تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن ميادة الشَّاعِر

الرماح بن أبرد بن ثَوْبَان من بني مرّة من بني ذيبان ابْن ميادة

وميادة أمه أم ولد بربرية ويكنى أَبَا شرَاحِيل وَكَانَ عريضاً للشر طَالبا لمهاجاة الشُّعَرَاء ومسابة النَّاس وَكَانَ يضْرب بِيَدِهِ على جنب أمه وَيَقُول من الرجز

إعرنزمي مياد للقوافيواستسمعيهن وَلَا تخافي
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

ستجدين ابْنك ذَا قذاف وَهُوَ شَاعِر مُتَقَدم فِي شعراء الدولتين وقف بِالْمَوْسِمِ ينشد يفتخر بِنسَب أَبِيه فِي الْعَرَب وَنسب أمه فِي الْعَجم فَقَالَ من الطَّوِيل

أَلَيْسَ غُلَام بَين كسْرَى وظالمبأكرم من نيطت عَلَيْهِ التمائم
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
لَو أَن جَمِيع النَّاس كَانُوا بتلعةوَجئْت بجدي ظَالِم وَابْن ظَالِم
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
لظلت رِقَاب النَّاس خاضعة لناسجوداً على أقدامنا بالجماجم

وَكَانَ الفرزدق وَاقِفًا فِي الْجَمَاعَة متلثماً فَلَمَّا سمع الْبَيْتَيْنِ قَالَ لَهُ أَنْت يَا ابْن أبرد صَاحب هَذِه الصّفة كذبت وَالله

فَأقبل عَلَيْهِ فَقَالَ فَمه يَا أَبَا فراس فَقَالَ أَنا وَالله أولى بهما مِنْك ثمَّ أقبل على راويته وَقَالَ اضممهما إِلَيْك فَأَطْرَقَ ابْن ميادة وَمَا أَجَابَهُ بِحرف

وَمن شعره فِي أم جحدر زَيْنَب بنت حَيَّان المرية وَكَانَ يهواها من الطَّوِيل

عَسى إِن حجَجنَا نَلْتَقِي أم جحدرويجمعنا من نخلتين طَرِيق
وتصطك أعضاد الْمطِي وبينناحَدِيث مسر دون كل رَفِيق
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

ودي إِلَى وَلِيمَة فَوجدَ على الْبَاب حرساً يضْربُونَ الزلالين بالسياط وَيمْنَعُونَ الدَّاخِل إِلَى الدَّار فَقَالَ من الطَّوِيل

وَلما رَأَيْت الأصبحية قنعتمفارق شمط حَيْثُ تلوى العمائم
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
تركت دفاع الْبَاب عَمَّا وَرَاءهوَقلت صَحِيح من نجا وَهُوَ سَالم
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

وأخبار ابْن ميادة كَثِيرَة فِي كتاب الأغاني لأبي الْفرج وللزبير بن بكار كتاب فِي أخباره

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الرَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.