من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الرَّاء
الصفحة ١ من ٢
رَابِعَة
رَابِعَة
أم المغيث: رَابِعَة بنت مَحْمُود بن عبد الْوَاحِد بن مَحْمُود أم المغيث الأصبهانية كَانَت عمَّة أبي نصر مَحْمُود بن الْفضل
وَكَانَت عَالِمَة صَالِحَة صَادِقَة سَمِعت بن أَحْمد الْعيار وَأحمد بن الْفضل الْبَاطِرْقَانِيُّ وَعَائِشَة بنت الْحسن الْوَركَانِي وقدمت بَغْدَاد طالبة لِلْحَجِّ
وَسمع مِنْهَا عبد الوهلب الْأنمَاطِي وَأَبُو مَنْصُور بن الجواليقي وروى عَنْهَا مُحَمَّد بن نَاصِر وَعمر بن ظفر المغازلي وَتوفيت سنة سبع وَخمْس مائَة
رَاجِح
رَاجِح بن قَتَادَة: رَاجِح بن قَتَادَة بن إِدْرِيس بن مطاعن بن عبد الْكَرِيم بن مُوسَى بن عِيسَى بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن مُوسَى الجون بن عبد الله الْكَامِل بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب صَاحب مَكَّة سَوف يَأْتِي ذكر أَخِيه الْحسن وَذكر أَبِيه قَتَادَة فِي مكانيهما إِن شَاءَ الله تَعَالَى
لما طرد أَخُوهُ الْحسن عَن مَكَّة بعد الْملك المسعود ابْن الْكَامِل
رَاشد
الحبراني: رَاشد بن سعد الحبراني بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الرَّاء ألف وَنون وَقيل المقرائي الْحِمصِي
روى عَن سعد بن أبي وَقاص وثوبان وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَعتبَة بن عبد وَأبي أُمَامَة وَأنس بن مَالك
وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة
أَبُو أثيلة الصَّحَابِيّ: رَاشد السّلمِيّ أَبُو أثيلة كَانَ اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة ظَالِما فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ راشداً
وَقيل أَنه قدم على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمك فَقَالَ غاوي بن ظَالِم
فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ بل أَنْت رَاشد بن عبد الله وَكَانَ سَادِن صنم بني سليم
الألقاب: الراشد بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَ مَنْصُور بن الْفضل
الراضي بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَ اسْمه مُحَمَّد بن جَعْفَر تقدم ذكره فِي المحمدين
الراضي بن الْمُعْتَمد يزِيد بن مُحَمَّد
الرَّاعِي الشَّاعِر اسْمه عبيد بن حُصَيْن
الرَّاغِب الْحُسَيْن بن مُحَمَّد
رَافع
ابْن مكيث الصَّحَابِيّ: رَافع بن مكيث شهد الْحُدَيْبِيَة وَبَايع تَحت الشَّجَرَة وَشهد الْفَتْح وَهُوَ أحد أَرْبَعَة الَّذين حملُوا ألوية جُهَيْنَة يَوْم الْفَتْح وَاسْتَعْملهُ النَّبِي ﷺ على صدقاته
وَكَانَ مَعَ يزِيد بن حَارِثَة فِي سَرِيَّة حسمى وَبَعثه بشيراً وَكَانَ مَعَ كرز بن جَابر فِي سَرِيَّة العرنيين وَكَانَ مَعَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي سَرِيَّة دومة الجندل وَبَعثه بكتابه إِلَى رَسُول الله ﷺ بشيراً بِمَا فتح الله عَلَيْهِ
وَله دَار بِالْمَدِينَةِ وَشهد الْجَابِيَة مَعَ عمر بن الْخطاب وَكَانَ أَمِيرا على ربع أسلم وغفار وَمُزَيْنَة وجهينة وَأَشْجَع
ابْن خديج الْأنْصَارِيّ: رَافع بن خديج بن عدي بن تزيد بِالتَّاءِ ثَالِثَة الْحُرُوف أَولا الْأنْصَارِيّ الخزرجي
شهد أحدا وَالْخَنْدَق واستصغر يَوْم بدر وَيُقَال أَصَابَهُ سهم يَوْم أحد فَنزع وَبَقِي السهْم إِلَى أَن مَاتَ سنة أَربع وَسبعين)
قَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ أَنا أشهد لَك يَوْم الْقِيَامَة وَكَانَ بصفين مَعَ عَليّ بن أبي طَالب وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الْحمال الشَّافِعِي: رَافع بن نصر بن أنس أَبُو الْحسن الْحمال بِالْحَاء الْمُهْملَة قَرَأَ على القَاضِي أبي بكر الباقلاني شَيْئا من الْأُصُول وتفقه على أبي حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ وَسمع من عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن مهْدي وَمُحَمّد بن أَحْمد بن رزقويه وَسكن مَكَّة إِلَى حِين وَفَاته سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَحدث هُنَاكَ وَقَالَ هياج بن عبيد الحطيني كَانَ لرافع فِي الزّهْد قدم وَقَالَ إِنَّمَا تفقه أَبُو إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَأَبُو يعلى ابْن الْفراء بمعاونة رَافع
لَهما لِأَنَّهُ كَانَ يحمل وَينْفق عَلَيْهِمَا وَله شعر
رَافع الْأنْصَارِيّ الخزرجي: رَافع بن مَالك بن العجلان بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الخزرجي أَبُو مَالك وَقيل أَبُو رِفَاعَة نقيب بَدْرِي عَقبي
شهد الْعقبَة الأولى وَالثَّانيَِة وَشهد بَدْرًا ذكره مُوسَى بن عقبَة وَلم يذكرهُ ابْن إِسْحَاق فِي الْبَدْرِيِّينَ وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا
ابْن الْحَارِث الصَّحَابِيّ: رَافع بن الْحَارِث بن سَواد بن زيد الصَّحَابِيّ شهِد بَدْرًا وأُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَتُوفِّي فِي خلَافَة عُثْمَان
رَافع بن الْمُعَلَّى: رَافع بن المُعلَّى بن لُوذان بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ الخزرجي شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم بدر قَتله عِكْرِمَة بن أبي جهل روى عَن النَّبِي ﷺ الحَدِيث فِي أم الْقُرْآن أَنه لم ينزل فِي التَّوْرَاة وَلَا فِي الْإِنْجِيل مثلهَا قَالَ ابْن عبد الْبر وَمن قَالَ هَذَا فقد وهم وَلَيْسَ رَافع هَذَا ذَاك يَعْنِي من قَالَ إِنَّه أَبُو سعيد بن الْمُعَلَّى رَاوِي هَذَا الحَدِيث
ابْن عنجدة: رَافع بن عنجدة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَبِضَمِّهَا وَسُكُون النُّون وَبعدهَا جِيم ودال وهاء الْأنْصَارِيّ وَقيل عَامر بن عنجدة وعنجدة أمه وَأَبوهُ عبد الْحَارِث شهد بَدْرًا وأحداً وَالْخَنْدَق
مولى بديل الْخُزَاعِيّ: رَافع مولى بديل بن وَرْقَاء الْخُزَاعِيّ لَهُ صُحْبَة قَالَ ابْن إِسْحَاق لما دخلت خُزَاعَة مَكَّة لجأوا)
إِلَى دَار بديل بن وَرْقَاء الْخُزَاعِيّ وَدَار مولى لَهُم يُقَال لَهُ رَافع
أَبُو الحكم الْأنْصَارِيّ: رَافع بن سِنَان أَبُو الحكم الْأنْصَارِيّ جد عبد الحميد بن جَعْفَر روى عَن النَّبِي ﷺ فِي تَخْيِير الصَّغِير بَين أَبَوَيْهِ وَكَانَ أَتَى النَّبِي ﷺ حِين أسلم وأبت امْرَأَته أَن تسلم
حَلِيف القوافلة
رَافع بن سهل: بن رَافع بن عدي الْأنْصَارِيّ حَلِيف للقوافلة قيل إِنَّه شهد بَدْرًا وَلم يخْتَلف فِي أَنه شهد أحدا وَسَائِر الْمشَاهد بعْدهَا
(رَافع بن سهل)
رَافع بن سهل بن زيد بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الأوسي شهد أحدا وَخرج هُوَ وَأَخُوهُ عبد الله بن سهل إِلَى حَمْرَاء الْأسد وهما جريحان فَلم يكن لَهما ظهر وَشهد الخَنْدَق وَلم يُوقف لرافع على)
وَقت وَفَاة
ابْن ظهير الصَّحَابِيّ: رَافع بن ظهير أَو حضير قَالَ ابْن عبد الْبر لَيْسَ فِي الصَّحَابَة رَافع بن ظهير وَلَا رَافع بن حضير وَلَا يعرف فِي غير الصَّحَابَة أَيْضا وَإِنَّمَا فِي الصَّحَابَة ظهير بن رَافع
وَقَالَ غير ابْن عبد الْبر رَافع بن أسيد بن ظهير
ابْن مجدع: رَافع بن عَمْرو بن مجدع وَقيل مجدج أَخُو الحكم بن عَمْرو الْغِفَارِيّ يعد فِي الْبَصرِيين روى عَنهُ عبد الله بن الصَّامِت وَغَيره
الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي: رَافع بن زيد وَيُقَال ابْن يزِيد بن كرز الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا
يُقَال إِنَّه شهد بَدْرًا على نَاضِح لسَعِيد بن زيد
ابْن بشير السّلمِيّ: رَافع بن بشير السّلمِيّ روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ تخرج نَار تَسوق النَّاس إِلَى الْمَحْشَر روى عَنهُ ابْنه بشر بن رَافع يضطرب فِيهِ
أَبُو الْعَلَاء قَاضِي همذان: رَافع بن مُحَمَّد بن رَافع بن الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْعَلَاء قَاضِي همذان كَانَ من أَصْحَاب الرَّأْي وَهُوَ صَدُوق
توفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
الصميدي الصُّوفِي: رَافع بن هجرس الإِمَام الْمُقْرِئ الْمُحدث الْفَقِيه الزَّاهِد الْخَيْر أَبُو مُحَمَّد الصميدي الصُّوفِي نزيل الْقَاهِرَة
سمع بِدِمَشْق من أَصْحَاب ابْن طبرزد وبمصر من طَائِفَة وعني بالرواية والقرآءات وَكتب وَحصل بعض الْأُصُول وعلق وَأفَاد
مَاتَ رَحمَه الله تَعَالَى كهلاً فِي سنة ثَمَان عشرَة وَسبع مائَة بِمصْر عَن خمسين سنة إِلَّا سنة
الألقاب: أَبُو رَافع مولى النَّبِي اسْمه أسلم وَقيل إِبْرَاهِيم
ابْن رَافع قَاضِي حلب أَحْمد بن عبد الله
وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عبد الرَّحْمَن
الرَّافِعِيّ إِمَام الدّين الشَّافِعِي عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد
ابْن الراوندي أَحْمد بن يحيى
ابْن الرائض المجود الْفضل بن عمر
ابْن رامين الإستراباذي الْحسن بن الْحُسَيْن
ابْن الران الْوَاعِظ أَحْمد بن عبد الله
ابْن رَاهَوَيْه الْفَقِيه هُوَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق
رَاهِب قُرَيْش أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن)
ربَاب
رَبَاح
قَاضِي الْمَدِينَة: رَبَاح بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سُفْيَان بن حويطب قَاضِي الْمَدِينَة
قتل مَعَ بني أُميَّة يَوْم نهر أبي فطرس روى عَن جدته ابْنة سعيد بن زيد وَأبي هُرَيْرَة وزرعة بن إِبْرَاهِيم وَزِيَاد بن زِيَاد بن أَبِيه وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
ابْن الْمُعْتَرف الصَّحَابِيّ: رَبَاح بن الْمُعْتَرف قيل رَبَاح بن عَمْرو بن الْمُعْتَرف وَقيل اسْم المقترف وهيب بن حجوان لَهُ صُحْبَة كَانَ شريك عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فِي التِّجَارَة وَابْنه عبد الله بن رَبَاح من كبار الْعلمَاء وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله مَكَانَهُ
كَانَ مَعَ عبد الرَّحْمَن فِي سفر فَرفع صَوته رَبَاح يُغني غناء الركْبَان فَقَالَ لَهُ عبد الرَّحْمَن مَا هَذَا قَالَ غير مَا بَأْس نَلْهُو ونقصر عَنَّا السّفر فَقَالَ عبد الرَّحْمَن إِن كُنْتُم لَا بُد فاعلين فَعَلَيْكُم بِشعر ضرار بن الْخطاب
وَيُقَال إِنَّه كَانَ مَعَهم فِي ذَلِك السّفر عمر بن الْخطاب وَكَانَ يغنيهم غناء النصب)
مولى الْحَارِث الصَّحَابِيّ: رَبَاح مولى الْحَارِث الصَّحَابِيّ قتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا وَهُوَ مولى الْحَارِث بن مَالك الْأنْصَارِيّ
مُؤذن الرَّسُول: رَبَاح مولى النَّبِي ﷺ كَانَ أسود وَرُبمَا أذن على النَّبِي ﷺ أَحْيَانًا إِذا انْفَرد رَسُول الله ﷺ
اللَّخْمِيّ الصَّحَابِيّ: رَبَاح اللَّخْمِيّ جد مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح الصَّحَابِيّ رُوِيَ عَنهُ فِي فتح مصر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ ستفتح بعدِي مصر ويساق إِلَيْهَا أقل النَّاس أعماراً رَوَاهُ مطهر بن الْهَيْثَم عَن مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح
الربداء
بنت عَمْرو البلوية: الربداء بنت عَمْرو بن عمَارَة بن عَطِيَّة البلوية
كَانَ أَبُو الربداء يَاسر عبدا لَهَا فَمر بِهِ النَّبِي ﷺ وَهُوَ يرْعَى غنما لمولاته وفيهَا لَهُ شَاتَان فاستسقاه فَحلبَ لَهُ شاتيه ثمَّ رَاح وَقد حفلتا فَذكر ذَلِك لمولاته فَقَالَت أَنْت حر فتكنى بِأبي الربداء
الربضي الْقُرْطُبِيّ اسْمه أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن
الربضي صَاحب الأندلس الحكم بن هِشَام
ربعي: ابْن حِرَاش الْكُوفِي ربعي بن حِرَاش بن جحش الْغَطَفَانِي الْعَبْسِي الْكُوفِي حدث عَن عَمْرو وَعلي وَحُذَيْفَة وَغَيرهم وروى عَنهُ الشّعبِيّ وَمَنْصُور وَعبد الْملك بن عُمَيْر وَغَيرهم وَقدم الشأم وَشهد خطْبَة عمر بالجابية كَمَا قيل
وَقَالَ ابْن سعد وَكَانَ ثِقَة لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ بَنو حِرَاش ثَلَاثَة ربعي وربيع ومسعود وَلم يرو عَن
مَسْعُود شَيْء إِلَّا كَلَامه بعد الْمَوْت كَذَا قَالَ
وَقَالَ غَيره إِن الَّذِي تكلم بعد الْمَوْت هُوَ
ربيع: كَذَا قَالَ ابْن مَاكُولَا
قَالَ أَحْمد الْعجلِيّ تَابِعِيّ ثِقَة من خِيَار التَّابِعين وَيُقَال إِنَّه لم يكذب قطّ وَكَانَ ابناه عاصيين زمن الْحجَّاج فَأرْسل إِلَيْهِ يَقُول أَيْن ابناك قَالَ هما فِي الْبَيْت قَالَ قد عَفَوْت عَنْهُمَا لصدقك وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَمِائَة وَكَانَ آلى أَن لَا يفتر ضَاحِكا حَتَّى يعلم أَيْن مصيره أَفِي الْجنَّة هُوَ أم فِي النَّار فَأخْبر غاسله أَنه لم يزل مُتَبَسِّمًا على سَرِيره وَنحن نغسله حَتَّى فَرغْنَا مِنْهُ
وَقيل إِن ذَلِك أَخُوهُ ربيع وروى لَهُ الْجَمَاعَة
ابْن رَافع الصَّحَابِيّ: ربعي بن رَافع بن زيد بن حَارِثَة الصَّحَابِيّ حَلِيف لبني عَمْرو بن عَوْف شهد بَدْرًا وَقيل ربعي ابْن أبي رَافع
الربعِي النَّحْوِيّ عَليّ بن عِيسَى
ابْن الربيب المغربي الْحسن بن مُحَمَّد
الربيب الْوَزير الْحُسَيْن بن مُحَمَّد
(ربيع)
الثَّوْريّ الْكُوفِي: الرّبيع بن خثيم الثَّوْريّ الْكُوفِي من سادة التَّابِعين وروى لَهُ الْجَمَاعَة سوى أبي دَاوُد وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ وَقيل فِي حُدُود التسعين
وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين أَيْضا أرسل عَن النَّبِي ﷺ وَسمع ابْن مَسْعُود وَأَبا)
أَيُّوب وَعَمْرو بن مَيْمُون وَقَالَ توفّي فِي حُدُود الْمِائَة
الْبكْرِيّ الْحَنَفِيّ: الرّبيع بن أنس الْبكْرِيّ الْحَنَفِيّ روى لَهُ الْأَرْبَعَة وَتُوفِّي فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
الْمُقْرِئ العابد الْمروزِي: الرّبيع بن ثَعْلَب العابد المقرىء أَبُو الْفضل الْمروزِي قَالَ الْحَافِظ جزرة كَانَ ثِقَة من عباد الله الصَّالِحين وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الجيزي صَاحب الشَّافِعِي: الرّبيع بن سُلَيْمَان بن دَاوُد الْأَعْرَج الْأَزْدِيّ بِالْوَلَاءِ الْمصْرِيّ الجيزي صَاحب الشَّافِعِي ﵁ لكنه كَانَ قَلِيل الرِّوَايَة عَنهُ وَإِنَّمَا روى عَن عبد الله بن الحكم كثيرا وَكَانَ ثِقَة
روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَسمع ابْن وهب وَالشَّافِعِيّ
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو الزهر الْأَشْعَرِيّ الْقُرْطُبِيّ: ربيع بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن ربيع أَبُو الزهر الْأَشْعَرِيّ الْقُرْطُبِيّ من بَيت كَبِير شهير بالأندلس
روى عَن أَبِيه أبي عَامر وَغَيره وَولي قَضَاء بعض الأندلس وَتُوفِّي بحصن بلش سنة سبع وَسِتِّينَ وست مائَة
الربيعة: التجِيبِي الْمصْرِيّ ربيعَة بن لَقِيط التجِيبِي الْمصْرِيّ روى عَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَمُعَاوِيَة وَابْن حِوَالَة وَتُوفِّي سنة تسعين أَو مَا قبلهَا
السّلمِيّ: ربيعَة بن يزِيد السّلمِيّ ذكره بَعضهم فِي الصَّحَابَة ونفاه أَكْثَرهم وَكَانَ من النواصب يشْتم عليا ﵁
قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَا يرْوى عَنهُ وَلَا كَرَامَة لَهُ وَلَا يذكر بِخَير قَالَ وَمن ذكره فِي الصَّحَابَة لم يصنع شَيْئا
الْأَسْلَمِيّ الصَّحَابِيّ: ربيعَة بن كَعْب بن مَالك بن يعمر الْأَسْلَمِيّ أَبُو فراس مَعْدُود فِي أهل الْمَدِينَة من أهل الصّفة
كَانَ يلْزم رَسُول الله ﷺ فِي السّفر والحضر وَصَحبه قَدِيما وَعمر بعده وَتُوفِّي ﵁ بعد الْحرَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ روى عَنهُ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن ونعيم المجمر وَمُحَمّد بن عَمْرو بن عَطاء وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ رَسُول الله ﷺ مرافقته فِي الْجنَّة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ أَعنِي على نَفسك بِكَثْرَة السُّجُود
رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيّ عَن يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن ربيعَة بن كَعْب)
ابْن الدغنة: ربيعَة بن رفيع بن أهبان بن ثَعْلَبَة بن الدغنة بِضَم الدَّال الْمُهْملَة وَضم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد النُّون وَهِي أمه
شهد حنيناً ثمَّ قدم على رَسُول الله ﷺ فِي بني تَمِيم
هُوَ قَاتل دُرَيْد بن الصمَّة أدْركهُ يَوْم حنين فَأخذ بِخِطَام جمله وقصتهما مَذْكُورَة فِي تَرْجَمَة دُرَيْد
الدؤَلِي: ربيعَة بن عباد بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة الدؤَلِي مدنِي روى عَنهُ ابْن الْمُنْكَدر وَأَبُو الزِّنَاد وَزيد بن أسلم وَغَيرهم وَعمر عمرا طَويلا
رأى النَّبِي ﷺ بِذِي الْمجَاز وَهُوَ يَقُول يَا أَيهَا النَّاس لَا إِلَه إِلَّا الله تُفْلِحُوا
ووراء رجل أَحول ذُو غديرتين يَقُول إِنَّه صابئ إِنَّه صابئ إِنَّه كَذَّاب فَسَأَلت عَنهُ فَقَالُوا هَذَا عَمه أَبُو لَهب
قَالَ ربيعَة بن عباد وَأَنا يَوْمئِذٍ أزفر الْقرب لأهلي
ابْن عَامر الْأَزْدِيّ: ربيعَة بن عَامر بن الْهَادِي الْأَزْدِيّ وَيُقَال الْأَسدي وَقيل الدؤَلِي روى عَن رَسُول الله ﷺ حَدِيثا وَاحِدًا وَهُوَ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَلظُّوا بيا ذَا
الْجلَال وَالْإِكْرَام
الجرشِي: ربيعَة بن عَمْرو الجرشِي الصَّحَابِيّ يعد فِي أهل الشَّام روى عَنهُ عَليّ بن رَبَاح وَغَيره
وَقيل إِنَّه جد هِشَام بن الْغَازِي قَالَ الْوَاقِدِيّ قتل يَوْم مرج راهط قَالَ ابْن عبد الْبر لَهُ أَحَادِيث مِنْهَا قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول يكون فِي أمتِي خسف ومسخ وَقذف قَالُوا بِمَ ذَا يَا رَسُول الله قَالَ باتخاذهم الْقَيْنَات وشربهم الْخُمُور
وَمِنْهَا قَوْله ﵇ اسْتَقِيمُوا وبالحرى أَن اسْتَقَمْتُمْ وَكَانَ ربيعَة يفقه النَّاس زمن مُعَاوِيَة وَقتل يَوْم مرج راهط زبيريا مَعَ الضَّحَّاك بن قيس روى لَهُ الْأَرْبَعَة وَهُوَ مُخْتَلف فِي صحبته
ربيعَة العامري: )
ربيعَة بن أبي خَرشَة بن عَمْرو بن ربيعَة بن الْحَارِث الْقرشِي العامري أسلم يَوْم فتح مَكَّة وَقتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا
ربيعَة الْقرشِي: ربيعَة الْقرشِي قَالَ أَحْمد بن زُهَيْر لَا أَدْرِي من أَي قُرَيْش هُوَ
حَدِيثه عِنْد عَطاء بن السَّائِب عَن ابْن ربيعَة الْقرشِي عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يقف بِعَرَفَات فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام
ربيعَة بن زِيَاد: ربيعَة بن زِيَاد الْخُزَاعِيّ الصَّحَابِيّ روى الْغُبَار فِي سَبِيل الله ذريرة الْجنَّة قَالَ ابْن عبد الْبر فِي إِسْنَاده مقَال
أَبُو أروى الدوسي: ربيعَة أَبُو أروى الدوسي الصَّحَابِيّ حجازي كَانَ ينزل ذَا الحليفة
روى عَنهُ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو وَاقد الْمدنِي صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة مَاتَ فِي آخر خلَافَة مُعَاوِيَة وَكَانَ عثمانياً
أَبُو يزِيد الصَّحَابِيّ: ربيعَة بن أَكْثَم بن سَخْبَرَة الْأَسدي أحد حلفاء بني أُميَّة أَبُو يزِيد الصَّحَابِيّ
كَانَ قَصِيرا دحداحاً شهد بَدْرًا وَهُوَ ابْن ثَلَاثِينَ سنة وَشهد أحدا وَالْخَنْدَق
وَالْحُدَيْبِيَة وَقتل بِخَيْبَر قَتله الْحَارِث الْيَهُودِيّ بالنطاة وَمن حَدِيثه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يستاك عرضا وَيشْرب مصاً وَيَقُول هُوَ أهنأ وأمرأ
روى عَنهُ سعيد بن الْمسيب قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا يحْتَج بحَديثه هَذَا لِأَن من دون سعيد لَا يوثق بهم لضعفهم وَلم يره سعيد وَلَا أدْرك زَمَانه بمولده لِأَنَّهُ ولد زمن عمر
ابْن الهدير: ربيعَة بن عبد الله بن الهدير ولد فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ
رُوِيَ عَن طَلْحَة وَعمر بن الْخطاب وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد
الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمروزِي: رَجَاء بن مرجى بن رَافع أَبُو مُحَمَّد الْمروزِي وَيُقَال السَّمرقَنْدِي الْحَافِظ حدث عَن النَّضر بن شُمَيْل وَغَيره وَقدم دمشق وَحدث بهَا وَسمع مِنْهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَيحيى بن مُحَمَّد بن صاعد وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي وَابْن ماجة وَابْن أبي الدُّنْيَا وَغَيرهم قَالَ الْخَطِيب سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا وَكَانَ ثِقَة إِمَامًا فِي علم الحَدِيث وَحفظه والمعرفة بِهِ وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
رَجَاء الغنوي: رَجَاء الغنوي روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ من أعطَاهُ الله حفظ كِتَابه وَظن أَن أحدا أُوتِيَ أفضل مِمَّا أُوتِيَ فقد صغر أعظم النعم رَوَت عَنهُ سَلامَة بنت الْجَعْد لَا يَصح حَدِيثه وَلَا تصح لَهُ صُحْبَة يعد فِي الْبَصرِيين
رَجَاء بن الْجلاس: رَجَاء بن الْجلاس ذكره بعض من ألف فِي الصَّحَابَة وَحَدِيثه عِنْد عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن أم بلج عَن أم الْجلاس عَن ابْنهَا رَجَاء بن الْجلاس أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن الْخَلِيفَة بعده فَقَالَ أَبُو بكر قَالَ ابْن عبد الْبر وَهُوَ إِسْنَاد ضَعِيف لَا يشْتَغل بِمثلِهِ بِمثلِهِ
الفلسطيني: رَجَاء بن أبي سَلمَة الفلسطيني وَثَّقَهُ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وروى عَنهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة
الشَّيْخ الصَّالح المنيني: أَبُو الرِّجَال بن مري بن بحتر المنيني الشَّيْخ الزَّاهِد الصَّالح الْعَارِف القانت صَاحب الْأَحْوَال والمكاشفات طلع إِلَيْهِ النَّاس وزاروه وتبركوا
وَكَانَ الشَّيْخ صدر الدّين بن المرحل إِذا نزل بِهِ أَمر يَقُول يَا سَيِّدي أَبَا الرِّجَال توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وست مائَة
الألقاب: أَبُو رَجَاء الأسواني مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرّبيع
أَبُو رَجَاء العطاردي عمرَان بن ملْحَان
أَبُو رَجَاء الْفَقِيه اسْمه يزِيد بن أبي حبيب
رَجَب
الْمُقْرِئ الْحَنْبَلِيّ: رَجَب بن قحطان بن الْحسن بن قحطان أَبُو الْمَعَالِي الْأنْصَارِيّ الضَّرِير الْحَنْبَلِيّ الْبَغْدَادِيّ
سمع أَبَا الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن النقور وَحدث باليسير سمع مِنْهُ هزارسب بن عوض وَغَيره وَكَانَ من مجودي الْقُرَّاء والمحسنين فِي الْأَدَاء ذَا عقل وَفضل وأدب وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمْس مائَة
وَمن شعره من الرمل
إِنَّمَا الْمَرْء خلاص جَائِزفَإِذا جربته فَهُوَ شبه
وتراه رَاقِدًا فِي غَفلَةفَهُوَ حَيّ فَإِذا مَاتَ انتبه
زين الدّين الأرزني: رَجَب بن قراجا بن عبد الله زين الدّين الأرزني قَالَ لي الشَّيْخ أثير الدّين رفيقنا على الشَّيْخ بهاء الدّين رحمهمَا الله تَعَالَى لَهُ اعتناء بِشَيْء من اللُّغَة وَالْأَدب وَكَانَ يكْتب خطا لَيْسَ بالجيد لكنه فِي غَايَة الضَّبْط وَالصِّحَّة يشكل الْحُرُوف كلهَا مَا أشكل مِنْهَا وَمَا لم يشكل
أنشدنا لنَفسِهِ من السَّرِيع
شاهدت فِي طرسك سحرًا غَدايخَامر الْأَلْبَاب كالأكؤس
فَكَانَ كالروض غَدا ناضراًيلذ للأعين والأنفس
رجيلة الْأنْصَارِيّ البياضي: رجيلة بن ثَعْلَبَة بن عَامر بن بياضة الْأنْصَارِيّ البياضي شهد بَدْرًا كَذَا قَالَ ابْن إِسْحَاق بِالْجِيم وَقَالَ ابْن هِشَام بِالْحَاء وَقَالَ غَيره رخيلة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة فقد ورد فِيهِ الثَّلَاث وَذكره أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة
الرّحال بن عنفوة: الرّحال بن عنفوة واسْمه نَهَار بن عنفوة كَانَ قد هَاجر وَقَرَأَ الْقُرْآن ثمَّ إِنَّه سَار إِلَى مسلمة وارتد وَأخْبر أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يشركهُ فِي الرسَالَة فَكَانَ أعظم فتْنَة على بني حنيفَة فَقتله زيد بن الْخطاب ﵁ يَوْم الْيَمَامَة وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ جَلَست مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي رَهْط ومعنا الرّحال بن عنفوة فَقَالَ إِن فِيكُم لرجلاً ضرسه فِي النَّار مثل أحد فَهَلَك الْقَوْم وَبقيت أَنا والرحال فَكنت متخوفاً لَهَا حَتَّى خرج الرّحال مَعَ مُسَيْلمَة وَشهد لَهُ بِالنُّبُوَّةِ وَقتل يَوْم الْيَمَامَة
الْأَسدي: رَحْمَة بن غَانِم أَبُو سُلَيْمَان الْأَسدي أورد لَهُ الباخرزي فِي الدمية من الوافر
أَقُول لصاحبي والكأس صرففَلم يعرف غنائي من أنيني
أرى خمرًا تشاكلها دموعيكَأَن ظروفها كَانَت شؤوني
وَأورد لَهُ أَيْضا من المتقارب
وعود تغنى بِهِ طفلةسديد الْغناء بإنساقها
فشبهت فِي كفها عودهَابفخذ الجرادة مَعَ سَاقهَا
الألقاب: ابْن رحمون النَّحْوِيّ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن رحمون الطَّبِيب سَلامَة بن مبارك
الألقاب: ابْن ررا الْوَاعِظ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله
ابْن الرزاز الشَّافِعِي اسْمه سعيد بن مُحَمَّد بن عمر
ابْن الرزاز عَليّ بن أَحْمد
الرزاز الشَّافِعِي عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد
ابْن الرزاز مُحَمَّد بن سعيد
وَابْن ابْنه مُحَمَّد بن سعيد أَيْضا
ابْن الرزاز مُحَمَّد بن النفيس
رزق الله
أَبُو مُحَمَّد الْأنمَاطِي: رزق الله بن الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن بنْدَار أَبُو مُحَمَّد الْأنمَاطِي الْبَغْدَادِيّ
سمع الْكثير بإفادة عَمه عبد الْوَهَّاب بن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن مُحَمَّد بن الْحصين وَأبي نصر مُحَمَّد بن سعد بن الْفرج الْمُؤَدب وَجَمَاعَة وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة خمس وَخمسين وَخمْس مائَة
أَبُو سعد ابْن الْأَخْضَر: رزق الله بن مُحَمَّد بن أبي الطّيب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْخَطِيب أَبُو سعد الْمَعْرُوف بِابْن الْأَخْضَر أَخُو أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الأقطع الْأَنْبَارِي
تفقه على مَذْهَب أبي حنيفَة وَسمع بِبَغْدَاد من عُبيد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الفَرَضي وَعبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مهْدي وَمُحَمّد بن نصر بن الْفضل الستوري وَقدم بَغْدَاد بعد علو سنة وَحدث بهَا وروى عَنهُ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن بدران الْحلْوانِي
وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
شفروه الْحَنَفِيّ: رزق الله بن هبة الله بن مُحَمَّد الْقزْوِينِي أَبُو البركات الْحَنَفِيّ شفروه بِكَسْر الشين النعجمة وَفتح الْفَاء وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْوَاو وَبعدهَا هَاء الْأَصْبَهَانِيّ من بَيت مَشْهُور بِالْفَضْلِ وَالْعلم والتقدم قدم بَغْدَاد واستجاز من النَّاصِر وَحدث عَنهُ بِبَغْدَاد وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وست مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع