من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
قَتِيل الريم
زاكي بن كَامِل بن عَليّ الْقطيعِي لأبو الْفضل الهيتي يلقب
الْمُهَذّب وَيعرف بأسير الْهوى قَتِيل الريم وَكَانَ أديباً فَاضلا كَانَ مَوْجُودا فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
وَمن شعره من الْكَامِل
لي مهجة كَادَت بَحر كلومهاللنَّاس من فرط الجوى تَتَكَلَّم
لم يبْق مِنْهَا غير أرسم أعظممتجددات للهوى تتظلم
وَمِنْه من الْبَسِيط
عَيْنَاك لحظهما أمضى من الْقدرومهجتي مِنْهُمَا أضحت على خطر
يَا أحسن النَّاس لَوْلَا أَنْت أبخلهممَاذَا يَضرك لَو متعت بِالنّظرِ
جد بالخيال وَإِن ضنت يداك بِهِلَا تبتلي مقلتي بالدمع والسهر
يَا من تملك نَفسِي فِي محبتهكم قد حذرت فَمَا وقيت من حذري
زود بتوديعة أَو قبْلَة فَعَسَىيحيى بهَا نضو أشواق على سفر
وَمِنْه من المديد
سَيِّدي مَا عَنْك لي عوضطَال بِي حبك الْمَرَض
كم بِلَا ذَنْب تهددنيفجفوني لَيْسَ تغتمض
أبغير الهجر تقتلنيلَا أُبَالِي هجرك الْغَرَض
ورضائي فِي رضاك فَقلمَا تشَاء لست أعترض
أَنْت لي دَاء أَمُوت بِهِكم أداويه وينتقض
قلت شعر متوسط)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع