تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الرَّاء (٢)

ابْن الرّفْعَة شرف الدّين أَحْمد بن عبد المحسن

ابْن الرّفْعَة الْفَقِيه الْمَشْهُور أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن الرّفْعَة

أَمِير الْأُمَرَاء للمستنصر: رفق المستنصري عز الدولة أَمِير الْأُمَرَاء للمستنصر ولي دمشق فِي أَيَّامه وَوَصلهَا يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشر الْمحرم سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة بعد طَارق المستنصري فَأَقَامَ بهَا والياً بَقِيَّة الْمحرم وَخَمْسَة أَيَّام من صفر ثمَّ صرف عَنْهَا إِلَى حلب ووليها بعده الْمُؤَيد حيدرة بن الْحُسَيْن بن مُفْلِح

رفيع

رفيع بن سَلمَة: رفيع بن سَلمَة بن مُسلم بن رفيع أَبُو غَسَّان كَاتب أبي عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى وَصَاحبه الْمُخْتَص بِهِ

وَكَانَ يلقب دماذا وَمَعْنَاهُ الفسيلة وَكَانَ شَاعِرًا هجاء خَبِيث اللِّسَان فَلَمَّا أسن أنكر مَا هجا بِهِ النَّاس

وَمن شعره من الْبَسِيط

شغلي عَن النَّاس بِإِنْسَانعلق قلبِي وتناساني
موه بِبَاب الْحبّ حَتَّى إِذاسَقَطت فِي الصبوة خلاني

الألقاب: رفيع الدّين قَاضِي دمشق عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد رفيع الدّين ابْن صمادح أَبُو يحيى ابْن مُحَمَّد الرقاشِي الشَّاعِر اسْمه الْفضل ابْن عبد الصَّمد أَبُو الرقعمق اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد

ابْن الرقاقي أَمِين الدّين أَبُو بكر بن عبد الْعَظِيم

رقيقَة

بنت وهب الثقفية: رقيقَة بنت وهب الثقفية أسلمت فِي حِين خُرُوج رَسُول الله ﷺ إِلَى الطَّائِف من مَكَّة بعد موت أبي طَالب وَخَدِيجَة حَدِيثهمَا عَن عبد ربه ابْن حكم عَن ابْنة رقيقَة عَن أمهَا رَقِيق حَدِيث حسن فِي إسْلَامهَا عَن النَّبِي ﷺ يأمرها بِأَن تتْرك عبَادَة الطواغيت وَأَن توليهم ظهرهَا إِذا صلت

أم مخرمَة بن نَوْفَل: رقيقَة بنت أبي صَيْفِي بن هَاشم بن عبد منَاف ولدت

لنوفل بن أهيب بن عبد منَاف بن زهرَة مخرمَة وَصَفوَان وَأُميَّة

ذكرهَا ابْن سعد فِي من أسلم من النِّسَاء وَبَايع

رقية

بنت ابْن دَقِيق الْعِيد: رقية بنت مُحَمَّد بن عَليّ بن وهب القشيرية هِيَ ابْنة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن دَقِيق الْعِيد

سَمِعت من الْعِزّ الْحَرَّانِي بِقِرَاءَة والدها وَمن أبي بكر الْأنمَاطِي وَابْن خطيب المزة وَحدثت بِالْقَاهِرَةِ وَسمع مِنْهَا جمَاعَة

قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين الأدفوي سمعنَا عَلَيْهَا جُزْءا من سنَن الْكشِّي وأجازت لنا وَهِي امْرَأَة متعبدة مُلَازمَة

للخير من بَيت الْعلم وَالصَّلَاح

توفيت يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشر شعْبَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسبع مائَة

الألقاب: الرَّقِيق الْكَاتِب إِبْرَاهِيم بن الْقَاسِم

الرقي الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد

ركَانَة الصَّحَابِيّ: ركَانَة بن عبد الْعَزِيز يزِيد بن هَاشم بن الْمطلب بن عبد منَاف كَانَ من مسلمة الْفَتْح وَكَانَ من أَشد النَّاس وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ رَسُول الله ﷺ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا

وطلق امْرَأَته سهيمة بنت عُوَيْمِر بِالْمَدِينَةِ الْبَتَّةَ فَسَأَلَهُ رَسُول الله ﷺ مَا أردْت بهَا يستخبره عَن نِيَّته فِي ذَلِك فَقَالَ أردْت وَاحِدَة فَردهَا عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ على تَطْلِيقَتَيْنِ من حَدِيثه أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن لكل دين خلقا وَخلق هَذَا الدّين الْحيَاء وَتُوفِّي ركانه ﵁ أول خلَافَة مُعَاوِيَة سنة اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة

ركب الصَّحَابِيّ: ركب الْمصْرِيّ الْكِنْدِيّ الصَّحَابِيّ لَهُ حَدِيث وَاحِد حسن عَن النَّبِي ﷺ فِيهِ آدَاب وحض على خِصَال من الْخَيْر وَالْعلم وَالْحكمَة وَيُقَال إِنَّه لَيْسَ بِمَشْهُور فِي الصَّحَابَة وَقد أَجمعُوا على ذكره فيهم روى عَن نصيح الْعَبْسِي

(الألقاب)

أَبُو ركوة الْأمَوِي الْخَارِج بالمغرب اسْمه الْوَلِيد بن هِشَام

ركن الدولة بن بويه الْحسن بن بويه

ابْن أبي الركب النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن مَسْعُود

ابْن أبي الركب النَّحْوِيّ اسْمه مُصعب بن مُحَمَّد

الألقاب: )

ابْن الرماح النَّحْوِيّ اسْمه عَليّ بن عبد الصَّمد بن مُحَمَّد

ابْن الرماك النَّحْوِيّ اسْمه عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن

الرَّمَادِي الْقُرْطُبِيّ الشَّاعِر اسْمه يُوسُف بن هَارُون

الرَّمَادِي الْمصْرِيّ إِبْرَاهِيم بن بشار

الرماني النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن عَليّ بن عِيسَى

الرماني الْمُحدث يحيى بن دِينَار

ابْن رُمَيْح الْحَافِظ اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد

الرميلي الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن

ابْن الرميلي مكي بن عبد السَّلَام

أَبُو رهم المنحور كُلْثُوم بن الْحصين

الرهني أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن بَحر

رَملَة

بنت شيبَة الصحابية: رَملَة بنت شيبَة بن ربيعَة من الْمُهَاجِرَات هَاجَرت مَعَ زَوجهَا عُثْمَان بن عَفَّان وَفِي ذَلِك تَقول لَهَا هِنْد بنت عتبَة من الوافر

لحى الرَّحْمَن صابئة بوجوَمَكَّة عِنْد أَطْرَاف الْحجُون
تدين لمعشر قتلوا أَبَاهَاأقتل أَبِيك جَاءَك بِالْيَقِينِ
للشاعر هند بنت عتبة، من قصيدة «لحاها الله صابئة بوج»

بنت أبي عَوْف الصحابية: رَملَة بنت أبي عَوْف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم هلك زَوجهَا الْمطلب بن أَزْهَر بن عبد عَوْف بِأَرْض الْحَبَشَة وَولدت لَهُ هُنَاكَ عبد الله بن الْمطلب

الرميصاء: الرميصاء أَو الغميصاء عَن عبد الله بن عَبَّاس أَن الغميصاء أَو الرميصاء أَتَت النَّبِي ﷺ تَشْتَكِي زَوجهَا فَذكر الْعسيلَة

رنكال بن أشبغا: رنكال بالراء وَالنُّون وَالْكَاف وَبعد الْألف لَام الْأَمِير سيف الدّين ابْن اشبغا أحد أُمَرَاء الطبلخانات بِدِمَشْق

وَهُوَ من كبار بيُوت الْمغل توجه مُجَردا إِلَى بيروت ليَكُون قبالة الفرنج الَّذين جَاءُوا على ظهر الْبَحْر ليتحرموا فِي السَّاحِل فَأَقَامَ أَيَّامًا قَلَائِل ثمَّ إِنَّه توفّي رَحمَه الله تَعَالَى هُنَاكَ فِي الْعشْر الْأَوْسَط من شهر ربيع الآخر سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة

روح

روح بن سيار: روح بن سيار أَو سيار بن روح كَذَا شكّ فِيهِ البُخَارِيّ وَقَالَ يعد فِي الشاميين لَهُ صُحْبَة روى)

عَنهُ مُسلم بن زِيَاد مولى مَيْمُونَة صَاحب بَقِيَّة قَالَ البُخَارِيّ قَالَ خطاب الْحِمصِي حَدثنَا بَقِيَّة عَن مُسلم بن زِيَاد قَالَ رَأَيْت أَرْبَعَة من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أنس بن مَالك وفضالة بن عبيد وَأَبا الْمُنِيب وروح بن سيار أَو سيار بن روح يرخون العمائم من خَلفهم وثيابهم إِلَى الْكَعْبَيْنِ

الْموصِلِي: روح بن صَلَاح بن سيابة الْحَارِثِيّ الْموصِلِي ذكره ابْن حبَان فِي

الثِّقَات وَقَالَ ابْن عدي ضَعِيف توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

رُومَان

(مولى النَّبِي ﷺ: رُومَان يُقَال إِن سفينة مولى أم سَلمَة الَّذِي يُقَال لَهُ سفينة مولى رَسُول الله ﷺ اسْمه رُومَان

أم رُومَان الكنانية: أم رُومَان بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا بنت عَامر بن عُوَيْمِر الكنانية امْرَأَة أبي بكر الصّديق وَأم عَائِشَة وَعبد الرَّحْمَن توفيت سنة سِتّ من الْهِجْرَة فَنزل رَسُول الله ﷺ فِي قبرها واستغفر لَهَا وَقَالَ اللَّهُمَّ لم يخف عَلَيْك مَا لقِيت أم رُومَان فِيك وَفِي رَسُولك

وَقَالَ من سره أَن ينظر إِلَى ارأة من الْحور الْعين فَلْينْظر إِلَى أم رُومَان وَكَانَت تَحت عبد الله بن الْحَارِث بن سَخْبَرَة الْأَزْدِيّ وَقدم بهَا مَكَّة قبل الْإِسْلَام فَولدت لعبد الله ابْنه الطُّفَيْل ثمَّ خلف عَلَيْهَا أَبُو بكر فالطفيل أَخُو عَائِشَة وَعبد الرَّحْمَن لِأُمِّهِمَا

رويفع

رويفع الصَّحَابِيّ: رويفع بن ثَابت بن سكن بن عدي بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ

سكن مصر واختط بهَا دَارا وَأمره مُعَاوِيَة على أطرابلس سنة سِتّ وَأَرْبَعين فغزا من أطرابلس إفريقية سنة سبع وَأَرْبَعين ودخلها وَانْصَرف من عَامه يُقَال مَاتَ بِالشَّام وَيُقَال مَاتَ ببرقة وقبره بهَا روى عَنهُ حَنش بن عبد الله الصَّنْعَانِيّ وشيبان بن أُميَّة الْقِتْبَانِي

رويفع مولى النَّبِي: رويفع مولى رَسُول الله ﷺ قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعلم لَهُ رِوَايَة

رِيَاء

حاضنة يزِيد بن مُعَاوِيَة: رِيَاء حاضنة يزِيد بن مُعَاوِيَة كَانَ بَنو أُميَّة يعظونها وَأدْركت أول خلَافَة بني الْعَبَّاس

وَعَاشَتْ رِيَاء هَذِه مائَة سنة فِي عز بني أُميَّة وَكَانَت من أَعقل النِّسَاء وأجملهن وَكَانَت إِذا دخلت على هِشَام بن عبد الْملك تَجِيء راكبة وكل من رَآهَا من بني أُميَّة قَامَ لَهَا إجلالاً

وأمهال أدْركْت النَّبِي ﷺ وَسمعت من عمر بن الْخطاب وَقَالَ حَمْزَة بن يزِيد الْحَضْرَمِيّ لقد شاهدت رِيَاء فِي عزها أَيَّام بني أُميَّة ثمَّ رَأَيْتهَا بعد ذَلِك مقتولة على درج جيرون مكشوفة الْعَوْرَة وَفِي فرجهَا قَصَبَة مغروزة وَيَقُولُونَ هَذِه حاضنة يزِيد قَتلهَا المسودة لما هجموا دمشق

ريَاح

ابْن عُبَيْدَة: ريَاح بن عُبَيْدَة الْبَاهِلِيّ مَوْلَاهُم قيل إِنَّه بَصرِي قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر وَعِنْدِي أَنه من أهل الْحجاز كَانَ فِي صحابة عمر ابْن عبد الْعَزِيز بِالْمَدِينَةِ ثمَّ خرج إِلَى الشَّام وَكَانَ مَعَه

روى عَنهُ وَعَن أبان بن عُثْمَان وَعلي بن الْحُسَيْن وَغَيرهم وروى عَنهُ دَاوُد بن أبي هِنْد وَغَيره وَقَالَ ابْن معِين هُوَ ثِقَة وَسُئِلَ عَنهُ أَبُو زرْعَة فَقَالَ كُوفِي ثِقَة

وَكَانَ خَاصَّة عمر بن عبد الْعَزِيز مَيْمُون بن مهْرَان ورجاء بن حَيْوَة ورياح بن عُبَيْدَة الْكِنْدِيّ

النَّخعِيّ: ريَاح بن الْحَارِث النَّخعِيّ روى عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود وَسعد بن زيد وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

ريَاح الصَّحَابِيّ: ريَاح بن الرّبيع وَيُقَال ابْن ربيعَة وَالْأول أَكثر وَهُوَ أَخُو حَنْظَلَة بن الرّبيع الْكَاتِب الأسيدي

يعد فِي أهل الْمَدِينَة وَنزل فِي الْبَصْرَة)

وروى عَنهُ ابْن ابْنه المرقع بن صَيْفِي بن ريَاح وَقيل فِيهِ رَبَاح بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ الَّذِي قَالَ يارسول الله لِلنَّصَارَى يَوْم ولليهود يَوْم فَلَو كَانَ لنا يَوْم فَنزلت سُورَة الْجُمُعَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ فِي الصَّحَابَة أحد يُقَال لَهُ ريَاح إِلَّا هَذَا على اخْتِلَاف فِيهِ أَيْضا

الريَاحي النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن يحيى

أَبُو رياش اسْمه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم

الرياشي اللّغَوِيّ الْعَبَّاس بن الْفرج

ريتس الطَّائِي: ريتس بن عَامر بن حصن بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْيَاء آخر

الْحُرُوف وَفتح التَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَبعدهَا سين مُهْملَة الطَّائِي وَفد إِلَى النَّبِي ﷺ ذكره الطَّبَرِيّ

ريحَان

أَبُو الْخَيْر الْمُقْرِئ: ريحَان بن تيكان بن موسك بن عَليّ أَبُو الْخَيْر الضَّرِير الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ بالروايات على أبي حَفْص عمر بن عبد الله بن عَليّ الْحَرْبِيّ وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي غَالب ابْن الطلابة وَأبي الْقَاسِم سعيد بن أَحْمد بن الْحسن بن الْبناء وَأبي المظفر هبة الله ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الشبلي وَأبي الْوَقْت عبد الأول السجْزِي وَغَيرهم

وَكَانَ شَيخا صَالحا دينا فَاضلا توفّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة

أَبُو روح الحبشي: ريحَان بن عبد الله أَبُو روح الحبشي الحصني عَتيق أبي الْمَعَالِي الْمَكِّيّ الْبَغْدَادِيّ كَانَ أحد عباد الله الصَّالِحين الزهاد الصابرين على الْفقر وَكَانَ ملازماً لِلْعِبَادَةِ وَسَمَاع الحَدِيث سمع القَاضِي أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَإِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن عمر السَمَرقَندي وَعلي بن هبة الله بن عبد السَّلَام وَغَيرهم وحدّث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

الزَّاهِد الشيعي الْمصْرِيّ: ريحَان الحبشي أَبُو مُحَمَّد الزَّاهِد الشيعي كَانَ بالديار المصرية وَكَانَ من فُقَهَاء الإمامية الْكِبَار كَانَ يُكَرر على النِّهَايَة والمقنعة والذخيرة وَقَالَ مَا حفظت شَيْئا فَنسيته ويصوم جَمِيع الْأَيَّام الْمَنْدُوب إِلَيْهَا وَكَانَ ابْن رزيك يعظمه وَيَقُول يَقُولُونَ مَا سَاد من بني حام إِلَّا اثْنَان)

لُقْمَان وبلال وَأَنا أَقُول ريحَان ثالثهم وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَخمْس مائَة

سَرِيَّة الرَّسُول: رَيْحَانَة بنت سمعون سَرِيَّة رَسُول الله ﷺ كَانَت من بني قُرَيْظَة وَالْأَكْثَر على أَنَّهَا من بني قُرَيْظَة وَقَالَ قوم من بني النَّضِير مَاتَت قبل وَفَاة النَّبِي ﷺ سنة عشر مرجعه من حجَّة الْوَدَاع

ريطة

ريطة التيمية: ريطة بنت الْحَارِث بن جبلة التيمية هَاجَرت مَعَ زَوجهَا الْحَارِث بن خَالِد بن صَخْر إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَولدت لَهُ هُنَاكَ مُوسَى وأخواته عَائِشَة وَزَيْنَب وَفَاطِمَة بني الْحَارِث بن خَالِد

ثمَّ خَرجُوا من أَرض الْحَبَشَة إل الْمَدِينَة فَلَمَّا وردوا مَاء من مياه الطَّرِيق شربوا مِنْهُ فَلم يروحوا عَنهُ حَتَّى توفيت ريطة وبنوها المذكورون إِلَّا فَاطِمَة

ريطة الْخُزَاعِيَّة: ريطة بنت سُفْيَان الْخُزَاعِيَّة زوج قدامَة بن مَظْعُون حَدِيثهَا عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهَا شهِدت بيعَة النِّسَاء للنَّبِي ﷺ وابنتها عَائِشَة بنت قدامَة مَعهَا

ريطة الثقفية: ريطة بنت عبد الله بن مُعَاوِيَة الثقفية قيل إِنَّهَا زَيْنَب امْرَأَة ابْن مَسْعُود وَسَيَأْتِي تَرْجَمَة زَيْنَب الْمَذْكُورَة فِي حرف الزَّاي إِن شَاءَ الله مَكَانهَا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.