تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن بدر التَّمِيمِي الصَّحَابِيّ

الزبْرِقَان بن بدر بن امْرِئ الْقَيْس بن خلف بن بَهْدَلَة بن عَوْف بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاة بن تَمِيم البهدلي التَّمِيمِي السَّعْدِيّ يكنى أَبَا عَيَّاش وَقيل أَبَا شذرة وَفد على رَسُول الله ﷺ فِي قومه وَكَانَ أحد سادتهم فأسلموا فِي سنة تسع فولاه رَسُول الله ﷺ صدقَات قومه وَأقرهُ أَبُو بكر وَعمر على ذَلِك وَله فِي ذَلِك الْيَوْم من قَوْله بَين يدَي رَسُول الله ﷺ مفتخراً من الْبَسِيط

نَحن الْمُلُوك فَلَا حَيّ يفاخرنافِينَا الْعَلَاء وَفينَا تنصب البيع

والأبيات والواقعة مَذْكُورَة فِي تَرْجَمَة حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ

وَيُقَال إِن اسْمه الْحصين والزبرقان لقب لَهُ والزبرقان الْقَمَر وَقيل اسْمه بدر وَإِنَّمَا لبس عِمَامَة مزبرقة بالزعفران وَفِي تَرْجَمَة الحطيئة واسْمه جَرْوَل حَدِيث يتَعَلَّق بالزبرقان

وَقَالَ الزبْرِقَان يرثي رَسُول الله ﷺ لمَّا توفّي من السَّرِيع

آلَيْت لَا أبْكِي على هَالكبعد رَسُول الله خير الْأَنَام
للشاعر الزبرقان بن بدر، اقرأ القصيدة
بعد الَّذِي كَانَ لنا هادياًمن حيرة كَانَت وَبدر الظلام
للشاعر الزبرقان بن بدر، اقرأ القصيدة
يَا مبلغ الْأَخْبَار عَن ربهفِينَا وَيَا محيي ليل التَّمام
للشاعر الزبرقان بن بدر، اقرأ القصيدة
وهادي النَّاس إِلَى رشدهموشارع الْحل لَهُم وَالْحرَام
للشاعر الزبرقان بن بدر، اقرأ القصيدة
أَنْت الَّذِي استنقذتنا بَعْدَمَاكُنَّا على مهواة جرف قيام
للشاعر الزبرقان بن بدر، اقرأ القصيدة

وَلما قدم وَفد تَمِيم على رَسُول الله ﷺ قَالَ الزبْرِقَان يَا رَسُول الله أَنا سيد تَمِيم والمطاع فيهم والمجاب مِنْهُم آخذ لَهُم بحقهم وأمنعهم من الظُّلم وَهَذَا يعلم ذَلِك يَعْنِي عَمْرو بن الْأَهْتَم فَقَالَ عَمْرو أجل يَا رَسُول الله أما إِنَّه لمَانع لحوزته مُطَاع فِي عشيرته شَدِيد الْعَارِضَة فيهم فَقَالَ الزبْرِقَان أما إِنَّه وَالله لقد علم أَكثر مِمَّا قَالَ وَلكنه حسدني شرفي فَقَالَ عَمْرو أما لَئِن قَالَ مَا قَالَ فوَاللَّه مَا عَلمته إِلَّا ضيق العطن زمن الْمُرُوءَة حَدِيث الْغنى أَحْمد الْأَب لئيم الْخَال

فَرَأى الْكَرَاهِيَة فِي عين رَسُول الله ﷺ لمَّا اخْتلف قَوْله فَقَالَ يَا رَسُول الله غضِبت فَقلت أقبح مَا علمت ورضيت فَقلت أحسن مَا علمت وَمَا كذبت فِي

الأولى وَلَقَد صدقت فِي الآخرى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن من الْبَيَان لسحراً وَإِن من الشّعْر)

لحكمةً ويروى لحكماً

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الزَّاي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.