أَحْمد وَخلق من الْفُضَلَاء ودرس وَأفْتى وناب فِي الحكم

وَكَانَ دينا خيرا عَالما توفّي سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة عَن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ ودرس بالطرخانية وَكَانَ شيخ الإقراء بالمقدمية والزنجيلية

وَقَرَأَ بِنَفسِهِ على ابْن أبي الْيُسْر وَكتب الطباق وأضر بأخرةٍ رَحمَه الله تَعَالَى

ابْن خيران الشَّافِعِي: الْحُسَيْن بن صَالح أَبُو عَليّ بن خيران بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَرَاء بعْدهَا ألف وَنون الْفَقِيه الشَّافِعِي

كَانَ من جملَة الْفُقَهَاء المتورعين وأفاضل الشُّيُوخ وَكَانَ يُعَاتب ابْن سُرَيج على ولَايَة الْقَضَاء وَيَقُول هَذَا الْأَمر لم يكن فِي أَصْحَابنَا إِنَّمَا كَانَ فِي أَصْحَاب أبي حنيفَة ووكل بداره على أَن يَلِي الْقَضَاء فَلم يفعل وَتخرج بِهِ جمَاعَة توفّي ﵀ سنة عشْرين وثلاثمائة أَو فِي حُدُودهَا

ابْن وَرْقَاء الشَّاعِر: الْحُسَيْن بن عبد الله بن وَرْقَاء أَبُو صَفْوَان الشَّيْبَانِيّ من بَيت الْإِمَارَة والتقدم كَانَ أديباً شَاعِرًا

روى عَنهُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز العكبري ذكر أَنه

سمع مِنْهُ بعكبرى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثلاثمائة

وَمن شعره من الْبَسِيط

لم أُنْسُهَا يَوْم قَالَت وَهِي باكيةٌعِنْد الرحيل لأتراب لَهَا عرب
سكن قلبِي بأيديكن إِن لَهُوهجاً يفوق ضرام النَّار واللهب
لَيْت الْفِرَاق نعى روحي إِلَى بدنيقبل التألف بَين الرحل والقتب

أَبُو الْقَاسِم الإسكافي: الْحُسَيْن بن عبد الله بن الْخَطِيب أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ الإسكافي الشَّاعِر

من شعره فِي الجعبة من السَّرِيع

مَا حاملٌ أَوْلَادهَا بَعْدَمَاربين فِي الغرب وَفِي الشرق

)

موتى قيامٌ فِي حشاها وَقدتعمموا بالخوذ الزرق
حَتَّى إِذا مَا ركبُوا مَيتاجروا وحازوا غَايَة السَّبق

أَبُو عبد الله التركي: الْحُسَيْن بن عبد الله التركي من شُيُوخ أبي بكر بن كَامِل الْخفاف روى لَهُ عَنهُ من شعره من السَّرِيع

أبصرتها يَوْمًا بِلَا رقبةٍقَالَت فَمَا أجراك من ناسك
قلت لَهَا لَا تعجبي إِنَّنِيأغتنم الْخلْوَة من ناسك
قَالَت فَلم تهذي بِنَا دَائِماقلت لَهَا من نقل خناسك
قَالَت فَمَا بالك مستوحشاًقلت لَهَا من فقد إيناسك

الْخرقِيّ الْحَنْبَلِيّ: الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد الْخرقِيّ الْحَنْبَلِيّ وَالِد الإِمَام صَاحب الْمُخْتَصر فِي مَذْهَب الإِمَام أَحْمد توفّي يَوْم عيد الْفطر سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ صلى صَلَاة الْعِيد وَرجع فَأكل ونام فَوَجَدَهُ أَهله مَيتا

ظهير الدّين الغوري: حُسَيْن بن عبد الله بن أبي بكر بن عَليّ ظهير الدّين الغوري بِضَم الْغَيْن الصُّوفِي الْحَنَفِيّ من كبار الصُّوفِيَّة بخانقاه السميساطي

لَهُ معرفَة بالفقه والعربية

ومشاركة فِي الحَدِيث والتاريخ وَلم يزل حَرِيصًا على الْعلم والتحصيل وَهُوَ وَالِد شمس الدّين مُحَمَّد الغوري تقدم ذكره فِي المحمدين وَتُوفِّي ظهير الدّين سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة

عماد الدّين خطيب فوه: الْحُسَيْن بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عماد الدّين أَبُو عبد الله الْقرشِي الفوي بِضَم الْفَاء وَتَشْديد الْوَاو الشَّافِعِي خطيب فوه من بِلَاد مصر

ولد سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة ولي الْقَضَاء بِبَعْض الْأَعْمَال

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَأرْسل وَلَده شَيخنَا إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة فَسمع الخلعيات من ابْن عمار

وَحدث عَن الْفَقِيه أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن سَلامَة وروى عَنهُ الْحَافِظ زكي الدّين شَيْئا من شعره

أَبُو عبد الله الصَّيْرَفِي: الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عبد الله الصَّيْرَفِي أَبُو عبد الله الشَّاعِر الْمَعْرُوف بالنباتي

صحب أَبَا نصر بن نباتة الشَّاعِر السَّعْدِيّ وَنسب نَفسه إِلَيْهِ وروى عَنهُ وَعَن الْملك الْعَزِيز أبي مَنْصُور بن بويه والوزير أبي الْقَاسِم الْحُسَيْن بن عَليّ المغربي وروى عَنهُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز النديم العكبري توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

وَمن شعره

أَبُو عبد الله الْغَزِّي الشَّافِعِي: الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن مَحْبُوب الْأنْصَارِيّ الْغَزِّي أَبُو عبد الله الْفَقِيه

أَصله من غَزَّة هاشمٍ وَولد بِبَغْدَاد وَنَشَأ بهَا وَقَرَأَ الْفِقْه على مَذْهَب الشَّافِعِي مُدَّة طَوِيلَة وَسمع الحَدِيث الْكثير من أبي غَالب مُحَمَّد بن الْحسن الباقلاني وَأبي سعد مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن خشيش وَأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن العلاّف وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير)

وَكَانَ يورق للنَّاس وَكَانَ صَدُوقًا مرضِي الطَّرِيقَة مَحْمُود السِّيرَة ورعاً زاهداً صَابِرًا على الْفقر قانعاً باليسير توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

قَاضِي الْقُضَاة ابْن شأس: الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن شأس قَاضِي الْقُضَاة الْمَالِكِي تَقِيّ الدّين

كَانَ عرافاً بِالْمذهبِ جيد النَّقْل عَلامَة لكنه كَانَ مَذْمُوم الْأَحْكَام متسرعاً سَمحا فِي التَّعْدِيل

حدث عَن ابْن الجميزي وَغَيره وَهُوَ قَاضِي الديار المصرية توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

الزلازلي: الْحِين بن عبد الرَّحِيم بن الْوَلِيد بن عُثْمَان بن جَعْفَر الْكلابِي الْمَعْرُوف بالزلازلي الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِأبي الزلازل توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وثلاثمائة

أحد الأدباء الْفُضَلَاء الشُّعَرَاء المصنفين حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر ابْن جَعْفَر الخرائطي وَأَبُو يَعْقُوب النجيرمي

وصنف كتاب الأسجاع وَهُوَ مَا جَاءَ من أَخْبَار الْعَرَب مسجوعاً وجود فِيهِ

وَمن شعره من الْخَفِيف

عيد يمنٍ مؤكدٌ بِأَمَانمن تصاريف طَارق الْحدثَان
للشاعر ابن الزلازل، من قصيدة «عيد يمنٍ مؤكد بأمان»
جعل الله عيد عامك هَذَاخير عيدٍ يجريه خير زمَان

ثمَّ لَا زلت فِي زَمَانك فِي يسر وَمن طيب عيشه فِي أَمَان قلت شعر نَازل

الْخلال الإصبهاني: الْحُسَيْن بن عبد الْملك بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّيْخ أَبُو عبد الله الإصبهاني الْخلال الأديب النَّحْوِيّ البارع الْمُحدث الأثري سمع من جماعةٍ وروى عَنهُ جماعةٌ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

الشهراباني: الْحُسَيْن بن عبد الْوَاحِد الشهراباني الْمعلم الْمَعْرُوف بِابْن عجاجة

ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَقَالَ أنشدت لَهُ فِي ابْن رزين من الْخَفِيف

قبح الله باخلاً لَيْسَ فِيهِطمعٌ واقعٌ لمن يرتجيه

سفلَة إِن قصدته يتلقاك على فرسخٍ بكبرٍ وتيه

أحمقٌ رَأسه إِذا فتشوهوجدوه بضد اسْم أَبِيه

الغضائري: الْحُسَيْن بن عبيد الله بن إِبْرَاهِيم الغضائري

كَانَ من كبار شُيُوخ الشِّيعَة وَكَانَ ذَا زهد وورع وَحفظ وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَأَرْبَعمِائَة

جمال الدّين بن رَشِيق الْمَالِكِي: الْحُسَيْن بن عَتيق بن الْحُسَيْن بن عَتيق بن الْحُسَيْن بن رَشِيق بن عبد الله الْفَقِيه الْعَالم جمال الدّين أَبُو عَليّ الربعِي الْمَالِكِي الْمصْرِيّ

شهد عِنْد قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين عبد الْملك بن درباس فَمن بعده وَأفْتى وصنف فِي الْمَذْهَب وتفقه بِهِ جمَاعَة

وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَكَانَ دينا ورعاً وروى عَنهُ الْحَافِظ الْمُنْذِرِيّ وَهُوَ من بَيت فضلاء)

الْأَمِير نَاصِر الدّين القيمري: حُسَيْن بن عَزِيز بن أبي الفوارس الْأَمِير نَاصِر الدّين أَبُو الْمَعَالِي القيمري صَاحب الْمدرسَة القيمرية الْكُبْرَى الَّتِي بسوق الخريميين

كَانَ من أعظم النَّاس وجاهةً وإقطاعاً وَكَانَ بطلاً شجاعاً وَهُوَ الَّذِي ملك النَّاصِر دمشق

وَكَانَ أَبوهُ شمس الدّين من أجلاء الْأُمَرَاء

وَتُوفِّي مرابطاً بالسَّاحل سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

وَكَانَ الظَّاهِر قد أقطعه إقطاعاً جيدا وَجعله مقدم العساكر بالسَّاحل فَمَاتَ بِهِ وَعمل عزاؤه بالجامع

وَكَانَ يضاهي الْمُلُوك فِي مركبه وتجمله وغلمانه وحاشيته وَقيل إِنَّه غرم على السَّاعَات الَّتِي على بَاب مدرسته مَا يزِيد على أَرْبَعِينَ ألف دِرْهَم

أَخُو الباقر: )

الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَخُو الباقر

قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين وَالْمِائَة رَحمَه الله تَعَالَى

الْحَافِظ أَبُو عَليّ النَّيْسَابُورِي: الْحُسَيْن بن عَليّ بن يزِيد بن دَاوُد بن يزِيد أَبُو عَليّ

النَّيْسَابُورِي الصَّائِغ الْحَافِظ

رَحل وطوف وَجمع وصنف وَسمع بِدِمَشْق أَبَا الْحسن بن جوصا وَغَيره وَإِبْرَاهِيم بن أبي طَالب وَغَيره

قَالَ الْحَاكِم هُوَ وَاحِد عصره فِي الْحِفْظ والإتقان والورع والذاكرة والتصنيف ولد سنة سبع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَأَرْبَعين وثلاثمائة

ابْن الخازن الْكَاتِب: الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو الفوارس الْمَعْرُوف بِابْن الخازن الْكَاتِب

كَانَ فريد عصره فِي الْكِتَابَة كتب خَمْسمِائَة مصحف مَا بَين ربعةٍ وجامعٍ خلا مَا كتبه من كتب الْأَدَب وخطه مَشْهُور وَكتب من الأغاني ثَلَاث نسخ وَتُوفِّي فجاءة سنة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسمِائة

وَله شعر مِنْهُ من المديد

عنت الدُّنْيَا لطلابهاواستراح الزَّاهِد الفطن
كل ملكٍ نَالَ زخرفهاحَسبه مِمَّا حوى كفن
يقتني مَالا ويتركهفِي كلا الْحَالين مفتتن
أملي كوني على ثِقَةمن لِقَاء الله مُرْتَهن
أكره الدُّنْيَا وَكَيف بهَاوَالَّذِي تسخو بِهِ وَسن
لم تدم قبلي على أحدٍفلماذا الْهم والحزن

قلت شعر مَقْبُول

أَبُو عبد الله النوبختي: الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْعَبَّاس النوبختي أَبُو عبد الله الْكَاتِب من بَيت الْفضل وَالْعلم وَالْأَدب وَالْكِتَابَة

كَانَ يتَوَلَّى الْكِتَابَة للأمير أبي بكر مُحَمَّد بن رائق وَكَانَ

فِي مرتبَة الوزراء بِبَغْدَاد مُدبر الْأُمُور حَاكما على الدولة ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وثلاثمائة

ابْن أبي شريك الحاسب: الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْمُطَرز أَبُو عبد الله بن أبي شريك الحاسب الْبَغْدَادِيّ

كَانَ أقوم أهل عصره بالهندسة وَعلم الْهَيْئَة والحساب والجبر والمقابلة وَالنِّسْبَة وَالضَّرْب وَله فِي ذَلِك الْيَد الطُّولى

سمع الحَدِيث من الشريف عبد الْوَدُود بن عبد المتكّبر بن الْمُهْتَدي بِاللَّه وَمن عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن عبد الله الْحرفِي وَغَيرهمَا وَتُوفِّي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو عبد الله النَّحْوِيّ: الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْوَلِيد أَبُو عبد الله النحويّ مدح عضد الدولة أَبَا شُجَاع من شعره من المتدارك

أخذت بفؤاد متيَّمهافمدامعه سكبٌ همل
طلعت سحرًا وبدت قمراًفَبكى درراً لَهُم الرَّجل
وَبَقِي بفراقهم سلباًكرباً يتعاهده الوجل
أرقاً قلقاً سئماً ألماًبهم زَمنا فبه الخبل
لتذكُّرهم وتشوُّقهمفديارهم درسٌ مثل

قلت شعرٌ رثّ غثّ

أَبُو عبد الله الطبريّ: الْحُسَيْن بن عَليّ الْحُسَيْن أَبُو عبد الله الطبريّ الققيه نزيل مَكَّة ومحدِّثها رَحل وَسمع قَالَ السّمعاني كَانَ حسن الْفَتَاوَى تفقِّه على نَاصِر بن الْحُسَيْن الْعمريّ المروزيّ وَصَارَ لَهُ بِمَكَّة أولادٌ وأعقاب وَهُوَ شَافِعِيّ أشعريّ جليل توفّي سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

الْجعل الحنفيّ: الْحُسَيْن بن عَليّ البصريّ الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بالجعل كَانَ مقدِّماً فِي الْفِقْه وَالْكَلَام عَاشَ ثَمَانِينَ سنة وَكَانَ من كبار الْمُعْتَزلَة وَله تصانيف فِي ذَلِك ذكره أَبُو إِسْحَق فِي طَبَقَات الْفُقَهَاء وَقَالَ كَانَ راس الْمُعْتَزلَة وصلَّى عَلَيْهِ أَبُو عَليّ الفارسيّ النحويّ وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

المقرىء صَاحب الْمَنْظُومَة: الْحُسَيْن بن عَليّ بن ثَابت المقرىء صَاحب الْمَنْظُومَة فِي الْقرَاءَات السَّبع رَوَاهَا عَنهُ أَحْمد بن مُحَمَّد العتيقيّ وَكَانَ حَافِظًا ذكياً ولد أعمى وَكَانَ يحضر مجْلِس ابْن الأبناريّ ويحفظ مَا يملي وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَثَلَاث مائَة

قَاضِي مصر: الْحُسَيْن بن عَليّ بن النّعمان أَبُو عبد الله قَاضِي الْقُضَاة للْحَاكِم صَاحب مصر ولي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وعزل سنة أَربع وَتِسْعين وَفِي أوّل سنة خمس وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة قَتله الْحَاكِم وأحرق جثَّته وولِّي بعده ابْن عمِّه عبد الْعَزِيز

الشَّيح صفيّ الدِّين الأنصاريَ: الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي الْمَنْصُور صفيُّ الدّين الأنصاريّ الشِّيخ الْقدْوَة كَانَ صَاحب زَاوِيَة بالقرافة يُؤثر عَنهُ كرامات وكشف وَكَانَ الْوَزير وَغَيره من الأكابر بمشون إِلَيْهِ ويبرّكون بِهِ

وَكتب فِي الإجازات وحدَّث عَن أبي الْحسن عليّ بن البنَّاء وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وستِّ مائةٍ عَن سبعٍ وَثَمَانِينَ سنة

الجعفيّ: الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْوَلِيد الجعفيّ مَوْلَاهُم الكوفيّ المقرىء الزَّاهِد قَالَ ابْن معِين ثِقَة وَقَالَ ابْن حَنْبَل مَا رَأَيْت أفضل مِنْهُ وَقَالَ حميد بن الرّبيع رأى حُسَيْن الجعفيّ كأنَّ الْقِيَامَة قد قَامَت وكأنَّ منادياً يُنَادي ليقمْ الْعلمَاء فيدخلوا الجنَّة فَقَامُوا وَقمت مَعَهم قَالَ فَقيل لي إجلس لست مِنْهُم أَنْت لَا تحدِّث فَلم يزل يحدِّث بعد أَن لم يكن يحدِّث حَتَّى كتبنَا عَنهُ أَكثر من عشرَة آلَاف حَدِيث وروى لَهُ الجامعة وتوفِّي سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ

أَبُو عبد الله النَّمريّ: الْحُسَيْن بن عليّ أبوعبد الله النَّمريّ صَاحب التصانيف لَهُ شعر وَكَانَ أديباً لغوياً لَهُ مصنَّف فِي أَسمَاء الفضّة وَالذَّهَب ومعاني الحماسة وَالْخَيْل والملمَّع وَكَانَ مُقيما بِالْبَصْرَةِ وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَمن شعره

الصَّيمريّ الحنفيّ: الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَبُو عبد الله الصَّيمريّ سكن بَغْدَاد فِي صباه وتفقَّه لأبي حنيفَة وبرع فِي الْمَذْهَب وَولي قَضَاء الْمَدَائِن وَربع الكرخ وحدَّث عَن جَامِعَة وتوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

قَاضِي الْقُضَاة ابْن مَاكُولَا: الْحُسَيْن بن عَليّ بن جَعْفَر بن علِّكان ابْن الْأَمِير أبي دلفٍ الْعجلِيّ الْفَقِيه قَاضِي الْقُضَاة أَبُو عبد الله الجرباذقانيّ الْمَعْرُوف بِابْن مَاكُولَا ولي قَضَاء الْقُضَاة بِبَغْدَاد قَالَ الْخَطِيب لم نر قَاضِيا أعظم نزاهة مِنْهُ كَانَ عَارِفًا بِمذهب الشافعيّ وَهُوَ عمُّ الْحَافِظ الْأَمِير أبي نصر بن مَاكُولَا وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

الكاشغريّ الْوَاعِظ: الْحُسَيْن بن عَليّ بن خلف بن جِبْرِيل الألمعيّ الكاشغريّ وَيعرف بِالْفَضْلِ رَحل وَسمع وَوعظ وَكَانَ بكَّاء خَائفًا لَهُ الْمقنع فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَكتاب التَّوبة وَكتاب الْوَرع وَكتاب الزُّهد

ذكر لَهُ السِّمعاني أَكثر من مائَة تصنيف فِي التصوُّف والآداب الدِّينِيَّة توفّي سنة أربعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة)

البسريّ محدِّث بَغْدَاد: الْحُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد ابو عبد الله البسريّ بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة البندار محدِّث بَغْدَاد وَبَان محدِّثها كَانَ رجلا صَالحا تفرَّد بالرواية عَن عبد الله السُّكَّري وَسمع من غَيره توفّي سنة سبعٍ وَتِسْعين وَأَرْبع

ابْن سلَاّم: الْحُسَيْن بن عَليّ بن إِسْحَق بن سلاّم الشَّيْخ الإِمَام الْفَاضِل الْمُفْتِي

شرف الدّين الشافعيّ كَانَ مفتي دَار الْعدْل أَيَّام الْأَمِير جمال الدّين الأفرم حكى لي من أَثِق بِهِ أَنه حضر بعض الدُّرُوس على عَادَة النَّاس فِي حُضُور أول درس يدَّرس فِيهِ المدّرس وَكَانَ فِيهِ فُقَهَاء الْمذَاهب الْأَرْبَعَة وَأَنه بحث مَعَهم وقطعهم وَكَانَ جيِّد المناظرة توفّي سنة سبع عشرَة وَسبع مائَة

القحف: الْحُسَيْن بن عمر أَبُو عبد الله القاصّ المصريّ يعرف بالقحف قَالَ يرثي القَاضِي أَبَا الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي من الْخَفِيف

إنِّما الْعَيْش والحياة غرورٌكلُّ حيٍّ إِلَى الْمَمَات يصير
حكم الْمَوْت بَينهم حكم عدلٍفتساوى غنيُّهم وَالْفَقِير

)

رحَّلتهم عَن الدِّيار المنايافحوتهم بعد الْقُصُور الْقُبُور
وَإِذا كَانَ غَايَة الْحَيّ موتٌفطويل الْحَيَاة عِنْدِي قصير
كلُّ شيءٍ يفنيه كرُّ اللَّيَالِيلَيْسَ يبْقى إِلَّا اللَّطِيف الْخَبِير

قلت شعر مَقْبُول وَلَعَلَّه الْحسن بن عَليّ بن عمر الَّذِي تقدم ذكره وَالله أعلم بذلك

أَبُو عبد الله الموصليّ: الْحُسَيْن بن عمر بن حمائل بن عليّ الموصليّ نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني الشَّيْخ الصَّالح أَبُو عبد الله الْحُسَيْن الْمَذْكُور لنَفسِهِ بِدِمَشْق عِنْد مقدمه من مكّة شرَّفها الله تَعَالَى من الْكَامِل

عزَّ النَّصير وقلَّ فِيك المسعدووحدت من حبِّيك مَا لَا يُوجد
فعلام أمحضك المحَّبة مخلصاًوأروم قربك بِالْوَفَاءِ وتبعد
لم يبْق مني الشَّوق إلَاّ أضلعاًنحلت وأنفاساً بهَا تتصعَّد
يَا من يرنِّح عطفه مرح الصِّبافيكاد من لينٍ يحلُّ ويعقد
لَو لم يبح قَتْلِي عذارك عَامِدًامَا جَاءَ يَوْم الزَّحف وَهُوَ مزرَّد

قلت شعر جيد

البجليّ الكوفيّ: الْحُسَيْن بن الْفضل بن عميرٍ البجليّ الكوفيّ النيسابوريّ المفسِّر الأديب إِمَام عصره فِي مَعَاني الْقُرْآن كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ستَّ مائَة رَكْعَة توفّي وَهُوَ ابْن مائَة وَأَرْبع سِنِين فِي حُدُود التسعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْقَاسِم الهمذاني: الْحُسَيْن بن الْفَتْح بن حَمْزَة أَبُو الْقَاسِم الهمذاني الأديب

من أَوْلَاد الوزراء كَانَ يعرف اللُّغَة والمعاني وَالْبَيَان وَله تَفْسِير حسن وَشعر توفّي فِي حُدُود الْخمس مائَة وَمن شعره

الكوكبيّ الأخباريّ: الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن جَعْفَر أَبُو عليّ الكوكبيّ الْكَاتِب الأخباريّ الأديب قَالَ الْخَطِيب مَا علمت من حَاله إِلَّا خيرا توفّي سنة سبعٍ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة سمع أَبَا بكر بن أبي الدُّنْيَا وَأحمد بن أبي خَيْثَمَة وَأَبا العيناء وروى عَنهُ الْمعَافى الجريريّ والدارقطنيّ وَإِسْمَاعِيل بن سُوَيْد

ابْن شقشق: الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن الْحُسَيْن بن عليّ أَبُو عبد الله ابْن أبي حربٍ الأديب الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِابْن شقشق وَكَانَت لِابْنِ شقشق شقشقةٌ فِي الشّعْر هادرة مدح برهَان الدّين الْوَاعِظ الغزنويّ بِبَغْدَاد بقصيدةٍ أَولهَا من السَّرِيع

إِن جرت بالرمل وكثبانهفاقرأ تحياتي على بانه
وَسَائِل الرَّبع الَّذِي قد عَفامَا صنع الْبَين بسكّانه
فالرَّبع مفجوعٌ بقطَّانهوَالْقلب موجوعٌ باشجانه
وَإِن كتمت الحبَّ يَوْم النَّوىأظهره دمعي بتهتانه
لَا تطلبا منِّي سلوَّاً فقدضَاعَ عَلَيْهِ نهج سلوانه
فِي حبِّ عذب الْوَصْل مرِّ الجفاأغيد ساجي الطَّرف وسنانه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع