من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن حذاقة الصَّحابيّ
خَارِجَة بن حذافة قَالَ ابْن مَاكُولَا لَهُ صُحْبَة وَشهد فتح مصر وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ لِلْهِجْرَةِ
كَانَ من فرسَان قريشٍ يعدل بِأَلف فَارس كتب عَمْرو بن الْعَاصِ إِلَى عمر بن الخطَّاب يستمده بِثَلَاثَة آلَاف فَارس فأمده بخارجة بن حذافة هَذَا والزُّبير بن العوَّام والمقداد بن الْأسود وَشهد خَارِجَة فتح مصر وَقيل أَنه كَانَ قَاضِيا لعَمْرو بن الْعَاصِ بهَا وَقيل بل كَانَ على شرطة عمروٍ وَلم يزل فِي مصر إِلَى أَن قتل قَتله أحد الْخَوَارِج الثَّلَاثَة الَّذين كَانُوا انتدبوا لقتل عَليّ ومعاويى وَعَمْرو فَأَرَادَ الْخَارِجِي قتل عمروٍ فَقتل خَارِجَة وَهُوَ يظنُّه عمرا وَذَلِكَ أَن عمرا اسْتَخْلَفَهُ على الصَّلَاة فِي الصُّبح من ذَلِك الْيَوْم فَلَمَّا قَتله أَخذ وَأدْخل على عمروٍ فَقَالَ من هَذَا الَّذِي تدخلونني عَلَيْهِ فَقَالُوا عَمْرو بن الْعَاصِ فَقَالَ وَمن قتلت قيل خَارِجَة فَقَالَ أردْت عمرا وَأَرَادَ الله خَارِجَة وَقيل أَن عمرا قَالَ لَهُ أردْت عمرا وَأَرَادَ الله خَارِجَة وَيُقَال أَن الْقَاتِل كَانَ اسْمه زاذويه مولى لنَبِيّ العنبر وَقيل أَن الْمَقْتُول خَارِجَة من بني سهم رَهْط عَمْرو بن الْعَاصِ وَلَيْسَ بِشَيْء قَالَ ابْن عبد البّر وَلَا أعرف لخارجة هَذَا حَدِيثا غير رِوَايَته عَن النَّبِي ﷺ إِن الله أَمركُم بصلاةٍ هِيَ لَك خير من حمر النَّعم وَهِي الْوتر جعلهَا لكم فِيمَا بَين الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر وَإِلَيْهِ ذهب بعض الكوفيّين فِي إِيجَاب الْوتر
ابْن جبلة الصَّحابيّ)
خَارِجَة بن جبلة الصحابيّ روى عَنهُ فروى بن نَوْفَل فِي قل يَا أيُّها الْكَافِرُونَ أَنَّهَا بَرَاءَة من الشِّرك لمن قَرَأَهَا عِنْد نَومه قَالَ ابْن عبد البّر وَهُوَ حَدِيث كثير الِاضْطِرَاب
العذري الصَّحابيّ خَارِجَة بن جريّ بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء العذري الصَّحَابِيّ قَالَ سَمِعت رجلا قَالَ يَوْم تَبُوك يَا رَسُول الله أيباضع أهل الجنَّة حَدِيثه عِنْد سعيد بن سِنَان عَن ربيعَة الجرشيّ عَنهُ يعد فِي الشاميين
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع