تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الرَّاء

الصفحة ٢ من ٢

رُزَيْق

الْفَزارِيّ كَاتب الْعشْر: رُزَيْق بن حَيَّان الْفَزارِيّ كَاتب ديوَان الْعشْر

بِدِمَشْق روى عَن مُسلم بن قرظة وَعمر بن عبد الْعَزِيز وَتُوفِّي سنة خمس وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم

رزين

الْعَرُوضِي: رزين بن زندورد الْعَرُوضِي قَالَ ياقوت توفّي فِي أَيَّام المتَوَكل وَهُوَ الْقَائِل لأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْخُزَاعِيّ من الْبَسِيط

إِنِّي أَتَيْتُك مَرَّات لتأذن ليفَكَانَ عنْدك سهل الْإِذْن محجوباً
إِن كنت تحجبني بالذئب مزدهياًفقد لعمري أبوكم كلم الذيبا
فَكيف لَو كلم اللَّيْث الهصور إِذاتركْتُم النَّاس مَأْكُولا ومشروبا
للشاعر رزين العروضي، اقرأ القصيدة
هَذَا السنيدي لَا تسوى إثاوتهيكلم الْفِيل تصعيداً وتصويباً
فَاذْهَبْ إِلَيْك فَإِنِّي لَا أرى أحدابِبَاب دَارك طلاباً ومطلوبا
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «تهتم علينا بأن الذئب كلمكم»

رزين بن عَليّ: رزين بن عَليّ بن رزين هُوَ أَخُو دعبل الشَّاعِر كَانَ شَيخا مسناً ظريفاً صَار إِلَى مصر فاستوطنها وَمَات بهَا وَهُوَ الْقَائِل من الطَّوِيل

خليلي عوجا عوجة فاسألا النَّوَىبِأَيّ اجترام مَا تُرِيدُ قضا نحبي
يَقُولُونَ هَذَا آخر الْعَهْد بَيْننَافَقلت وَهَذَا آخر الْعَهْد من قلبِي

وَقَالَ يهجو من الْبَسِيط

أغرى بني جَعْفَر بِي أَن أمّهمكَانَت تلم بفعلي حِين تغتلم
قوم إِذا فزعوا إِذْ نابهم حدثكَانَت حصونهم الْأَعْرَاض وَالْحرم

رزين السّلمِيّ: رزين بن أنس السّلمِيّ لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ ابْنه حَدِيثه عِنْد فَهد بن عَوْف عَن أبي ربيعَة عَن نائل بن مطرف بن رزين السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن لنا بِئْرا بالدثينة وَقد خفنا أَن يغلبنا عَلَيْهَا من حوالينا فَكتب لَهُ رَسُول الله ﷺ كتابا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من مُحَمَّد رَسُول الله أما بعد فَإِن

لَهُم بئرهم إِن كَانَ صَادِقا وَلَهُم دَارهم إِن كَانَ صَادِقا والدثينة مَوضِع هُوَ مَاء لبني سيار كَانَت تسمى الدفينة بِالْفَاءِ فتطيروا مِنْهَا فَقَالُوا الدثينة وَقَالَ النَّابِغَة من الْكَامِل وعَلى الدثينة من بني سيار)

رزيك

الألقاب: بَنو رزين جمَاعَة مِنْهُم

بدر الدّين عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد

وعلاء الدّين عبد المحسن بن عبد اللَّطِيف

وَصدر الدّين عبد الْبر بن مُحَمَّد

وتقي الدّين قَاضِي الْقُضَاة مُحَمَّد بن الْحُسَيْن

رستم

رستم الهجري: رستم الهجري بِفَتْح الْهَاء وَيُقَال الْعَبْدي لَهُ حَدِيث وَاحِد عَن النَّبِي ﷺ فِي الْأَشْرِبَة والانتباذ فِي الظروف روى عَنهُ ابْنه

أَبُو الْقَاسِم الْوَاعِظ: رستم بن سرهنك بن عمر الْبَزَّاز الأرموي أَبُو الْقَاسِم الْوَاعِظ الْبَغْدَادِيّ صحب أَبَا الْحسن عَليّ بن عبيد الله الزَّاغُونِيّ مُدَّة يقْرَأ عَلَيْهِ الْوَعْظ وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْقَاسِم بن الْحصين وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة عَن سِتِّينَ سنة

رستم بن عَليّ: رستم بن عَليّ بن شهريار بن قَارن ملك مازندران كَانَ ملكا شجاعاً مخوفا اتسعت ممالكه

توفّي فِي شهر ربيع الأول سنة سِتِّينَ وَخمْس مائَة فكتم ابْنه عَلَاء الدّين الْحسن مَوته أَيَّامًا حَتَّى تمكن

الألقاب: رسته الْأَصْبَهَانِيّ عبد الرَّحْمَن بن عمر

ابْن الرسولي الْفَقِيه اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد

ابْن رستم وَزِير خمارويه اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ

الرستمي الشَّافِعِي الْحسن بن الْعَبَّاس

رشأ

ابْن مَا شَاءَ الله الْمُقْرِئ: رشأ بن نظيف بن مَا شَاءَ الله أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي الْمُقْرِئ قَرَأَ بِحرف ابْن عَامر على أبي الْحسن بن دَاوُد الدَّارَانِي وَله دَار مَوْقُوفَة على الْقُرَّاء بِبَاب الناطفائيين توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

رشيد: السبتي اسْمه مُحَمَّد بن عمر

(رشيد)

رشيد الدّين وَكيل بَيت المَال: رشيد بن كَامِل الْعَلامَة رشيد الدّين الْحَرَشِي الرقي الشَّافِعِي وَكيل بَيت المَال بحلب

ولد سنة خمس وَعشْرين وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَسبع مائَة سمع ابْن مسلمة وَابْن عَلان والقوصي وعدة وتفنن وَله نظم ونثر وَعمل فِي ديوَان

الْإِنْشَاء بِدِمَشْق وَحضر مجَالِس النَّاصِر الْحلَبِي وَولي نظر الْحَشْر بِدِمَشْق ودرس بعصرونية حلب وَكَانَ ذَا عقل وصيانة

توفّي بحماة غَرِيبا وَمن شعره

أَبُو مَنْصُور الباخرزي: رشيد بن مَنْصُور هُوَ أَبُو مَنْصُور الباخرزي ذكره الباخرزي فِي الدمية كَذَا أثْبته وَقَالَ فِي أثْنَاء التَّرْجَمَة أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَذكر أَنه من أهل خُرَاسَان واستوطن بَغْدَاد وَأَنه تمذهب للشيعة وَقد ذكرته أَنا فِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم فِي جملَة المحمدين

أَبُو عميرَة التَّمِيمِي الصَّحَابِيّ: رشيد بِضَم الرَّاء وَفتح الشين ابْن مَالك أَبُو عميرَة التَّمِيمِي

حَدِيثه أَن رَسُول الله ﷺ انتزع تَمْرَة من فَم الْحسن ثمَّ قذف بهَا وَقَالَ إِنَّا آل مُحَمَّد لَا تحل لنا الصَّدَقَة يعد فِي الْكُوفِيّين رَوَت عَنهُ حَفْصَة ابْنة طلق امْرَأَة من الْحَيّ

الألقاب: الرشيد الصفوي عبد الله بن المظفر

الرشيد الْعَطَّار الْمُحدث يحيى بن عَليّ

الرَّشِيدِيّ إِبْرَاهِيم بن لاجين

الرشيد بن الْمُعْتَمد عبيد الله بن مُحَمَّد

الرشيد بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَ اسْمه هَارُون بن مُحَمَّد

الرشيد بن الْمَأْمُون صَاحب الْمغرب عبد الْوَاحِد

الرشيد النابلسي اسْمه عبد الرَّحْمَن بن بدر

الرشيد بن الزبير اسْمه أَحْمد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم

الرشيد المكيني أَبُو بكر بن أبي الدّرّ

رشيد الدولة الْوَزير فضل الله بن أبي الْخَيْر

رَشِيق

تَاج الدّين خَادِم الإِمَام النَّاصِر: رَشِيق تَاج الدّين خَادِم الإِمَام النَّاصِر كَانَ فِي آخر أَمر الإِمَام النَّاصِر يكْتب عَنهُ على الرّقاع هُوَ وَامْرَأَة تسمى سِتّ نسيم لِأَنَّهُمَا كَانَا يكتبان قَرِيبا من خطه وَله ذكر فِي تَرْجَمَة صاعد بن هبة الله الطَّبِيب الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى

الألقاب: علم الدّين ابْن رَشِيق مُحَمَّد بن الْحُسَيْن

نظام الدّين ابْن رَشِيق عُثْمَان بن أَحْمد

ابْن رَشِيق جمَاعَة مِنْهُم

عبد الله بن رَشِيق الْقُرْطُبِيّ

وَابْن رَشِيق القيرواني صَاحب التصانيف اسْمه حسن

وَابْن رَشِيق قَاضِي الْإسْكَنْدَريَّة زين الدّين اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَتيق

جمال الدّين الْحُسَيْن بن عَتيق

ابْن رَشِيق القصري عبد الْوَهَّاب بن يُوسُف بن مُحَمَّد

ابْن الرصاصك عبد الْحق بن مكي

الرصاص العاصمي عَاصِم بن الْحسن

الرصافي مُحَمَّد بن غَالب الأندلسي

الرصافي أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن عبد السَّلَام

الرصافي الطَّبِيب مُحَمَّد بن مَحْمُود

بنت يَقْطِين: الرِّضَا بنت الْفَتْح الكاتبة قَالَ محب الدّين ابْن النجار هَكَذَا رَأَيْت اسْمهَا بخطها كَانَت تعرف ببنت يَقْطِين نقل عَن ابْن العديم الصاحب كَمَال الدّين أَنَّهَا كَانَت من الكاتبات المشهورات بِبَغْدَاد وَقد كتبت كثيرا وَرَأَيْت بخطها نُسْخَة بديوان ابْن حجاج وَقد كتبت عدَّة نسخ وَكَانَت تكْتب خطا جيدا قَالَ محب الدّين رَأَيْت بخطها ولدت سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس مائَة

رضوَان

الحلاوي الدِّمَشْقِي: رضوَان بن عمر بن عَليّ أَبُو الْحيَاء الحلاوي الدِّمَشْقِي نقلت من خطّ الْحَافِظ اليغموري قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحيَاء لنَفسِهِ من الْخَفِيف

من عذيري من المدام وَمَا قدأظهرته لأَهْلهَا من كنوز
أعدمتني من كل مَالِي وحاليوتبدت فِي حلَّة الإبريز
خدعتني بلطف كيد ومكروقديماً سَمِعت كيد الْعَجُوز

أَبُو النَّعيم المالقي: رضوَان بن خَالِد أَبُو النَّعيم المالقي ذكره ابْن سعيد قَالَ لَقيته بمالقة يهيم من الغرام فِي كل وَاد واغتنمت فِي صحبته بهَا أَيَّامًا هِيَ جمع وأعياد وَقَالَ توفّي ﵀ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة

وَمن شعره من السَّرِيع

لما تبدى قلت مَاذَا بشروَلَا حوى بعض حلاه الْقَمَر
من أَيْن للبدر الَّذِي حازهمن ذَلِك الدل وَذَاكَ الخفر

)

وقامة الْغُصْن وردف النقاوناظر الظبي إِذا مَا نظر
ونكهة الرَّوْض إِذا مَا سرتفِيهِ الصِّبَا غب نزُول الْمَطَر
هَذَا لعمري بعض مَا حازهوَمَا اختفى أحسن من مَا ظهر
لَام عَلَيْهِ عاذل ظَالِموَلَو رأى بعض حلاه عذر
وَأنكر المحمي من أدمعيوَهُوَ لناء من ضلوعي شرر

الألقاب: ابْن الرضي أَبُو بكر بن مُحَمَّد

الشريف الرضي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن

ابْن الرطبي الشَّافِعِي اسْمه أَحْمد بن سَلامَة

وَأَخُوهُ القَاضِي عبيد الله بن سَلامَة

ابْن رطبَة الشِّيعيّ الْحُسَيْن بن هبة الله

ابْن الرعاد اسْمه مُحَمَّد بن رضوَان

رِفَاعَة

الْقرظِيّ الصَّحَابِيّ: رِفَاعَة بن سموال بِالسِّين الْمُهْملَة وَمِيم وواو وَبعدهَا ألف وَلَام وَقيل رِفَاعَة بن رِفَاعَة الْقرظِيّ رُوِيَ عَنهُ أَنه قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة وَلَقَد وصلنا لَهُم القَوْل فِي عشرَة أَنا أحدهم

وَهُوَ الَّذِي طلق امْرَأَته ثَلَاثًا فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ فَتَزَوجهَا عبد الرَّحْمَن بن الزبير ثمَّ طَلقهَا قبل أَن يَمَسهَا حَدِيثه ذَلِك ثَابت فِي الْمُوَطَّأ وَغَيره

رِفَاعَة بن وقش: رِفَاعَة بن وقش بِسُكُون الْقَاف وَقيل ابْن قيس وَالْأول أَكثر

شهد أحدا وَهُوَ شيخ كَبِير وَهُوَ أَخُو ثَابت بن وقش قتلا جَمِيعًا يَوْم أحد شهيدين قتل رِفَاعَة خَالِد بن الْوَلِيد وَهُوَ يَوْمئِذٍ كَافِر

رِفَاعَة بن الْحَارِث: رِفَاعَة بن الْحَارِث بن رِفَاعَة بن الْحَارِث بن سَواد بن مَالك أحد بني عفراء شهد بَدْرًا فِي قَول ابْن إِسْحَاق وَأما الْوَاقِدِيّ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِك عندنَا بثبت وَأنْكرهُ فِي بني عفراء وَأنْكرهُ غَيره فيهم وَفِي الْبَدْرِيِّينَ أَيْضا)

رِفَاعَة الْجُهَنِيّ: رِفَاعَة بن عَمْرو الْجُهَنِيّ شهد بَدْرًا وأحداً قَالَه أَبُو معشر وَلم يُتَابع وَقَالَ ابْن إِسْحَاق والواقدي وَسَائِر أهل السّير هُوَ وَدِيعَة بن عَمْرو

ابْن مسروح الْأَسدي: رِفَاعَة بن مسروع الْأَسدي من بني أَسد خُزَيْمَة قتل يَوْم خَيْبَر شَهِيدا وَكَانَ حليفاً لبني عبد شمس أَو لبني أُميَّة بن عبد شمس

ابْن عرابة الْجُهَنِيّ: رِفَاعَة بن عرابة وَيُقَال بن عَرَادَة الْجُهَنِيّ مدنِي روى عَنهُ عَطاء بن يسَار يعد فِي أهل الْحجاز

ابْن زيد الْأنْصَارِيّ: رِفَاعَة بن زيد بن عَامر بن سَواد الْأنْصَارِيّ الظفري عَم قَتَادَة بن النُّعْمَان هُوَ الَّذِي سرق سلاحه وَطَعَامه بَنو أُبَيْرِق فتنازعوا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَنزلت فِي بني أُبَيْرِق وَلَا تجَادل عَن الَّذين يَخْتَانُونَ أنفسهم

ابْن وهب الجذامي: رِفَاعَة بن زيد بن وهب الجذامي ثمَّ الضبيبي تَصْغِير ضَب بالضاد مُعْجمَة كَذَا يَقُول أهل الحَدِيث وَأهل النّسَب يَقُولُونَ الضيني بالضاد الْمُعْجَمَة مَكْسُورَة وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف وَنون قدم على رَسُول الله ﷺ فِي هدنة الْحُدَيْبِيَة فِي جمَاعَة من قومه وَعقد لَهُ رَسُول الله ﷺ على قومه وَأهْدى إِلَى رَسُول الله ﷺ غُلَاما وَكتب لَهُ كتابا إِلَى قومه فأسلموا والغلام الَّذِي أهداه هُوَ مدعم

الْأنْصَارِيّ الزرقي: رِفَاعَة بن يحيى بن عبد الله بن رِفَاعَة بن رَافع الْأنْصَارِيّ الزرقي الْمَدِينِيّ إِمَام مَسْجِد بني زُرَيْق روى لَهُ الْأَرْبَعَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة

الصَّالح القنائي: رِفَاعَة بن أَحْمد بن رِفَاعَة القنائي الجذامي الشَّيْخ الصَّالح من أَصْحَاب أبي الْحسن ابْن الصّباغ)

ينْقل عَنهُ كرامات قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأُدْفوي حكى الشَّيْخ أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل أَن الشَّيْخ أَبَا الْحسن بن الصّباغ تحدث مَعَ وَالِي

قوص أَن يعْزل وَالِي قِنَا فَامْتنعَ

وَكَانَ رِفَاعَة حَاضرا فَقَالَ رِفَاعَة يَا سَيِّدي أَقُول فَقَالَ الشَّيْخ لَا فَاجْتمع الْفُقَرَاء وَقَالُوا لِرفَاعَة مَا الَّذِي كنت تُرِيدُ أَن تَقول فَقَالَ إِن الْوَالِي لما رد على الشَّيْخ عزل فِي سَاعَته

وأرخوا ذَلِك الْوَقْت فجَاء الْمُتَوَلِي مَكَانَهُ والمرسوم فِي ذَلِك الْوَقْت

الألقاب: الرِّفَاعِي الشَّيْخ أَحْمد بن عَليّ

الرِّفَاعِي أَبُو إِسْمَاعِيل عَليّ بن عَليّ

ابْن الرفاء هُوَ وَالِد شيخ الشُّيُوخ شرف الدّين عبد الْعَزِيز واسْمه مُحَمَّد بن عبد المحسن

والرفاء الْمسند عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.